Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 07 كانون1 2017
  117 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

كانت ليلة حزينة ليلة الثلاثاء الفائت, حيث تبخر حلم المونديال, بعد الخسارة المذلة أمام الفريق ال
1598 زيارة
حسام العقابي
26 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركقالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء إن رئيس ال
1896 زيارة
حسام العقابي
01 آذار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركإبتداءاً من شهر ِ شباط الجاري يُصبح الراتبُ الاسم
1536 زيارة
زيد الحلي
20 شباط 2015
لو احصينا عدد المقالات والأعمدة الصحفية التي تناقش الشأن العام في صحفنا اليومية والاسبوعية ، لو
2489 زيارة
امال السعدي
20 نيسان 2017
قتل و نزف و احتيال على القضية النهارده سعروا بان علكة او مضاض او شوية حمام ارض سكانها بتوصص تنا
1458 زيارة
حسين عمران
08 أيار 2016
ما الذي حدث في بعض شوارع بغداد وبعض المحافظات بعد أحداث الثلاثين من نيسان الماضي؟ما الذي حدث بع
2490 زيارة
شلال الشمري
14 أيار 2017
طيلة فترة الحصار من سنة 1990 لغاية 2003 ولجان التفتيش الأمريكية المتشحة بشرعية الأمم المتحدة فش
2230 زيارة
علي الزاغيني
07 كانون2 2017
ما لم يكن يتوقعه الجميع نجاح الدكتور العبادي ضمن السقف الزمني الذي حدده البرلمان العراقي وقدم خ
2125 زيارة
د. هاشم حسن
07 أيلول 2016
يَتعرض شعبنا العراقي والبسطاء من عامة الناس غير المسنودين بالعصابات والميليشيات لعمليات ترويع م
2049 زيارة
محرر
01 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - وقع نحو 900 من موظفي الخارجية الأمريكية مذكرة داخلية تعارض
1731 زيارة

النظرية السوسيولوجية :الكسي دو توكفيل / حسام الدين شلش

ولد الكسي شارل هنري كليرل دو توكفيل في با ريس يوم 29 تموز 1805([1]) .  درس بين 1820 و1823 في كلية ميتز حيث كان أبوه محافظاً للمنطقة. ثم حصل على إجازة الحقوق من باريس عام . 1826 وكان ككل أبناء جيله من المفكرين يعيش تحت وطأة الثورة الفرنسية وما خلّفته وراءها من أسئلة محيّرة، وخيبات أمل مريرة، وجرائم عصيّة عن الفهم. أيّ نظام سياسي لفرنسا بعد الثورة؟ لم يبحث دي توكفيل عن جواب لهذا السؤال الحرج في فرنسا، وإنما رحل إلى أمريكا بدعوى دراسة نظام السجون في العالم الجديد. غير أن هدفه كان في الحقيقة هو إيجاد مخرج لمأزق النظام السياسي في القارة العجوز عن طريق دراسة أسس الديمقراطية في أمريكا واقتراحها كبديل. بعد إقامة طويلة في نيويورك وبلتيمور وواشنطن وبوسطن وفيلادلفيا وزيارة بعض السجون عاد دي توكفيل إلى بلده، وشرع في تأليف كتاب في جزأين: "الديمقراطية في أمريكا"، الجزء الأول صدر في 1835 ويتناول فيه المؤسسات الأمريكية، أما الثاني فنشر في 1840 وخصصه للديمقراطية كحالة اجتماعية، أي طريقة التفكير وأنماط السلوك والعادات والعلاقة بالآخر. وخلص إلى أن ما يميّز الحالة الأمريكية هي الفردانية وتكافؤ الفرص. إن أصالة أفكار دي توكفيل، وخاصة فصله بين الديمقراطية والثورة، جعلت من الأمريكيين يعتبرونه مونتيسكيو أمريكا ونبي الحداثة والأب الروحي لليبرالية الحديثة . [2]

منهجه المتبع

لمنهجه المعتمد على التأمل والملاحظة في احترام تام للمسافة الازمة بين الباحث وموضوع دراسته بعيدا عن كل نزعة راديكالية او نبوءة تبشيرية تجعل منه مؤسسا لطائفة دينية او عقدية 

استطاع ان يخرج بملامح عامة للنظام اجتماعي لمجتمع معين فهو باعتماده على المنهج المقارن والتتبع التاريخ استخدامه لنمط او نموذج مثالي استطاع خلق صورة سوسيولوجية لرائد ومؤسسة في هذا المجال

افكاره واراءه

  • المساواة : " لقد رأينا كيف ان سلوك المجتمع اصبح اكثر انسانية ولطفا بما يناسب مع الوضع الذي اصبح فيه الناس اكثر مساواة وتماثلا "[3] شكلت المساواة مسألة فكرية اساسية شغلت توكفيل وقد اعتبر ان المساواة في الشروط هو واقع منجز وهي ظاهرة عالمية مستمرة لا تخضع للقوة البشرية [4] . وقد ميز توكفيل بين حالتين من المساواة

الاولى : السعي لتحقيق المساواة بين البشر واطلق على هذه الحالة قانون التساوي : فقد لاحظ توكفيل ان المساواة تتمظهر تاريخيا منذ فجر التاريخ وفي كل المجالات حيث تميل الفروقات بين الافراد الى الاندثار فالاكتشافات العظيمة ازالت امتيازات الاقوياء على الضعفاء وخفضت  من شان النبيل  ورفعت من شان العامي اجتماعيا . ولاحظ ايضا ان الثورة الديموقراطية تقوم على المساواة ركيزتها الاساسية . وهذه المساواة ليست حادثا عرضيا بل هي ظاهرة عالمية وعامة .

الثانية : شغف تحقيق المساواة الاجتماعية والسياسية : فقد اعتبر ان لدى كل الناس شغف بالمساواة وهو شعور توقد ، وابدي لا يقهر فهو شغف تراكمي على اعتبار انه كلما تحققت المساواة كلما اصبحت حاجة ملحة عند الناس .

  • حتمية الثورة الديمقراطية :

اعتقد دي توكفيل ان الثورة الديمقراطية هي حتمية . فكل العوامل والاحداث تجري لمصلحتها حتى ان الارادة الالهية شاءت هذه الثورة . ولذلك ما من احد يستطيع ان يقف بوجهها لأعاقتها . فأعاقتها هي اعاقة لمشيئة الله  وطالما ان الامر كذلك ينبغي على الشعوب المسيحية في اوربا واستجابة للمشيئة الالهية الاستعداد لتقبل هذه الثورة وقيادتها قبل ان تفلت منها . ولكن كيف يتسنى للشعوب المسيحية ان تعود هذه الثورة وعبر اي مجتمع سياسي ؟ . أ عبر المجتمع الارستقراطي ام عبر المجتمع الديمقراطي . [5]

اسس الديمقراطية :

سعى دي توكفيل الى فهم وتحليل التطور الاجتماعي السياسي في فرنسا ، حيث كانت تتم عملية الانتقال من المجتمع الارستقراطي الى المجتمع الديموقراطي فدرس عملية الانتقال هذه بموضوعية وتجرد وحاول من خلال هذه الموضوعية ان يبحث في الثورة الديمقراطية الاتية بقوة لتفرض نفسها على هذا العالم . وسعى للبحث في الاسس التي تقوم عليها الديموقراطية وهي المساواة والحرية ووصل الى خلاصة مفادها ان لاوجود  للديموقراطية بلا مساوة كما ان المساواة بلا حرية من شأنها ان تؤدي الى هلاك المجتمع البشري هذه القناعة دفعته الى تقديم الولايات المتحدة الامريكية كمثال لدولة عاشت التطور السياسي الاجتماعي الحديث وعرفت كيف تتعاطى مع المساواة والحرية وكيف تجد العلاج لأمراض الديموقراطية

المحددات السوسيولوجية لطرحه الديموقراطي :

يعتبر توكفيل قبل كل شيء مفكر الديمقراطية. في كتابه المعنون بـ"حول الديمقراطية في أمريكا"، يتساءل حول الظروف الخفية لاستمرار ونجاح الديمقراطية الليبرالية وفق ما هي عليه في الولايات المتحدة الأمريكية؟

    إن المجتمع الأمريكي يمثل بالنسبة إليه النموذج الناجح للديمقراطية، بسبب الأسباب

  • التاريخية (مساحة جغرافية واسعة و "خالية" من كل تنظيم اقتصادي وسياسي)،
  • أسباب ثقافية (النزعة إلى الحرية، النزعة إلى التكاتف والتعاون، روح الجماعة، تجانس في الآراء، حرية صحافة)
  • وأسباب مؤسساتية (لامركزية إدارية للسلطة، النظام الفيدرالي)[6].

المجتمع المدني 

    كان توكفيل قارئاً مميزاً للديمقراطية الأميركية وكيفية اشتغالها؛ وما اكتفى بالتوصيف هدفاً لذاته ولا بالتأريخ السردي مجالاً لعقله المتفحص؛ بل سبر أغوارها واكتشف من خلال ذلك النواة المحركة فوجدها في منظمات المجتمع المدني التي تسمح بالفبركة والتأثير في مضمون القرارات الجماعية الملزمة للجميع والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بل وحتى الدينية. ونجده يقول في هذا الصدد: "الأميركيون من كل الأعمار وفي جميع الظروف ومع اختلاف الذهنيات نجدهم متحدين، لا يتوفرون فقط على جمعيات تجارية أو صناعية يشارك فيها الجميع ولكنّ لهم آلافاً أخرى دينية، وفكرية، عامة وخاصة، كبيرة وصغيرة، يتّحد فيها الأميركيون لتنظيم الحفلات، والملتقيات وإصلاح المراعي، وبناء الكنائس، ونشر الكتب، وإرسال المبشرين؛ ويبني الأميركيون بهذه الطرق المستشفيات والسجون والمدارس؛ عندما ترى على رأس مشروع كبير في فرنسا أو إنجلترا إقطاعيّاً أو أرستقراطيّاً، تجد على رأس ذلك في أميركا جمعية من منظمات المجتمع المدني"[7].

  أخطار الديمقراطية:

    توكفيل بوصفه ملاحظ ناقد للأنظمة السياسية يرى بأن الديمقراطية على الرغم من إيجابياتها ليست نظاما كاملا. لذا فهو يحذر من أربع أخطـار تتضمنها:

  • الفردانية: على اعتبار المساواة تجعل الناس متساوين أمام بعضهم البعض دون رباط مشترك يجمعهم، فإن هذا من شأنه أن يشجع البعض منهم على تبني سلوكيات أنانية (فردانية)، تعم الجميع فيما بعد، ما يعتبر خطرا على الجسم الاجتماعي وعلى تماسكه.
  • الفوضى: لما لا توضع حدود لحريات الناس، يمكن أن يؤدي ممارستهم لها إلى الفوضى والتعدي على حريات الآخرين.
  • الاستبداد الديمقراطي: في المجتمعات الديمقراطية، الشعب يختار ممثلين له مهمتهم ممارسة السلطة السياسية. هذا المبدأ في الديمقراطية التمثيلية يمكن أن يحول الناس بعد مدة معينة إلى مواطنين غير فاعلين (الامتناع عن الانتخاب) وجعلهم في موقف يشبه موقف العبيد.
  • استبداد الأغلبية : لما يكون مبدأ الأغلبية هو من يحدد قواعد عمل الديمقراطيات، فـإن "الرأي العام" هو من يقود العالم، هكذا ونتيجة العودة دائما إلى الرأي العام نكون قد فقدنا جزءا من هويتنا الشخصية لصالح سلوكيات ومواقف مطابقة لسلوكيات ومواقف الأغلبية. بإمكان الأغلبية على هذا النحو أن تسحق الأقلية وتقلل من مساحة الحرية الشخصية . [8]

الدين عند توكفيل :

 ينبغي على الدين ان يكون مساعدا للحرية لا مناقضا لها كما هو الحال في اوربا ففي امريكا كان الدين رفيق درب الحرية فاذا كانت الحرية تخول المرء ان يفعل ما يريد فان الدين يحافظ على الرابطة الاخلاقية ويمنع الفرد من ان يتجرأ على القيام باي شأن فالدين يخدم الحرية بمكافحته لأعراض الديموقراطية المؤسفة والكامنة في روح المواطن وقلبه  ، الا وهي الفردانية وهكذا يمكن القول ان الديموقراطية انما هي حركة دائمة وتحريك دائم للعالم السياسي اما الدين فهو ثبات للعالم الاخلاقي واستقراره وهذا يعوض ذلك

توكفيل واراء الاخرين :

  • يطرح توكفيل نوعا من نمط مثالي وهو المجتمع الديمقراطي ومستنبطا وانطلاقا من بعض اتجاهات المستقبل كما انه يطرح اسئلة جوهرية للمستقبل انطلاقا من عناصر معروفة ويجيب عنا بتعابير ميل او تعاقب وهذا هو المنهج نفسه الذي استخدمه ماكس فيبر لتخيل ماض اخر محتمل .
  • يعطي توكفيل الاولوية للواقعة الديموقراطية في مقاربته السوسيولوجية ينطلق توكفيل من تحديد بعض السمات البنيوية للمجتمعات العصرية ويذهب بعد ذلك الى مقارنة مختلف نماذج هذه المجتمعات ، اما كومت الذي كان يراقب المجتمع الصناعي من دون ان ينفي الاختلافات الثانوية حسب الاوطان ، فكان يبحث في ماهية المواصفات المشتركة لكل المجتمعات الصناعية ..... اما ماركس الذي كان يهتم بتحديد المجتمع الرأسمالي فكان يعتقد بأ مكانية تحديد بعض الظواهر التي يجب ان تنوجد في كل مجتمع له نظام رأسمالي يتفق كل من كومت وماركس في الالحاح على السمات المشتركة لكل مجتمع صناعي غير مقدرين لهامش  التنوعات التي يحملها المجتمع الصناعي او الرأسمالي .
  • كان متأثرا وبدرجة كبيرة بمونتسكيو وافكاره بل اعتبره البعض مونتسكيو القرن التاسع عشر .. حيث طرح تأثير المناخ والطبيعة الاجتماعية على طبيعة الحكم وشكل قوانينيه .

 

المصادر:

[1] جوزيف ابستاين ، توكفيل المرشد الى الديموقواطية ، ترجمة سمية ممدوح الشامي ، القاهرة ، كلمات عربية للترجمة والنشر ، ط 1 2010 ص 8

[2] الكاتب:عبد العزيز بوباكير : http://www.echoroukonline.com/ara/articles/88820.html

2011/12/16

[3] ديفيد بوز ، التشكيك في السلطة ، ترجمة صلاح عبد الحق ، الاردن رياض ادريس للكتاب والنشر ، الطبعة الاولى 2008 ص 51

[4] فليب باكان ، علم الاجتماع من النظريات الكبرى الى الحياة اليومية ، ترجمة اياس حسن دار الفرقد ط1 2010  ص 32

[5] منى فياض ، الكسي دو توكفيل والديمقراطية في امريكا ، بغداد معهد الدراسات الستراتيجية الطبعة الاولى 2007 ص ص 9-12

[6] زين الدين خرشي : مدخل لعلم الاجتماع  ص 10 http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:Wxhp0GIJMkcJ:socio19.files.wordpress.com/2011/11

[7] عبد الحق عزوزي عن الديمقراطية والمجتمع المدني : http://aljadidah.com/2011/06/

[8] زين الدين خرشي : مدخل لعلم الاجتماع  ص 10 http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:Wxhp0GIJMkcJ:socio19.files.wordpress.com/2011/11

قيم هذه المدونة:
0
غزو الاعلام الالكتروني لدول العالم الثالث / تحقيق
ضاع أبتر / وداد فرحان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 11 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

جنودنا ذوو مهاراتاعلنوا اليوم الانتصاراتورفعوا في ساحات القتال الرايات انتصارات تلو انتصارات وقصص تر
ان غيروا اسم الخريطة..هل تختفي الأرض،...الحقيقة....الصُرَر المحملة ببصمات الهجرة الاولى،صراخ الاطفال
 قبل ان اتوجه الى بيروت ، لحضور معرضها ،اتصلت بشخصيات محددة، مقيمة في لبنان ،اعلمها بما نويت عل
شهدت العاصمة اللبنانية ،يوم30 تشرين الثاني ، افتتاح معرض بيروتللكتاب /61.ويستمر المعرض لغاية13 كانون
إن تذبذب الناقد العربي في وعيه، بأهمية التمدرس المنهجي، وهو بإزاء فعالية ما بعد النقد، يدفعنا إلى ال
يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ
  هوْ الذي أُبصرهُ و جفوني...  مغمضة        &
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العراقي مظفر ع
تمر مر السحاب في فجاج الروح متخم بأنفاس الغيث سابحة فيك لغتي يارجلاً بلون الجنة لاشيء يشبه وشوشات عط
أشتريتك بالدم والروحوأنت تبيعني ..!وأنا أبن العراق أبن الرافدينشعبٌ قويٌ متين اليقيننـــاصع التأريخ