الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

تحولات الأداء التراجيكوميدي للمثل في عروض المسرح العراقي

ياسمين خضر حمود
ضمن سلسلة الإبداع المسرحي صدر عن دار لشؤون الثقافية العامة كتاب جديد (تحولات الأداء التراجيكوميدي للمثل في عروض المسرح العراقي) عن سلسة الإبداع المسرحي للكاتبة (هنادي صلاح عزت) شمل الكتاب عدة مباحث جاء في المرسوم المبحث الاول: (الذي يتحدث عن عناصر الأداء التراجيدي والكوميدي في العرض المسرحي) تبلورة الحضارة الإنسانية عبرة تجارب ورؤى الأسلاف الذين تفاعلوا مع الحياة بمحاكاتهم للطبيعة بجميع مكوناتها ومصادرها فتداول الانسان هذه المعطيات الكونية ليخلق وسيلة اتصال تربطه بمحيطه القريب على وفق آلية الطبيعية هي (الرقص) وما تحتويها من نظام متوازن الإيقاع ولا سيما حب إنسان للاستطلاع والرغبة في المعرفة من اجل العيش والدفاع عن النفس لتصبح المحاكاة مداخل عدة وصور كثيرة واتجهت المحاكاة عن طريق الشعر الى نمطين (نمط الخير) و (نمط الشر) لتظهر معالم الترجيديا والكوميديا على وفق معايير وأسس إتكأت على تجارب مسرحية الأمر الذي افرز نوعين أساسيين من الممثلين الذي يعتمد الأول على (الأداء الصوتي) ولاسيما على اللغة المتوفرة في النص الدرامي والنوع الاخر اعتمد على (الأداء الجسدي).
بينما جاء عنوان المبحث الثاني: (عن أساليب الأداء التراجيدي والكوميدي في المسرح العالمي) سنتناول في عرضنا لهذا المنجز لم يكن الانسان البدائي يمتلك لغة بالمعنى الاصطلاحي للكلمة بل اعتمد على الملفوظات غير المفهومه من الأصوات والصرخات التي كان يدركها المجتمع البدائي فضلاً عن انه استعمل الحركات المنوعة من اجل التعبير عن الأفعال البشرية التي تدفعه الى شعور بالخوف والفرح والحزن وغيرها من الأحاسيس التي تشارك الكائنات البشرية فيها وفي مرحلة لاحقة بدأ إنسان باعتماد على الإشارات والايماءات من اجل امتلك القدرة على التواصل مع من حوله وهو يكون قد بدأ بالتعاطي مع فكرة الاختزال التي جعلته يتخلص من الحركات العشوائية في التعبير عن مشاعره الأمر الذي جعل من حركات والإيماءات في حالة تطور مستمر يعود ذلك إلى أن الإنسان عمل على خلق تفاعل بينها وبين الطبيعة وما تحمله من متغيرات سواء على مستوى البيئة أو مستوى اكتشافات الإنسان للعالم من حوله وعلى الرغم مما تقدم الا ان البعض الباحثين يعتقدون ان نشأة التمثيل تكاد تكون اكثر تنظيماً ويعود ذلك إلى مرحلة متقدمة من تاريخ البشري ارتبطت على النحو الخاص لتطور مفهوم الحكاية الدرامية التي كانت تعد العنصر أكثر تشويقاً ويرتبط ذلك بنشأة اللغة الشفاهية التي يمكن عن طريقها أنتاج الحكايات كما الحال حينما كان (اوك) يسرد حكاياته لرحلات الصيد ويقوم بتمثيلها بمصاحبة احد أبناء القبيلة وإمام المجتمع القبيلة الجالسين حول النار المشتعلة. ان فن التمثيل يرتبط بوجود شخص يحاكي شخص آخر ووجود شخص يشاهد المحاكاة ووجود مادة تصلح للمحاكاة. وعلى ضوء هذا التتبع لمراحل الأداء التراجيدي والأداء الكوميدي توصلت الى ما يلي:
1ـ توضح عنصري (الأداء التراجيدي) و (الأداء الكوميدي) عند الممثل داخل الجوقة من حيث اشتغالات المؤلف لإبراز فكرته المطروحة جاعلاً من الجوقة أداة فاعلة لتجسيد هذه التنويعات معتمداً ذلك على الزي، والأقنعة للذين أسهما في رسم الشخصية وتحديد نوعها وسلوكها بين (البكاء والنحيب) و (التهريج والسخرية) كما فعل (يوربيدس) في أعماله.
2ـ توظيف (العنصر الكوميدي) في أداء الممثل في العصور الوسطى في المسرحية (الكنسية) والتي تخللتها بعض المشاهد الفكاهية من اجل تعزيز الطروحات الفكرية والعقائدية داخل الطابع الجاد داخل الكنيسة.
3ـ من عناصر الأداء الكوميدي (المبالغة) وهي صفة لازمت المسرح الكوميدي على مر العصور لتميزه على نقيضه (التراجيدي).
4ـ تميز الأداء التمثيلي في الشخصيات الكوميدية بـ (الكاريكاتيرية) في الأداء اذ اعتمدت الشكل المبالغ فيه كثير للضحك لعكس لنا سلوك الشخصية.
5ـ اللأقنعة اثر واضح في تجسيد (الشخصية النمطية) المتعرف عليه من قبل الجمهور.
6ـ تطور الخيال عند الممثل والقدرة على رسم الخطوط الأساسية للشخصية من اولويات الممثل للتطوير الفعل الأدائي لديه عن طريق البراعة في المنظومتين (الجسدية) و (الصوتية) لأداء الشخصية (التراجيدية) و (الكوميدية).
إما المبحث الثالث: (عن مفهوم الأداء التراجيكوميدي ودوافع تحولاته في المسرح العالمي والعروض المسرحية) الذي شهد فيه فن المسرح عبر مسيرته التطورية مصطلحات عدة تخللت نسيج (البنية المسرحية) ومنها ما دخل من الخارج واستثمر كوظيفة بنيوية أو أدائية لخدمة المسرح أو ما افرز عن طريق المزاوجة الدرامية لأجناس عدة.
وفي الخاتمة ان نجاح عملية التحول في الأداء الممثل يتوقف على البناء الرصين للشخصية مما تمتلكه من قدرة على خلق اللحظة الترجيدية واللحظة الكوميدي بالتركيز على كيفية التي يصاغ بيها الحوار الترجيدي وتحوله إلى نكته أو حركة أو نظرة عين وغيرها.
يضم الكتاب بـ 255 صفحة.
صمم الغلاف هادي أبو الماس

 

قيم هذه المدونة:
0
الحِلف السّوري الرّوسي الإيراني اتّخذ قرارَ الحَسم
دعوة الى أمسية ثقافية في كوبنهاكن

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الثلاثاء، 20 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

 صدر حديثا عن مؤسسة ثائر العصامي للطباعة والنشر للروائية العراقية شذى سلمان ( إلتواء ) والرواية من ا
تقع رواية عقرون94 للكاتب الروائي عمار باطويل في 93 صفحة من القطع المتوسط ، وقد بناها الكاتب في ثلاثة
رفاه علي المعموريتتواصل جهود كادر مجلة (باليت) ممثلة برئيس تحريرها الاستاذ ناصر عبد الله بالصدور ضمن
مبارك للزميل الاستاذ زيد الحلي إصدار العدد الجديد من مجلة ( دنيا ) بحلة اشتقنا لرؤية الإبداع فيها وا
د. أسماء غريبالشّعرُ والطبّ، أيّة علاقة هذه، بل أيّ كرمٍ وكمال وبهاء وجلال يتحقَّقُ بها وفيها! وكيفَ
صدر حديثا للكاتب والروائي صادق فرج التميمي روايته الموسومة (قرابين - حكايات من زمن الفوضى) وهي تقع ب

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

أمل الخفاجي
12 حزيران 2016
فراشات تحلق في آفق الزمن بألوان قوس قزح تبحث عن مآوى تبحث عن وطن بعد أن سلب وطنهم ورميت جماجمهم
2983 زيارة
محرر
22 أيلول 2014
المركز الحسيني للدراسات- لندنفي إطار التعاون المشترك بين المراكز العلمية في المهجر، التقى في لن
6242 زيارة
صالح أحمد كناعنة
05 حزيران 2016
رمضانُ أهلاً...أمَّتي نامَت .. وتصحو أنتَ مِن وسطِ اللَّهيبْ . رمضانُ أهلاً ...ما شَكا جرحي.. و
2870 زيارة
رياض هاني بهار
14 أيار 2017
غسل الاموال هي من الجرائم الخطرة ، هي عملية إخفاء المصدر غير المشروع لعائدات الجرائم والتمويل ا
1863 زيارة
راضي المترفي
29 حزيران 2016
سيدتي ..ياسيدة الحزن السرمدي ..دعيني اتمنى ان تكون معركة الفلوجة اخر المعارك واخر مواكب الدموع
2815 زيارة
د.يوسف السعيدي
04 تشرين1 2017
لان مسببات الموت قد انعدمت في وطني العراق، ولم يعد للموت من سبب غير السجائر فقد اعلنت الحكومة ع
1147 زيارة
جزماً ويقيناً أنَّ الفتوى موضوعة البحث لاعلاقةَ لها بالمراجع العِظام والمرجعيات الشريفة , كما أ
159 زيارة
ألون بن مئيـر
27 أيلول 2017
على الرغم من أن الرئيس ترامب ليس مسؤولا عن فشل الولايات المتحدة الكامل في وقف كوريا الشمالية من
1132 زيارة
مريام الحجاب
30 تشرين2 2016
على خلفية استمرار التقدم للجيش السوري في حلب وتحرير عدة أحياء المدينة يحاول المسلحون المحاصرون
2601 زيارة
هناء الداغستاني
24 تشرين1 2014
الالعاب المبهرة وتلك التي تحبس الانفاس من شدة خطورتها او غرابتها والالعاب الرياضية الشيقة والبه
3439 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال