Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 20 تشرين1 2017
  831 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

سعدية العبود
01 نيسان 2016
وجوهاً كالحة, أتعبها الحرمان ,لم تعرف يوما طريق الترف .افترشوا الأرض ,يعبرون عن التصاقها بها .ل
2539 زيارة
كاليتم المقرفص بذهول الفقد الاخرس...هكذا هي, الذاكرة المنفية للأسرى... استحمت بقلب الضباب. فأخت
1349 زيارة
فلاح المشعل
12 أيار 2016
أبرز الأخبار المتداولة في الأسبوع السياسي الأخير ، دعوة اطراف سياسية وإجتماعية لتبديل النظام ال
2410 زيارة
رنا العجيلي بغداد ; وسط اجواء يسودها الالفة والمحبة عقد اهالي الاعظمية مؤتمرهم التاسيسي الاول ت
1266 زيارة
عاصم جهاد
14 أيار 2017
أعترف وأنا بكامل قواي العقلية" جملة متعارف عليها في أدبيات المحاكم الشرعية  والجنائية عند تدوين
2558 زيارة
يستعير عناصر داعش والقاعدة ومن لف لفهم، صورا وسلوكيات مجتزأة من التاريخ الاسلامي، ويسقطونها على
2623 زيارة
حمل حفار القبور رفشه وبدأ يحفر التراب.صراخ وتضارب من ورائه جعله يلقي رفشه جانبا صارخا :ألم أقل
92 زيارة
بهاء النجار
18 شباط 2013
تعاني الدولة العراقية بعد 2003 من واقع أمني متردي بشع أودت بحياة عشرات الآلاف من الأبرياء وأضعا
2523 زيارة
تسير العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا  نحو منحدر من التوتر الصامت، بعد أن أقدمت كلا الدولتي
2349 زيارة
محرر
27 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - شهد عام 2016 مجموعة من الأحداث الرياضية البارزة، كان بعضها
2171 زيارة

إنهم يقتلون الشعب الكوردي .. أليس كذلك؟ / زكي رضا

أخيرا حدث الذي حذّر منه الكثير من المتابعين للشأن السياسي في إقليم كوردستان العراق، وبان قصر نظر ساسة الإقليم تجاه أخطر قضية واجهت الشعب الكوردي منذ عقود طويلة إن لم يكن طيلة تأريخه. وعرّض ويعرّض هؤلاء الساسة نتيجة صبيانتهم وأخطائهم الكارثية وفسادهم تجربة شعب كوردستان الى مخاطر جمّة، أخطرها هي حالة الإحباط واليأس التي لم يمرّ بها هذا الشعب في أحلك ظروفه تلك التي تعرض فيها الى أبشع عمليات القتل والتنكيل طيلة تأريخه النضالي المشرّف من أجل إحقاق حقوقه القومية المشروعة.

 

لو أجرى ساسة الإقليم الإستفتاء الذي ذهب مع الريح اليوم، غدا أو بعد غد أو بعد مئة عام فأن تصويت الشعب الكوردي عليه سيكون كما حصل في هذه المرة ، بالأغلبية المطلقة. وعليه كان على هؤلاء الساسة أن يستمعوا الى صوت العقل وهم يواجهون رفضاً محلياً وإقليمياً ودولياً بعدم إجراءه وتأجيله الى وقت آخر. الا إننا رأينا وعلى الضد من منطق العقل الناضج الذي عليه قراءة المشهد السياسي طبقا للوضع الجيوسياسي في البلد والمنطقة وأخذ العلاقات الدولية المتشابكة ومصالحها بنظر الإعتبار، مَيْل لمنطق طفولي في التعامل مع الحدث إعتمادا على وعود جرّبتها حركة التحرر الكوردية وخصوصا بكوردستان العراق أكثر من مرّة والتي فشلت فيها في كل مرّة.

وإن كانت نتائج الإستفتاء ستكون لصالح الإنفصال والإستقلال سواء أجري الإستفتاء اليوم أو غدا، فلمَ غامر السادة المغامرون في إجراءه؟

 

قبل أن نجيب على السؤال أعلاه علينا أن نعي حقيقة يحاول البعض التهرب منها والقفز عليها والبراءة من نتائجها، علما من أنّ هذا البعض لوّن أصبعه باللون البنفسجي وكان من أشّد المتحمسين لإجراء "الإستفتاء" بل وبدأ كما غيره بالمزايدة على إجراءه لكسب أعداد أكبر من الجماهير الكوردية الى صفّه بعد أن تلاعب الجميع بعواطف الشعب الكوردي وتطلعه كأي شعب الى الحرية والإستقلال. فالإستفتاء لم يكن الا هروباً للأمام من قبل سلطات الإقليم بأحزابه المختلفة التي فشلت في ترجمة حاجات الناس اليومية، وللخروج من أزمات حادّة طالت مناحي الحياة المختلفة في المجتمع الكوردستاني. فالبرلمان الكوردستاني كان معطّلا والرئيس "البارزاني" غير شرعي والعلاقة مع حكومة المركز غير طبيعية، والأزمة الإقتصادية ضربت أسس الإقتصاد الريعي الذي إعتمد أساسا على تصدير النفط "دون تدخل الحكومة المركزية" نتيجة إنخفاض أسعاره وملاحقة الحكومة المركزية للنفط الكوردستاني للحد من بيعه ووقوع الإقليم تحت رحمة أتاوات أنقرة. فالأحزاب الكوردية الحاكمة في أربيل والسليمانية وعلى الرغم من إيراداتها الضخمة لتصديرها النفط وحصّتها من الميزانية المركزية حتّى فترات قريبة وما كانت تجنيه من المعابر الحدودية فشلت لليوم في توفير فرص عمل للشباب الكوردي وإزدادت في مناطقها كما بقية أرجاء الوطن مساحة الفقر.

 

أنّ ما جرى خلال الأيام الماضية وفشل الإستفتاء وإنسحاب قوات الپيشمرگه دون قتال أمام الجيش العراقي والقوات غير النظامية المساندة له، لا يتحمله حزب سياسي بعينه ولا شخصية سياسية لوحدها لأن ما جرى كان نتيجة طبيعية لهيمنة عائلتين متنافستين على مقاليد الحكم في كوردستان، وقد دفع الشعب الكوردي وسيدفع لاحقا أثمانا باهضة نتيجة الصراع بين هاتين العائلتين والذي بات يشبه صراع عصابات المافيا. اليوم وبعد الأنهيار الكبير للأحلام المشروعة للشعب الكوردي نتيجة ضيق أفق قادته وإرتباطهم الدائم بالقوى الإقليمية ودوائر صنع القرار الدولي والتي تركت الشعب الكوردي مرارا ليتذوق طعم الهزيمة، لم يبقى أمام جماهير الكورد الا تنظيم صفوفها للضغط على المغامرين وفضحهم وعزلهم. لأنّ ما جرى لا يدخل في باب الأخطاء قدر ما هو جريمة بشعة بحق الشعب الكوردي ومستقبله.

 

أنّ صبيان السياسة في كوردستان لازالوا لليوم وسيثبت التأريخ ذلك، ركن مهم وأساس ليس في إنهيار التجربة الكوردية والتلاعب بمصير "شعبهم" فقط. بل كركن أساس في خراب العراق نتيجة إصطفافهم مع باقي القوى السياسية لترسيخ نهج المحاصصة المدمر، فالأحزاب الكوردية وعلى رغم مرارة تجاربها التأريخية مع حكام بغداد على مختلف مشاربهم السياسية لازالوا يعتبرون النظام الديموقراطي وقواه عدواً لـ "شعبهم" لذا تراهم يتحالفون ولليوم مع أعتى القوى رجعية وخيانة للبلد . فحتّى قبل أيّام من الطلاق البائن لزواج المتعة بينهم وبين الأحزاب الشيعية وقفوا الى جانب الأخيرة في مطالبتها بمحاصصة المفوضّية "المستقلة" للإنتخابات، ليضيفوا موقفهم المخزي والمعادي للديموقراطية الى مواقفهم السابقة من إقرار قانون إنتخابات على مقاسهم ومقاس الاحزاب الشيعية التي ضربتهم "بوري" كما يقول الشارع العراقي.

 

على الشارع الكوردي وهو يعاني من الإحباط الذي تسبب به قادته بلا إستثناء أن يعي حقيقة واحدة، وهي أنّ نظام ديموقراطي حقيقي ببغداد هو نصر للكورد قبل العرب. وهو البوابّة الحقيقية لبناء مجتمع خال من الإضطهاد والتمييز. على جماهير شعبنا في كوردستان أن تنظم الى الجماهير في مدن العراق المختلفة للمطالبة بإصلاح العملية السياسية بل وتغييرها بالكامل، فعدم مشاركتها طيلة السنوات السابقة في تظاهرات مطلبية حوّل كوردستان العراق كما بقية البلد الى مستنقع للفساد والدكتاتورية.

 

القيادات السياسية في كوردستان هي من قتلت الحلم وهي من قتلت التجربة وهي التي علينا محاسبتها، كون الأحزاب الشيعية الحاكمة وهي حليفتها حتّى الأمس ليست سوى بيدق شطرنج تتحرك على رقعة إيرانية. فهل سيتحرك الشعب الكوردي لمحاسبة قاتليه، أم سينقسم في هذا الوقت الدقيق من تأريخه بين عصابتين من جديد وليعيد دورة الإضطهاد مرة أخرى؟

 

زكي رضا

الدنمارك

19/10/2017

قيم هذه المدونة:
0
القوات العراقية تدخل ناحية التون كوبري شمال غربي ك
الحمار المتمدن ومسلسل المختار الثقفي/ عيسى محارب ا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

رحم الله الفنان الساخر عزيز علي الذي جسد لنا بدقة متناهية مهزلتنا العراقية في منلوجات معبرة تغنينا ع
بدأ الحراك الجماهيري مع موعد يزفهُ التأريخ في حكاية طارق البو عزيزي1984-2011 ثمة ملف تراجيدي مأساوي
بعد ما خرّبت الأحزاب المُتحاصصة ألذين تحالفوا لقضم البلاد و العباد و أفسدوا في كل شيئ – أكرّر كلّ شي
مع بداية الإستقرار؛ الذي شهده العراق وخاصة العاصمة بغداد، والأفراح التي عمت البلاد إبتهاجا بالنصر عل
( الجلاد لم يولد من الجدار, ولم يهبط من الفضاء. نحن الذين خلقناه, كما خلق الانسان القديم الهته)عبد ا
بغضّ النظر عن أنّ كلّ تلك الأحزاب هي من احزاب الأسلام السياسي , وبغضّ النظر ايضاً عن أنها احزاب تنتم