Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 29 تشرين2 2017
  564 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

موسى صاحب
18 آذار 2017
هل  نحن فعلا  نخوض تجربة ديمقراطية ؟ وهل يستطيع الفرد العراقي ان يمارس طقوسه في اختيا
1987 زيارة
جورجيت طباخ
05 حزيران 2016
لماذا أكابر ..حزينة أنا ..كالسنونو المهاجر ..كصفصافة في المقابر ..حزينة أنا ..كالسبية ..أحرفي ن
2599 زيارة
ادهم النعماني
06 تشرين1 2017
 وصف رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، تخلي واشنطن عن دعم الاتفا
874 زيارة
حيدر الصراف
11 تشرين1 2016
عندما غزا ( صدام حسين ) دولة الكويت و اسقط حكومتها الشرعية و اقام نظام حكم ( صنيعة ) تابع له لم
2420 زيارة
محرر
20 أيلول 2016
احتفل عدد كبير من أبناء الجالية العراقية في كوبنهاكن بمناسبة عيد الغدير امس الاحد .. فقد حضروا
4136 زيارة
يواجه الرئيس الامريكي دونالد ترامب في الداخل الكثير من العثرات المتعاقبة و ليس أمامه إلا الاندف
1612 زيارة
حسين عمران
09 كانون2 2017
لا نأتي بجديد حينما نتحدث عن أزمة الكهرباء، لكن "الجديد" هو الحلول الترقيعية التي تضعها وزارة ا
2597 زيارة
سامي جواد كاظم
22 نيسان 2014
تعيش مدينة الكاظمية اجواء مشحونة بالاضافة الى الوضع الامني المتردئ، وضع العتبة الكاظمية المقدسة
2741 زيارة
طالب زعيان
06 أيلول 2014
عندما كنَّا صغاراً, وخصوصاً في مرحلتي الابتدائية والثانوية نفهم بأنَّ المثقفَ هو: مَنْ يمتلك مع
2546 زيارة

الروائية العراقية صبا مطر : (العين الثالثة) .. عين روحي التي تنظر الى المختبىء في الاعماق

شبكة الاعلام في الدنمارك وجريدة المشرق في بغداد .. الْيَوْمَ الأربعاء :
تنشران المقابلة الصحفية التى اجراها الزميل رعد اليوسف المشرف على الشبكة مع الأديبة صبا مطر في كوبنهاكن .. شكرا للزملاء في المشرق لتعاونهم الكبير مع الشبكة في مجال تبادل النشر بما يخدم اعلام الوطن و تسليط الاضواء على المبدعين .
--------------------

الروائية العراقية صبا مطر :

(العين الثالثة) .. عين روحي التي تنظر الى المختبىء في الاعماق .. وما سكن في الذاكرة

رعد اليوسف / كوبنهاكن

لم تهرب من بساتين ديالى .. ولا من صباحاتها الزاخرة بالجمال.. انما تركت بعقوبة وسحرالوطن قسرا ، طمعا بظل امان ، وتنفس نسمة حرية واستقرار ..
عاشت الحروب وعمرها خمسة سنوات .. رأت مواكب التشييع لجثث الشباب طيلة ثمانية سنوات من الحرب ، ثم خزنت ذاكرتها تفاصيل الام الحصار ، والضغط على الحياة ، ومصادرة الحريات ..
وبعد سبعة عشر سنة من قسوة الغربة ، احتفلنا معها في امسية ثقافية لولادة ( العين الثالثة ) الرواية الاولى للاديبة العراقية صبا مطر ، في نادي الكتاب والسينما في الدنمارك ، وصبا مطر مهندسة تكتب القصة القصيرة بابداع وتنشر في العديد من الصحف العربية والعراقية.
وعلى هامش الاحتفالية في الامسية الثقافية ، التقيتها .. فكان هذا الحديث :
• انت كاتبة قصة قصيرة .. كيف حصل التحول لكتابة الرواية .. وماذا عن البدايات ؟

- البدايات صعبة جدا على الدوام ، وبداية رحلتي في ميدان الكتابة كانت مع القصة القصيرة ، حيث استحوذت في البدء على اهتماماتي بشكل كبير ، وكنت اجد نفسي على علاقة جميلة وحميمة مع النص القصصي ، اكثر من غيره من الفنون الادبية ، لكن الامر بدأ مختلفا هذه المرة ، اذ تحولت فيها قصتي القصيرة وبشكل تلقائي الى عمل روائي . كنت اشعر برغبة كبيرة في الكتابة والاسترسال الفعلي مع الفكرة التي تماهت معي فصارت رواية من دون ان اخطط لذلك. ان عملية كتابة الرواية متعة حقيقية، لكنها عملية صعبة في نفس الوقت وتحتاج الى تكوين علاقة من نوع خاص مع النص والاحداث والشخصيات التي يصنعها الكاتب.. تحديد ملامح تلك الشخصيات، تصرفاتهم، انفعالاتهم، أدوارهم، وتفاعلهم مع بعضهم البعض ومع سياق الاحداث على الورق.

عالمي الخاص
-------------

• هل هناك ملامح تسعى الروائية صبا الى تثبيتها في الرواية لتجعل منها نموذجا خاصا ينتمي اليها ؟

- الكتابة في عرفي عمل حر وتلقائي جداً. انا شخصياً لا اسعى لتثبيت ملامح معينة لتكون نموذجاً او اطاراً لأي عمل اكتبه. انا اكتب لأكون قريبة جداً من الحقيقة التي اريد ان أتناولها ، بالمناسبة ان الكتابة لا تسعى الى احداث تغييرات او ثورات بقدر ما هي طريقة تمكن القارئ من رسم ملامح نفسه وحياته والعالم الذي يعيش فيه عن طريق ما تخبره به الروايات. حينما اكتب فأنني وبلا شك اسقط ملمح بسيط من نفسي في العمل، لكن هذا لا يعني أن الرواية تنتهي او تبدأ عند حدود عالمي الخاص. ان العالم الذي نحن بصدد التحدث عنه، اي عالم الرواية، هو عالم مفتوح ولا نهائي. ينفتح على احتمالات لا تعد ولا تحصى، وهنا تبدع مخيلة الكاتب في المقاربة والاستفادة من الواقع والخيال معاً، متماشيان جنباً الى جنب مع الفكرة او الرسالة التي يريد الكاتب ايصالها.

المفتاح السحري ؟!
-----------------

•  للغربة والبعد عن الاوطان مفاتيح لتفجير الطاقات والابداع .. هل هذا صحيح ؟
- نعم .. وحقيقي ..
•  كيف ؟
- بدأت الكتابة فعلياً حينما تذوقت طعم الغربة. هناك علاقة غريبة واكيدة ما بين الألم والابداع، ولا اعتقد بأن هناك ما هو اقسى من ألم الغربة التي جعلتني ابدأ فعلياً تجربتي مع الكتابة. في الحقيقة كنت بحاجة لأكتب كي اكون اقرب الى نفسي. فهذه الوسيلة بحد ذاتها هي الاكثر قدرة على اختراق عوالمي الداخلية، وهي الوحيدة التي من شأنها تقريب المسافات بيني وبين أفكاري. فأجدني استخدم اللغة كأداة طيعة ولينة في التعبير عني وعن هواجسي وحنيني وكل ما اشعر به، ومن ثم تدوين ذلك على الورق. ان الغربة هي المفتاح السحري الذي مكنني من نبش الماضي واعادة ترتيب احداثه بالصيغة التي تجعلني اقترب منه من جديد لاعرف نفسي اكثر واكثر.
لو قلت بأن الغربة لم تؤثر على اعمالي الادبية، فسأكون حتماً مخطئة. ذلك لأنها الباعث الاول على الحنين والمسبب الحقيقي في عقد صلات جديدة مع الماضي واحيائه بالصورة التي تتناسب مع شدة الحنين اليه. كما انها جعلتني اكثر رصداً للافكار والرؤى التي بدأت بالتشكل في وعيي مع ازدياد جرعات الألم الذي يسببه الحنين، وصرت لاجل ذلك كله بحاجة لتدوين كل ما يتبلور في داخلي على الورق عن طريق الكتابة.

اعبر عن افكاري بمنتهى الحرية
------------------------------

•  اذا سلمنا ان للكتابة معنى .. فماذا تعني للروائية صبا ؟

- الكتابة هي ذلك الحيز الحر الذي يتيح لي التنفس والتعبير عن ذاتي كيفما اشاء. انها تجربة ممتعة ومتعبة في نفس الوقت، ذلك لانني حينما اكتب اشعر بأنني اتحرر من قيود كانت تكبلني وتشدني بقوة الى الحياة الواقعية المليئة بالصعاب والمتاعب. أن فعل الكتابة يجعلني اتماهي مع نفسي عبر الخيال، لاجدني اعبر عن افكاري بمنتهى الحرية عن طريق الكلمات.
ان تجربة خلق الكلمة والشخصية والحكاية على الورق غاية في الحساسية، لأنك تتفاعل مع المنتج وكأنه حي يعيش في داخلك ويرغمك على فسح المجال له كي يعبر عن نفسه. قد تتصادم مع ابطالك او هم يتصادمون معك، ذلك لأنهم احياء في خيالك، ويريدون ممارسة ادوراهم والتعبير عن افكارهم كما يحلو لهم. وهنا يتحكم الكاتب عن طريق السرد في تحديد مصائر شخوصه وعلاقتهم بالنص بالطريقة التي تخدم الفكرة المراد التعبير عنها عن طريقهم، فهم بالتالي الوسيلة المتاحة في العمل الروائي من أجل طرح افكار الكاتب وما يريد ان يقوله للقراء.. هذا معنى الكنابة لدي .

فكرة من قطرة دم !
-----------------
•  لماذا ( العين الثالثة ) عنوانا لروايتك الاولى ؟!
- العين الثالثة هي عين روحي .. هي انقلاب العين الى الداخل .. عين تنظر الى المختبىء في الاعماق وترى بوضوح ما سكن في الذاكرة دون تأثيرات ..
العين الثالثة .. فصول تتناول الحرب العراقية الايرانية ، احتلال الكويت و حرب الخليج ، والحصار الخانق .. هي فكرة ولدت من فحص قطرة دم لتنفجر صرخة تطالب بمحاكمة الجلادين باستحضار الضحايا .

قيم هذه المدونة:
6
المدن اليمنية تزين شوارعها ومحلاتها ومنازلها إبتها
هدر الزمن كارثة حقيقية / د. حسن الخزرجي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 19 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

في ظل اجواء الفرح ..باستقبال سنة جديدة .. عقدت اكاديمية البورك للعلوم في مملكة الدنمارك ، وجامعة كنس
الشبكة : رعد اليوسف في الْيَوْمَ الاول من السنة الجديدة ، مساءً ، التقى عدد من الزملاء في هيئة تحرير
شبكة الاعلام تشارك عبر شاعرها المبدع احمد الثرواني في المهرجان-----------------------رعد اليوسف / ما
رعد اليوسف / كوبنهاكنشاركت شبكة الاعلام في الدنمارك ، في حفل توديع سفير العراق في مملكة الدنمارك الد
شبكة الاعلام / رعد اليوسفللمرة الثانية ، تشاء الصدفة ان اكتب عن صديقي وزميلي الدكتور هاشم حسن من رده