Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 02 كانون2 2018
  199 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

عزيز الحافظ
06 تموز 2011
في كل دبلوماسيات الكون ،وزارة الخارجية مسؤولة عن رعاياها خارج وطنهم.. تهتم بهم وبمشاكلهم لذا أو
3286 زيارة
محرر
15 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن الجيش الكوري الجنوبي، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا با
1729 زيارة
محرر
20 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -قبل ثلاثة وعشرين عاما حدثت في العراق أفظع المذابح في تاريخ ا
2879 زيارة
ادهم النعماني
11 تشرين1 2017
صرحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت، بأن خطط واشنطن لا تقتصر على خي
791 زيارة
محرر
03 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - اعتبر وزيرا الخارجية الفرنسي والألماني أنه لا داعي لطرح مو
2668 زيارة
ان طبيعة العصر الذي نعيش يتطلب مواكبةالتطور والتقدم العلمي في الميادين التربوية والعلمية والمعل
2644 زيارة
د. سناء الشعلان
16 نيسان 2017
في العاصمة الأردنية عمان صدرت المجموعة القصصيّة المترجمة التي تحمل عنوان :" أزهار متفتحة "Bloss
1812 زيارة
ترتسم أمامي علامات استفام كبيرة حول مسالة تلح علينا كثيرا هذه الايام أخذت تؤرقني وانا مستغرق في
2859 زيارة
د. طه جزاع
04 أيلول 2017
المحطة الرابعة : لا يبعد فندق ديدمان ( Dedeman ) أكثر من ربع ساعة بسيارة الأجرة عن متحف وضريح M
837 زيارة

رقصة الحياة / محمد حسب


"المحيط الهادئ ليس بهادئ" رددتُ هذه الجملة التي سيطرت على قاموس مفرداتي مراراً وانا اضيع بين موجات المحيط التي تضرب كمدافع لم اسمع بها منذ الحرب العراقية الامريكية, منذ الطفولة التي قضيناها على ضفاف نهرٍ أشبهُ بالغدير في إحدى ضواحي بغداد, ابو غريب, تلك المنطقة الزراعية التي ترعرعنا بين خضرة بساتينها.

لم اكتفِ بتكرار هذه الجملة المجهولة الهوية, بل كتبتُها في مذكرة الهاتف, وكأنني اريد ان أؤرخ هذه اللحظة بزمانها ومكانها, بموجاتها العتية, بسفنها البعيدة الضخمة, بشساعة الساحل, بالخلوة التي تسعد من يحبون الهروب من المدن المزدحمة, بالجمالية التي يرسمها خط الافق, بالبعد الخيالي لفرشاة الرسامين والحالمين..

البحر والماضي شيئان متشابهان, وربما البحر والحياة شيء واحد, هذا ما اتخيلهُ او اتصوره بعيداً عن المنطق الفيزيائي لحركة الطرفين, بعيداً عن النظريات الكيميائية لعوامل تكوين الاثنين, بعيداً عن المنطق الفلسفي لهواة كل من البحر او الحياة...

الماضي وذاكرتهُ, الشاسعة, عادا بيَّ الى اقرب وقت, وكأنهما لسمكةٍ وليسا لانسان, فتذكرتُ روايةَ خَتمتُها قبل ايام من هذه الجلسة البحرية, عادةً ما تعود بيَّ وبأغلب البشر الذاكرة الى اقدم الذكريات بمسراتها واحزانها, لكنها هذه المرة عادت بي الى البعيد القريب "زوربا". تلك الرواية الاغريقية المليئة بالمنطق الفلسفي, ذات النظرة الواقعية للحياة "الحياة"  التي نعيشها بلا امل.

انهيت رواية زوربا قبل ايام قلائل, كانت مليئة بالاحداث الميتافيزيقية, بالروحية العالية, بالواقع الخيالي, بالمُمكن...

انها ليست رواية, وليست بكتاب ولا بتجربة, بل انها حياة نعيشها نحن البشر. حيث احداثها التي تسير بسرعة الرياح التي تصنع امواج البحر, كانت تفاصيلها دقيقة جداً, من تركيز كاتبها على الشخصية الانطوائية "باسيل" الى الواقع الجامح الجميل "زوربا".

لو خُير الانسان بلون الحياة التي يحب, لاخترتُ زوربا. ذلك الرجل العنيف بحبه, القوي بحنانه, الدافئ بتصرفاته الحارة, الطيب بكلماته الصلبة, انه يشبه الدين, او الاصح انهُ يشبه الدنيا, ذلك ان الدين والدنيا شيئان مختلفان, فالدنيا تريد ما يريده زوربا, والدين يريد ما يريده الاساقفة.

عادت بي الذاكرة ايضاً الى الماضي الابعد, حيث الواقع الاسقفي الذي يعيشهُ مجتمعي, بل تعيشهُ المجتمعات البشرية كَكُل, ولن اسمح لنفسي هنا ان اذكر التفاصيل, لكوني مستمتع بالبحر وزوربا, اولئك الشيئان المتشابهان صوتاً وصورةً, شكلاً ومضموناً. اولئك الهادئان سطحاً, الغاضبان جوفاً!

لم ابتعد كثيراً في الذاكرة, لكن ابتعدتُ قليلاً لرؤية خط الافق الرائع, انهُ يشبه الحياة,  يشبهها الى درجة انه يكاد ان نتصوره يحدها. نقلتُ نظراتي الى امواج البحر التي ترقص كرقصة زوربا.

لابد لنا جميعاً ان نرقصها, انها ليست برقصةٍ بقدر ما هي حياة اخرى يخلقها الامل الخائف بداخلنا, انها موسيقى الروح الصامتة, انها الدين الذي لا نعرفه, فلا يوجد دين يُحرم الرقص التأملي, لذلك من الواجب الروحي تجاه انفسنا ان نظهر الابداعات التي تغص داخلنا برقصة الامل الزوربوية او نذهب ابعد من ذلك لنرقص رقصة الحياة مع عامٍ جديدٍ...

محمد حسب

نيوزيلاند

2017-12-31

قيم هذه المدونة:
0
اليوم منتخبنا الوطني يواجه المنتخب الاماراتي في نص
هل نحن أمة محاورة ومتحاورة؟ / الدكتور نعمة العبادي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب