Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 تشرين2 2017
  501 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

مديحة الربيعي
06 حزيران 2017
مصطفى ناصر, ينحدر من أسرة بسيطة, تقطن مدينة الصدر قطاع 75, لم يكن حزبياً, فليس له حزب يدعمه, أو
2660 زيارة
رافت الجاولي
27 تشرين1 2017
ربما اوحي لك العنوان بانك ستقرا عن لغه من لغات العالم السائده الان او انك ستسمع عن مفردات لغويه
891 زيارة
محرر
15 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ناشدت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان وأربع جمعيات سياسية،
2097 زيارة
د. طه جزاع
09 أيار 2017
تعدتِ الضجة التي اثارها الفيلم العالمي الجديد (نوح Noah ) قبل عرضه على الجمهور،حدود عالم السينم
2807 زيارة
خلود الأمم بشهداءها ومن ضحى لترابها وسكانها، ومن لا يُخلد شهداءه سيكون مصيره الفشل والنسيان وال
785 زيارة
مهند ال كزار
21 أيار 2017
كان ولازال العامل الديني, منبع الاحساس القومي, وهو مانادت به النظرية الدينية, التي عدت كل من, و
2209 زيارة
قيل عن عيسى بن مريم, عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام, أنه قال: "يا بنى إسرائيل لا تمنعوا الحكمة
934 زيارة
عشب باذخ في خضرته ، وكرة رشيقة تتدحرج بلهفة بين أنظار المحتفلين ،قبل أقدام اللاعبين ، لتستيقظ ا
934 زيارة
سامي جواد كاظم
02 آذار 2017
لا اكتب جديدا ان تحدثت عن اتجاهات قناة الحرة الاعلامية فانها اصبحت معروفة للملأ ومعلوم دسيستها
3487 زيارة
صندوق الأقتراع أثمن وأجمل ابواب الديمقراطية الذي يكون فيصلا بين الشك واليقين ويقود العقل البشري
2785 زيارة

السعودية والعرب التابعين والإرادة الإسرائيلية ! / رحيم الخالدي

ردحاً من الزمن والمنطقة العربية ترضخ، تحت التهديد بالتفكك والإنهيار، بإرادة إسرائيل العاجزة عن المجابهة، لكن هذه المرة بيد العرب! من خلال توظيف المُتاحات، التي سهلت لها المخابرات العالمية، بإنشاء التنظيمات الإرهابية وتوزيعها حسب الأولوية والتتابع، حيث بدأت أول الغيث في أفغانستان، لتنتهي في سوريا والعراق، ومثال ذلك القاعدة ومن بعدها داعش والنصرة وجند الشام وجيش محمد وغيرها من باقي التنظيمات، وآخر المستحدثات إستغلال القومية الكردية، التي تسكن أطراف تركيا وسوريا وإيران والعراق، وبالطبع هذه التنظيمات بمباركة الفتاوى التكفيرية، لدين عبد الوهاب الذي تدين به العائلة المالكة في نجد والحجاز. أمريكا تحارب الإرهاب لكن بطريقتها، من خلال نقلهم ومساعدتهم لوجستياً ومعلوماتياً! وتقف ضد من يريد النيل منها، وتهدد بضربه! وهذا تضاد الحقيقة المرة، التي تسير وفقها كل الدول العربية التي تسير بالمسار الذي إختطته أمريكا، وما يجري على الساحة العراقية والسورية مثال بسيط، وما تمخضت عنه في ديدنها، ضرب أحد التشكيلات التابعة للحشد الشعبي، الذي نالته الضربة! كونه أوجع التنظيم الإرهابي، المتمثل بداعش الذي يتخذ من المنطقة، التي رسمتها لهم أمريكا في الحدود السورية العراقية مكاناً آمناً . السعودية، هذه الدولة مركز قوتها الدين التكفيري، الذي تسانده كل القوى الإستعمارية، لأنها هي من أنشأتهُ، وإشترطت عليه منح أرض فلسطين لليهود، بعد ما ضاق العالم بهم ضرعاً، وبات معروف كيف تم قيام هذه الدولة، التي لا تروعي عن فعل كل الموبقات، وما تدخل السعودية في شأن الجارة لهم "اليمن"، إلا مثالاً بسيطاً في كيفية بسط الهيمنة، على مقدرات هذه الدولة المسالمة، والتي تعيش على قدر حالها، وتعاني العوز والحرمان، واليوم السعودية تعتبر نفسها قيّمة على شعوب المنطقة العربية! ولا أعرف من أين أتت هذه السلطة؟ وكيف تعيش الدور المناط بها من قبل أمريكا ومن خلفها المملكة العجوز بريطانيا!. إستخدام الأسلحة الجرثومية حلال بحق الشعب اليمني! وما الكوليرا التي أخذت مأخذها من الشعب المسكين، إلا وفق رضا الجانب الأمريكي، المزود الرئيسي لهذه المملكة المتآيلة للسقوط، ومن جانب آخر تتهم أمريكا الحكومة السورية، بإستخدام الأسلحة البايلوجية ضد الشعب السوري، وهم يعلموا علم اليقين من كان وراء هذه الضربات، ناهيك عن الآثار التي عثرت عليها القوات السورية، وأمكنة تلك الجماعات التي تستعمل المدفع المسمى "جهنم"، بضرب المدنيين ولولا تدخل الجانب الروسي، لفرضت الأمم غير المتحدة، عقوبات أخرى غير ما عملت في مساعدة الإرهابيين، وتزويدهم بكافة وسائل البقاء! لزعزعة أمن الدول التي تكنّ العداء لإسرائيل. الشعب اليمني معروف بتصديه للاحتلال وقد جرب قبل هذا العدوان جيشا جرارا لم ينل إلا الهزيمة وما الإنتصارات المتحققة إلا دليل على أنهم على حق، وإستعمال عبد ربه هادي منصور كورقة بحجة الشرعية، إلا ذريعة واهية، وهذا الأمر يخص الشعب اليمني حصراً، والشرعية لا يمكن فرضها عنوة على شعب من حقه إختيار من يراه مناسباً له في إدارة الدولة، وأمّا بخصوص المملكة التي تتوارث الحكم غصباً، على شعب يبايع صورة! ويعيش قمة الجهل، ومهدد بقطع الرأس! لا يمكن قبولها، من جانب شعب يمارس الديمقراطية بإختيار رئيس يُمثله . أمريكا اليوم معكم وفق المصالح، وقانون جاستا الذي تم إستبدالهُ بصفقات أنعشت الإقتصاد الأمريكي إنتهى وقتها، وفي وقت قريب لا يمكنها مساعدتكم في الأيام القادمة، وستتخلى عنكم والتاريخ يمكنهم مراجعته، ولو تتذكرون أيام الإنتخابات كيف كان يصرح ترامب، حول سياسة الإبتزاز التي نجحت وبإمتياز، ومسار ركب الدول العربية ليس لسواد العيون، بقدر ما إستفادتهم مادياً لمساعدة خزينة بلادهم، التي تعاني الفساد ونهب الأموال، وأمّا بخصوص الإمارات التي تحولت لغول! بعد أن كانت تستعيش على المساعدات والتاريخ يذكر، ولا ينسون أن الصدفة التي خدمتهم، بتحويل بلادهم لملاهي وأماكن للترفيه لكل من هب ودب، من خلال الإستثمار سيكون مستقبلا وبالاً عليهم، والتاريخ سيذكر أن ثمة صبيان حكموا البلاد، وحولوها لأماكن دعارة ولعب القمار، بحجة التطور الذي سينقلب عليهم يوم لا ينفع الندم، وستبقى اليمن شوكة في عيون المستعمرين .

قيم هذه المدونة:
0
الحب الصمدى .... (او نداء الطبول )../ ابراهيم امين
لا إنتصار على الفساد في ظل المحاصصة .. / زكي رضا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
المركز الحسيني للدراسات- كربلاءأبدت شخصيات علمية ودينية وسياسية تقديرها الكبير لقيام المؤسسات التعلي
القاهرة ـ "جنائن الهستيريا" قصص ترصد مشاهد مشحونة بالألم والمعاناة في ظروف مختلفة خارجة عن المألوف ا
برغم مرور عامين على رحيل محمود صبري، الفنان والمفكر الرائد، والانسان قبل هذا وذاك،  لم ازل ما بين مص
اختتمت صباح هذا اليوم في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر كلية الآداب/جامعة الكوفة ((ايام الادب النجفي))