Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 21 كانون1 2017
  310 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

د. مصطفى منيغ
19 تشرين2 2016
أردت تمتيع ذهني بجزء من الصمت الإيجابي فوجدته غارقا في التمعن اللاعادي بين التخطيط المبني على م
2300 زيارة
معمر حبار
30 أيلول 2017
تعرف عاشوراء في الجزائر وفي دول المغرب العربي من خلال عنصرين أساسين وهما: إخراج العْشور بالتعبي
782 زيارة
علي السراي
10 حزيران 2017
ثلاث وثائق لويكيليكس... تكشف عن مطالبة السراي لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بالتدخل العاجل لإيق
2790 زيارة
لم تكن الجمهورية الاسلامية الايرانية في موقف ضعف كي تقف مكتوفة الأيدي، في أثر العقوبات الأميركي
826 زيارة
قبل ان ابدا كتابة هذه الكلمات لابد من الاشارة الى اني  قد اقتبست عنوان هذه الكلمات من 
3631 زيارة
محرر
06 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قدمت شركة بيع تذاكر السينما الأمريكية (فاندانغو) قائمة بـ
2133 زيارة
حسين عمران
05 حزيران 2016
كان يفترض كتابة "همساتي" هذا منذ السادس من آب الماضي، أي منذ افتتاح قناة السويس بعد تطويرها، لك
2576 زيارة
دائرة الفساد العظيم هي تلك الدائرة التي يدور حولها الفساد وتحارب العدالة هي العدو الاكبر للعدال
2914 زيارة
هاشم كاطع لازم
18 تموز 2016
ترجمة: هاشم كاطع لازم – أستاذ مساعد – جامعة البصرة – كلية الآداب بقلم: البروفيسورة شوبها تيواري
2684 زيارة
سيدي يا حسنْ في رمادِ الفتنْكنت أبحث عن فرصة للبكاءْوحين رأيتُ على وجنتيك الدماءبكيت الوطن!سيدي
3149 زيارة

ولية مخانيث / علي علي

مرت أكثر من أربع عشرة سنة، والعراق يرفل بفيض الحرية المزعومة، ومافتئ أبناؤه يتنعمون بسيل الديمقراطية التي أمطرتها عليهم سماء عام 2003، إلا أن حظهم على مابدا، لم يكن أبيض أو ورديا أو بمبيا، إذ انقلب عليهم الغيث الى وابل، ونعمة المطر أضحت حجارة من سجيل آلت بحالهم الى عصف مأكول. إزاء هذا، كان حظهم وافرا من الرعد والبرق والزوابع والأعاصير، إذ مازالت الأخيرات تتصدر معطيات سماء ذاك العام وماتلته من أعوام حتى لحظة كتابة هذي السطور، ذاك أن الشخوص الذين تلقوا هبة السماء بخسف الأرض بهدام العراق، لم يكونوا جديرين بصون تلك الهبة وتجييرها لصالح البلاد والعباد، بل كانوا (يحدّون سنونهم) لفرصة ذهبية مثل هذه، وقد جاءت (للحلگ) كما يقول مثلنا؛ (عيد وجابه العباس).
وبألاعيبهم وبهلوانياتهم وتلوناتهم التي برعوا فيها أيما براعة! وأفانين المراوغة والتحايل والخداع التي أبدعوا فيها أيما إبداع! استثمروا فرصة استلام مقود الحكم في العراق، وتصدروا المشهد السياسي والاجتماعي والعسكري والاقتصادي، فراحوا يسخرون كل هذه المؤسسات لخدمة مصالحهم، وفتحوا جيوبهم عن آخرها لتهيئتها للآتي من المال، من دون مراعاة لحلال وحرام وعيب وعرف وذوق، ولم توقفهم نداءات المواطن المظلوم، حتى طفح به الكيل واختار التظاهر السلمي كسبيل أخير للخلاص من المآسي اليومية التي يعيشها في بلده، والتي تسبب بها سراقه المنحدرون من عام 2003.
ولقد استمر المشهد العراقي بوتيرة متسقة، لم ينل منها التغيير قيد أنملة، فضلوا "محلك راوح" طيلة العقد ونصف العقد العجاف، سائرين وفق نسق ونمط ثابت وما بدلوا تبديلا، وهذا طبعا بفضل ما رسمه الساسة والقادة، وفصّلوه (غسل ولبس) على مقاس المواطن، الذي بدوره مافتئ يمارس في حياته ثوابت رتيبة فهو: يطيع، يكدح، يضحي، ينتخب... والنتيجة: يجوع، يُحرَم، يُسرَق ويُغمط حقه. وكان العمل ساريا على هذا المنوال تطبيقا لشعار البعث سابقا: "البعثي أول من يضحي وآخر من يستفيد" وحل محل البعثي مفردة المواطن. فالأديب او الشاعر على سبيل المثال، يعيش ألم وطنه وأهله وناسه ويتحسس همومهم، ويسمو بحسه، فينظم قصيدة نزفها جراح العراقيين، والنتيجة: يلقيها في محفل يحضره رئيس من رؤساء مجالس الدولة، او وزير، ويفرح شاعرنا وهو يراهم يصفقون له بحرارة، ظانا ان شكواه وصلت آذانا صاغية، لكنهم في حقيقة الأمر كانوا ينفضون أيديهم ان لاشيء مما في القصيدة سيتحقق.
الكاتب هو الآخر يتألم لما يراه في مجتمعه، يقلب الحروف الهجائية، فيستخرج منها عصارة ثقافته وأفكاره، يكتب شكوى ينقل فيها حال المواطن، او مقالا يصف البنى التي اصبحت دون التحتية، ويستعرض سوء الواقع في مايراه من أوضاع البلد، وبعد ان تصل الى أنظار المسؤول الرفيع، تـُعامل كأنها موضوع إنشائي كتبه تلميذ، والسيد المسؤول قد يتعب أنامله بتصحيحه. وبذا يكون الفرق بين المسؤول وكاتب الشكوى كقول نزار قباني: الحرف عندي نزيف دائم.. والحرف عندك ماتعدى الإصبعا.
والإعلامي يعشق مهنته ويمارسها بإخلاص معرضا نفسه لأخطار شتى، والنتيجة: يُبخس حقه، يُكمَّم فاه، يُضطهد، يجوع، يمرض، يموت من دون عزاء. وهكذا استمرت يوميات العراقيين كما نقول: (على هالرنه طحينچ ناعم). وأظن ان هذه الرتابة أخذت مع شريحة السراق ذات المنحى لكن بشيء من الخصوصية المعمّدة بالمحسوبية والمنسوبية، إذ هم يسيرون بالخطى الرتيبة ذاتها بجميع درجاتهم ورتبهم ومراتبهم، وتستمر الرتابة حتى آخر نفَس من السرقات، والنتيجة واضحة ومدروسة النتائج، فمكان السراق مهيأ في إحدى الدول الشقيقة وغير الشقيقة وهي كثر، وان صدر حكم غيابي فانه كما قال وزير التجارة السابق فلاح السوداني: (لم تهتز له شعرة من رأسي). هذه الصورة كانت هي السمة البارزة لما يدور ويحصل في عراق مابعد 2003..
اليوم وقد وضع المواطن إصبعه على جرحه النازف منذ سنين، بعد أن يئس من المسعفين والمغيثين، لاأظن قادم الأيام سيكون سهلا أمامه، فالتحدي كبير والخوض فيه صعب، لاسيما وأخطبوط الفساد له أذرع تمتد في كل مؤسسات البلاد، الخوف كل الخوف أن يتوقف المواطن في منتصف الطريق، وساعتها لن يرحمه الفاسدون، فصولتهم حينها ستكون كصولة الضباع التي قال عنها مثلنا: "ولية مخانيث".
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قيم هذه المدونة:
0
الجمال السامي في العمارة / د.هاشم عبود الموسوي
العراق (الامة والوطن) كم جرح مجروح / فاروق عبد الو

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

جماهير النجف الاشرف وعمالها تنتخب الاصلح لهم أقيم في مطعم ومأكولات الوائلي المؤتمر الانتخابي الثاني
هو جواد عبد الكاظم ابو غنيم المولود في العام 1950 في النجف .. وشهرته الصحفية ومؤلف جواد ابو غنيم ..
بأي ذنب خلقت !!!بمثل هذا التوقيت قبل أكثر من ثلاث عقود أوجعت بطن أمي وركلت أحشائها لأخرج لهذا العالم
كانت الطائفية في الغابر البعيد محصورة بين أشخاص ومجاميع محدودة ، ثم صارت بين كتل طائفية متطرفة أكبر
لربما يتفق معي البعض ويشمئز مني الاخرون او يشتمني في داخله بخصوص ما يتعلق بالنقد الادبي والذي غاب وذ
خلال زيارتي قبل شهرين لمصر قرأت عرضا موجزاً لكتاب برنار لويس المترجم والصادر عن المركز القومي للترجم