لمن يصوت الشعب مجددا ؟وهل سيسقط الرؤوس التي دمرت كيانه ؟/ عبدالامير الديراوي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لمن يصوت الشعب مجددا ؟وهل سيسقط الرؤوس التي دمرت كيانه ؟/ عبدالامير الديراوي

تثير قضية موعد الانتخابات البرلمانية في العراق الكثير من التساؤلات المشروعة والتي تتعلق بتنفيذها بالموعد الذي حددته الحكومة في شهرمايس من العام 2018
وهناك خلافات حول الموعد بين مؤيد ومعارض سواء على الموعد القريب او على السياقات التي ستتبع رغم ان قانون الانتخابات لم تتسلمه المفوضية المستقلة لحد الان ، لان القوى المتسلطة تريد فرض قانون على مقاسها .

 

واذا فرضنا ان الانتخابات ستقام في الموعد المحدد وهو موعد دستوري، لكن السؤال القائم الان هل سيشارك الشعب في انتخابات مفصلة على مقاسات الكتل الكبيرة وهل ستشهد مراكز الاقتراع اقبال الناس للتصويت ولمن تصوت ؟

 

واقع الحال يقول ان الشارع العراق الذي خبر الحكومة ومجلس النواب وكل المؤسسات المرتبطة بها وعرف جيدا مدى الخراب الذي احدثوه في مفاصل الدولة سواء في مجال الفساد الذي اوصل البلد الى الحال الذي هو الان خصوصا في مجال الخدمات وتهميش محافظات مهمة اقتصاديا وتاريخيا والانشغال بالمكاسب الحزبية ، ولان كل ماحدث يراقبه الشارع ويعرف منهم ابطاله ومن هم الذين دمروا كيان البلد ككل ونهبوا امواله وحولوها الى بنوك ومصارف الدول الاخرى فهل يسمح باعادتهم الى راس السلطة في البلد مرة اخرى؟ نعتقد ان من المستحيلات لان الشعب وعي جيدا دوره وتغيرت قناعاته في الحكومة ورجالاتها وكذلك بمجلس النواب الذين يسعون فقط للحصول على الامتيازات الشخصية لشراء الفلل في عدد من بلدان العالم .

 

وهل سيسامح الناس تلك الذين نسوه ونسوا وقفتهم مع السياسيين واوصلوهم لما هم فيه وهل سيعيد نفس الكره؟ كلا فقد استعدوا جيدا لاستحقاقهم الجديد بروح
المعرفة التامة للوجوه التي سرقت اموال الشعب وحولت البلاد الى بؤرة من الفساد والخراب ،لذلك نجزم ان الانتخابات اذا عادت نفس الوجوه فان الشعب سيقاطعها حتما رغم ما فعلته الحكومة من ربط البطاقة التموينية ببطاقة الناخب وستحرم الناس من البطاقة التموينية ما لم ينظم بطاقة الناخب وفرض غرامات مالية واجراءات قسرية اخرى كلها تصب في اجبار الناس على المشاركة في الانتخابات المقبلة بشكل اجباري لكن والواقع يؤكد عزوف الناس عن المشاركة ما لم يسن قانون جديد للانتخابات يتوائم مع ارادة الناخب وليس ارادة الكتل.

 

ويبدو من التحركات التي تجريها بعض الاحزاب والانشقاقات والتكتلات الجديدة التي ستشكل لا تمثل رأي الشارع لان الشارع سيثور وسينفجر بوجه هؤلاء وسيعرفون بالتأكيد حجمهم ومصيرهم
فالشعب يريد التخلص من هذه كل الاسماء التي دمرت العراق وخلقت روح التنافر والعداوة بين ابنائه .
اذن هل يستطيع الشعب ان يغير خارطة الاحداث لصالحه ؟هذا ماستفرزه الانتخابات التي ستطيح بالرؤوس التي اهملته وحققت الشقاق بينها وبينه ونحن معكم بالانتظار؟

 

عبدالامير الديراوي البصرة :مكتب شبكة الاعلام في الدانمارك

العراق وتنازع ظلام الليل والنهار / عبدالحمزة سلمان
الحشد الشعبي بين البقاء والحل والدمج / ماجد زيدان

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 16 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

13 نيسان 2016
الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
3783 زيارة 0 تعليقات
20 تشرين2 2016
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
4032 زيارة 0 تعليقات
10 كانون2 2017
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
3939 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
3835 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
3922 زيارة 0 تعليقات
15 شباط 2017
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
4025 زيارة 0 تعليقات
10 آذار 2017
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
3993 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
4072 زيارة 0 تعليقات
22 آذار 2017
ليس باستطاعتنا أن نضع الأماني العراقية أو الرؤية العراقية للمشكل المستعصي هنا خارج اللعبة
4182 زيارة 0 تعليقات
28 آذار 2017
ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل ا
3840 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مكي الحلو
1 مشاركة
ضياء الخليلي
1 مشاركة
مهدي صالح
1 مشاركة
حيدر الاجودي
1 مشاركة
ماجد الجبوري
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 21 كانون1 2017
  1577 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - أسماء محمد مصطفى / كاتبة المقال مائدة نزهت .. الصوت المتفرد / اسماء محمد مصطفى
10 تموز 2018
تصحيح للتعليق السابق : ـ في السطر الرابع : مائدة نزهت التي بدأت مسيرته...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

ان لم تستطع عمل عشر ما ساذكر عليها مغادرة الوزارة. الى مديرية صحة بابل ان تسعى بالوصول مست
عبدالجبارنوري
25 تشرين2 2014
نعم ومنذ أستلام قادة المعارضة زمام ومقاليد الحكم وهم على الدبابات الأمريكية ، حاملين معهم
علاء القصراوي
20 أيلول 2017
رغم الحياة البائسة التي يعيشها بعض شعوب هذا العالم؛ إلا أنها لم تتوقف قط عن نضالها المستمر
يحيى دعبوش
26 أيلول 2016
لم يعد خافيآ على أحد، الأهداف والنوايا المبطنة والظاهرة، لبني سعود اليهود، في إرتكاب أبشع
حزين حزن الأرامل مطرقا أجوب السواحل أجدف نحو تخوم البحار أنشر أشرعتي أفرش مدن خرائطي أهيم
محرر
15 نيسان 2012
أفادت الأنباء أن "23 مجموعة ارهابية غير داعش احتلت نينوى من بينها الحركة النقشبندية، وشباب
ادهم النعماني
25 تشرين2 2016
لا يمكن للأمم أن تتحرك إلى الأمام وتنهض من انحنائتها وكبوتها إلا بادراك واستلهام الحقيقة.
هادي جلو مرعي
26 نيسان 2017
من يتعلم سيبتلي بعذاب نفسي كبير.. ولاأقصد من يقرأ. فهناك الملايين ممن يقرأون حول العالم، و
واثق الجابري
05 كانون2 2018
ما أن تُطلق صافرة نهاية مباراة كرة القدم، وتُعلن عن فوز المنتخب الوطني العراقي، حتى ترى سم
ماجد زيدان
23 كانون1 2016
كففت وزارة التخطيط ان البطالة في البلاد بلغت اكثر من 20% من القوى العاملة و 30 بالمئة من ا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال