Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 12 تشرين1 2017
  65 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

قصيدة: العجوز والفتاة / ابراهيم امين مؤمن

(قصيدة عاطفيّة تربويّة)
(تلك القصيدة التى تكلمت عن مرحل عمر الانسان وماهيته حتى سن الرشد )
ابراهيم امين مؤمن
التجربة الشعرية:

القصيدة تتكلم عن رجل التقط فتاة رضيعة فربّاها وكان عاقدا النّية من البداية ان يتزوجها عندما تبلغ سن الرشد.

شرح مجمل للابيات:

القصيدة من اربع مجموعات, كل مجموعة مستقلة بذاتها لانها بتمثل مرحلة من مراحل عمر الفتاة , ثم تتحد الاربع مجموعات لتقدم لنا وحدة عضوية متكاملة تعبّر عن طبيعة المراحل العمرية لاى فتى او فتاة باطلالة خاطفة عن طبيعة هذه المراحل بابيات شعرية موجزة , بداية من مرحلة الرضاعة والطفولة ثم مرحلة الصبا ثم مرحلة البلوغ ثم مرحلة الرشد.............

 

وتفعيلاتها (متفاعلن) (متفاعلن) (متفاعلن) (متفاعلاتنْ)
**************
القصيدة : العجوز والفتاة

مرحلة الطفولة

غدْرٌ !.المْ ارْضعْكِ من عِرقى. دمى.روحى. فؤادى!
أرْضعْتكِ الحبَّ الطّهور العنترىْ. ثمّ النّواسىْ!
وفِطامكِ التاج الذى طعّمته الدّرّ السّماوىْ!
أضْحتْ عيونكِ تُبصرُ الدّنيا بعينى يا كيانى!
مرحلة الصبا
فلِمَ الرّحيل؟... ألمْ يكنْ خدّى بِساطا فى صِباكِ!
تثبين قفْزاً فوقهُ .. فأفقْتُ من نومى أراكِ!
وشَدا غِناءكِ خلف عصفورٍ على أيْك الرّياضِ!
مرحلة البلوغ

هلْ تذكرينَ ركوبك الفرس الجموح وقد رماكِ؟
فعقرتُ ساقه دامعاً .. وربطّتُ ساقكِ من شِعارى؟
ويلى .. شبابك جامحٌ والشيب منّى فى انهزامِ؟

مرحلة الرشد واتخاذ القرار


هجْرٌ!. رشدْتى من أحاسيسي وعقلى. من كيانى!
علَّمْتُكِ. الحرّيْة. كسر القيد .. تحليق السماءِ
علّمْتكِ.. البسمات. والآمال.. فوز بالجَنانى
علّمْتكِ. الشكران. والسلوان.. والثبْتُ الرضابىْ
ومتى وأين وكيف يُرمى السّهم فى بحر الطغاةِ
والآن يُرمى سهمكِ الشاب الرشيد على بياضى!
الآن أبصرْتِ طريقكِ فوق آفاق السحابِ!
ورأيتِ أنّكِ كنتِ فى قيعان شيبي فى انهيارِ!
وتعيّريْنى بالكهولة .. شبْتُ كى أرْعى صِباكِ!
فامضى .فليس الشيب شيب الشَّعْرِ بلْ سوء الصفاتِ
وفُتوّتى قلبى الذى وفّى رسالات السماءِ
وستُدركينَ الشيب حدّاً قبل ميعاد المساءِ
فامضىْ إلى وهْمٍ إلى غدْرٍ إلى فحِّ الافاعى

***************************

من نظمى: ابراهيم امين مؤمن

قيم هذه المدونة:
إصدار جديد عن التجريبية وفلسفة الطبيعة
فرض أزمة ورفض الحلول / سلام محمد العامري

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017