Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 12 تشرين1 2017
  566 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

سيد صباح بهبهاني
07 حزيران 2017
هالك أخذ العهد هالك دنيا وأخره آوياك بجاه الله ورسوله ..علامات المؤمن ...إن الأئمة (عليهم السلا
2769 زيارة
تمهيدعدت إلى ذاكرتي لأدوّن نتفاً من حوارات متواصلة ومتقطّعة دارت بين الراحل عبد الرحمن النعيمي
2642 زيارة
هادي جلو مرعي
06 نيسان 2017
هل تعد المطالبة بقيامة دولة للكرد في العراق وبقية دول المنطقة جريمة، أم هو نوع من الرفض للفكرة
1867 زيارة
بالنظر الى التدهور المتصاعد في العلاقات التركية الامريكية، ربما سيكون من المشكوك فيه ان يطير ال
1449 زيارة
مرام عطية
31 آب 2017
سقيتها ماءَ جوانجي حدَّثتُ عنها أنجمي في ليالي البعدِ و حملَّتُها طيبَ الأماني كيفَ غادرتِ سروا
661 زيارة
محمد جواد شبر
23 حزيران 2015
كنتُ أقلّب بعض الكتب القديمة في مكتبة ملأتها الأتربة والحشرات فوجدتُ ديوان للمرحوم الشاعر عبود
2624 زيارة
واثق الجابري
13 أيار 2016
أيقض مشهد الخلافات السياسية؛ خلايا نائمة تنتظر تبرير عملها، وإستغلال إنشغال الأجهزة الأمنية بوا
2425 زيارة
أيُّها الماضي...وأثناءَ المنامِ الطّويلِ الثَّقيل..خَلفَ مَلامِحي لَمَستُ عِطرَك..كُنتُ وأيّامِ
2375 زيارة
كنا نتصور إن من يضع الشعب ثقته به لا بد وأن يتمتع بقدر كاف من المعرفة والذكاء والحكمة والحنكة ا
2533 زيارة
محرر
30 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ألقت الشرطة التركية، السبت، القبض على قاتل الناشطة السورية
2517 زيارة

المعنى لم يعد في قلب الشاعر / علي علي

لا تأمنن بعيش طاب أوله
وتستقل من الدنيا بمحبوب
وجرب الناس تأمن من عواقبهم
لا يعرف الشيء إلا بالتجاريب
صدق قائل هذين البيتين، فالتجارب هي المحك الأصدق في تبيان معادن الناس.
لو أردنا الحديث عن المنعطفات الخطيرة التي مر بها العراق، فأظن أننا لن ننتهي منه إلا بعد شهور أو سنين، أما أخر منعطف خطير بل خطير جدا، هو المنعطف الذي صنعه لنا ابن البلد، ابن ثاني أكبر قومية فيه، ذاك هو السيد مسعود بارزاني. ولعل الحديث فيما أدخلنا فيه هذا الرجل مؤخرا من مطب، يطول ويعرض ويتشعب ليجسد مدى الخطر الجسيم الذي تسبب به، ولعلي باستذكاري في سطوري الآتية شيئا من مواقف هذا الرجل، أضيف شيئا او أؤكد بعضا من التهم الموجهة اليه، والتي تصفه باللاوطنية وتقر ميوله التوسعية، وتفضح أطماعه على حساب أرض وطنه الأم وأخوانه فيه. فبنظرة سريعة على ماقاله بارزاني في واحدة من صيحات التصريحات والخطابات، نرى قمة الإبداع والإمكانية العالية في كيفية التنقل السريع بالرأي، والمراوغة بالجمل والعبارات، والمناورة الخاطفة في استنتاجات قد تصلح اللحظة ولاتصلح العمر كله. فعلى الرغم من أن كاكه مسعود عراقي كردي، إلا أن انتقاءه مفردات تصريحاته ينم عن تفقه ودراية باللغتين العربية والكردية، ويدرك تمام الإدراك مرادفات الكلمة الكردية باللغة العربية.
لقد باحت تصريحات كاكه مسعود الأخيرة بما لايقبل الشك بما كان يتأبطه من نيات، يظنها البعض أنها بدافع القومية، في حين أن توقيتها على أقل تقدير يحيلها الى أنها لا قومية ولا وطنية ولا أخلاقية أيضا. فالعراق اليوم أضحى جريحا، وهو بلده الأم، وكان حريا به أداء الواجب وتلبية نداء الوطنية، وإن كان ثمة مطلب لشعبه العراقي الكردي، فكان حريا به أيضا إرجاؤه الى حين ميسرة ورخاء.
أذكر رسالة وجهها كاكه مسعود الى الشعب العراقي في تموز عام 2014، وكانت بين سطورها إرهاصات ومحاولات لرمي حجارة في الليل الحالك الذي يمر به العراق آنذاك، كما تضمنت تهربات -بين سطر وسطر- تفاديا لوقوفه في قفص الاتهام، حيث لجأ الى مصطلحات توحي بأنه يحمل روحا وطنية، ويحلم بحياة مجتمع طوبائي، أولها ماجاء بعنوان الرسالة الذي كان تحت مسمى؛ (رسالة مفتوحة الى الشعب العراقي وقواه الوطنية). أما مفردات؛ (الوطن، الشعب الواحد، الأخوة العربية الكردية، العراق بأسره، البيئة الوطنية المشتركة، الكفاح المشترك، الانخراط في العملية السياسية، عراق ديمقراطي اتحادي تداولي) فقد كان لها قصب السبق في الحشو بين السطور، لتكون الصورة السائدة لخطابه من منطلق حب الوطن والمحافظة على وحدة البلاد.
ولكن هذا كله لم يمنع وقوع بارزاني في شرك الكلام المزيف والمصطنع، فقد جاء في الفقرة "ثانيا" من رسالته تلك مانصه: "...لقد استطعنا بكفاحنا وتضحياتنا انتزاع حقنا وان كان (منقوصا) في ظل حكم صدام حسين...". هنا ياكاكه مسعود خانتك قدرتك على إيلاج الكذبة بلبوس المصداقية، وأخفقت في استخدام الطلاء المناسب لتغطيتها، فالجميع يعرف من الذي وهبك ماأسميته "شبه استقلال".
وتكررت الإخفاقات لديك كاكه في الفقرة "ثالثا" عندما قلت: "...بعد سقوط الدكتاتورية، في عام ٢٠٠٣ بادرنا -باختيارنا- ورغبة منا بالمشاركة الفعالة في رسم ملامح العراق الجديد، بالتخلي عما كنا فيه من (شبه استقلال) والانخراط في العملية السياسية". وهنا أيضا خانتك محاولة التمويه، إذ من الواضح جدا للقاصي والداني تدخلاتك المباشرة وغير المباشرة، طيلة الأعوام الأربعة عشر الماضية في تغيير ملامح العراق الجديد على ما تصبو اليه أحلامك ومخيلاتك التوسعية.
أما "رابعا" فقولك: "...لكن ما واجهناه من عنتٍ ومجافاةٍ وانكارٍ وتعالٍ، منذ تولي السيد نوري المالكي السلطة...".
فأظنك هنا قد جسدت قول المثل العربي: "رمتني بدائها وانسلت" فالعنت والمجافاة والإنكار والتعالي هي سماتك وخصالك وصفاتك انت ياكاكه.
ويضيق مقامي هذا باستحضار كثير من المفارقات في كلمات السيد بارزاني، إذ لطالما يخلط هذا الرجل بالطرح والمقاربة بين ما ينطق به، وما في خلده وقلبه، فهل يدري كاكه مسعود أن المعنى لم يعد في قلب الشاعر وحده؟

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قيم هذه المدونة:
0
لحن الإبداع في قصة كلالة للأديبة المبدعة مريم بغيب
عراقي يكتب سيرته / ياسمين خضر حمود

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 11 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما
رأيت ضوءا بعيدا خافتا ، كأنه انبعاث حياة أو أمل أو حب جديد .. هيمن على رغبتي في الهروب من الواقع .فا
ماهو الحب . .؟هل هو الخطوة ُالمارة على الرصيفونفس النظرةِ لتلك الفتاةوهي بزيّ المدرسةتتعلم ُ في الصف
كان الأملُ يَحدونَا خلال السنوات الماضية بتمكنِ جميع قِطاعات البلاد مِنْ قطعِ أشواطٍ طويلة فِي مجالِ
ماذا أختار بعدك..ووجودك الآن ..معركتي الأخيرة مع الحزن ..مع الوحدة والعتم ..وجودك ..يضع  قلقي ف