العراق وفشل المخططات العبثية في جنوبه / عبد الخالق الفلاح - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 698 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

العراق وفشل المخططات العبثية في جنوبه / عبد الخالق الفلاح

تشهد محافظات جنوبية من العراق العديد من الاحداث والاضطرابات والهجمات المسلحة بشكل يثير المخاوف من تفاقم الاوضاع في مدنها ٬ رغم ان البعض منها مستقرة نسبيًا، غير أن تزايد هذه العمليات في الاونة الاخيرة تعد مؤشراً خطيراً على تراجع الواقع الأمني فيها واضافة على دخول المواد المخدرة وانتشار عصاباتها بشكل لم يسبق له مثل طيلة التاريخ.

لاشك ان لغة العقل ووحدة المكونات ونبذ الخلافات من الاسلحة المهمة والاساسية لبناء البلد و يتطلب توحيد الكلمة من الجميع لبنذ العنف الذي لازال البعض من الساسة متمسكين ويصرون عليها لتنفيذ خرائط واجندات مختلفة ولعلها تزداد كلما اقتربنا من مواعيد الانتخابات و في مثل هذه المناسبات للتعبير عن حالات معينة مثلا في ملاعب الرياضة او الاجتماعات السياسية او الاقتصادية وكثرت هذه الايام الجرائم المنظمة وانتهاكات صارخة يقترفها شذاذ من المجتمع وتلعب على اجندتها بعض الشخصيات العشائرية والقوى السياسية العديمة الشعبية لاثبات الوجود فقط لاغير ووصل الصراع ذروته بين الجماعات تلك واستغلال النزاعات العشائرية التي تستخدم فيها أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة لترخيص دماء الابرياء والتجاوزات على الحقوق العامة وهوانهم وتهوينهم للامور وكذبهم على شعبهم و على انفسهم دون وازع وحراج والتي لا تعي هول المصاب وما قد تأتي به الايام القادمة ، فبين التخبط في المصالح الخاصة للافراد والاحزاب خسر العراق دم ابنائه وهتكت كرامات وهجرت العوائل وقتل من قتل وارادوها حصصا وتحولت الى محميات صغيرة متفرقة خاسرة جميعا ، وبين اشعال روح الفتنة بين المذاهب وتعدد الصراعات.

توهم بعضهم بسبب ضبابية المشهد او الغبار المثار بان الجنوب في العراق قد يكون ضمن حاضنة لشعوذتهم بإثارة الفتن والدفع بالاحتقان المذهبي الى مداه لأمرار لعبهم السياسية الخبيثة.

ضمن مسلسل حملاتها التي تستهدف الطبقة الفقيرة ولقمة عيشهم الى جانب أزمة سرقة المياه الحادة التي قد تؤدي الى كوارث بيئية كبيرة بسبب الجفاف التي سوف تتعرض له، حيث شهدت محافظات النجف والبصرة وذي قار وميسان والمثنى، نقصاً حاداً في مناسيب المياه ما تسبب في تعرضها للجفاف ودمار مئات الاراضي المزروعة لسوء الادارة في توزيع الحصص المائية وخلافات تعيشها بعض المناطق الجنوبية باسم العشائر الكريمة. وعلى حسابها مع الاسف والتعامل معها باساليب غير اخلاقية لانها لا تتطابق مع افكارهم او مغاييرة لارادتهم وهي باتت مقلقة رغم ان مجتمعنا سد الطريق عليها وهربت مدبرة من غير رجعة وانتهاء مفعولها عند المواطن إلا القلة القليلة الطائشة ولتستغل المناسبات الجماهيرية للاثارة وابراز العضلات مع عدم المبالات بها من قبل الواعين بعد ان استعادوا ثقتهم بانفسهم واصبح قرارهم لمصلحة الوطن ويلتف حوله كل ابناءه الغيارى إلا النفوس المريضة والضالة التي ارتكبت العديد من الجرائم بروح لا تتطابق مع الروح الانسانية وهم يعتاشون على موائد الرذيلة والرفاهية والتنقل بين بلدان الجوار وانكبوا على جمع المال والتكسب على حساب دماء الشرفاء من كل الطوائف ومن ورائهم أصحاب التوجهات والمصالح والمشارب المُمولة من الغرب والشرق.
لقد خسرت الاجندات الخارجية هذه الممارسات سابقا وستخسرها لاحقا ايضاً و لاحظنا كيف احتضن ابناء المحافظات العراقية العديد من ابناء المحافظات المنكوبة بسبب افعال الشراذم المتاجرة ووفروا كل اسباب الراحة والاستقبال الحار وفتحوا ابواب بيوتهم بكل عز وافتخار واحترام لهم بعيداً عن تهديدات الارهابيين وهم الان يحملون ماعندهم ليعودوا الى مناطقهم ومدنهم بعزة واثبتت قدسية الاخوة في الله نور الجِباه والكنز الذي لاينضب خيراته عندهم وتعريف للاخ عند الشدائد...لقد تناسى بعض السياسيين بأن الشعب العراقي اكبر من ان تنطلي عليه شعارات فارغة وانتهت مفعولها ولاتستطيع ان تؤدي دورها ليس فقط الان انما في المستقبل ايضاً واكتشفوا اوراق لعبهم وسوف لاتنطلي عليهم بعد الان .لان الانسان السوي يضع ضوابط تدخل في بلورتها التزامات اجتماعية وأخلاقية ودينية، و بيئية وفضلا الظرفية
المطلوب من كبار القوم ان يكونوا اكثر عقلانية وتمحصاً للواقع ودراسة الامور بموضوعية وبروح وطنية ورسوخ بعيداً عن التطرف. كما ان القوى الاقليمية يجب عليها ان لاتصب الزيت على النار لتشعل فتيل الطائفية الملعونة في وطننا وشعبنا يرفضها عبر عصور مضت ولايمكن ان يقع في منزلقها على الرغم من ارادات بعض الكتل السياسية المتطفلة ومجموعة سلوكيات وسياسات وممارسات ساهمت في تأجيج المشاكل وقوى متنوعة اخرى تهمهم مصالحهم وماَربهم واطماعهم مثل الجرذان تلعب في بيدر الشعير.ولكن الاكثرية متمسكة في حفظ النسيج الاجتماعي وبوحدة التراب الوطني الامل يحدونا بتجاوز محنة التفريق بين افراد مجتمعنا الواحد االذي يتأمل ان تكون الديمقراطية الحقة مفتاحها بيدها الى عالم مختلف ينتمي الى رغبة ابناءه في تجاوز الانقسامات الدينية والمذهبية والقومية مع احترام حقوق الاقليات واسترجاع روح المواطنة والعمل على خلق مصالحة حقيقية لبناء عراق جديد وهو فرض على كل من يدعي الإنتماء له ويحيا فيه ابناءه تحت راية العدل والحرية والمساواة...

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي.

عسى تفطن .. / بهاء الدين الخاقاني
دار الشؤون الثقافيــة العامة تهنئ الشرطة العراقية

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 16 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

12 كانون2 2018
صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
11 كانون2 2018
شبكة الاعلام / رعد اليوسف # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحلا
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
29 نيسان 2017
متابعة : شبكة ال&#
2 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
12 كانون2 2018
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مكي الحلو
1 مشاركة
ضياء الخليلي
1 مشاركة
مهدي صالح
1 مشاركة
حيدر الاجودي
1 مشاركة
ماجد الجبوري
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 10 كانون2 2018
  1345 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - أسماء محمد مصطفى / كاتبة المقال مائدة نزهت .. الصوت المتفرد / اسماء محمد مصطفى
10 تموز 2018
تصحيح للتعليق السابق : ـ في السطر الرابع : مائدة نزهت التي بدأت مسيرته...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

بهيجة ناهودي
25 شباط 2014
أنا مش ندمانة على اللي فاتعلى قلب حبك موتأنا مش ندمانة على حب مات و فقلبي اندفن بسكوتدا حب
زكي الديراوي
13 أيار 2017
العصافير يخنقها هواء الاقفاص هواءها فاسد  خانق لايطاقحرية الأنفاس &nbs
علي فاهم
08 آذار 2014
حتى لا أتهم بالتعصب و التعنصرو التحيز للجنس الذكوري الذي شاءت الاقدار أن انتمي اليه بلا أخ
د.عامر صالح
10 أيلول 2016
كما نعرف أن الإنسان المعاصر يتمتع بدوائر انتماء متعددة منها الانتماء الطائفي والوطني والقو
لم ينتج العقل البشرى ممارسة أروع من أخذ رأي المجموعة (الإستفتاء أو الإنتخاب ) في تنصيب أو
غالباً ما نسمع من يقول بانفعال شديد عن شخص تصرف بشكل عدواني أهوج بأن لا عقل له، إذ يتوقع م
غازي المشعل
27 أيار 2015
نعم واجزم على هذا ..فانت الان في الجنة وفي فردوسها والنعيم ..وفي غرفها العليا التي اختارها
زكي رضا
06 كانون1 2016
بدلا من بناء دولة المواطنة للعبور بالوطن الى شاطيء الأمان لرسم مستقبل أبهى وأجمل لأجيالنا
حسين عمران
13 تشرين1 2017
القوات العراقية تكسر سواتر وضعتها البيشمركة حول كركوك .. وتتمركز في تازة والبشير أكد مصدر
نزار حيدر
26 شباط 2015
 ادناه نص التصريح الاذاعي الذي أدليت به للتو لإذاعة حوض البحر المتوسط المغربية من الرباط ح

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال