Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 11 كانون2 2018
  110 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

ضياء الجبالي
21 تشرين2 2017
يا مِصر ُ.. مَهما نُـقـاسي // أو في هـواك ِ, نـُلاقـي .. ورغـمَ , كُـل ِّ الـمـآسـي // ورغـمَ ك
517 زيارة
لؤي فرنسيس
15 كانون2 2015
بدأت علاقتي بفكرة الهجرة كحل أخير بعد استنفاذ جميع الطرق والأساليب الموجودة فانا لا اجيد العمل
2952 زيارة
محرر
26 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ذكرت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية أن الجيش التركي بدأ يد
1987 زيارة
فريد السبتي
15 كانون2 2017
..لماذا لا ترتدي القبعة؟. ذهب الحمار منفعلا إلى الاسد و سأله :ألست أنت كبير الغابة؟.... فأجاب ا
2976 زيارة
حمدى مرزوق
10 آذار 2015
تمثل المشروعات الصغيرة والمتوسطة مكانة مهمة في اقتصاديات الدول النامية، باعتبارها تشكل الغالبية
2704 زيارة
احمد صبري
17 شباط 2015
لم نُفاجأ بالأعداد الهائلة لحمايات المسؤولين والبرلمانيين التي وردت في إحصائية كشف عنها برلماني
2537 زيارة
محرر
05 تموز 2016
 بسم الله الرحمن الرحيم( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُو
4028 زيارة
محرر
27 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تمكن الغواصون المشاركون في عملية البحث عن ضحايا كارثة الطا
2126 زيارة
فلاح المشعل
26 آذار 2016
اغلقت الشوارع اليوم في بغداد وعطلت الحياة كما جرت العادة بسبب انعقاد مايسمى بالمؤتمر الدولي لمك
2849 زيارة
أسميك وطنيوأنا ممتلئ بالمحنلا مترٌ يسترنيولا رغيــف يشبعنيولا عدالـــة تنصفنيولا كبــيرٌ يسمعـن
829 زيارة

الصحة العامة / حسين سليم

    ورد في ديباجة دستور منظمة الصحة العالمية، تعريف الصحة بأنها "حالة العافية التامة المتكاملة جسديا ونفسيا واجتماعيا، وليست مجرد غياب المرض أو العجز"، كما أكدت على أن الصحة حق لكل إنسان "التمتع بأعلى مستوى يمكن للكائن البشري بلوغه". أما الصحة العامة، فهي "علم وفن الوقاية من الأمراض، إطالة الحياة والارتقاء بالصحة من خلال الجهود المنظمة والخيارات المعلومة للمجتمع، المنظمات الخاصة والعامة، المجتمعات الأهلية والأفراد"(ونسلو، 1920). وكذلك تم تعريفها في قاموس علم الأوبئة بأنها "واحدة من الجهود لحماية وتعزيز واستعادة صحة الناس، وهي مزيج من العلوم، والمهارات والمبادئ التي توجه الى صيانة وتحسين صحة جميع الناس من خلال إجراءات جماعية وأفعال اجتماعية ".

الصحة العامة ليست موضوعا صحيا فحسب، بل هي إضافة إلى ذلك موضوعا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، يتناول حياة وتنمية المجتمع على مختلف الأصعدة ويضمن سلامة وسيادة البلد. فهي على خلاف الطب، الذي يعالج أفرادا بينما الصحة العامة تعالج مجتمعا، تقيه من

الأمراض وتخفف من وقوعها على الأقل، إن لم تمنعها. وهي تستند على عدة علوم، منها الطبية والاجتماعية، وتعتمد في سياق عملها وقراراتها على البيانات والمسح والإحصاء تهدف إلى العدالة الاجتماعية والمساواة وتركز على الوقاية أكثر من العلاج .كما ان الصحة العامة ليست من اختصاص ذوي العلاقة بها فقط ، بل كلّ مؤسسات المجتمع الحكومية وغير الحكومية إضافة إلى المواطنين كل حسب موقعه ومجال عمله.

ومن تطبيقات الصحة العامة على سبيل المثال لا الحصر؛ حملات التلقيح المنظمة وفق برنامج عام ومن خلال مراكز الرعاية الصحية، برامج دائمية للتربية الصحية في المدارس، قوانين السلامة المهنية والصحية في المعامل وعبر مختصين، التوعية الصحية لتطبيق نمط سلوك صحي في حياتنا اليومية، وقاية ومكافحة الأمراض المتنقلة والمزمنة وفق آليات مسح بياني وتحليلي، إشراك الفعاليات المدنية والاجتماعية في صحة المجتمعات المحلية، مكافحة الملوثات البيئية وتحسينها، سلامة الأغذية والأطعمة ومدى صلاحيتها للاستخدام البشري، وغيرها من التحديات التي تواجه صحة وسلامة المجتمع.

في الدول المتقدمة هناك تعليم خاص في الجامعات لإعداد الكوادر المؤهلة للعمل في مجالات الصحة العامة، مثل: الإحصاء الحياتي، الأوبئة ،السلامة المهنية، البيئية، والادارية. تعمل هذه الكوادر بعد تخرجها في مؤسسات حكومية أو أهلية تقود وتبحث وتركز على الجانب الصحي للمجتمع في المدارس والمعامل والمستشفيات والمدن وتعد البرامج الحيوية لمواجهة المشاكل الصحية للمجتمع ضمن الخطة والأهداف الصحية العامة التي تضعها الدولة.

وما أحوجنا في العراق إلى برنامج شامل، يكاد ان يكون "تنمية صحية "! يبنى على أسس علمية واجتماعية، يعالج ما خلفته الحروب والإرهاب من دمار في مرافق البلد والمجتمع المتنوعة ومنها صحة الناس، يتم فيه تحشيد الطاقات المختلفة من تعليمية وصحية ومجتمعية لتنفيذ ذلك. فهل تستطيع لجنة البرلمان للصحة والبيئة ان تضع برنامجا كاملا من الناحية التعليمية والصحية للنهوض بواقع البلد الصحي بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية؟

قيم هذه المدونة:
0
صوفيّ / حسين سليم

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 16 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
أليوم؛ أسوء يوم في الكون! في مثل هذا اليوم ألأسوء من تأريخ الكون يوم الأربعاء المصادف لنهاية شهر صفر