الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الروائية العراقية صبا مطر : (العين الثالثة) .. عين روحي التي تنظر الى المختبىء في الاعماق

شبكة الاعلام في الدنمارك وجريدة المشرق في بغداد .. الْيَوْمَ الأربعاء :
تنشران المقابلة الصحفية التى اجراها الزميل رعد اليوسف المشرف على الشبكة مع الأديبة صبا مطر في كوبنهاكن .. شكرا للزملاء في المشرق لتعاونهم الكبير مع الشبكة في مجال تبادل النشر بما يخدم اعلام الوطن و تسليط الاضواء على المبدعين .
--------------------

الروائية العراقية صبا مطر :

(العين الثالثة) .. عين روحي التي تنظر الى المختبىء في الاعماق .. وما سكن في الذاكرة

رعد اليوسف / كوبنهاكن

لم تهرب من بساتين ديالى .. ولا من صباحاتها الزاخرة بالجمال.. انما تركت بعقوبة وسحرالوطن قسرا ، طمعا بظل امان ، وتنفس نسمة حرية واستقرار ..
عاشت الحروب وعمرها خمسة سنوات .. رأت مواكب التشييع لجثث الشباب طيلة ثمانية سنوات من الحرب ، ثم خزنت ذاكرتها تفاصيل الام الحصار ، والضغط على الحياة ، ومصادرة الحريات ..
وبعد سبعة عشر سنة من قسوة الغربة ، احتفلنا معها في امسية ثقافية لولادة ( العين الثالثة ) الرواية الاولى للاديبة العراقية صبا مطر ، في نادي الكتاب والسينما في الدنمارك ، وصبا مطر مهندسة تكتب القصة القصيرة بابداع وتنشر في العديد من الصحف العربية والعراقية.
وعلى هامش الاحتفالية في الامسية الثقافية ، التقيتها .. فكان هذا الحديث :
• انت كاتبة قصة قصيرة .. كيف حصل التحول لكتابة الرواية .. وماذا عن البدايات ؟

- البدايات صعبة جدا على الدوام ، وبداية رحلتي في ميدان الكتابة كانت مع القصة القصيرة ، حيث استحوذت في البدء على اهتماماتي بشكل كبير ، وكنت اجد نفسي على علاقة جميلة وحميمة مع النص القصصي ، اكثر من غيره من الفنون الادبية ، لكن الامر بدأ مختلفا هذه المرة ، اذ تحولت فيها قصتي القصيرة وبشكل تلقائي الى عمل روائي . كنت اشعر برغبة كبيرة في الكتابة والاسترسال الفعلي مع الفكرة التي تماهت معي فصارت رواية من دون ان اخطط لذلك. ان عملية كتابة الرواية متعة حقيقية، لكنها عملية صعبة في نفس الوقت وتحتاج الى تكوين علاقة من نوع خاص مع النص والاحداث والشخصيات التي يصنعها الكاتب.. تحديد ملامح تلك الشخصيات، تصرفاتهم، انفعالاتهم، أدوارهم، وتفاعلهم مع بعضهم البعض ومع سياق الاحداث على الورق.

عالمي الخاص
-------------

• هل هناك ملامح تسعى الروائية صبا الى تثبيتها في الرواية لتجعل منها نموذجا خاصا ينتمي اليها ؟

- الكتابة في عرفي عمل حر وتلقائي جداً. انا شخصياً لا اسعى لتثبيت ملامح معينة لتكون نموذجاً او اطاراً لأي عمل اكتبه. انا اكتب لأكون قريبة جداً من الحقيقة التي اريد ان أتناولها ، بالمناسبة ان الكتابة لا تسعى الى احداث تغييرات او ثورات بقدر ما هي طريقة تمكن القارئ من رسم ملامح نفسه وحياته والعالم الذي يعيش فيه عن طريق ما تخبره به الروايات. حينما اكتب فأنني وبلا شك اسقط ملمح بسيط من نفسي في العمل، لكن هذا لا يعني أن الرواية تنتهي او تبدأ عند حدود عالمي الخاص. ان العالم الذي نحن بصدد التحدث عنه، اي عالم الرواية، هو عالم مفتوح ولا نهائي. ينفتح على احتمالات لا تعد ولا تحصى، وهنا تبدع مخيلة الكاتب في المقاربة والاستفادة من الواقع والخيال معاً، متماشيان جنباً الى جنب مع الفكرة او الرسالة التي يريد الكاتب ايصالها.

المفتاح السحري ؟!
-----------------

•  للغربة والبعد عن الاوطان مفاتيح لتفجير الطاقات والابداع .. هل هذا صحيح ؟
- نعم .. وحقيقي ..
•  كيف ؟
- بدأت الكتابة فعلياً حينما تذوقت طعم الغربة. هناك علاقة غريبة واكيدة ما بين الألم والابداع، ولا اعتقد بأن هناك ما هو اقسى من ألم الغربة التي جعلتني ابدأ فعلياً تجربتي مع الكتابة. في الحقيقة كنت بحاجة لأكتب كي اكون اقرب الى نفسي. فهذه الوسيلة بحد ذاتها هي الاكثر قدرة على اختراق عوالمي الداخلية، وهي الوحيدة التي من شأنها تقريب المسافات بيني وبين أفكاري. فأجدني استخدم اللغة كأداة طيعة ولينة في التعبير عني وعن هواجسي وحنيني وكل ما اشعر به، ومن ثم تدوين ذلك على الورق. ان الغربة هي المفتاح السحري الذي مكنني من نبش الماضي واعادة ترتيب احداثه بالصيغة التي تجعلني اقترب منه من جديد لاعرف نفسي اكثر واكثر.
لو قلت بأن الغربة لم تؤثر على اعمالي الادبية، فسأكون حتماً مخطئة. ذلك لأنها الباعث الاول على الحنين والمسبب الحقيقي في عقد صلات جديدة مع الماضي واحيائه بالصورة التي تتناسب مع شدة الحنين اليه. كما انها جعلتني اكثر رصداً للافكار والرؤى التي بدأت بالتشكل في وعيي مع ازدياد جرعات الألم الذي يسببه الحنين، وصرت لاجل ذلك كله بحاجة لتدوين كل ما يتبلور في داخلي على الورق عن طريق الكتابة.

اعبر عن افكاري بمنتهى الحرية
------------------------------

•  اذا سلمنا ان للكتابة معنى .. فماذا تعني للروائية صبا ؟

- الكتابة هي ذلك الحيز الحر الذي يتيح لي التنفس والتعبير عن ذاتي كيفما اشاء. انها تجربة ممتعة ومتعبة في نفس الوقت، ذلك لانني حينما اكتب اشعر بأنني اتحرر من قيود كانت تكبلني وتشدني بقوة الى الحياة الواقعية المليئة بالصعاب والمتاعب. أن فعل الكتابة يجعلني اتماهي مع نفسي عبر الخيال، لاجدني اعبر عن افكاري بمنتهى الحرية عن طريق الكلمات.
ان تجربة خلق الكلمة والشخصية والحكاية على الورق غاية في الحساسية، لأنك تتفاعل مع المنتج وكأنه حي يعيش في داخلك ويرغمك على فسح المجال له كي يعبر عن نفسه. قد تتصادم مع ابطالك او هم يتصادمون معك، ذلك لأنهم احياء في خيالك، ويريدون ممارسة ادوراهم والتعبير عن افكارهم كما يحلو لهم. وهنا يتحكم الكاتب عن طريق السرد في تحديد مصائر شخوصه وعلاقتهم بالنص بالطريقة التي تخدم الفكرة المراد التعبير عنها عن طريقهم، فهم بالتالي الوسيلة المتاحة في العمل الروائي من أجل طرح افكار الكاتب وما يريد ان يقوله للقراء.. هذا معنى الكنابة لدي .

فكرة من قطرة دم !
-----------------
•  لماذا ( العين الثالثة ) عنوانا لروايتك الاولى ؟!
- العين الثالثة هي عين روحي .. هي انقلاب العين الى الداخل .. عين تنظر الى المختبىء في الاعماق وترى بوضوح ما سكن في الذاكرة دون تأثيرات ..
العين الثالثة .. فصول تتناول الحرب العراقية الايرانية ، احتلال الكويت و حرب الخليج ، والحصار الخانق .. هي فكرة ولدت من فحص قطرة دم لتنفجر صرخة تطالب بمحاكمة الجلادين باستحضار الضحايا .

6
المدن اليمنية تزين شوارعها ومحلاتها ومنازلها إبتها
هدر الزمن كارثة حقيقية / د. حسن الخزرجي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

يوم الآثنين الماضي المصادق الثاني من شهر أذار الحالي وانا في العاصمة البريطانية لندن أطلعت من خلال ا
 برنامج جديد للكتاب والمتصفحين على الاجهزة النقالة والاي بادفي خطوة نوعية ، باشرت شبكة الاعلام في ال
 تلقت شبكة الإعلام في الدانمارك بأمتنان وشرف كبيرين كتاب شكر وتقدير من الأمانتين للعتبتين الحسينية و
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك نظمت دائرة الفنون التشكيلية إحدى دوائر
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك تصوير يونس عباس أقام الاتحاد العرب
 بمزيداً من الفخر والاعتزاز .. تهنئ هيئة تحرير شبكة الإعلام في الدانمارك الزميل الصحفي والإعلام

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 29 تشرين2 2017
  1820 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

يحكى أن عبد المتعال لوحظ فاراً بغير نعال, وهو يصرخ داميا ممزق الثياب غير معقول, فمن كان بالأمس
3770 زيارة
د.يوسف السعيدي
17 آذار 2017
بعد ازهاق روح المجرم الزرقاوي عراب الذبح والاجرام الطائفي وقائد الجمع اللوطي ..وجامع موبقات عاد
4551 زيارة
د. هاشم حسن
23 آب 2017
صيفي كان داخل كتاب... كل دقيقة كانت في حياتي تشبه اللعب،كان وقتي يمر بنفس الإعادة،لم أشعر بأن ش
2152 زيارة
د. كاظم حبيب
05 نيسان 2017
تتلاحق الأحداث بتسارع شديد وتتساقط الضحايا البريئة يمنة ويسرة. تفجير هنا وتفجير هناك، وانتحاري
3334 زيارة
انعام عطيوي
08 شباط 2017
تغطية وتصوير / إنعام عطيوي  ضمن المجلس الثقافي الشهري المعتاد لمنزل الراحل الدكتور محمد جو
3021 زيارة
مديحة الربيعي
25 تموز 2014
عند قراءة التاريخ العربي, سنجد علامات إستفهام عديدة, تستحق أن نقف عندها, ترى ما الذي يجعل بعض,
3351 زيارة
من دونك ي أو فيك يا امرأة قدت من نوروكأنك عطر وزهوروكأنك بعض الأوهامقد خرجت من بضع سطورلم أقرأ
1388 زيارة
وهذه حكاية امرأة تسير في طريق منفردة، فأخذت راحتها بعض الشيء، فقد حكي ان امرأة سارت في طريق ولم
3427 زيارة
جباية السارق للمسروق ظلم كبير قبل الحديث عن خصخصة الكهرباء واثارة المشاكل مع المواطن الخائف من
1215 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال