الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حوار مع الأديبة الأردنية د. سناء الشعلان .. حاورتها: د. هـناء زيادة

عـنـاويـن

* المبدع العربيّ قد فقد بوصلته الإبداعيّة، فتشوّشت أولوياته، وتاه عن قضاياه الكبرى

* القصة الومضة.. صوت خاصّ يواكب عصر السّرعة وتصارع الأفكار وتسارع الرؤى

* الزّمن هو البطل الكامل في أعمالي القصصية

* لا أعتقد أنّ مشكلتنا العربيّة وقضايا أدبنا تكمن في عجزنا عن تقبلنا للآخر، بل الحقيقة أنّ الآخر هو من يعجز عن استيعابنا

مـقـدمـة

الأديبة سناء الشعلان هي أديبة أردنية، من أصول فلسطينية، تحمل درجة الدكتوراة في الأدب الحديث، وتعمل أستاذة جامعية في التخّصص ذاته في الجامعة الأردنية ،تكتب الرواية والقصة القصيرة ،كما تكتب في المسرح وأدب الأطفال. هي حاصلة على لقب واحدة من أنجح 60 امرأة عربيّة للعام 2008 ضمن الاستفتاء الذي أجرته مجلة سيدتي الصّادرة باللّغة العربيّة والانجليزية، وحاصلة على نجمة السّلام للعام 2014 من منظمّة السّلام والصداقة الدولية في الدنمارك، هى أيضاً ناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطفولة والعدالة الاجتماعيّة، وعضوة في الكثير من المحافل الأدبية والجمعيات، وحاصلة على نحو60 جائزة دولية وعربية ومحلية في حقول الرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الأطفال والبحث العلمي، حاصلة على درع الأستاذ الجامعي المتميز في الجامعة الأردنية للعامين 2007 و2008 على التوالي، ولها 52 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقدي متخصص ورواية ومجموعة قصصية وقصة أطفال إلى جانب المئات من الدراسات والمقالات والأبحاث المنشورة، كما لها مشاركات واسعة في مؤتمرات محلّية وعربيّة وعالميّة في قضايا الأدب والنقد والتراث وحقوق الإنسان ،وهي ممثّلة لعدد من المؤسسات والجهات الثقافيّة والحقوقيّة، وشريكةٌ في كثير من المشاريع العربية الثقافية. تُرجمت أعمالها إلى الكثير من اللغات، ونالت الكثير من الجوائز والتكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة.


نـص الـحـوار

** بدايةً.. كيف توازن د. سناء الشعلان بين عوالمها الإبداعيّة و عملها الأكاديميّ والإعلاميّ المتخصص؟ ،هل أحدهما يطغى على الآخر ؟أمّ أنهما يكملان بعضهما البعض؟


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سحاب‏ و‏نص‏‏‏
لا أوازن بينها إلى الحدّ الذي ارتضيه،ولكنّني على الرّغم من ذلك أحاول أن أقاوم بإصرار أن يسرقني العمل الأكاديميّ من عوالمي الإبداعيّة والفكريّة،وإن كنتُ أؤمن أنّه سرق منّي جزءاً من ذاتي وإبداعي وأقدار أعمالي. قد انتصر في يوم ما للإبداع،وأهجر العمل الأكاديميّ غير آسفة عليه. الأمر الأكيد أنّ العمل الأكاديميّ والأجواء الأكاديمية الموبوءة لا تكمل أيّ عمل إبداعيّ أو ابتكاريّ،بل يشوهه ويعيقه،ويدفعه للتخلّف.

** كناقدة وأكاديمية، برأيك هل هناك مواكبة فعلية و جدية للإنتاج الأدبي؟ أم هي في أغلبها قراءات سطحية تقديمية لا أكثر؟

المشهد العربيّ يعجّ بالمتناقضات جميعها،فعلى الرّغم من طغيان الغثّ والأحمق والمرتزقة،إلاّ أنّ هناك القامات الشامخة المتعالية على كلّ انحطاط فهناك الأقلام النقديّة العريقة المحترمة على إمتداد الجغرافيا العربيّة،على الرّغم من طغيان مشهد التطبيل والتزمير والتزوير والترويج للأسوأ وعديم الإبداع لاعتبارات كثيرة تنأى عن الإبداع والعمل الجاد.

وفي النّهاية لا بدّ أن ينتصر الأجمل،وهذا ما نشاهده في النّهايات جميعها،فكلّ التطبيل والتّزمير والترويج لأيّ عمل سيء أو شخص مزوّر الموهبة لا يستطيع أن يمنع هذه الأعمال المزورة من أن تسقط في الظّل،وأن يكون قدرها الإهمال والتّهميش والنّسيان.

** حضرتك تنحدرين من أصول فلسطينية ،و معروف أنّ الأدب كان دائماً أحد المدافعين عن القضية الفلسطينية، لكن مؤخراً باتت هناك فجوة بينهما ، فهل هذا راجع إلى انشغال النخبة من الشّعراء والروائيين بجماليات نصوصهم والجوائز على حساب القضية ؟

لا بل أعتقد بأنّ المبدع العربيّ- في كثير من الأحيان- قد فقد بوصلته الإبداعيّة،فتشوّشت أولوياته،وتاه عن قضاياه الكبرى،فتاه فكره وقلمه وجمهوره،ولكن على الرّغم من ذلك لا يزال الكثير من المبدعين يملكون بوصلة لا تخطئ،وتشير في كلّ الأوقات إلى القضية الكبرى لأمتنا،وهي القضية الفلسطينية.

** القصّة القصيرة جداً أو الومضة ؛ كيف ترينها ؟،وكيف تقرأينها؟

أراها صوت خاصّ يواكب عصر السّرعة وتصارع الأفكار وعظم ضخ الأفكار وتسارع الدّفقات والمشاعر والرؤى ، في عالم لم يعد يستطيع أن يتوقّف عند أيّ نصّ إبداعي مهما عظمت قيمته إلاّ أقصر الأوقات الممكنة.

** حدثينا عن طقوسك الإبداعية، متى تكتبين ؟،و ما الذي يوجد هناك في عزلتك لأجل الكتابة؟ .. هل تسمحين لنا بزيارة خاصة إلى محرابك ،و لو وصفاً ؟

طقسي الأكبر والأهمّ هو الانفعال والحساسيّة المرتفعة،بمعنى أنّني اكتب عندما تكون حساسيتي تجاه موقف أو فكرة قد تبلورت،وهذه الحساسيّة لا تتبلور في قلبي بقدر ما تتبلور في عقلي،ولذلك عقلي وقراري وفكري هي القائد في لحظة الكتابة،وهي من تقرّر انبعاث الكتابة،ويروق لهذه اللحظة الشعورية/الفكريّة أن تكون في جو رائق وموسيقى جميلة وأنا أضع عطري المفضل.

** في قصصك .. من تريدينه أن يكون البطل ، الفكرة أم اللغة ؟ ، ولماذا ؟

أعتقد أنّ الزّمن هو البطل الكامل في أعمالي القصصية؛ فهو المحرّك والحاضن والخالق للفكرة، وبالتالي هو من يوزّع الأقدار والأحداث والمآلات على الشخوص، وفي ظلّه تكون سيرورة الحياة وحقيقة الأفعال.

** قلتِ خلال أحد حواراتك (طفلي الدّاخلي سبب نجاحي في عالم الكتابة للأطفال) ، هل لك أن تخبرينا عن الاختلاف بين الكتابة للأطفال وللكبار؟ ، أيهما أصعب؟

الكتابة للأطفال هي مسؤولية عملاقة ، وتحتاج مهارات وأخلاقيات وفنيات كثيرة ومتعدّدة ، ولذلك من يتفرّغ للكتابة للطّفل عليه أن يأخذ كلّ هذه الأمور في الكتابة للطّفل،أو يضرب صفحاً عن الأمر، ويتركه لغيره ممّا يقدّرون خطورته.

** لا ينفصل الأدب عن حياة كاتبه بشكل نهائي، فهل كل ما تكتبينه يحمل شيئا منك ، من ملامحك،رغباتك ؟ وهل لتجاربك الشخصية انعكاس على أدبك وإلى أيّ حدّ؟

ليس الأمر مسطحاً أو مباشراً بالشّكل الذي قد يسهل احصائه أو حصره أو فرزه في أعمال مبدع ما، ولكن اعتقد أنّ هذا التّأثر ينساح في إبداع المبدع، ويتجلّى في كامل منجزه، ويغدو حجارة صغيرة تبني معمار فسيفسائي بديع.هكذا هو الإبداع والتأثّر والتأثير أمور متداخلة،ويصعب تفتيت مداخله لفصلها،ولذا استطيع القول إنّ سناء حاضرة بتفاصيلها جميعاً في إبداعها،ولكن بشكل خفي لا يمكن كشفه أبداً،حتى أنّني أعجز عن ذلك الكشف،وحتى ولو اجتهدت في فعل ذلك.


** في ضوء ما تشهده بلادنا العربية من أحداث ،أين وصلت فكرة تقبل الآخر في الأدب العربي؟ ،هل قصر الأدب في إرساء قيم التسامح والمحبة بين أبناء الوطن الواحد؟

لا أعتقد أنّ مشكلتنا العربيّة وقضايا أدبنا تكمن في عجزنا عن تقبلنا للآخر، بل الحقيقة أنّ الآخر هو من يعجز عن استيعابنا، ويشترط لتقبلنا أن يذيبنا فيه، وأن يطمس هويتنا، وعندما يتأبّى عليه الأمر يلمز أدبنا بأنّه يعجز عن تقبله، في حين أن حقيقة الأمر هي خلاف ذلك.


** ختاماً ؛ على ماذا تشتغلين الآن وما مشاريعك القريبة والمقبلة ؟

أعمل في عمل روائي جريء ينتقد المنظومات المسكوت عن فسادها في مجتمعين لاسيما منظومات التعليم والأجواء الأكاديمية الفاسدة التي تصدّر الرداءة بدل صنع الأجيال لخدمة الأوطان! أعتقد أنّها ستكون رواية صدمة؛لأنّها تقول الحقائق،والحقيقة دائماً صادمة في مجتمعاتنا التي تؤثر العمى والخرس والطّرش،بدل الرؤية والسّمع والكلام بصوت قويّ وجلي.

0
شبكة الاعلام في الدانمارك تفقد احد اعضائها ومراسلي
الاتحادُ الأوربي يرحب بموقف حكومة إقليم كردستان حي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - على الرغم من ان شخصية " ام وردة " التي جسدتها في مسلسل "دار ودور
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركالعراقيون في بلاد المهجر ...  ورغم انشغالهم الكب
•    لا يشرفني أن اعمل في السياسة .•    الأديب الحقيقي هو مثل دودة الق
بيروت / جورجيت طباخفي لبنان الجمال ..لبنان الثقافة ..لبنان الفنون ..كنز من كنوز الفن الجميل بزمن الج
تغيُر الظروف الاجتماعية المحيطة بنا ومشاركة المرأة للرجل في كافة الميادين جعل من قيادة المرأة للسيار
مكتب بغداد -  شبكة الإعلام في الدانمارك ارتأت شبكة الإعلام في الدانمارك ان تسلط الضوء على

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 16 تشرين2 2017
  1937 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

سالم مشكور
30 كانون2 2014
مما طرحه أسامة النجيفي خلال زيارته للعاصمة الاميركية، موضوع المصالحة الوطنية وعدم رضاه عن تنفيذ
3605 زيارة
يتعامل البعض مع تعاظم ظاهرة الباعة الجائلين باعتبارها جزء من الآثار السلبية لثورة 25 يناير ونتي
3578 زيارة
رغم المآسي التي تمر بها المنطقة ,يبقى الإنسان بحاجة إلى الأمل والتفاؤل والترفيه, ورغم الحروب ال
1039 زيارة
محرر
17 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس 17 نوفمبر/تشرين
3051 زيارة
محرر
27 آذار 2018
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -تحت العنوان أعلاه، كتب زاؤور كاراييف، في "سفوبودنايا بريسا"،
535 زيارة
لم يعد ممكنا التعامل مع البرلمان العراقي بوصفه ممثلا للشعب بطريقة وجوده الحالية التي تستفز النا
3149 زيارة
حسام العقابي
30 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرحت السلطات الأسترالية إنها تمكنت من إحبا
2754 زيارة
خضير اللامي
04 أيلول 2017
سالفتنه بيها رباط . في احدى زيارتي الى الجمهورية التشيكية وعاصمتها الجميلة ( براغ ) حدثني احد ا
2315 زيارة
هاجس الخوف والرهبة من شخصية المالكي  العلامة المميزة للكثير من وسائل الاعلام والفضائيات خارج ال
3303 زيارة
تُعتبر فكرة فترة  المراهقة ـ أي الفترة الممتدة بين النضوج الجنسي وتولي أدوار البالغين ومسؤ
6881 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال