الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

إتحاد الطالباني سبق البارزاني بآلأنفصال / عزيز حميد الخزرجي

أخطاء الحكومة العراقية كثيرة و عميقة جداً و التأريخ الحاضر ناهيك عن الآخرة لن ترحمهم, بعدما صارت مهزلة للعالم, بدءاً بآلمحاصصة المقيتة البغيضية, ثم تبعتها فساد مالي بلغ (ترليون) دولار , ثم بقطع رواتب المجاهدين في بدر و أعطائها للبيشمركة بدلهم(حيث قطع السيد العبادي رواتب أكثر من 40 ألف مقاتل في الحشد), و أنتهاءاً بتواطئهم مع آلمؤآمرات الداخلية و الخارجية لتحقيق الخطط الأمريكية و منها التمهيد لأنشاء دولة كردية بعد ما قدمت الحكومة المركزية كل أنواع الدعم و المساعدة لهم بقيادة و إرشادات (المنظمة الأقتصادية العالمية) على حساب مصالح و مستقبل و أهداف الشعب العراقي الذي تعوّق جسدياً و نفسياً و أخلاقياً و إقتصادياً و زراعياً و تكنولوجياً و صناعياً. هذه الدولة لو تركّزت و إنفصلت لعمّمت الأرهاب و اللأأمن في جميع دول المنطقة نيابة عن القوى العالمية التي تريد السيطرة تماماً على دول المنطقة خصوصا إيران التي أوقفت المشاريع الغربية و أيقظت العالم من سباتها العميق! و الدليل على تواطئهم مع قادة الأكراد العملاء؛ هو أنّ إتحاد الطالباني سبق حزب البارزاني في الأنفصال في خطاب عام شهده العالم, حيث قال مؤسس الأتحاد: بأنّ كركوك كردستانية و هي عماد إستقلال كردستان, في إشارة و حثّ إلى إنفصال كردستان إداريا و ماليا و عسكرياً عن المركز! و رغم هذا نرى (الحكومة المركزية) تتلهّف و بأيّ ثمن تبرير مواقف الاتحاد و إبراء ذمتهم, بل و إرضاء الكرد بكل الطرق الذليلة الممكنة لصرفهم عن الأستقلال الذي كان قد تحقق و أكثر من مجرد الحكم الذاتي منذ 2003م بل قبل ذلك بأكثر من عقد عمليا و على أرض الواقع. و اللطيف أنّ مشاركة الكرد في الأستفتاء بغض النظر عن صحته أو خطئه؛ قد بلغ أكثر من 92% من مجموع الشعب الكردي, بمعنى عدم تصويت 7% من المجموع الكلي, و بما أن الاتحاد الذي يرأسه الطالباني و فؤاد معصوم حاليا يؤيّده أكثر من نصف مجموع سكان كردستان, فأن هذا يدلل على مشاركة قوية من قبل الاتحاد في الأستفتاء بنسبة تصل إلى أكثر من 90% من قبل أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني, و ذلك من خلال تلك الأرقام و المؤشرات الرسمية, و رغم إن هذا أصبح واقعاً إلا أننا نرى الحكومة المركزية ما زالت تبرر لهم و تتناغم مع الأكراد الذين يعيلهم بآلمال و الرواتب المليارية و هم أفواج و أفواج من الموظفين الكرد و النواب و الحمايات و المكاتب الرسمية و الأعلامية بجانب جيش رئاسة الجمهورية الذي وحده يشكل الأكراد فيه بحدود ثلاثة أفواج حماية بجانب المكاتب و الموظفين و الأعلاميين الكرد المرتبطين بآلأتحاد الوطني الكردستاني بقيادة الرئيس معصوم, الذي لم يعارض في أيّ تصريح له إجراء الأستفتاء , بل كل ما هنالك, أنّهُ إدعي في الأعلام فقط بعدم التوقيت الصحيح للأستفاء و ليس عدم رضاه على أساس الأستفتاء الذي يدحضه الواقع من خلال مشاركتهم العملية في التصويت إلى جانب تأييدهم للأنفصال! و هكذا صار أمرهم كآلمنشار الذي يقطع الخشب حيث يأكلون بأموال فقراء العراق في الوسط و الجنوب ذهاباً و إياباً بكل إتجاه .. فلماذا يخسرون هذا الكنز الذي يدرّ عليهم المال المجاني بدون تقديم أي خدمة للعراق؟ إن حكومة المركز ليست فقط ساكته و تستخدم مصطلحات بسيطة و لينة لا ترتقى لحجم المأساة التي ألمّـت بآلعراق؛ بل و خانعة و جبانة قبال هذا التلاعب الخطير بحقوق الناس و النفاق العلني لأفراغ جيوب الفقراء و ليست جيوب المتحاصصين الفاسدين الخمسمائة الذي سرقوا بآلقانون الذي شرّعوه منذ 2003م و للآن بحدود (ترليون) دولار, يجب عليهم إعادتها فوراً لأنقاذ العراق من المجاعة و الدماء الذي أحاط به و لدفع ديونه الكبيرة على الأقل و التي بلغت ربع ترليون دولار! إن دموع اليتامى و آهات الثكلى و أنين الفقراء ستحرقكم أيها المسؤوليين الفاسدين الذين إنمسخوا تماماً بسبب فساد عقائد أحزابهم الدينية و السياسية و القومجية و العشائرية, و سيكون حسابكم عسيراً أمام الشعب و أمام الله الذي جرّبكم بعد طول دعائكم و قسمكم على أن تُقيموا العدل في حال تحكّمكم بآلناس بعد صدام الملعون, و لكن الأيام أثبتت فساد معتقداتكم و بطلان صلاتكم و هباء أدعيتكم التي كانت تصب لصالح جيوبكم و ليس لصالح العدل و إقامة حكم الله الذي يأبى أن يستلم المسؤول رواتب مائتي عائلة فقيرة بضربة واحدة كل شهر, بينما أكثر من نصف الشعب يعاني الجوع و المرض و السكن بآلأيجار أو العراء! إن كل الذي يدعونه اليوم بعد ما صوّت أعضاء الاتحاد و مؤيديهم لصالح الأستفتاء بكونه لم يكن في الوقت المناسب, و هذا خلالف مطالب الشعب و القانون بحسب تصريحاتهم الهوائية .. نعم الهوائية و ليست النقدية التي تدخل جيوبهم, حيث عدّ النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه، الأربعاء، الاستفتاء بأنه جاء في توقيت غير مناسب، مبينا ان البارزاني ضحى بالشعب الكردي بمضيه في اجراء الاستفتاء.. وقال طه في تصريحات إعلامية ؛ [إن “التوقيت الذي أجرى فيه مسعود البارزاني الاستفتاء غير موفق وجاء بنتائج عكسية وسلبية لكردستان:], و هذا جلّ و محور التصريحات الكارتونية التي لا تغني و لا تسمن من جوع من قبل المنافقين الطالبانيين الذين سبقوا مسعود و حزبه بإلأعلان عن إستقلال كردستان بل و ضمّ كركوك لدولتهم. و أضاف ذلك النائب؛ [ان “اللجنة العليا للاستفتاء التي شكلتها كردستان كانت غير موفقة بخطواتها وكان الأولى بها ان تبدأ بالحوار مع بغداد قبل المضي بإجراءاتها”، مشيرا الى ان “الحل أن تبدأ كردستان بحوار غير مشروط مع بغداد وان تكون الحكومة الاتحادية أكثر رحابة وتتقبل باب الحوار بصدر رحب"]. و لفت الى ان “البارزاني قال قبل الاستفتاء بساعات بإحدى خطاباته انه سيمضي بالاستفتاء و يحصل ما يحصل لكردستان ما يعني انه ضحى بالشعب الكردي للمضي بقراره الذي اتخذه"]. على أي حال إن العتب الأكبر ليس على البارزانيين و لا الطالبانيين الذين يسعون لخدمة و إغناء أحزابهم و شعبهم بكل الطرق و الوسائل الممكنة الصحيحة و الخاطئة؛ بل العتب الكبير على الحكومة المركزية التي على العكس من قادة الأكراد ضحّتْ بأكثر حقوق الشعب العراقي المسكين الذي إنتخبهم و دافع عنهم و حرر الأراضي التي وهبوها بأنفسهم للدواعش و الكرد؛ كل ذلك لأجل الكرد و مصالح القوى العظمى في المنظمة الأقتصادية العالمية التي بات العراق مدينا لها بأكثر من ربع ترليون دولار, و في نهاية المطاف لم يكن كلّ هذا الفساد و الأنفلات و التضحية بحقوق العراقيين؛ إلا لأجل تسميات شكلية كآلقائد العام و رئيس الوزراء و النائب ووووو .. غيرها لأجل ملء جيوب بضع مئات من الفاسدين المتورطين بآلفساد العظيم الذي أهلك الحرث و آلنسل و قسم العراق عملياً بغير رجعة, مهما توالت بعد هذا من الندم و الأعلانات الأعلامية الفارغة التي تبث على الهواء و في الهواء و ليس نقداً! و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم. و إليكم هذا الفيدو الذي يثبت عمليا رؤية الاتحاد الوطني الكردستاني الذي خطط قبل عقدين و قبل كل الأحزاب الكردية لضم كركوك لدولتهم المزعومة بإعتبارها شريان المال الذي سيعتمد عليه حكومة كردستان العميلة؛ https://www.facebook.com/100010193677860/videos/vb.100010193677860/522964278053357/?type=2&theater عزيز الخزرجي مفكر كونيّ

0
قصة قصيرة : بيهزتي .. / عمار عبد الخالق
ملوك الأمس ورعيان اليوم / علي علي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الثلاثاء، 24 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
المركز الحسيني للدراسات- كربلاءأبدت شخصيات علمية ودينية وسياسية تقديرها الكبير لقيام المؤسسات التعلي
القاهرة ـ "جنائن الهستيريا" قصص ترصد مشاهد مشحونة بالألم والمعاناة في ظروف مختلفة خارجة عن المألوف ا
برغم مرور عامين على رحيل محمود صبري، الفنان والمفكر الرائد، والانسان قبل هذا وذاك،  لم ازل ما بين مص
اختتمت صباح هذا اليوم في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر كلية الآداب/جامعة الكوفة ((ايام الادب النجفي))

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 13 تشرين1 2017
  1691 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

رَوى لي الزميل رعد اليوسف في زيارته الأخيرة إلى بغداد جوانب عن الحياة العصرية والمتحضرة والمتقد
3357 زيارة
مَا أصْعب عَلى روح تَحـيْا عِشق رِوحها.. وتمرّ الأعْوَام.. ولاتَزل  هِـى  ( نِعمـةٌ غ
3408 زيارة
سامحيني ... لم أُمطرُ قدميكِ بقبلات دموعينسيتُ ...عصفَ بيَ الوقت والصغارلم أقل لكِ كلّ يومأُحبّ
447 زيارة
  استقبل وزير الإتصالات حسن كاظم الراشد في مكتبه وفد مجموعة الشركات التجارية السعودي المشارك في
2339 زيارة
غسان سالم
06 شباط 2017
لم يعد يهمنا كعراقيين من سيكون رئيس الوزراء! كما لم يعد مهما أيضا متى ستتشكل هذه الحكومة! لأنها
4243 زيارة
حسام العقابي
22 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك وصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف ا
2670 زيارة
بيان هام جدا بخصوص قضية اعتقال شقيقي الكاتب والمحلل السياسي سمير عبيد اود ان اوضح للرأي العام و
2129 زيارة
يعطي العراقيون كشعب, أهمية كبرى لمعتقداتهم الدينية, وهذا طبيعي جدا, إن فهمناه بسياقه الصحيح, ف
2832 زيارة
بهيجة ناهودي
25 شباط 2014
أنا مش ندمانة على اللي فاتعلى قلب حبك موتأنا مش ندمانة على حب مات و فقلبي اندفن بسكوتدا حبك علم
4986 زيارة
لَمَّحَ مسؤولٌ في مُؤسّستي ألتابعة لوزارة ألكهرباء بطلب "هديّة" للبدء بإعادة حقوقي ألوظيفيّة "أ
333 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال