الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

إنهم يقتلون الشعب الكوردي .. أليس كذلك؟ / زكي رضا

أخيرا حدث الذي حذّر منه الكثير من المتابعين للشأن السياسي في إقليم كوردستان العراق، وبان قصر نظر ساسة الإقليم تجاه أخطر قضية واجهت الشعب الكوردي منذ عقود طويلة إن لم يكن طيلة تأريخه. وعرّض ويعرّض هؤلاء الساسة نتيجة صبيانتهم وأخطائهم الكارثية وفسادهم تجربة شعب كوردستان الى مخاطر جمّة، أخطرها هي حالة الإحباط واليأس التي لم يمرّ بها هذا الشعب في أحلك ظروفه تلك التي تعرض فيها الى أبشع عمليات القتل والتنكيل طيلة تأريخه النضالي المشرّف من أجل إحقاق حقوقه القومية المشروعة.

 

لو أجرى ساسة الإقليم الإستفتاء الذي ذهب مع الريح اليوم، غدا أو بعد غد أو بعد مئة عام فأن تصويت الشعب الكوردي عليه سيكون كما حصل في هذه المرة ، بالأغلبية المطلقة. وعليه كان على هؤلاء الساسة أن يستمعوا الى صوت العقل وهم يواجهون رفضاً محلياً وإقليمياً ودولياً بعدم إجراءه وتأجيله الى وقت آخر. الا إننا رأينا وعلى الضد من منطق العقل الناضج الذي عليه قراءة المشهد السياسي طبقا للوضع الجيوسياسي في البلد والمنطقة وأخذ العلاقات الدولية المتشابكة ومصالحها بنظر الإعتبار، مَيْل لمنطق طفولي في التعامل مع الحدث إعتمادا على وعود جرّبتها حركة التحرر الكوردية وخصوصا بكوردستان العراق أكثر من مرّة والتي فشلت فيها في كل مرّة.

وإن كانت نتائج الإستفتاء ستكون لصالح الإنفصال والإستقلال سواء أجري الإستفتاء اليوم أو غدا، فلمَ غامر السادة المغامرون في إجراءه؟

 

قبل أن نجيب على السؤال أعلاه علينا أن نعي حقيقة يحاول البعض التهرب منها والقفز عليها والبراءة من نتائجها، علما من أنّ هذا البعض لوّن أصبعه باللون البنفسجي وكان من أشّد المتحمسين لإجراء "الإستفتاء" بل وبدأ كما غيره بالمزايدة على إجراءه لكسب أعداد أكبر من الجماهير الكوردية الى صفّه بعد أن تلاعب الجميع بعواطف الشعب الكوردي وتطلعه كأي شعب الى الحرية والإستقلال. فالإستفتاء لم يكن الا هروباً للأمام من قبل سلطات الإقليم بأحزابه المختلفة التي فشلت في ترجمة حاجات الناس اليومية، وللخروج من أزمات حادّة طالت مناحي الحياة المختلفة في المجتمع الكوردستاني. فالبرلمان الكوردستاني كان معطّلا والرئيس "البارزاني" غير شرعي والعلاقة مع حكومة المركز غير طبيعية، والأزمة الإقتصادية ضربت أسس الإقتصاد الريعي الذي إعتمد أساسا على تصدير النفط "دون تدخل الحكومة المركزية" نتيجة إنخفاض أسعاره وملاحقة الحكومة المركزية للنفط الكوردستاني للحد من بيعه ووقوع الإقليم تحت رحمة أتاوات أنقرة. فالأحزاب الكوردية الحاكمة في أربيل والسليمانية وعلى الرغم من إيراداتها الضخمة لتصديرها النفط وحصّتها من الميزانية المركزية حتّى فترات قريبة وما كانت تجنيه من المعابر الحدودية فشلت لليوم في توفير فرص عمل للشباب الكوردي وإزدادت في مناطقها كما بقية أرجاء الوطن مساحة الفقر.

 

أنّ ما جرى خلال الأيام الماضية وفشل الإستفتاء وإنسحاب قوات الپيشمرگه دون قتال أمام الجيش العراقي والقوات غير النظامية المساندة له، لا يتحمله حزب سياسي بعينه ولا شخصية سياسية لوحدها لأن ما جرى كان نتيجة طبيعية لهيمنة عائلتين متنافستين على مقاليد الحكم في كوردستان، وقد دفع الشعب الكوردي وسيدفع لاحقا أثمانا باهضة نتيجة الصراع بين هاتين العائلتين والذي بات يشبه صراع عصابات المافيا. اليوم وبعد الأنهيار الكبير للأحلام المشروعة للشعب الكوردي نتيجة ضيق أفق قادته وإرتباطهم الدائم بالقوى الإقليمية ودوائر صنع القرار الدولي والتي تركت الشعب الكوردي مرارا ليتذوق طعم الهزيمة، لم يبقى أمام جماهير الكورد الا تنظيم صفوفها للضغط على المغامرين وفضحهم وعزلهم. لأنّ ما جرى لا يدخل في باب الأخطاء قدر ما هو جريمة بشعة بحق الشعب الكوردي ومستقبله.

 

أنّ صبيان السياسة في كوردستان لازالوا لليوم وسيثبت التأريخ ذلك، ركن مهم وأساس ليس في إنهيار التجربة الكوردية والتلاعب بمصير "شعبهم" فقط. بل كركن أساس في خراب العراق نتيجة إصطفافهم مع باقي القوى السياسية لترسيخ نهج المحاصصة المدمر، فالأحزاب الكوردية وعلى رغم مرارة تجاربها التأريخية مع حكام بغداد على مختلف مشاربهم السياسية لازالوا يعتبرون النظام الديموقراطي وقواه عدواً لـ "شعبهم" لذا تراهم يتحالفون ولليوم مع أعتى القوى رجعية وخيانة للبلد . فحتّى قبل أيّام من الطلاق البائن لزواج المتعة بينهم وبين الأحزاب الشيعية وقفوا الى جانب الأخيرة في مطالبتها بمحاصصة المفوضّية "المستقلة" للإنتخابات، ليضيفوا موقفهم المخزي والمعادي للديموقراطية الى مواقفهم السابقة من إقرار قانون إنتخابات على مقاسهم ومقاس الاحزاب الشيعية التي ضربتهم "بوري" كما يقول الشارع العراقي.

 

على الشارع الكوردي وهو يعاني من الإحباط الذي تسبب به قادته بلا إستثناء أن يعي حقيقة واحدة، وهي أنّ نظام ديموقراطي حقيقي ببغداد هو نصر للكورد قبل العرب. وهو البوابّة الحقيقية لبناء مجتمع خال من الإضطهاد والتمييز. على جماهير شعبنا في كوردستان أن تنظم الى الجماهير في مدن العراق المختلفة للمطالبة بإصلاح العملية السياسية بل وتغييرها بالكامل، فعدم مشاركتها طيلة السنوات السابقة في تظاهرات مطلبية حوّل كوردستان العراق كما بقية البلد الى مستنقع للفساد والدكتاتورية.

 

القيادات السياسية في كوردستان هي من قتلت الحلم وهي من قتلت التجربة وهي التي علينا محاسبتها، كون الأحزاب الشيعية الحاكمة وهي حليفتها حتّى الأمس ليست سوى بيدق شطرنج تتحرك على رقعة إيرانية. فهل سيتحرك الشعب الكوردي لمحاسبة قاتليه، أم سينقسم في هذا الوقت الدقيق من تأريخه بين عصابتين من جديد وليعيد دورة الإضطهاد مرة أخرى؟

 

زكي رضا

الدنمارك

19/10/2017

0
القوات العراقية تدخل ناحية التون كوبري شمال غربي ك
الحمار المتمدن ومسلسل المختار الثقفي/ عيسى محارب ا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

وجد مصطلح العملية السياسية رواجا في تداولاته السياسية والاعلامية في الدول التي بدأت تعيد ترتيب نسق و
ان ترديد شعارات مكافحة الفساد باتت أكثر رواجا بين السياسيين العراقيين وخاصة المرشحين للانتخابات هذه
لم تقصر الحملات الدعائية في هذه الانتخابات على التسقيط السياسي الذي اعتاد الشعب العراقي على ممارسته
بعد تفشي ظاهرة إنتحار شبابنا الكاتب أحمد الخالصي يناشد كل عراقي لتوعية شبابنا حول هذ الظاهرة " واضاف
في مساء لا منتهيتلوح في الأفق البعيدنداءات الروح للروحوتصرخ بألسنة عطشىتنتظر ارتواء الحنينوتهطل سماء
وأنطلقت السبت 14-4-2018 الحملات الدعائية لمرشحي الأنتخابات في 12 مايس 2018 المقبل حيث تستمر حتى قبيل

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 20 تشرين1 2017
  1639 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

سرور العبدلي
18 آذار 2018
 سرور العبدلي /في حفل بهيج تخرج أبطال دورة شهداء العرق من الحشد الشعبي الدورة ال 21 للتدريب وال
536 زيارة
رافت الجاولي
27 تشرين1 2017
ربما اوحي لك العنوان بانك ستقرا عن لغه من لغات العالم السائده الان او انك ستسمع عن مفردات لغويه
1739 زيارة
 رعد اليوسف : شبكة الاعلام في الدانمارك شهدت القاعة الكبرى في اكاديمية البورك للعلوم في الدنمار
1417 زيارة
علي فاهم
17 كانون1 2013
تعامل الفرقاء السياسيين و كل من له علاقة بإقرار قانوني الاحوال الشخصية و القضاء الجعفريين و خاص
3609 زيارة
واثق الجابري
22 أيار 2015
ينتظر العراقيون بفارغ الصبر، ساعة صفر الإنقضاض على الدواعش، وتتأهب المقابض على زناد السلاح، ويش
3213 زيارة
فما أدراني كيف تكوني يا ترىأنسيت الهوىأم أنا الذي فارقت سمراوأنا الذي كنت منهاقاب قوسين أو أدنى
1290 زيارة
الشاعرعباس طريم
13 تشرين1 2014
الباحثون والمتخصصون بالشان العسكري يدركون اكثر من غيرهم , بان الضربات الجوية لا تكفي لاحتلال وت
3291 زيارة
حسام العقابي
01 تشرين1 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  صرح وزير الدفاع التركي ن
1551 زيارة
وداد فرحان
12 أيار 2016
علاقة تشابهية تربط ماجد، اللعبة الخشبية -التي كنت مولعة بمشاهدة حلقاتها الكارتونية في ثمانينيات
3335 زيارة
فلاح المشعل
08 كانون1 2014
لم ينتج مؤتمر اصدقاء سوريا من فوائد تذكر سوى تشارك هذه الدول بدفع تبرعات أو مساعدات بلغت قيمتها
3406 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال