مرور الكرام! / د.محمد فلحي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مرور الكرام! / د.محمد فلحي

من تجارب الانسان الالكتروني الافتراضي..عندما تضيف شخصا الى قائمة اصدقائك يصبح جزءا من حياتك،تشاهده ويشاهدك ويبادلك الافكار والمشاعر،ولكنك لست مجبرا على الرد او التفاعل مع كل ما ينشر اويقال في كل الاوقات...ينشر احدهم صورة لاحد افراد عائلته في المستشفى ويتوسل ويطلب الدعاء له من قبل الاصدقاء او تقوم احداهن بنشر مائدة طعام عامرة في بيتها في مناسبة اجتماعية خاصة،او ينشر احدهم صورة طفل من ابنائه او احفاده او يروج شخص لحزبه او قائده الفاشل بطريقة فجة او يحتضن زوجته او ابنته في لحظة حنان عائلي..كثير من الكتابات والصور على العام او الرسائل الخاصة تجعلك تستخف بها وتمر عليها مرور الكرام بدون تعليق او لايك او مشاركة لكنها اقتحمت دماغك وحفظت في ذاكرتك رغما عنك،وهذا ما يسمى نهاية الخصوصية!
قد نجامل احيانا كما في حياتنا اليومية ولكن المشاعر الحقيقية من الصعب اخفائها عندما نحب او نكره..ولكن هل مررتم مثلي بتجربة امتزاج مشاعر الحب والكراهية تجاه شخص معين؟!..وماذا يقول علم النفس عن هذا الشعور عندما تريد ان تحظر شخصا وتخرجه من دائرة حياتك وتشطب وجوده من اهتمامك لكنك لم ولن تفعل فيظل حاضرا امامك!؟
اعتقد ان مرور الكرام هو الحل،وليس الكريم كاللئيم..دعهم يقولون ويفعلون من حولك ما يشاؤون ويعبرون عن انفسهم بالطريقة التي يحبونها هم ...وعليك ان تتفرج وتتأمل وتعتبر ثم تتجاهل ..وان هجرتهم فاهجرهم هجرا جميلا!
وليس هناك ابلغ من قوله تعالى:
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (الفرقان 72).
مروا مرور الكرام على هذه الخاطرة والصورة التي انشرها تحت شعور بالزهو في اجواء احتفالات النصر على الارهاب في بغداد الآمنة المبتهجة ..واحسنوا الظن في القصد!

الاتحاد الأوروبي يرد على نتنياهو
ما المطلوب بعد تصفية داعش .! / رائد عمر العيدروسي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 17 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

العراقي متفوق في حله وترحاله ،والعراقي يتميز بقدرته الإبداعية والذكاء،والكفاءة،وهذا مشهود
141 زيارة 0 تعليقات
مشكلة التعليم مشكلة مهمة في كل المدن العربية واساسها وضع المعلم الاقتصادي ضعف الادارة المد
82 زيارة 0 تعليقات
04 تموز 2018
بيت شيعي وبيت سُنّي وبيت كردي وبيوتات مسيحية وتركمانية وايزيدية ، بهذه المسميات شيد بنيان
98 زيارة 0 تعليقات
الثقافة القانونية العامة تمنح الشخص القدرة على التعامل مع معطيات وافرازات الحياة الاجتماعي
105 زيارة 0 تعليقات
25 حزيران 2018
وكما ترى الكل إذن يخوض حربا بلا هوادة ...من أجل نعت ينعت به ، حرب لا أخلاق تتخللها ، ولا خ
76 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2018
كثيرا ما يؤكد أغلب علماء الاجتماع بأن البيئة الاجتماعية تلعب دورا محوريا وهاما في تشكيل عق
96 زيارة 0 تعليقات
17 حزيران 2018
رسائلي التي اكتبها مع قهوة الصباح،وهي تحمل كلماتي الجميلة وشوقي واحساسي، تلك التي كتبتها ب
84 زيارة 0 تعليقات
17 حزيران 2018
زيارة قصيرة ومقتضبة خرجنا صباح أول يوم من عيد الفطر متجهين نحو المقبرة الاسلامية في كوبنه
69 زيارة 0 تعليقات
13 حزيران 2018
المثير للأسف ان الفساد بات يكتسب مصداقيته من ملامسة هموم الناس الذين يعيشون بشكل يومي كل إ
113 زيارة 0 تعليقات
من أغرب الجوائز التي تعرفتُ عليها اليوم من خلال صديقة رشحتني للجائزة ،وطلبت سيرتي الذاتية
142 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

سعيد تگراوي
1 مشاركة
قابل الجبوري
1 مشاركة
مكي الحلو
1 مشاركة
ضياء الخليلي
1 مشاركة
مهدي صالح
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 11 كانون1 2017
  1464 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - أسماء محمد مصطفى / كاتبة المقال مائدة نزهت .. الصوت المتفرد / اسماء محمد مصطفى
10 تموز 2018
تصحيح للتعليق السابق : ـ في السطر الرابع : مائدة نزهت التي بدأت مسيرته...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
24 كانون2 2017
تعودنا منذ الصغر ان يكون في البيت شخص واحد كالأب او الأخ الكبير، له الكلمة الفصل واليد الط
أقتاتُ على فتاتِ الفرحِ في أرضٍ ملؤها السواد كل شيء يموتُ هنا لوحدي أعيشُ على الأملِ هنا ك
إنه (حاتم كاظم هضم) مواليد 1932 قضاء المسيب أكمل الدراسة الابتدائية عام 1946 والمتوسطة 194
بمناسبة اقرار قانون الحشد الشعبي المقدس أبارك للأبطال وهذا اقل مايقدم لمن جاد بالنفس ويحمي
عزيز الحاج
22 نيسان 2014
إن بؤر الظلم، والعنف، والتدمير، والتخلف في المنطقة عديدة، والأنظمة والقوى التي تمارس سياسا
ريم أبو الفضل
07 نيسان 2013
بين مفردتى الفقد والانتماء.. وجدتنى أفكر.. أسترجع مفهوم كليهما..ومردودهما على صاحبهما ..أت
عزيز الحافظ
21 أيار 2017
جمعتان ... تجمّع الاطياب والاغراب من كل حدب وصوب في ثورة ربما للفيس بووك دورا في بنائها ال
د.محمد الموسوي
15 كانون2 2017
الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها .، والتطرف احد أشكال الفتنة الواجب تركه تركا للفتن والتحلي
أخشى الظلام للكاتبة التونسية شيماء العُبيدي في ساحة تلحفت الظلام و اغتالت النور وقفت احترا
محرر
10 حزيران 2017
تأبى الرماح اذا أجتمعن تكسراً....  وأذا أفترقت تكسرت آحادامن هذا البيت الشعري أبدأ مقالتي

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال