الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العزلة الإيجابية / (تجربة شخصية) / أسماء محمد مصطفى

حين تتيح العزلة الاختيارية او القسرية لصاحبها فرصة لمراجعة ذاته وتحسينها أكثر او إعادة تشكيلها بالتأمل ، مثلاً ، او استثمارها بمعنى التفرغ لتحقيق منجز معين بعيدا عن ضجيج الحياة الاجتماعية وضغوطها ، فهي تعد إيجابية مختلفة تماما عن العزلة السلبية التي تضرّ بصاحبها الهارب اليها خوفاً او قلقاً او ضعفا يتجلى بانعدام المقدرة على مواجهة الحياة والناس والمشكلات .
وعن تجربة شخصية ، لطالما كانت العزلة ـ التي اختارها او تختارني ـ إيجابية أبني خلالها شيئا نافعا ، ومنها عزلتي في سنة 2017 عن التواصل إلاّ قليلا اضطراريا تفرضه متطلبات الحياة ، فعلى الرغم من أن الإجازة الطويلة التي استحصلتها من المؤسسة التي أعمل فيها ، لاعتني بطفلتي ذات الظرف الخاص وبصحتي التي تحتاج الى إهتمام مني ، الى جانب الظروف التي رافقتني وأهلي بسبب مرض فرد آخر من الأسرة ، ربما أوحت بأنّ سنة 2017 ستكون ساكنة لي ، حتى أنّ أحد الباحثين المتابعين أشار الى أنّ غيابي سيترك فراغاً في المشهد الثقافي والإعلامي خلال سنة العزلة 2017 ، لكن الذي حصل أن تلك السنة أخذتني ، بل أخذتها معي الى آفاقي عبر عزلتي الإيجابية ، ذلك أنني لااتعكز على مايسمى بالحظ ولااستسلم إذا واجهتني ظروف قاهرة بل أفعل ماأؤمن به وهو أن يصنع الإنسان حظه بأخلاقه وعمله وعطائه مقدار استطاعته وأن يعرف ماهي المجالات التي تناسب خبراته ومواهبه فيعمل فيها ليبدع ، وهذا رأيي المستخلص من رحلة حياتي الفائتة حتى اليوم ، وهي رحلة شاقة أعطيت فيها أكثر مما أخذت حتى أنني مارست في وظيفتي منذ بداياتها الى الآن أعمالاً إضافية تطوعية حباً بالعمل وكذلك بهدف اكتساب المزيد من الخبرات ، كما واجهت خلال حياتي هذه الكثير مما جعلني أصل الى ماأنا عليه اليوم من ايمان بأهمية التحلي بطاقة إيجابية مهما إشتدت بنا الظروف ، بكل ماتشمله الإيجابية من معان ٍعلى صعيد الحياة كالتفاني في العمل والتعامل الحسن مع الآخرين وصنع الامل بشتى الصور ، وعليه قمت بالآتي وأنا في البيت ، بفضل الله الذي في قلبي دائما :
ـ أطلقت في 9 من تشرين الثاني 2017 موقع مُشرقات الألكتروني الإعلامي الثقافي المستقل الذي يعنى بالمرأة والمجتمع ، وتأكيدا على تعزيز إيجابية المرأة اخترت شعارا للموقع " لتشرق المرأة أكثر ، كي تقود المجتمع الى آفاق أكثر إشراقا " ، ومعه أصدرت مجلة مُشرقات بصيغة pdf .
ـ أسست مع طفلتي الرسامة الموهوبة سماء الامير ، في 9 من كانون الاول 2017 مشروعا تطوعيا استحدثت له شبكة ألكترونية ( الحياة لوحة رسم Life just like a palette) لدعم المواهب الواعدة والشابة ـ لاسيما ذات الظروف الخاصة ـ في الكتابة والفنون وتثقيفها بالقراءة وشحنها بالطاقة الإيجابية. وهو مشروع مستلهم من نجاح معرض طفلتي سماء الامير الذي أقامته خلال سنة 2017 بعنوان (عالم أحلامي يتحدى ألم الواقع) والصدى الإعلامي الذي لقيه ، وهي شريك أساس في المشروع ـ لأن ماتقدمه بالرغم من ظرفها المَرضي الخاص هو الأهم لدي ولهذا تعد هي ملهمتي في إطلاق هذا المشروع الذي شكلتُ فيه فريق عمل لتنفيذ برامج ثقافية على أرض الواقع الى جانب الشبكة الألكترونية التي أقوم بتحديثها باستمرار ، وسأتحدث في مقال لاحق عن تفاصيل دقيقة خاصة بهذا المشروع .
ـ أجريت تغييرا على آليات إصدار مجلة الموروث الثقافية الالكترونية الرسمية التابعة الى دار الكتب والوثائق الوطنية ، فصدرت بإخراج فني وآلية نشر جديدين (موقع ألكتروني ومجلة بصيغة pdf) ، ومازلت أدير العمل في الموروث خلال إجازتي ، مع أنني قررت في بداية إجازتي أن أتركها لكن الأمور سارت على النحو الذي جعلني استمر في إدارة تحريرها من البيت .
ـ بدأت منذ شهرين بالتحضير لكتاب وينبغي لي أن أخصص له المزيد من الوقت لمراجعته خلال المدة المقبلة .

لاأعرف ماذا ينتظرني وابنتي في السنة الجديدة 2018 ، لكن ماأدركه تماما أنني وضعت خطة وأهدافاً لي ولها ، وكلتانا قررت أن تكون هذه السنة امتدادا لسابقتها ، مشحونة بطاقتنا الإيجابية التي نحاول بها التغلب على أوجاعنا ، ذلك أنّ الحياة عبارة عن مزيج من الأفراح والأحزان ، وليس من المعقول أن نسلم رقابنا لأحزانها إن كثرت على حساب الأفراح ، فالاستسلام وكثرة التشكي يحولان دون أن نصنع الفرح ، وإن كان القليل منه والذي يجعلنا نحيا اللحظة ونُحيي جمالها .. فلنتعلم دائما كيف نعثر في وجه الألم على ملامح الفرح ، ذلك أنّ الظلمة كلما اشتدت أمسى شعاع النجمة أكثر لمعاناً .

 

قيم هذه المدونة:
2
الموسوعيان .. العلّاف والطاهر / أسماء محمد مصطفى
من غير زعل .. / أسماء محمد مصطفى

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الثلاثاء، 20 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادةلقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإحتلال العرا
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد فوجئت أم
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسواء أكانوا
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المستخدمة في ال
طلب مني ذات مرة، عندما كنت في اليمن، أن أعطي دروسا خصوصية لطالبة يمنية، والدروس الخصوصية لا تعطى إلا
   يروي لنا المتخصصون بعالم الحيوان، أن الذئب حين ينام يغمض عينا ويبقي الأخرى مفتوحة، ومن المؤكد أن

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 11 كانون2 2018
  547 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

محرر
06 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - اعتبر وزير الدفاع التركي فكري إشيق، سياسة واشنطن تجاه المل
2421 زيارة
لا شك في أن حكومة إقليم كردستان نجحت الى حد ما في تحقيق الهدوء والرفاهية  والاستقرار النسبي في 
2887 زيارة
محرر
04 أيلول 2016
استقبلت شعبة التوجيه والتعليم الديني التابعة الى قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة ع
2545 زيارة
الصحفي علي علي
22 كانون2 2017
في عهد حكمه كأكبر رأس للنظام، كان صدام حسين ينتقي الشخص الذي لايفقه شيئا غير التلفظ بعبارة (نعم
2231 زيارة
عزيز الحافظ
04 تموز 2011
أي حديث يمسّ الواقع النسيجي الاجتماعي العراقي فيه رحلة علنية للأسف والأسى! لمركبات ألم غريب يغل
3724 زيارة
حسام العقابي
14 آذار 2016
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركيعتبر فستان الزفاف من أهم الأمور التي تأخذ حيزاً ك
2516 زيارة
يشغل الخطاب الديني المساحة الأكبر في توجيه الأمم معرفيا وسلوكيا لأنه يمتلك من القدرات والامتياز
2981 زيارة
زيد الحلي
05 أيار 2017
 تابعتً ، على الشاشة ، مثل معظم العراقيين ، جلسات مجلس النواب الجديد ، منذ الجلسة الأولى برئاسة
2706 زيارة
ذكرتُ مراراً أن التظاهرات السلمية في الأنظمة الديمقراطية، حق مشروع يضمنه الدستور كوسيلة تستخدمه
3813 زيارة
علي العبودي
19 أيار 2014
احتضنت قاعة الحبوبي في اتحاد الادباء والكتاب في النجف الاشرف الامسية القصصية لمجموعة من كتاب ال
2888 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال