Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 12 تشرين1 2017
  54 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

قبلة الموت / محمد السعدي


أنشغل لفيف من المثقفين والمتابعين عبر وسائل الاتصال الاجتماعي والصحافة بنتائج جائزة نوبل للاداب لهذا العام والتي تمنح من الاكاديمية السويدية . وتداولت قائمة من الترشيحات ضمت أدباء ومبدعين عرب في صدارة القائمة , والذي تكرر أسمه لسنوات مضت الكاتب والشاعر العربي أدونيس , لكنه لم يحالفه الحظ رغم قوة التكهنات الظفر بها . أيضا تداول هذا العام ناشطون أسمي نوال السعداوي الاديبة المصرية والشاعر العراقي سعدي يوسف .
وجائزة نوبل تمنح كل عام لعدد من الشخصيات أبدعوا في مجالات العلوم والفكر والادب , بناءأ على وصية مخترع الديناميت عام ١٨٦٧ المهندس والمخترع السويدي فرد نوبل .. وقد أوصى كل ما جني من هذا الاختراع يمنح لمبدعي العالم الانساني . وهناك من يشكك في معايير منح هذه الجائزة والجهات التي تتحكم في أختيار مبدعيها , لكنها تبقى حدث عالمي يجذب له كل أنظار العالم في وقوعه ونتائجه . تعتبر من أضخم الجوائز التي تمنح عالميا في عدة مجالات علمية وأكاديمية وأدبية وأنسانية . وبقيت وما زالت قبلة المبدعيين للظفر بها ليس فقط لمكانتها المعنوية بل لقيمتها المادية بمليون دولار . لكن هناك أدباء ومبدعيين رفضوها لاسباب مختلفة .

جورج برناردشو .. الاديب الايرلندي الساخر , منحت له عام ١٩٢٥ , لكنه رفضها يومها وقال مقولته الشهيرة (( هذه الجائزة أشبه بطوق نجاة يلقى به الى شخص وصل فعلا بر الأمان ولم يعد في خطر))
ونظام منح الجائزة المعمول به وفق لائحة الاكاديمية ينص على الاحتفاظ بالجائزة لمن فاز بها للعالم التالي . وفي علم ١٩٢٦ قبل برناردشو الجائزة بعد أن أقنعته زوجته أنها شرف لايرلندا , لكنه ظل مصمما على رفض الحصول على قيمة الجائزة المادية . وطلب أن تستخدم في ترجمة أعمال زميله الكاتب المسرحي أوغست ستريندبرغ من السويدية الى الانكليزية .

بوريس باسترناك .. الشاعر والروائي الروسي يعد الكاتب الثاني الذي رفض جائزة نوبل , بعد أن حقق شهرة واسعة في عموم أوربا عبر روايته الملحمية الشهيرة ( دكتور زيفاغو ) . التي ترصد السنوات الدكتاتورية في الاتحاد السوفيتي . ولسطوة الرقابة على المعارضين والمبدعيين لم يحقق هدفه بنشرها أو يجد ناشرا يوافق على نشر الرواية , مما دفعته الظروف بتهريب المسودة الى أيطاليا . وفي عام ١٩٥٧ صدرت هناك الطبعة الاولى ولقيت ترحيبأ كبيرأ وأيجابية في الغرب وسلبية ورفض في بلاده , وعلت الاصوات بأتخاذ أجراءات رادعه ضده وطرده من البلاد . وظلت الروايه ممنوعة في الاتحاد السوفيتي حتى وصول الرئيس السوفيتي كورباتشوف للسلطة عام ١٩٨٧ فسمح بنشرها وتداولها .
في عام ١٩٥٨ منح باسترناك جائزة نوبل للاداب , لكنه رفضها تماما بعد الظروف الذي تعرض لها في بلاده , ومطالبة السلطات بعدم عودته الى البلاد في حالة سافر وقبل بها . فبعث برسالة الى خروتشوف يعلن بها رفض الجائزة وقال ( ترك الوطن يساوي الموت بالنسبة لي ) . بعد عامين توفى باسترناك ولم يمشي خلف جنازته الا عدد قليل من معارفه . وتحولت الروايه عام ١٩٦٥ الى فيلم سينمائي .

جان بول سارتر .. فيلسوف وكاتب فرنسي , زعيم الفلسفة الوجودية في الفلسفة , صاحب أصعب المؤلفات ( الوجود والعدم ) . ( الوجودية ) . وسلسة من الروايات والمقالات والمسرحيات .
في ٢٢ أكتوبر من عام ١٩٦٤ . كان سارتر يتناول غداءه في مطعم قريب من منزل حبيبته الفيلسوفة سيمون دي بوفوار , حين زف له أحد الصحفيين خبر فوزه بجائزة نوبل للادب . رفضها حالا وهو على مائدة الغداء وأعتبرها ( قبلة الموت ) . خوفأ على أبداعه الفكري والفلسفي ممن يحاول عبر مؤسسات تجيير نتاجاته . وقال .. ( أكتب لمن يقرأ .. لا لأنال جائزة ) .

في أحدى سنوات منح الجائزة , تداول كتاب وأدباء سويديين بمنح الجائزة الى الروائي الروسي تولستوي صاحب أشهر الروايات العالمية ( الحرب والسلام ) . مما أجبر تولستوي على أن يرد برسالة جوابية مختصرة الى الكتاب الاوربيين مفادها … أيها الاعزاء .. سررت كثيرأ , لان جائزة نوبل لم تمنح لي وهو برأي مثل أي مال لا يجلب الا الشر , وثانيهما .. تشرفت وسررت بتلقي عبارات التعاطف من كثير من الناس .
بعد ذلك أصدر كتاب ( الخطيئة الكبرى ) . رشحته الاكاديمية الروسية لنيل الجائزة , لكن كتب رسالة عاجلة الى صديق كانت له علاقة بالاكاديمية السويدية ويقول فيها ….
( أرجوا منك رجاءا حارأ , أذا كان لديك علاقة في السويد حسب ما أظن , أن تبذل كل جهد ممكن وتسعى الى عدم منح الجائزة لي )) .
محمد السعدي

قيم هذه المدونة:
أسطورة شيوعي عراقي / محمد السعدي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017