فرض أزمة ورفض الحلول / سلام محمد العامري - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 391 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

فرض أزمة ورفض الحلول / سلام محمد العامري

الأزمة هي نقطة تحول, واتخاذ قرار حاسم, من اجل حدوث, تغيير جوهري مفاجئ.
إنَّ حصول الأزمات, سواءً كانت جسمانية نتيجة مرضٍ ما, او سياسية لخلاف في الآراء, او اقتصادية لخلل في الإدارة والكفاءة, هي طوارئ يجب وضع الحلول لها, ومعالجتها بحنكة من خلال المختصين.
ما نراه في العراق, من ازمات متلاحقة, وتعدد وجهات النظر, التي تأتي غالباً, من ساسة لا يملكون الخبرة, في حلحلة الأزمات, جعلت من تلك الأزمات, شبه مستحيلة العلاج, فبدلاً من التأني, بوضع الحلول وعدم تأجيج الصراعات, أخذ بعض الساسة, بتغذية تلك الازمات, من خلال التصريحات أحادية الجانب.
عندما تتفاقم ازمة ما, يجب تكوين فريق متجانس, يتمتع بالقدرة التامة على التعاون, دون فرض رأيٍ ما, وتحميل جميع الفريق النتائج السلبية, لا سيما في وضعٍ متشابك, من الأزمات المتراكمة والمتعددة, ما بين سياسي واقتصادي وخدمي, في العراق الحديث, لعدم تطبيق الدستور, بسبب ضعف الحكومات, بسن مشاريع القوانين, التي حدد الدستور في بعض مواده, سنها بقوانين.
أهم وأخطر مادة في الدستور العراقي, هي المادة 140, التي تم تحديد سقفٍ زمني, للسير بها نحو التطبيق بعامين, من تأريخ سن الدستور عام 2005, لانشغال اغلب ساسة العراق, بتقاسم السلطات, وحيازة اكبر نسبة من أجل الحكم, لا من أجل تكوين دولة مستقرة, فالاستقرار لا يسمح بالتجاوز على القوانين, وتمنع الفساد الذي استشرى, في ظل تراكم الأزمات, التي فسحت المجال واسعاً, لقطعان الإرهاب الهمجي, للعبث بأمن العراق, وفشل الحكومات المتلاحقة بكل مفاصلها.
فَرضَت حكومة شمال العراق, تحت قيادة مسعود بارزاني, ممارسة الاستفتاء الشعبي حول الانفصال, مخالفةً الدستور العراقي, التي لا يبيح لها القيام بذلك, دون إشعار الحكومة الفيدرالية والبرلمان العراقي, شاملة المناطق المُختلف عليها إدارياً, بخطوة خطيرة لتكوين دولة الكُرد, والتمسك بالاستفتاء كفرض عين, غير قابل للتراجع, مَعَ ان ساسة الكُرد, يصرحون دائماً, أن الدستور الدائم قابلٍ للتعديل, ليصبح على حين غرة, الاستفتاء أعلى من الدستور!.
في ظل استهجانٍ حكومي وبرلماني, زارَ رئيس البرلمان, ونائبي رئيس الجمهورية, أسامة النجيفي وإياد علاوي, شمال العراق للقاء البارزاني, ليطرح عليهم ان يجمد الاستفتاء, فاعتبروه حلاً ناجعاً, متناسين أن كلمة تجميد, تعني أن يعود ما يتم تجميده, للعمل بعملية تصريحٍ ساخنٍ, ليصبح أكثر خطراً, وقد يؤدي إلى تشظيته.
اتفق ساسة العراق, على أن تكون القرارات بالمشاركة, فهل كانت زيارة سليم الجبوري, علاوي والنجيفي بتوافقٍ سري, مع قادة الكتل السياسية؟ ام هي ازمة أخرى, من اجل مشروع انفصال جديد؟, ليكتمل مشروع التقسيم, برعاية الراية الصهيونية.
طَلبت الحكومة الضمانات, فجاء الرد  من بارداً من الشمال, لا ضمانات إلا بعد المحادثات, فيالها من محادثات, كمريضٍ في العناية المركزة ميؤوس من حياته.
قصيدة: العجوز والفتاة / ابراهيم امين مؤمن
خونة العملية السياسية هم حاضنة الدواعش الحقيقيون

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 20 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
3566 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2017
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
3691 زيارة 0 تعليقات
31 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
3520 زيارة 0 تعليقات
17 أيار 2017
فِي كتابهِ الجديد (صور من الماضي البعيد.. ستون عاماً صحافة) يقودنا الصحفي المخضرم محسن حسي
3104 زيارة 0 تعليقات
11 كانون2 2014
 مايزال العلماء يبحثون عن الكاربون في كوكب المريخ ليثبتوا وجود الحياة قبل عشرات ملايين الس
3999 زيارة 0 تعليقات
08 حزيران 2017
اختيار اربيل عاصمة ثانية للعراق سيمنعهم من الانفصال مثلما عملها بوتين بكازان عندما ارادوا
2727 زيارة 0 تعليقات
29 كانون1 2016
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركطالب القيادي في كتلة الرافدين البرلمان
3599 زيارة 0 تعليقات
17 كانون2 2018
 أولاد الحزينة .. فقراء.. شرفاء.. كادحون، يلهثون طوال النهار وراء لقمة العيش .. وأولا
1359 زيارة 0 تعليقات
شعار المهرجان الرئيسللفترة من 23 ــ 25 / 9/ 2014 , يقيم المركز الثقافي العراقي في اسكندناف
3479 زيارة 0 تعليقات
18 آذار 2015
 حسام هادي العقابي – شبكة أعلام الدانماركفي واقعة غريبة من نوعها نجح أطباء وممرضات في مستش
5270 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 12 تشرين1 2017
  1937 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

طالما تحفل نشرات الأخبار ومواجيزها وما تنشره المواقع أخباراً عن تدمير مضافةٍ ما للدواعش سو
أحمد الشحماني
18 نيسان 2016
احياناً يكون الدمع والبكاء راحة للمحزون, والضحك غباءا واستحمارا للضاحك المضحوك عليه . . .!
واثق الجابري
26 نيسان 2017
 تمتد العلاقة العراقية المصرية الى عمق تاريخي، يجعل التقارب فيها أكثر من التباعد، ومد
الهام زكي خابط
27 كانون2 2018
أيُّها النسيان يا أيُّها النسيانُالهاربُ في لجةِ الغيابِهل لي بنزهةٍفي دروبكَ الوضاءة
مهند ال كزار
10 شباط 2016
كنا ولا زلنا؛ نسمع عن تكريس مقولات منها(نهاية التاريخ) لفرانسيس فوكوياما، ومقولة (صدام الح
ماجي الدسوقي
13 كانون1 2016
يامن تقتل النفس البريئة بالحقد والنفاقيا من تختبئ تحت عباءة الاسلام يا من يملأ قلبه الغدر
لا شيء يؤرقها غير حصولها عَلَى النَّزْرِ اليسيرِ مِمَا تحظى به الكثيرات مِنْ بناتِ جنسها،
توضيح بخصوص البيان الذي أطلق يوم أمس بخصوص اختطاف ثلاث أفراد من عائلتي في مركز بغداد، أثنا
حسين عمران
08 حزيران 2016
ديفيد كاميرون، هل تعرفونه؟نعم، إنه رئيس وزراء بريطانيا منذ العام 2010، هذا المسؤول لم يتدخ
لقد رفع التنظيم الضال "داعش" شعاراً لطالما سمعناه منهم، وكذلك من شيوخ الشر في بلاد نجد وال

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال