Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 13 تشرين1 2017
  79 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

إتحاد الطالباني سبق البارزاني بآلأنفصال / عزيز حميد الخزرجي

أخطاء الحكومة العراقية كثيرة و عميقة جداً و التأريخ الحاضر ناهيك عن الآخرة لن ترحمهم, بعدما صارت مهزلة للعالم, بدءاً بآلمحاصصة المقيتة البغيضية, ثم تبعتها فساد مالي بلغ (ترليون) دولار , ثم بقطع رواتب المجاهدين في بدر و أعطائها للبيشمركة بدلهم(حيث قطع السيد العبادي رواتب أكثر من 40 ألف مقاتل في الحشد), و أنتهاءاً بتواطئهم مع آلمؤآمرات الداخلية و الخارجية لتحقيق الخطط الأمريكية و منها التمهيد لأنشاء دولة كردية بعد ما قدمت الحكومة المركزية كل أنواع الدعم و المساعدة لهم بقيادة و إرشادات (المنظمة الأقتصادية العالمية) على حساب مصالح و مستقبل و أهداف الشعب العراقي الذي تعوّق جسدياً و نفسياً و أخلاقياً و إقتصادياً و زراعياً و تكنولوجياً و صناعياً. هذه الدولة لو تركّزت و إنفصلت لعمّمت الأرهاب و اللأأمن في جميع دول المنطقة نيابة عن القوى العالمية التي تريد السيطرة تماماً على دول المنطقة خصوصا إيران التي أوقفت المشاريع الغربية و أيقظت العالم من سباتها العميق! و الدليل على تواطئهم مع قادة الأكراد العملاء؛ هو أنّ إتحاد الطالباني سبق حزب البارزاني في الأنفصال في خطاب عام شهده العالم, حيث قال مؤسس الأتحاد: بأنّ كركوك كردستانية و هي عماد إستقلال كردستان, في إشارة و حثّ إلى إنفصال كردستان إداريا و ماليا و عسكرياً عن المركز! و رغم هذا نرى (الحكومة المركزية) تتلهّف و بأيّ ثمن تبرير مواقف الاتحاد و إبراء ذمتهم, بل و إرضاء الكرد بكل الطرق الذليلة الممكنة لصرفهم عن الأستقلال الذي كان قد تحقق و أكثر من مجرد الحكم الذاتي منذ 2003م بل قبل ذلك بأكثر من عقد عمليا و على أرض الواقع. و اللطيف أنّ مشاركة الكرد في الأستفتاء بغض النظر عن صحته أو خطئه؛ قد بلغ أكثر من 92% من مجموع الشعب الكردي, بمعنى عدم تصويت 7% من المجموع الكلي, و بما أن الاتحاد الذي يرأسه الطالباني و فؤاد معصوم حاليا يؤيّده أكثر من نصف مجموع سكان كردستان, فأن هذا يدلل على مشاركة قوية من قبل الاتحاد في الأستفتاء بنسبة تصل إلى أكثر من 90% من قبل أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني, و ذلك من خلال تلك الأرقام و المؤشرات الرسمية, و رغم إن هذا أصبح واقعاً إلا أننا نرى الحكومة المركزية ما زالت تبرر لهم و تتناغم مع الأكراد الذين يعيلهم بآلمال و الرواتب المليارية و هم أفواج و أفواج من الموظفين الكرد و النواب و الحمايات و المكاتب الرسمية و الأعلامية بجانب جيش رئاسة الجمهورية الذي وحده يشكل الأكراد فيه بحدود ثلاثة أفواج حماية بجانب المكاتب و الموظفين و الأعلاميين الكرد المرتبطين بآلأتحاد الوطني الكردستاني بقيادة الرئيس معصوم, الذي لم يعارض في أيّ تصريح له إجراء الأستفتاء , بل كل ما هنالك, أنّهُ إدعي في الأعلام فقط بعدم التوقيت الصحيح للأستفاء و ليس عدم رضاه على أساس الأستفتاء الذي يدحضه الواقع من خلال مشاركتهم العملية في التصويت إلى جانب تأييدهم للأنفصال! و هكذا صار أمرهم كآلمنشار الذي يقطع الخشب حيث يأكلون بأموال فقراء العراق في الوسط و الجنوب ذهاباً و إياباً بكل إتجاه .. فلماذا يخسرون هذا الكنز الذي يدرّ عليهم المال المجاني بدون تقديم أي خدمة للعراق؟ إن حكومة المركز ليست فقط ساكته و تستخدم مصطلحات بسيطة و لينة لا ترتقى لحجم المأساة التي ألمّـت بآلعراق؛ بل و خانعة و جبانة قبال هذا التلاعب الخطير بحقوق الناس و النفاق العلني لأفراغ جيوب الفقراء و ليست جيوب المتحاصصين الفاسدين الخمسمائة الذي سرقوا بآلقانون الذي شرّعوه منذ 2003م و للآن بحدود (ترليون) دولار, يجب عليهم إعادتها فوراً لأنقاذ العراق من المجاعة و الدماء الذي أحاط به و لدفع ديونه الكبيرة على الأقل و التي بلغت ربع ترليون دولار! إن دموع اليتامى و آهات الثكلى و أنين الفقراء ستحرقكم أيها المسؤوليين الفاسدين الذين إنمسخوا تماماً بسبب فساد عقائد أحزابهم الدينية و السياسية و القومجية و العشائرية, و سيكون حسابكم عسيراً أمام الشعب و أمام الله الذي جرّبكم بعد طول دعائكم و قسمكم على أن تُقيموا العدل في حال تحكّمكم بآلناس بعد صدام الملعون, و لكن الأيام أثبتت فساد معتقداتكم و بطلان صلاتكم و هباء أدعيتكم التي كانت تصب لصالح جيوبكم و ليس لصالح العدل و إقامة حكم الله الذي يأبى أن يستلم المسؤول رواتب مائتي عائلة فقيرة بضربة واحدة كل شهر, بينما أكثر من نصف الشعب يعاني الجوع و المرض و السكن بآلأيجار أو العراء! إن كل الذي يدعونه اليوم بعد ما صوّت أعضاء الاتحاد و مؤيديهم لصالح الأستفتاء بكونه لم يكن في الوقت المناسب, و هذا خلالف مطالب الشعب و القانون بحسب تصريحاتهم الهوائية .. نعم الهوائية و ليست النقدية التي تدخل جيوبهم, حيث عدّ النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه، الأربعاء، الاستفتاء بأنه جاء في توقيت غير مناسب، مبينا ان البارزاني ضحى بالشعب الكردي بمضيه في اجراء الاستفتاء.. وقال طه في تصريحات إعلامية ؛ [إن “التوقيت الذي أجرى فيه مسعود البارزاني الاستفتاء غير موفق وجاء بنتائج عكسية وسلبية لكردستان:], و هذا جلّ و محور التصريحات الكارتونية التي لا تغني و لا تسمن من جوع من قبل المنافقين الطالبانيين الذين سبقوا مسعود و حزبه بإلأعلان عن إستقلال كردستان بل و ضمّ كركوك لدولتهم. و أضاف ذلك النائب؛ [ان “اللجنة العليا للاستفتاء التي شكلتها كردستان كانت غير موفقة بخطواتها وكان الأولى بها ان تبدأ بالحوار مع بغداد قبل المضي بإجراءاتها”، مشيرا الى ان “الحل أن تبدأ كردستان بحوار غير مشروط مع بغداد وان تكون الحكومة الاتحادية أكثر رحابة وتتقبل باب الحوار بصدر رحب"]. و لفت الى ان “البارزاني قال قبل الاستفتاء بساعات بإحدى خطاباته انه سيمضي بالاستفتاء و يحصل ما يحصل لكردستان ما يعني انه ضحى بالشعب الكردي للمضي بقراره الذي اتخذه"]. على أي حال إن العتب الأكبر ليس على البارزانيين و لا الطالبانيين الذين يسعون لخدمة و إغناء أحزابهم و شعبهم بكل الطرق و الوسائل الممكنة الصحيحة و الخاطئة؛ بل العتب الكبير على الحكومة المركزية التي على العكس من قادة الأكراد ضحّتْ بأكثر حقوق الشعب العراقي المسكين الذي إنتخبهم و دافع عنهم و حرر الأراضي التي وهبوها بأنفسهم للدواعش و الكرد؛ كل ذلك لأجل الكرد و مصالح القوى العظمى في المنظمة الأقتصادية العالمية التي بات العراق مدينا لها بأكثر من ربع ترليون دولار, و في نهاية المطاف لم يكن كلّ هذا الفساد و الأنفلات و التضحية بحقوق العراقيين؛ إلا لأجل تسميات شكلية كآلقائد العام و رئيس الوزراء و النائب ووووو .. غيرها لأجل ملء جيوب بضع مئات من الفاسدين المتورطين بآلفساد العظيم الذي أهلك الحرث و آلنسل و قسم العراق عملياً بغير رجعة, مهما توالت بعد هذا من الندم و الأعلانات الأعلامية الفارغة التي تبث على الهواء و في الهواء و ليس نقداً! و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم. و إليكم هذا الفيدو الذي يثبت عمليا رؤية الاتحاد الوطني الكردستاني الذي خطط قبل عقدين و قبل كل الأحزاب الكردية لضم كركوك لدولتهم المزعومة بإعتبارها شريان المال الذي سيعتمد عليه حكومة كردستان العميلة؛ https://www.facebook.com/100010193677860/videos/vb.100010193677860/522964278053357/?type=2&theater عزيز الخزرجي مفكر كونيّ

قيم هذه المدونة:
قصة قصيرة : بيهزتي .. / عمار عبد الخالق
ملوك الأمس ورعيان اليوم / علي علي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017