السعودية والعرب التابعين والإرادة الإسرائيلية ! / رحيم الخالدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 575 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

السعودية والعرب التابعين والإرادة الإسرائيلية ! / رحيم الخالدي

ردحاً من الزمن والمنطقة العربية ترضخ، تحت التهديد بالتفكك والإنهيار، بإرادة إسرائيل العاجزة عن المجابهة، لكن هذه المرة بيد العرب! من خلال توظيف المُتاحات، التي سهلت لها المخابرات العالمية، بإنشاء التنظيمات الإرهابية وتوزيعها حسب الأولوية والتتابع، حيث بدأت أول الغيث في أفغانستان، لتنتهي في سوريا والعراق، ومثال ذلك القاعدة ومن بعدها داعش والنصرة وجند الشام وجيش محمد وغيرها من باقي التنظيمات، وآخر المستحدثات إستغلال القومية الكردية، التي تسكن أطراف تركيا وسوريا وإيران والعراق، وبالطبع هذه التنظيمات بمباركة الفتاوى التكفيرية، لدين عبد الوهاب الذي تدين به العائلة المالكة في نجد والحجاز. أمريكا تحارب الإرهاب لكن بطريقتها، من خلال نقلهم ومساعدتهم لوجستياً ومعلوماتياً! وتقف ضد من يريد النيل منها، وتهدد بضربه! وهذا تضاد الحقيقة المرة، التي تسير وفقها كل الدول العربية التي تسير بالمسار الذي إختطته أمريكا، وما يجري على الساحة العراقية والسورية مثال بسيط، وما تمخضت عنه في ديدنها، ضرب أحد التشكيلات التابعة للحشد الشعبي، الذي نالته الضربة! كونه أوجع التنظيم الإرهابي، المتمثل بداعش الذي يتخذ من المنطقة، التي رسمتها لهم أمريكا في الحدود السورية العراقية مكاناً آمناً . السعودية، هذه الدولة مركز قوتها الدين التكفيري، الذي تسانده كل القوى الإستعمارية، لأنها هي من أنشأتهُ، وإشترطت عليه منح أرض فلسطين لليهود، بعد ما ضاق العالم بهم ضرعاً، وبات معروف كيف تم قيام هذه الدولة، التي لا تروعي عن فعل كل الموبقات، وما تدخل السعودية في شأن الجارة لهم "اليمن"، إلا مثالاً بسيطاً في كيفية بسط الهيمنة، على مقدرات هذه الدولة المسالمة، والتي تعيش على قدر حالها، وتعاني العوز والحرمان، واليوم السعودية تعتبر نفسها قيّمة على شعوب المنطقة العربية! ولا أعرف من أين أتت هذه السلطة؟ وكيف تعيش الدور المناط بها من قبل أمريكا ومن خلفها المملكة العجوز بريطانيا!. إستخدام الأسلحة الجرثومية حلال بحق الشعب اليمني! وما الكوليرا التي أخذت مأخذها من الشعب المسكين، إلا وفق رضا الجانب الأمريكي، المزود الرئيسي لهذه المملكة المتآيلة للسقوط، ومن جانب آخر تتهم أمريكا الحكومة السورية، بإستخدام الأسلحة البايلوجية ضد الشعب السوري، وهم يعلموا علم اليقين من كان وراء هذه الضربات، ناهيك عن الآثار التي عثرت عليها القوات السورية، وأمكنة تلك الجماعات التي تستعمل المدفع المسمى "جهنم"، بضرب المدنيين ولولا تدخل الجانب الروسي، لفرضت الأمم غير المتحدة، عقوبات أخرى غير ما عملت في مساعدة الإرهابيين، وتزويدهم بكافة وسائل البقاء! لزعزعة أمن الدول التي تكنّ العداء لإسرائيل. الشعب اليمني معروف بتصديه للاحتلال وقد جرب قبل هذا العدوان جيشا جرارا لم ينل إلا الهزيمة وما الإنتصارات المتحققة إلا دليل على أنهم على حق، وإستعمال عبد ربه هادي منصور كورقة بحجة الشرعية، إلا ذريعة واهية، وهذا الأمر يخص الشعب اليمني حصراً، والشرعية لا يمكن فرضها عنوة على شعب من حقه إختيار من يراه مناسباً له في إدارة الدولة، وأمّا بخصوص المملكة التي تتوارث الحكم غصباً، على شعب يبايع صورة! ويعيش قمة الجهل، ومهدد بقطع الرأس! لا يمكن قبولها، من جانب شعب يمارس الديمقراطية بإختيار رئيس يُمثله . أمريكا اليوم معكم وفق المصالح، وقانون جاستا الذي تم إستبدالهُ بصفقات أنعشت الإقتصاد الأمريكي إنتهى وقتها، وفي وقت قريب لا يمكنها مساعدتكم في الأيام القادمة، وستتخلى عنكم والتاريخ يمكنهم مراجعته، ولو تتذكرون أيام الإنتخابات كيف كان يصرح ترامب، حول سياسة الإبتزاز التي نجحت وبإمتياز، ومسار ركب الدول العربية ليس لسواد العيون، بقدر ما إستفادتهم مادياً لمساعدة خزينة بلادهم، التي تعاني الفساد ونهب الأموال، وأمّا بخصوص الإمارات التي تحولت لغول! بعد أن كانت تستعيش على المساعدات والتاريخ يذكر، ولا ينسون أن الصدفة التي خدمتهم، بتحويل بلادهم لملاهي وأماكن للترفيه لكل من هب ودب، من خلال الإستثمار سيكون مستقبلا وبالاً عليهم، والتاريخ سيذكر أن ثمة صبيان حكموا البلاد، وحولوها لأماكن دعارة ولعب القمار، بحجة التطور الذي سينقلب عليهم يوم لا ينفع الندم، وستبقى اليمن شوكة في عيون المستعمرين .

الحب الصمدى .... (او نداء الطبول )../ ابراهيم امين
لا إنتصار على الفساد في ظل المحاصصة .. / زكي رضا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 21 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
7164 زيارة 0 تعليقات
05 حزيران 2017
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
2726 زيارة 0 تعليقات
08 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
7241 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2016
 اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمرض
7180 زيارة 0 تعليقات
28 شباط 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركندد النائب عن دولة القانون موفق الربيع
3215 زيارة 0 تعليقات
30 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من ش
4086 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2016
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركيعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
6946 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
3004 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالفالذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يعن
4 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 تشرين2 2017
  1659 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

عدنان حسين
24 آب 2017
نعرف أن منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة لم تكن يوماً نظيفة تماماً من مرض الفساد الإ
ليس كل أمر مرعب معناه بالضرورة أن يكون مصدره اشباح او غير ذلك من الاشكال التي تدعو للفزع ع
علي بدوان
19 كانون1 2016
نزعات اليمين المسيحي المتطرف- اللوبي الصهيوني والدور الخفي- العنصرية المتنامية في أوروبا&
أنه بمراجعة دستور 2012، تم التوصية بحظر قيام أحزاب على أساس ديني، وأن تمارس الأحزاب الموجو
جمال الطالقاني
11 نيسان 2016
الى كل من له المسؤولية في هيئة الحشد الشعبي واخص هنا القائد العام للقوات المسلحة والسيد فا
عذري مازغ
17 كانون2 2017
تسارعت تطورات الاحداث في ليبيا بشكل سال فيه ريق الدول الغربية لتدخل عسكري، كبرت حماستهم لد
الصحفي علي علي
13 حزيران 2016
   كلنا يذكر درس الإنشاء في منهاج اللغة العربية لمراحل دراستنا الابتدائية والثان
امال السعدي
20 نيسان 2017
قتل و نزف و احتيال على القضية النهارده سعروا بان علكة او مضاض او شوية حمام ارض سكانها بتوص
عبدالكريم لطيف
09 تشرين1 2017
جنازة الرئيس...!/كلنا راحلون ...أمر لابد منه مهما تعلقنا بالآمال  وانشغلنا في الحياة ..ومه
لطيف عبد سالم
05 تموز 2018
بعد أنْ توقفنا عند محطات عدة مِنْ حياته الغنية بالأحداث وَالمواقف، أظن أنَّه قد آن الأوَان

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال