الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

النظرية السوسيولوجية :الكسي دو توكفيل / حسام الدين شلش

ولد الكسي شارل هنري كليرل دو توكفيل في با ريس يوم 29 تموز 1805([1]) .  درس بين 1820 و1823 في كلية ميتز حيث كان أبوه محافظاً للمنطقة. ثم حصل على إجازة الحقوق من باريس عام . 1826 وكان ككل أبناء جيله من المفكرين يعيش تحت وطأة الثورة الفرنسية وما خلّفته وراءها من أسئلة محيّرة، وخيبات أمل مريرة، وجرائم عصيّة عن الفهم. أيّ نظام سياسي لفرنسا بعد الثورة؟ لم يبحث دي توكفيل عن جواب لهذا السؤال الحرج في فرنسا، وإنما رحل إلى أمريكا بدعوى دراسة نظام السجون في العالم الجديد. غير أن هدفه كان في الحقيقة هو إيجاد مخرج لمأزق النظام السياسي في القارة العجوز عن طريق دراسة أسس الديمقراطية في أمريكا واقتراحها كبديل. بعد إقامة طويلة في نيويورك وبلتيمور وواشنطن وبوسطن وفيلادلفيا وزيارة بعض السجون عاد دي توكفيل إلى بلده، وشرع في تأليف كتاب في جزأين: "الديمقراطية في أمريكا"، الجزء الأول صدر في 1835 ويتناول فيه المؤسسات الأمريكية، أما الثاني فنشر في 1840 وخصصه للديمقراطية كحالة اجتماعية، أي طريقة التفكير وأنماط السلوك والعادات والعلاقة بالآخر. وخلص إلى أن ما يميّز الحالة الأمريكية هي الفردانية وتكافؤ الفرص. إن أصالة أفكار دي توكفيل، وخاصة فصله بين الديمقراطية والثورة، جعلت من الأمريكيين يعتبرونه مونتيسكيو أمريكا ونبي الحداثة والأب الروحي لليبرالية الحديثة . [2]

منهجه المتبع

لمنهجه المعتمد على التأمل والملاحظة في احترام تام للمسافة الازمة بين الباحث وموضوع دراسته بعيدا عن كل نزعة راديكالية او نبوءة تبشيرية تجعل منه مؤسسا لطائفة دينية او عقدية 

استطاع ان يخرج بملامح عامة للنظام اجتماعي لمجتمع معين فهو باعتماده على المنهج المقارن والتتبع التاريخ استخدامه لنمط او نموذج مثالي استطاع خلق صورة سوسيولوجية لرائد ومؤسسة في هذا المجال

افكاره واراءه

  • المساواة : " لقد رأينا كيف ان سلوك المجتمع اصبح اكثر انسانية ولطفا بما يناسب مع الوضع الذي اصبح فيه الناس اكثر مساواة وتماثلا "[3] شكلت المساواة مسألة فكرية اساسية شغلت توكفيل وقد اعتبر ان المساواة في الشروط هو واقع منجز وهي ظاهرة عالمية مستمرة لا تخضع للقوة البشرية [4] . وقد ميز توكفيل بين حالتين من المساواة

الاولى : السعي لتحقيق المساواة بين البشر واطلق على هذه الحالة قانون التساوي : فقد لاحظ توكفيل ان المساواة تتمظهر تاريخيا منذ فجر التاريخ وفي كل المجالات حيث تميل الفروقات بين الافراد الى الاندثار فالاكتشافات العظيمة ازالت امتيازات الاقوياء على الضعفاء وخفضت  من شان النبيل  ورفعت من شان العامي اجتماعيا . ولاحظ ايضا ان الثورة الديموقراطية تقوم على المساواة ركيزتها الاساسية . وهذه المساواة ليست حادثا عرضيا بل هي ظاهرة عالمية وعامة .

الثانية : شغف تحقيق المساواة الاجتماعية والسياسية : فقد اعتبر ان لدى كل الناس شغف بالمساواة وهو شعور توقد ، وابدي لا يقهر فهو شغف تراكمي على اعتبار انه كلما تحققت المساواة كلما اصبحت حاجة ملحة عند الناس .

  • حتمية الثورة الديمقراطية :

اعتقد دي توكفيل ان الثورة الديمقراطية هي حتمية . فكل العوامل والاحداث تجري لمصلحتها حتى ان الارادة الالهية شاءت هذه الثورة . ولذلك ما من احد يستطيع ان يقف بوجهها لأعاقتها . فأعاقتها هي اعاقة لمشيئة الله  وطالما ان الامر كذلك ينبغي على الشعوب المسيحية في اوربا واستجابة للمشيئة الالهية الاستعداد لتقبل هذه الثورة وقيادتها قبل ان تفلت منها . ولكن كيف يتسنى للشعوب المسيحية ان تعود هذه الثورة وعبر اي مجتمع سياسي ؟ . أ عبر المجتمع الارستقراطي ام عبر المجتمع الديمقراطي . [5]

اسس الديمقراطية :

سعى دي توكفيل الى فهم وتحليل التطور الاجتماعي السياسي في فرنسا ، حيث كانت تتم عملية الانتقال من المجتمع الارستقراطي الى المجتمع الديموقراطي فدرس عملية الانتقال هذه بموضوعية وتجرد وحاول من خلال هذه الموضوعية ان يبحث في الثورة الديمقراطية الاتية بقوة لتفرض نفسها على هذا العالم . وسعى للبحث في الاسس التي تقوم عليها الديموقراطية وهي المساواة والحرية ووصل الى خلاصة مفادها ان لاوجود  للديموقراطية بلا مساوة كما ان المساواة بلا حرية من شأنها ان تؤدي الى هلاك المجتمع البشري هذه القناعة دفعته الى تقديم الولايات المتحدة الامريكية كمثال لدولة عاشت التطور السياسي الاجتماعي الحديث وعرفت كيف تتعاطى مع المساواة والحرية وكيف تجد العلاج لأمراض الديموقراطية

المحددات السوسيولوجية لطرحه الديموقراطي :

يعتبر توكفيل قبل كل شيء مفكر الديمقراطية. في كتابه المعنون بـ"حول الديمقراطية في أمريكا"، يتساءل حول الظروف الخفية لاستمرار ونجاح الديمقراطية الليبرالية وفق ما هي عليه في الولايات المتحدة الأمريكية؟

    إن المجتمع الأمريكي يمثل بالنسبة إليه النموذج الناجح للديمقراطية، بسبب الأسباب

  • التاريخية (مساحة جغرافية واسعة و "خالية" من كل تنظيم اقتصادي وسياسي)،
  • أسباب ثقافية (النزعة إلى الحرية، النزعة إلى التكاتف والتعاون، روح الجماعة، تجانس في الآراء، حرية صحافة)
  • وأسباب مؤسساتية (لامركزية إدارية للسلطة، النظام الفيدرالي)[6].

المجتمع المدني 

    كان توكفيل قارئاً مميزاً للديمقراطية الأميركية وكيفية اشتغالها؛ وما اكتفى بالتوصيف هدفاً لذاته ولا بالتأريخ السردي مجالاً لعقله المتفحص؛ بل سبر أغوارها واكتشف من خلال ذلك النواة المحركة فوجدها في منظمات المجتمع المدني التي تسمح بالفبركة والتأثير في مضمون القرارات الجماعية الملزمة للجميع والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بل وحتى الدينية. ونجده يقول في هذا الصدد: "الأميركيون من كل الأعمار وفي جميع الظروف ومع اختلاف الذهنيات نجدهم متحدين، لا يتوفرون فقط على جمعيات تجارية أو صناعية يشارك فيها الجميع ولكنّ لهم آلافاً أخرى دينية، وفكرية، عامة وخاصة، كبيرة وصغيرة، يتّحد فيها الأميركيون لتنظيم الحفلات، والملتقيات وإصلاح المراعي، وبناء الكنائس، ونشر الكتب، وإرسال المبشرين؛ ويبني الأميركيون بهذه الطرق المستشفيات والسجون والمدارس؛ عندما ترى على رأس مشروع كبير في فرنسا أو إنجلترا إقطاعيّاً أو أرستقراطيّاً، تجد على رأس ذلك في أميركا جمعية من منظمات المجتمع المدني"[7].

  أخطار الديمقراطية:

    توكفيل بوصفه ملاحظ ناقد للأنظمة السياسية يرى بأن الديمقراطية على الرغم من إيجابياتها ليست نظاما كاملا. لذا فهو يحذر من أربع أخطـار تتضمنها:

  • الفردانية: على اعتبار المساواة تجعل الناس متساوين أمام بعضهم البعض دون رباط مشترك يجمعهم، فإن هذا من شأنه أن يشجع البعض منهم على تبني سلوكيات أنانية (فردانية)، تعم الجميع فيما بعد، ما يعتبر خطرا على الجسم الاجتماعي وعلى تماسكه.
  • الفوضى: لما لا توضع حدود لحريات الناس، يمكن أن يؤدي ممارستهم لها إلى الفوضى والتعدي على حريات الآخرين.
  • الاستبداد الديمقراطي: في المجتمعات الديمقراطية، الشعب يختار ممثلين له مهمتهم ممارسة السلطة السياسية. هذا المبدأ في الديمقراطية التمثيلية يمكن أن يحول الناس بعد مدة معينة إلى مواطنين غير فاعلين (الامتناع عن الانتخاب) وجعلهم في موقف يشبه موقف العبيد.
  • استبداد الأغلبية : لما يكون مبدأ الأغلبية هو من يحدد قواعد عمل الديمقراطيات، فـإن "الرأي العام" هو من يقود العالم، هكذا ونتيجة العودة دائما إلى الرأي العام نكون قد فقدنا جزءا من هويتنا الشخصية لصالح سلوكيات ومواقف مطابقة لسلوكيات ومواقف الأغلبية. بإمكان الأغلبية على هذا النحو أن تسحق الأقلية وتقلل من مساحة الحرية الشخصية . [8]

الدين عند توكفيل :

 ينبغي على الدين ان يكون مساعدا للحرية لا مناقضا لها كما هو الحال في اوربا ففي امريكا كان الدين رفيق درب الحرية فاذا كانت الحرية تخول المرء ان يفعل ما يريد فان الدين يحافظ على الرابطة الاخلاقية ويمنع الفرد من ان يتجرأ على القيام باي شأن فالدين يخدم الحرية بمكافحته لأعراض الديموقراطية المؤسفة والكامنة في روح المواطن وقلبه  ، الا وهي الفردانية وهكذا يمكن القول ان الديموقراطية انما هي حركة دائمة وتحريك دائم للعالم السياسي اما الدين فهو ثبات للعالم الاخلاقي واستقراره وهذا يعوض ذلك

توكفيل واراء الاخرين :

  • يطرح توكفيل نوعا من نمط مثالي وهو المجتمع الديمقراطي ومستنبطا وانطلاقا من بعض اتجاهات المستقبل كما انه يطرح اسئلة جوهرية للمستقبل انطلاقا من عناصر معروفة ويجيب عنا بتعابير ميل او تعاقب وهذا هو المنهج نفسه الذي استخدمه ماكس فيبر لتخيل ماض اخر محتمل .
  • يعطي توكفيل الاولوية للواقعة الديموقراطية في مقاربته السوسيولوجية ينطلق توكفيل من تحديد بعض السمات البنيوية للمجتمعات العصرية ويذهب بعد ذلك الى مقارنة مختلف نماذج هذه المجتمعات ، اما كومت الذي كان يراقب المجتمع الصناعي من دون ان ينفي الاختلافات الثانوية حسب الاوطان ، فكان يبحث في ماهية المواصفات المشتركة لكل المجتمعات الصناعية ..... اما ماركس الذي كان يهتم بتحديد المجتمع الرأسمالي فكان يعتقد بأ مكانية تحديد بعض الظواهر التي يجب ان تنوجد في كل مجتمع له نظام رأسمالي يتفق كل من كومت وماركس في الالحاح على السمات المشتركة لكل مجتمع صناعي غير مقدرين لهامش  التنوعات التي يحملها المجتمع الصناعي او الرأسمالي .
  • كان متأثرا وبدرجة كبيرة بمونتسكيو وافكاره بل اعتبره البعض مونتسكيو القرن التاسع عشر .. حيث طرح تأثير المناخ والطبيعة الاجتماعية على طبيعة الحكم وشكل قوانينيه .

 

المصادر:

[1] جوزيف ابستاين ، توكفيل المرشد الى الديموقواطية ، ترجمة سمية ممدوح الشامي ، القاهرة ، كلمات عربية للترجمة والنشر ، ط 1 2010 ص 8

[2] الكاتب:عبد العزيز بوباكير : http://www.echoroukonline.com/ara/articles/88820.html

2011/12/16

[3] ديفيد بوز ، التشكيك في السلطة ، ترجمة صلاح عبد الحق ، الاردن رياض ادريس للكتاب والنشر ، الطبعة الاولى 2008 ص 51

[4] فليب باكان ، علم الاجتماع من النظريات الكبرى الى الحياة اليومية ، ترجمة اياس حسن دار الفرقد ط1 2010  ص 32

[5] منى فياض ، الكسي دو توكفيل والديمقراطية في امريكا ، بغداد معهد الدراسات الستراتيجية الطبعة الاولى 2007 ص ص 9-12

[6] زين الدين خرشي : مدخل لعلم الاجتماع  ص 10 http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:Wxhp0GIJMkcJ:socio19.files.wordpress.com/2011/11

[7] عبد الحق عزوزي عن الديمقراطية والمجتمع المدني : http://aljadidah.com/2011/06/

[8] زين الدين خرشي : مدخل لعلم الاجتماع  ص 10 http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:Wxhp0GIJMkcJ:socio19.files.wordpress.com/2011/11

قيم هذه المدونة:
1
غزو الاعلام الالكتروني لدول العالم الثالث / تحقيق
ضاع أبتر / وداد فرحان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأربعاء، 21 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخرج من قسم ا
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ، كنتُ أغز
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش موزعاً بين
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِنِداكِصباح
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي عن قصدٍ وس
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها عبارة عن قط

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 07 كانون1 2017
  782 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...

مدونات الكتاب

هادي جلو مرعي
28 تموز 2014
الناشطون السنة يبكون مصعب بن عمير وعشرات الشهداء فيه.. والنشطاء الشيعة يبكون سبايكر ومئات من سق
3102 زيارة
عرف العراق بعظمة أمجاده، فله في التاريخ صفحات مشرقة وآثار طيبة، ومآثر مشهودة في العزة والإباء و
2780 زيارة
حسام العقابي
10 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركصرح رئيس كتلة الفضيلة النيابية المنضوية في ا
2311 زيارة
احمد الغرباوى
23 آذار 2017
بَاعوا يا أمى البَيّت..قبضوا الثمن غيرة.. وغُبن..تَمسّحت بجدرانك.. مُحتفظة بريحة عَرقك..أشمّ عِ
2257 زيارة
الصمت هو ثقافة كم الافواه أوغلق الافواه وحضرالكلام وعدم إبداء الرأي أو التحدث عن موضوع، فهو إسك
1821 زيارة
تهديم القبور بين سُنَّة خاتم الأنبياء و بدعة المارقة الأدعياء لكل امة إرث تعتز بقيمته النفيسة و
1117 زيارة
د. هاشم حسن
06 كانون1 2016
قبل أيام امتدحتْ سفيرة العراق في عمان لنشاطها المتميز ومثابرتها وحرصها لتحسين صورة وطنها في الخ
2808 زيارة
سيد صباح بهبهاني
11 حزيران 2014
بسم الله الرحمن الرحيم(الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَ
2897 زيارة
 بدخول يوم الثلاثاء الموافق 22 نوفمبر/ تشرين ثاني من العام 2016 يكون بنيامين نتنياهو هو أط
2516 زيارة
عبد الباري عطوان
17 كانون1 2017
هذا هو منطق الغرب اليوم ، أن تستضيف إنسانا في بيتك لمدة من الزمن ثم يأتيك احفاده ويطالبوا بالبي
668 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال