كيف نرتقي بمستوى التعليم في العراق/ رقية الخاقاني - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

كيف نرتقي بمستوى التعليم في العراق/ رقية الخاقاني

يقاس مستوى التقدم لأي دولة من دول العالم ، بمقياس تقدم المستوى العلمي ، وهناك دعوات تنطلق من بعض التربويين والمعلمين في العالم العربي كله من اجل وضع حد لتدني المستوى التعليمي ، وعلاج ظاهرة الغش المتفشية ، وايجاد حلول ناجحة للأوضاع التي يعاني منها المعلمون ، فالظاهرة عامة ، وان كان العراق يعاني منها بصورة اكثر شدة ، نتيجة الأوضاع السيئة التي عاشها العراقيون.. فالعراق الذي ازدهر به التعليم ، وكان سباقا في ظهور حياة التقدم والتطور ، وسطوع شمس حضاراته على العالم ، حدثت عوامل كثيرة أدت الى تأخر العملية التعليمية وتراجع قيم التربية التي ارتبطت بالتعليم منذ البداية وعملت الى تأسيس أنظمة علمية تعتز بها الاجيال. ساهمت المدارس العراقية منذ تأسيسها وحتى بداية الثمانينات من القرن الماضي في تخريج أجيال من الكفاءات ،العلمية والفنية والادبية والتربوية ،التي تقدم البلد على ايديها ، ولكن الظروف القاهرة التي عاشها العراق ، أدت الى تأخر المدارس ، تأخيرا خطيرا ينذر بأبشع الكوارث الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعلمية ،والتي يجب ان يعمل المخلصون من اجل مكافحتها أوالتخفيف من حدتها على الأقل. خلال حكم النظام السابق بدأ تراجع الاهتمام بالعلم ، بسبب الحروب العبثية التي أشعلها النظام ، ولم يكن لها دافع وطني او تحرري ، وادت الى موت الكثيرين من ابناء الشعب وتخريب الاقتصاد ، وتيتم الاولاد والبنات ، كما ان الدكتاتورية وسياسة الاعدامات التي اتبعتها، أدت الى خسران كفاءات العراق، اما بالقتل او بالهجرة خوفا من البطش والتنكيل ، والحصار الظالم الذي فرضته امريكا على العراق ساهم في تأخر البلاد وتراجعها في كل الجوانب ، حيث ادت الى فقدان الدينار العراقي لقيمته السابقة ،واصبح عاجزا عن تلبية حاجة المواطن العراقي ، فاشتد الفقر ، واندثرت الطبقة الوسطى التي كانت تقود كل النضالات والحركات التحررية ، وحين جاء الاحتلال ، اشتدت النعرات الطائفية ، وانعدم الامن ، مما ادى الى تهجير الكثير من المواطنين ، كما ان العمليات الارهابية التي حاربت كل العراقيين ، وتدني المستوى المعيشي جعل المعلم يفكر بعمل آخر بالاضافة الى عمله الاساسي ، لان اجرته رغم زيادتها لم تكن قادرة على تلبية حاجاته، وحاجات اسرته من الضرورات ، وهذا الوضع المعيشي البائس وموت الاب ايضا ، جعل الطالب يهرب من قاعات الدرس ، بحثا عن عمل يمكنه من اعالة عائلته ، والخوف من المفخخات والأزمة الناسفة ،لايمكن ان يجعل الناس يشعرون بالامان الذي تتطلبه العملية التعليمية ، والتي يشترك بها الأساتذة والطلاب ، ووجد الجميع انفسهم يعيشون في دنيا لاتتوفر بها ادنى متطلبات العيش ، يضاف الى ذلك قلة الأبنية الصالحة كي تكون مدارس ، ساهم ايضا في استفحال هذه الظاهرة ، كما ان عدم متابعة المستوى التعليمي من قبل الادارة أو الموجهين الفنيين ، وقلة الاساتذة المتخصصين ، وسوء استخدام الأجهزة الحديثة من هواتف محمولة وحواسيب وانترنت ،من ضمن العوامل التي ساهمت في تراجع العملية التعليمية بالعراق.. ماسبل العلاج ؟ نحن امام كارثة كبيرة ، لايمكن حلها من قبل جهة واحدة مهما كانت امكاناتها متعددة ، يجب ان تتعاون مؤسسات المجتمع المدني والصحافة والمثقفون والاكاديميون والمعلمون والمربون، ووزارات التربية واولياء الامور لحل هذه المعضلة ، اول خطوات النجاح ان نثق بأنفسنا وبقدرتنا على التغيير، وان وطننا العراق يستحق ان نوليه كل الحب والاهتمام ، وان نساهم معا في انقاذ ابنائه من مستقبل يبدو مظلما ،ان لم يسارع الجميع الى ايجاد الحلول ، اعادة المدرسة العراقية الى سابق عهدها وربط التعليم بالتربية كما كان ، والحرص على تعيين الأستاذ في المكان المناسب له ، وفتح دورات مستمرة للمعلمين وتزويدهم بالمعلومات ، وفتح دورات لادارات المدارس ، والحرص على ان يكون المدير معلما وتربويا ، والاهتمام بمجالس الاباء ، وان يتابع الأبوان المستوى العلمي والتربوي للابناء.. والمعلم العراقي يجب العناية به ، تحسين ظروفه ، زيادة راتبه ، حثه على تطوير نفسه ، وعلى متابعته للجديد في مضمار تخصصه ، فالحياة تتطور ، والعلم يكتشف كل يوم أشياء جديدة.. .كما يجب الاهتمام بالمدرسة ،وعدم الاقتصار على الجانب النظري بها ، اعادة المكتبة كما كانت سابقا في حياة العراقيين ، وحث الطلاب على اكتساب الثقافة ، واعادة المرسم وقاعة الرياضة وغرفة الطبخ وتعلم الفنون المنزلية ،كما وجدناها في مدارسنا الجميلة ، ولاننا نحيا في عهود التطور ، يجب ان يتعلم الطلاب الاستعمال الايجابي للحاسوب والانترنت ، وادخال الوسائل العلمية بالتعليم. الاهتمام بالجانب التربوي، والحرص على ربط التعليم بالتربية ، وترسيخ قيم المواطنة ، فالعراقيون سواء امام القانون ، وفي تكافؤ الفرص ، لافرق بين عراقي وآخر الا بكفاءته، وقدرته على تنمية مواهبه ، واثابه المصيب ، وتنبيه المخطيء، واحترام مكونات الشعب العراقي والتي عاشت متضامنة متآخية ، وقدمت حياتها من اجل اسعاد الشعب ، وتطور البلد

رسالة الأربعينية الى العالم / رقية الخاقاني
التعايش السلمي في العراق.. مطلب أم ضرورة / رقية ال

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 21 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

10 حزيران 2017
يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فتر
2695 زيارة 0 تعليقات
02 حزيران 2017
يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف ال
2836 زيارة 0 تعليقات
اطفال يتلكمون الفصحى (ماتموتين احسن الك ) لايخفى للمتتبع للعالم الذي يحيط بنا ما للقنوات ا
2750 زيارة 0 تعليقات
01 حزيران 2017
فوجئنا خلال الأيام القليلة الماضية بخبر اندلاع النيران في مبني صندوق التأمين الاجتماعي لقط
2630 زيارة 0 تعليقات
10 حزيران 2017
من المفارقات العجيبة التي تحصل في العالم الإسلامي ان كل الفرق والطوائف الإسلامية تدعي التو
2623 زيارة 0 تعليقات
10 حزيران 2017
كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بال
2753 زيارة 0 تعليقات
استقبال العام الجديد بنفسية جيدة وبطاقة إيجابية امر مهم، والبعد قدر الإمكان عن نمط التفكير
3507 زيارة 0 تعليقات
16 أيار 2017
عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك".   ما تقدم من كلام ي
2816 زيارة 0 تعليقات
عن طريق الصدفة- وللصدفة أثرها- عثرت على تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي، للسيد احمد حمد
3386 زيارة 0 تعليقات
10 كانون2 2017
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد
4463 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 12 تشرين1 2017
  2386 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

رزاق حميد علوان
25 نيسان 2016
ماذا تشربينّ ؟ كانك معي في المقهى نتبادل أحاديثنا بصمت بهمس كعزف عود منفرد أتلمسّ أصابعك ل
سهى بطرس قوجا
24 تموز 2014
إنجازات العراق من الناحية المأساوية لا تنتهي، فكل يوم تأتي بحلة جديدة ووجه متجدد! مؤامرات
د. خليل الناجي
05 أيار 2018
المتابع لمجريات الأحداث ووسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي يجد أن نسبة كبيرة من المجت
لا يختلف اثنان على العلاقة السيئة بين أمريكا والحشد الشعبي , لان روابط التواصل بينهما منقط
نزار حيدر
18 حزيران 2014
في حديث على الهواء مباشرة قبل قليل مع قناة (سكاي نيوز) الفضائية في ستوديوهاتها من واشنطن،
عبدالجبارنوري
16 حزيران 2016
عند مشاهدتي عرض الفيلم العراقي { بحيرة الوجع } على  صالة المسرح الوطني في بغداد خريف 2015
بين غيميتينِ خبأتُ شوقي و عندما أمطرتْ صارَ الشَّوق ساقية صارت حُجج البرد واهية صار الليل
حسن العاصي
07 كانون1 2017
يتهادى صباح القدسعلى بساط من سندس وديباجيرقّ من ثغرها البنفسجللعصافير حين تصدحأزهار النارن
سامي جواد كاظم
08 نيسان 2017
للبحرين صورة يحاول الاعلام جعلها مختلفة عما يجري وجرى في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا بل
حامد شهاب
15 حزيران 2018
تعقيدات الوضع العراقي حيرت ليس المتابعين للشأن السياسي العراقي ورجال القانون، بل أربكت حتى

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال