Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 12 تشرين1 2017
  594 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

بعد نشر نص المقابلة الإذاعية التي أجراها معي الكاتب والإعلامي الأستاذ ملهم الملائكة يوم 25/9/20
2753 زيارة
حسام العقابي
16 حزيران 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اكدت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف ان هناك
1071 زيارة
د. ماجد اسد
23 كانون2 2017
ترامب : يجب وضع حد للاحزاب الاسلامية المتطرفة في العراق التي استولت على السلطة لانها اسائت لسمع
2359 زيارة
باشرت الكوادر التخصصية في مركز إرشاد المفقودين بالتوجه والاستنفار المبكر لتقديم الخدمات للجموع
494 زيارة
زكي رضا
20 أيار 2017
قراءة في كتاب " التشيع العلوي والتشيع الصفوي "وعلى الرغم من النقد المباشر لعلي شريعتي للحالة ال
2851 زيارة
حسام العقابي
16 تشرين1 2017
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك افاد مصادر مطلعة ان المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ب
507 زيارة
حسام العقابي
14 حزيران 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان بعض القادة ا
1105 زيارة
داود الماجدي
13 تشرين1 2017
حاولت كثيرآلم افلــح… وجدتك واقعيادمنت ولم اشفىدائي ودوائيســر لحــظاتياعتصار انفاسينبض في اورد
555 زيارة
محمد جواد شبر
24 نيسان 2017
يروّجُ بعض المغرضين أن بلاد فارس هي مصدر التشيّع وأنّ التشيّع وُجدَ في إيران قبل انتشاره في الع
2749 زيارة
سمير الحمداني
08 شباط 2016
مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانمارك  بمزيد من الحزن والأسى انتقل إلى جوار ربه الشيخ الجليل ع
1896 زيارة

كيف نرتقي بمستوى التعليم في العراق/ رقية الخاقاني

يقاس مستوى التقدم لأي دولة من دول العالم ، بمقياس تقدم المستوى العلمي ، وهناك دعوات تنطلق من بعض التربويين والمعلمين في العالم العربي كله من اجل وضع حد لتدني المستوى التعليمي ، وعلاج ظاهرة الغش المتفشية ، وايجاد حلول ناجحة للأوضاع التي يعاني منها المعلمون ، فالظاهرة عامة ، وان كان العراق يعاني منها بصورة اكثر شدة ، نتيجة الأوضاع السيئة التي عاشها العراقيون.. فالعراق الذي ازدهر به التعليم ، وكان سباقا في ظهور حياة التقدم والتطور ، وسطوع شمس حضاراته على العالم ، حدثت عوامل كثيرة أدت الى تأخر العملية التعليمية وتراجع قيم التربية التي ارتبطت بالتعليم منذ البداية وعملت الى تأسيس أنظمة علمية تعتز بها الاجيال. ساهمت المدارس العراقية منذ تأسيسها وحتى بداية الثمانينات من القرن الماضي في تخريج أجيال من الكفاءات ،العلمية والفنية والادبية والتربوية ،التي تقدم البلد على ايديها ، ولكن الظروف القاهرة التي عاشها العراق ، أدت الى تأخر المدارس ، تأخيرا خطيرا ينذر بأبشع الكوارث الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعلمية ،والتي يجب ان يعمل المخلصون من اجل مكافحتها أوالتخفيف من حدتها على الأقل. خلال حكم النظام السابق بدأ تراجع الاهتمام بالعلم ، بسبب الحروب العبثية التي أشعلها النظام ، ولم يكن لها دافع وطني او تحرري ، وادت الى موت الكثيرين من ابناء الشعب وتخريب الاقتصاد ، وتيتم الاولاد والبنات ، كما ان الدكتاتورية وسياسة الاعدامات التي اتبعتها، أدت الى خسران كفاءات العراق، اما بالقتل او بالهجرة خوفا من البطش والتنكيل ، والحصار الظالم الذي فرضته امريكا على العراق ساهم في تأخر البلاد وتراجعها في كل الجوانب ، حيث ادت الى فقدان الدينار العراقي لقيمته السابقة ،واصبح عاجزا عن تلبية حاجة المواطن العراقي ، فاشتد الفقر ، واندثرت الطبقة الوسطى التي كانت تقود كل النضالات والحركات التحررية ، وحين جاء الاحتلال ، اشتدت النعرات الطائفية ، وانعدم الامن ، مما ادى الى تهجير الكثير من المواطنين ، كما ان العمليات الارهابية التي حاربت كل العراقيين ، وتدني المستوى المعيشي جعل المعلم يفكر بعمل آخر بالاضافة الى عمله الاساسي ، لان اجرته رغم زيادتها لم تكن قادرة على تلبية حاجاته، وحاجات اسرته من الضرورات ، وهذا الوضع المعيشي البائس وموت الاب ايضا ، جعل الطالب يهرب من قاعات الدرس ، بحثا عن عمل يمكنه من اعالة عائلته ، والخوف من المفخخات والأزمة الناسفة ،لايمكن ان يجعل الناس يشعرون بالامان الذي تتطلبه العملية التعليمية ، والتي يشترك بها الأساتذة والطلاب ، ووجد الجميع انفسهم يعيشون في دنيا لاتتوفر بها ادنى متطلبات العيش ، يضاف الى ذلك قلة الأبنية الصالحة كي تكون مدارس ، ساهم ايضا في استفحال هذه الظاهرة ، كما ان عدم متابعة المستوى التعليمي من قبل الادارة أو الموجهين الفنيين ، وقلة الاساتذة المتخصصين ، وسوء استخدام الأجهزة الحديثة من هواتف محمولة وحواسيب وانترنت ،من ضمن العوامل التي ساهمت في تراجع العملية التعليمية بالعراق.. ماسبل العلاج ؟ نحن امام كارثة كبيرة ، لايمكن حلها من قبل جهة واحدة مهما كانت امكاناتها متعددة ، يجب ان تتعاون مؤسسات المجتمع المدني والصحافة والمثقفون والاكاديميون والمعلمون والمربون، ووزارات التربية واولياء الامور لحل هذه المعضلة ، اول خطوات النجاح ان نثق بأنفسنا وبقدرتنا على التغيير، وان وطننا العراق يستحق ان نوليه كل الحب والاهتمام ، وان نساهم معا في انقاذ ابنائه من مستقبل يبدو مظلما ،ان لم يسارع الجميع الى ايجاد الحلول ، اعادة المدرسة العراقية الى سابق عهدها وربط التعليم بالتربية كما كان ، والحرص على تعيين الأستاذ في المكان المناسب له ، وفتح دورات مستمرة للمعلمين وتزويدهم بالمعلومات ، وفتح دورات لادارات المدارس ، والحرص على ان يكون المدير معلما وتربويا ، والاهتمام بمجالس الاباء ، وان يتابع الأبوان المستوى العلمي والتربوي للابناء.. والمعلم العراقي يجب العناية به ، تحسين ظروفه ، زيادة راتبه ، حثه على تطوير نفسه ، وعلى متابعته للجديد في مضمار تخصصه ، فالحياة تتطور ، والعلم يكتشف كل يوم أشياء جديدة.. .كما يجب الاهتمام بالمدرسة ،وعدم الاقتصار على الجانب النظري بها ، اعادة المكتبة كما كانت سابقا في حياة العراقيين ، وحث الطلاب على اكتساب الثقافة ، واعادة المرسم وقاعة الرياضة وغرفة الطبخ وتعلم الفنون المنزلية ،كما وجدناها في مدارسنا الجميلة ، ولاننا نحيا في عهود التطور ، يجب ان يتعلم الطلاب الاستعمال الايجابي للحاسوب والانترنت ، وادخال الوسائل العلمية بالتعليم. الاهتمام بالجانب التربوي، والحرص على ربط التعليم بالتربية ، وترسيخ قيم المواطنة ، فالعراقيون سواء امام القانون ، وفي تكافؤ الفرص ، لافرق بين عراقي وآخر الا بكفاءته، وقدرته على تنمية مواهبه ، واثابه المصيب ، وتنبيه المخطيء، واحترام مكونات الشعب العراقي والتي عاشت متضامنة متآخية ، وقدمت حياتها من اجل اسعاد الشعب ، وتطور البلد

قيم هذه المدونة:
5
رسالة الأربعينية الى العالم / رقية الخاقاني
التعايش السلمي في العراق.. مطلب أم ضرورة / رقية ال

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 11 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
رحم الله أمي وجعل الجنة مثواها ومستقرها، وكل تحيات التقدير والاحترام والحب لروحها الطاهرةقال الله تع
كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى تعطر التر
بدأ شهر الأفراح بولادة جبل شامخ وهو مولانا سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام) ويلي هذه &
  تكثر الاشتباكات بين القوى الامنية وقوى مسلحة تنسب الى هذا الطرف او ذاك او الى الحشد الشع
هل كان كرار كيوسف عليه السلام، بهي الطلعة، حسن الخلقة جميل الوجه والصورة، ما جعل أخوة يوسف يبيتون له
مهداة الى جميع اصدقائي صديقاتي في الهيئة العامة للاثار والتراث ومن تركوا اثرا في حياتي اشياء صغيرة ا
تقاس اية امة ودولة في العالم بأعمار شبابها فكما كانت أعمار الشباب في بلد ما مرتفعة فهو دليل عافيتها
في عصر كممت فيه الأفواه وأخرست الألسن وساد الذل والجبن والخنوع وأستفحل الباطل والضلال وأصبحت قبلة ال
تعقد بين مدة واخرى مؤتمرات لاعادة الاعمار والاستثمار في مختلف انحاء البلاد، وخصوصاً في المناطق المتض