Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

محمد الدراجي
22 أيار 2017
كثير من بلدان العالم تصيبها مصائب وكوارث..قد تكون كوارث طبيعة  كالفيضانات والسيول  كما حدث في ظ
2259 hits
صادق الصافي
26 كانون2 2017
في كتابه - حضارة الأسلام - ذكر المستشرق الأمريكي من أصل ألماني- غوستاف غونيبام- بأن واقعة كربلا
2542 hits
رسالة غالب حسين الشابندر الى السيد مقتدى الصدر لا تخلو من نفس ميكافيلي قبيح ومحاولة للحفاظ على
2246 hits
سور وأبواب وطرق باب الحلبة (باب الطلسم)ـــــ باب جمع بين القدسية والتخريب العثمانيــــ وصفه الب
1296 hits
أدهام نمر حريز
17 أيار 2017
محارم الهَجِير ... ........../أدهام نمر حريز. العرق يغسل الحرمان الافواه تمضغ المرارة الحياة لا
1327 hits
رزاق عبود
20 أيلول 2016
لقد اغرقنا "الزعماء" العرب سابقا بشعارات القومية العربية، والوحدة العربية، وهرشوا رؤوسنا بهراء
2178 hits
اللغة هي نظام رموز تتكامل مع بعضها لشكيل جُمل تُستخدم كوسيلة تخاطب وتبادل معلومات بين البشر. وي
3189 hits
موضوع هامّ يعلاج الفساد من الجذور, يرجى نشره لتعميم الفكر الكونيّ الأصيل: لا و لن أبالغ إن قلتُ
1724 hits
بسرعةٍ كبيرةٍ وبديهةٍ سريعةٍ، وإجاباتٍ حاضرةٍ وردودٍ جاهزةٍ، وتلقائية طبيعية، وعفويةٍ بسيطةٍ سا
2203 hits
د. حميد عبد الله
18 كانون2 2015
ما زالت الفجوة تتعمق وتتسع بين الطبقة السياسية بكل ألوانها واتجاهاتها وبين الشعب بكل طبقاته وفئ
2789 hits

دعينى ابحث عن ذاتى / ابراهيم امين مؤمن

رأيتكِ فى خدْر الخيانةِ تسْرقين..

وديعتى ايّاك فتخونى وتغْدرين ..

تتنفْسين لذّاتكِ فيسْرى بأعْماقى..

لهيباً من نارٍ يحْرق أحْشائى .

تتعانقا فتتفتتُ أعْضائى .

تسْتعْمرا فيُسْترقَ كيانى .

تتأوّها لذةً فتنْتحرُ لذّاتى .

عيناكِ فى عينيه تدور .

وفمك فى فمه يقوت .

وروحكِ تسْرى فى كيانه وتذوب .

وقلادتى على صدْرك اضْحتْ موسيقى العشق المخْبوء .

كأنّكِ حييْتِ من موتٍ كسيح .

وأنا أتبخْترُ هذياناً .

أتراقص ألماً كالنشواناً.

أضحك كالجذلاناً .

أرفع رأسى كالعزيز وكالشْجعان .

هذيان وهذيان .

والحقيقة الحقيقة ..

بداخلى سديمٌ نوّوىٌ متفجْر .

وقيودٌُ فى عنقى ويدى تتوحّد .

ومشهد ولدىْ آدم يتجدّد.

وموتُ كسيْحٌ بعد حياة يتودّد .

وتصْفيق شياطين تحْتفل وتترقْب .

رأيتكٍ فلا تتآسْفين .

رأيتكِ فلا تتوسْلين .

ضاع كل شىء وما سوف يعود .

فالخيانة طوفان متعفْن .

توبتها ماتت واللوم أخْرسٌ لا يتكلْم .

 

دعينى أبحث عن ذاتى .

أفك قيودى وأسلسل شيطانى .

انطلق فى ارضى وأحيا بسمائى .

من غريق مائكِ إلى نجاة شطآنى .

من سمّ طعامكِ إلى لذيذ طعامى

من جواركِ إلى جوار الرحمان .

عندها أجد( انسانى) .

عندها أرقد ويستريح كيانى .

فدعينى أبحث عن ذاتى
من نظمى : ابراهيم امين مؤمن

قيم هذه المدونة:
1
أبنائنا .. شبابنا .. أمانة في أعناقنا / احمد محمد
قصة قصيرة : تَرَهـُّــــل..! / بقلم: أحمد الغرباوى

Related Posts

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 12 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ ـلكنّهُ لا
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن
مقداد مسعود/ 1954 شاعر وناقد عراقي معروف ومشهور يحمل رقماً ثراً متلئلئاً وساطعاً في أرشفة الذاكرة ال
أغنية الصباح.. وهمس القمرتشجو بهسيس الريح بأوراق الشجرالحياةُ لا تخلقُ من عدمحياةً بحياة… وحباً بحب,
قصيدتي مهداة الى هذا ( البطل المعفر وجهه بتراب المعركة ودمه الطاهر)ولكل الابطال الغيارى ولكل العراقي
انوثة السلام ولودة...الاطفال ينهمرون من الحنفيةفي صباحات عشق بلون ضحكة الماءيرتعش منزلقاً على منحنيا
منهمرةٌ….أنامل المطر تغمر المدىبآلاف القبل الندية.. لاثمة ثغور الوردتساقطاً ولِهاً بالقرب الحميم.تَض
مال ظلي لا يفيقيتبع عميق حزني كالطريق.سَنُنسى كما العبير, منسلاً من القارورةنضيع بلجةِ اللحظة,بلا ما
مؤلم هذا الاحتطاب …بلحاء العمر , لتسيل الجروح..دموعا حليبية, من آهات المواويل المنثورةبساطاً ليمينكَ
كاليتم المقرفص بذهول الفقد الاخرس...هكذا هي, الذاكرة المنفية للأسرى... استحمت بقلب الضباب. فأختفت مل