Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 10 كانون2 2018
  157 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

هو السيد محمد كاظم سعد الدين الشديدي من مواليد بعقوبة ، ديالى 1932 انتقل بعد وفاة والده إلى بغد
11713 زيارة
حسام العقابي
18 شباط 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركعزا القيادي في ائتلاف دولة القانون موفق الربيعي ت
2008 زيارة
الشيخوخة مرحلة صعبة يخشاها العديد من البشر ، خوفا من تدهور العقل والجسد نتيجة التقدم في العمر،
2709 زيارة
الشعب يسأل بصمت..!!!مما لاشك فيه أن انتصار القوات المسلحة العراقية  على أي بقعه من ارض الع
2846 زيارة
محرر
26 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - الروح العراقية الأصيله التي يتحلى بها العراقيون الأصلاء الم
1517 زيارة
علي دجن
15 آذار 2015
أن مقومات وإستقرار العراق ونهوضه نحو بلد إمن, يستعش بخيراته, دون أن يكون غارقاً ببحر ديونه يجب
2671 زيارة
أعداد : عباس سليم الخفاجي /شبكة الإعلام في الدانماركالجمعية العربية الثقافية في فنلندا تقيم الم
3622 زيارة
لأنّ البَحرَ لا يَشتاقُ أذرِعَةً لعُمرِ الصّمتِ؛حَمَّلتُ الهوى أسرارَ أغنِيَتي،وبارَكتُ الجُنون
2608 زيارة
عالية طالب
07 كانون2 2017
• كلمة تسوية ارتبطت في الذهن الاقتصادي المجتمعي بأنها قسمة غرماء أو اتفاق شركاء أو تنازل خصوم ع
2238 زيارة
فيصل الهطفي
10 تموز 2017
في عصر كممت فيه الأفواه وأخرست الألسن وساد الذل والجبن والخنوع وأستفحل الباطل والضلال وأصبحت قب
1246 زيارة

العراق وفشل المخططات العبثية في جنوبه / عبد الخالق الفلاح

تشهد محافظات جنوبية من العراق العديد من الاحداث والاضطرابات والهجمات المسلحة بشكل يثير المخاوف من تفاقم الاوضاع في مدنها ٬ رغم ان البعض منها مستقرة نسبيًا، غير أن تزايد هذه العمليات في الاونة الاخيرة تعد مؤشراً خطيراً على تراجع الواقع الأمني فيها واضافة على دخول المواد المخدرة وانتشار عصاباتها بشكل لم يسبق له مثل طيلة التاريخ.

لاشك ان لغة العقل ووحدة المكونات ونبذ الخلافات من الاسلحة المهمة والاساسية لبناء البلد و يتطلب توحيد الكلمة من الجميع لبنذ العنف الذي لازال البعض من الساسة متمسكين ويصرون عليها لتنفيذ خرائط واجندات مختلفة ولعلها تزداد كلما اقتربنا من مواعيد الانتخابات و في مثل هذه المناسبات للتعبير عن حالات معينة مثلا في ملاعب الرياضة او الاجتماعات السياسية او الاقتصادية وكثرت هذه الايام الجرائم المنظمة وانتهاكات صارخة يقترفها شذاذ من المجتمع وتلعب على اجندتها بعض الشخصيات العشائرية والقوى السياسية العديمة الشعبية لاثبات الوجود فقط لاغير ووصل الصراع ذروته بين الجماعات تلك واستغلال النزاعات العشائرية التي تستخدم فيها أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة لترخيص دماء الابرياء والتجاوزات على الحقوق العامة وهوانهم وتهوينهم للامور وكذبهم على شعبهم و على انفسهم دون وازع وحراج والتي لا تعي هول المصاب وما قد تأتي به الايام القادمة ، فبين التخبط في المصالح الخاصة للافراد والاحزاب خسر العراق دم ابنائه وهتكت كرامات وهجرت العوائل وقتل من قتل وارادوها حصصا وتحولت الى محميات صغيرة متفرقة خاسرة جميعا ، وبين اشعال روح الفتنة بين المذاهب وتعدد الصراعات.

توهم بعضهم بسبب ضبابية المشهد او الغبار المثار بان الجنوب في العراق قد يكون ضمن حاضنة لشعوذتهم بإثارة الفتن والدفع بالاحتقان المذهبي الى مداه لأمرار لعبهم السياسية الخبيثة.

ضمن مسلسل حملاتها التي تستهدف الطبقة الفقيرة ولقمة عيشهم الى جانب أزمة سرقة المياه الحادة التي قد تؤدي الى كوارث بيئية كبيرة بسبب الجفاف التي سوف تتعرض له، حيث شهدت محافظات النجف والبصرة وذي قار وميسان والمثنى، نقصاً حاداً في مناسيب المياه ما تسبب في تعرضها للجفاف ودمار مئات الاراضي المزروعة لسوء الادارة في توزيع الحصص المائية وخلافات تعيشها بعض المناطق الجنوبية باسم العشائر الكريمة. وعلى حسابها مع الاسف والتعامل معها باساليب غير اخلاقية لانها لا تتطابق مع افكارهم او مغاييرة لارادتهم وهي باتت مقلقة رغم ان مجتمعنا سد الطريق عليها وهربت مدبرة من غير رجعة وانتهاء مفعولها عند المواطن إلا القلة القليلة الطائشة ولتستغل المناسبات الجماهيرية للاثارة وابراز العضلات مع عدم المبالات بها من قبل الواعين بعد ان استعادوا ثقتهم بانفسهم واصبح قرارهم لمصلحة الوطن ويلتف حوله كل ابناءه الغيارى إلا النفوس المريضة والضالة التي ارتكبت العديد من الجرائم بروح لا تتطابق مع الروح الانسانية وهم يعتاشون على موائد الرذيلة والرفاهية والتنقل بين بلدان الجوار وانكبوا على جمع المال والتكسب على حساب دماء الشرفاء من كل الطوائف ومن ورائهم أصحاب التوجهات والمصالح والمشارب المُمولة من الغرب والشرق.
لقد خسرت الاجندات الخارجية هذه الممارسات سابقا وستخسرها لاحقا ايضاً و لاحظنا كيف احتضن ابناء المحافظات العراقية العديد من ابناء المحافظات المنكوبة بسبب افعال الشراذم المتاجرة ووفروا كل اسباب الراحة والاستقبال الحار وفتحوا ابواب بيوتهم بكل عز وافتخار واحترام لهم بعيداً عن تهديدات الارهابيين وهم الان يحملون ماعندهم ليعودوا الى مناطقهم ومدنهم بعزة واثبتت قدسية الاخوة في الله نور الجِباه والكنز الذي لاينضب خيراته عندهم وتعريف للاخ عند الشدائد...لقد تناسى بعض السياسيين بأن الشعب العراقي اكبر من ان تنطلي عليه شعارات فارغة وانتهت مفعولها ولاتستطيع ان تؤدي دورها ليس فقط الان انما في المستقبل ايضاً واكتشفوا اوراق لعبهم وسوف لاتنطلي عليهم بعد الان .لان الانسان السوي يضع ضوابط تدخل في بلورتها التزامات اجتماعية وأخلاقية ودينية، و بيئية وفضلا الظرفية
المطلوب من كبار القوم ان يكونوا اكثر عقلانية وتمحصاً للواقع ودراسة الامور بموضوعية وبروح وطنية ورسوخ بعيداً عن التطرف. كما ان القوى الاقليمية يجب عليها ان لاتصب الزيت على النار لتشعل فتيل الطائفية الملعونة في وطننا وشعبنا يرفضها عبر عصور مضت ولايمكن ان يقع في منزلقها على الرغم من ارادات بعض الكتل السياسية المتطفلة ومجموعة سلوكيات وسياسات وممارسات ساهمت في تأجيج المشاكل وقوى متنوعة اخرى تهمهم مصالحهم وماَربهم واطماعهم مثل الجرذان تلعب في بيدر الشعير.ولكن الاكثرية متمسكة في حفظ النسيج الاجتماعي وبوحدة التراب الوطني الامل يحدونا بتجاوز محنة التفريق بين افراد مجتمعنا الواحد االذي يتأمل ان تكون الديمقراطية الحقة مفتاحها بيدها الى عالم مختلف ينتمي الى رغبة ابناءه في تجاوز الانقسامات الدينية والمذهبية والقومية مع احترام حقوق الاقليات واسترجاع روح المواطنة والعمل على خلق مصالحة حقيقية لبناء عراق جديد وهو فرض على كل من يدعي الإنتماء له ويحيا فيه ابناءه تحت راية العدل والحرية والمساواة...

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي.

قيم هذه المدونة:
0
عسى تفطن .. / بهاء الدين الخاقاني
دار الشؤون الثقافيــة العامة تهنئ الشرطة العراقية

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 19 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

منذ تأسيس المملكة العراقية في منطقة عرفت بالعراق تاريخيا واختلف المؤرخون في تسميتها وأصولها، لكنها ر
تصاعدت في الآونة الأخيرة الدعوات الرافضة لمشروع خصخصة جباية قطاع الكهرباء بسبب ارتفاع أجورها العالية
يعقد البرلمان العراقي جلسته يوم غد، لمناقشة تحديد موعد الإنتخابات البرلمانية العراقية، التي أعن موعد
يمر الشعب العراقي بأسوأ حالاته الماديه والمعنويه منذ عام 1991 وليومنا هذا . فرض عليه الحصار لمدة اثن
 يعد تطبيق القانون والنظام العام في اي بلد من البلدان ظاهرة حضارية ايجابية تدفع نحو التقدم والرقي وا
 في كتابه الذي حمل عنوان : «حكومات غرف النوم » ، يقول الكاتب السياسي المصري عادل حمودة : « التاريخ ا