ما بعد التحرير / محمد حسب / - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 518 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

ما بعد التحرير / محمد حسب /

ما بعد التحرير

 

لأخبركم سراً بأن الوضع في المنطقة العربية والعراق ملتهب تماماً, وكي لا اكون متشائم, اود الايضاح بأن هذا الالتهاب "داخلي" لا يشعر به او يراه الا من يقترب من الصعيد السياسي والعسكري العربي والعراقي.

فمثلاً بعد ان اعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الانتصار الكامل وتحرير الاراضي التي وقعت تحت سيطرة تنظيم داعش واعلان حالة وفاة ما يسمى بداعش, ولدت مرحلة جديدة مجهولة العنوان ذات ملامح واضحة.

قد يسأل سائل عن عن عنوان هذه المرحلة؟ ولماذا انا متشائم لدرجة عدم احتفالي بالنصر مع اخوتي العراقيين المحتفلين بنصر التحرير؟

ولأجيب عن هذه الاسئلة لابد ان اضع في ميزان الحسابات السياسية الامور الاتية:

اولاً: توقيت مرحلة الانتصار التام, ولماذا اعلنت الحكومة العراقية الانتصار في فترة ارتباك سياسي عربي, واقصد ما يحدث في القدس المحتلة بعد اعلان الرئيس الامريكي بنقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس, وما يحدث في الرياض من نفور في العلاقات الاسرية بين افراد العائلة الحاكمة (ال سعود) وتفرد ولي العهد محمد بن سلمان بالسلطة ومحاربته لابناء عمومته وكبار الدولة من رجال اعمال وسياسيين كبار منذ توليه العهد الى ما  وصل اليه اخيرا بحبس بعضهم.

ثانياً: تشنج العلاقات العربية, على سبيل المثال ما يحدث من تصادم حاد بين الحوثيين من جهة وانصار الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من جهة, بعد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح, ودعم الحكومة السعودية مناوئي حركة الحوثيين (المدعومين ايرانياً), وتقارب العلاقات السعودية – العراقية التي كانت متشنجة الى درجة اتهام السعودية بأن الحكومة العراقية صفوية وايرانية, واتهام العراق بأن السعودية هي التي تدبر وتدير عملية الحرب الطائفية في العراق وهي التي تتحمل مسؤولية دماء الشعب العراقي, وبعدها اصبحت علاقة الدولتين (دهن ودبس).

ثالثاً: التواجد الايراني العسكري او المخابراتي والتغلغل السياسي الواضح واعلان بعض الاطراف الحكومية "الشيعية" ولائها لايران, وحقد بعض الاطراف السنية على السياسة الايرانية وتدخلها بالعراق وهذا الحقد مدفوع الثمن ايضاً من اغلب الدول العربية الكبرى التي لها مصالح مشتركة مع الولايات المتحدة الامريكية التي تحاول تضييق الخناق على ايران.

رابعا: وهو الاهم الحشد الشعبي وما اعطاه من شهداء وجرحى ومصيره المجهول في ظل حكومة تحاول الامساك بثلاثة رمانات, وكيف ستعالج الحكومة العراقية هذا المشروع الذي قد يبدو للبعض كارثة تسمى بالحشد الشعبي من الناحية الاقتصادية والعسكرية خاصة وان عددهم يفوق المائة الف مقاتل, والبعض الاخر يرى ان جزء كبير من الحشد الشعبي يتعاطى مع السياسات والاوامر الايرانية بشكلٍ واضح وهذا ما يسبب مشكلة طائفية اخرى كدنا قد تجاوزناها بشق الانفس.

ما ذكرتهُ اعلاه قد يكون مغالى به نوعاً ما, لكن في حقيقة الامر لا اقصد المغالاة واما قصدت ان اضع الصورة بتفاصيلها اما القارئ, فالحكومية العراقية اليوم تواجه ترحيب من اغلب فئات الشعب العراقي, وهذا الترحيب اظنه الاول منذ 1958 واعلان الجمهورية, فالشعب العراقي بأغلب طوائفه من شيعة وسنة وكرد ولا ننسى الاقليات الاخرى يبارك للحكومة العراقية النصر الذي تحقق بغض النظر عن صانعه, وهي محظوظة جداً بكسب قلوب العراقيين, لكن عليها الا تفرح كثيراً وان تكون حذرة جداً لان المزاج العراقي يتغير بسرعة الرياح, وان تحاول ان توازن بعلاقاتها مع القوى الدولية الداعمة والدول العربية التي ساعدت ولو بالشيء البسيط وكذلك ان تحافظ على علاقاتها مع روسيا وايران وتركيا التي بحاجة الى تقارب العلاقات بين انقرة- وبغداد. ومبروك لشعبنا العراقي اعادة الاراضي ونسأل الله ان تعاد القدس المحتلة ايضاً.

محمد حسب

نيوزيلاند

10-12-2017

دعوة لنشر ألتسامح في مجتمعاتنا/ رائد الهاشمي
شرعية الفصائل المسلحة من عدمه / حيدر الصراف

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 24 أيار 2019

مقالات ذات علاقة

يبدو أن القيمة النضالية للبالونات الحارقة والطائرات الورقية الفلسطينية في ارتفاعٍ مستمر، و
3 زيارة 0 تعليقات
24 أيار 2019
 نحن لا نملك أسلحة التدمير الشامل ، وسيثبت التاريخ صدقي . هذا التصريح الخطير ، الذي أعلن ع
14 زيارة 0 تعليقات
24 أيار 2019
كثيرة هي التحديات التي واجهت الدولة العراقية وهددت وجودها، منها ما هو خارجي ومنها الداخلي،
22 زيارة 0 تعليقات
24 أيار 2019
بدأ القلق يراود المستشار المعني المختص في مراقبة وتجديد استقراء كل ورقة في ملف ضخم يحمل اس
14 زيارة 0 تعليقات
ان كل ما في الامر ان ما يحصل من تصعيد من كلا الطرفين ما هو الا الغرض منه ابراز القوة والقد
17 زيارة 0 تعليقات
24 أيار 2019
حين اطاحت تلك ( الزوبعة ) بالعديد من الأنظمة العربية و اختلفت حدتها من بلد عربي الى آخر وف
17 زيارة 0 تعليقات
من الصعب على المرء، مهما كان انتماؤه السياسي، أن ينكر أن مجال السياسة أصبح خلال السنوات ال
13 زيارة 0 تعليقات
24 أيار 2019
برغم صغر سني آنذاك، لكني أتذكر ذلك اليوم الذي تحول وفي كل طبقات المجتمع, مستوى الضحك من ال
15 زيارة 0 تعليقات
24 أيار 2019
أعلن بيان أمريكي بحريني مشترك يوم الأحد الماضي 19 - 5 - 2019 أن المنامة ستستضيف بالشراكة م
20 زيارة 0 تعليقات
 إن دور الفن لا يقل أهمية عن بقية العوامل المؤثرة في ثقافة المجتمع كالاقتصاد والعلوم والدي
19 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

ميس القناوي
1 مشاركة
داليا أياد
1 مشاركة
د. نهى بلال
1 مشاركة
جيهان رافع
1 مشاركة
عائشة الرشيد
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 كانون1 2017
  1670 زيارة

اخر التعليقات

: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
و يا حبذا لو يتمّ حذفها - حذف الكلمات التأبينية (المعنية) من قبل المشر...
: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
شكرا لجميع القراء .. و أحبّ أن أذكركم بأن الأبيات الأخيرة التي وردت ف...
: - tayfor1975 في إِستذكار مُحَقِقْ ( طَبَقات الصُوفية ) / طه جزاع
14 أيار 2019
جزاكم الله خيرًا على إحياء اسم هذا العَلَم الكبير من أعلام التحقيق وال...
شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...

مدونات الكتاب

مريام الحجاب
03 تشرين1 2016
بعد فشل في محاولات إسقاط نظام بشار الأسد وجه زعماء السعودية والقطر والإمارات العربية المتح
معمر حبار
26 تشرين1 2016
سؤال يراود صاحب الأسطرهذا الأسبوع ومفاده.. هجوم الشاعر المتنبي على الحاكم الإخشيدي، هل كان
توطئة / حرمانات كوميدية صرنا نكابدها ونعايشها ونحن مرغمين – منبوذين ، ما زلنا نفتشُ في الم
الصيف داهمنـا كالسم يسقينا . . أيـن الوعود التي كانت تمنينا ؟ لافرق بين الذي قد خان أمتـه
هادي جلو مرعي
16 كانون2 2015
هكذا كان يبلغني من بعض الأصدقاء الذين يعيشون في بعض دول أوربا، ويصفون السؤال بالمحزن خاصة
ادريس الحمداني
01 كانون1 2018
يقينا ان لكل انسان ضمن مبدأ العدالة الإلهية موهبة أعطاها الخالق لمخلوقه كي يعيش حياته بكبر
هم يسرقون النار في اوجها / تحت فيافي انثى جهولة الخجل / تثير نشوة التساؤل الغرثى بالانتشاء
سؤال واحد بين العراقيين، هل يستطيع العبادي تنفيذ إصلاحاته؟! وقد إعترف بوجود معرقلات ثمنها
ثامر الحجامي
11 شباط 2017
شعارات انتخابية؛ تملأ الشوارع, وخطب رنانة, ومهرجانات وحفلات صاخبة, وصراع وتشهير سياسي, وان
كم هو مؤلم ان نرى ونسمع اشخاص يتخذون من بذاءة الكلام اسلوبا ومنهجا من اجل توصيل فكرة ما وم

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق