Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 12 كانون2 2018
  114 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

محرر
26 تموز 2015
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كثير من السيدات يستخدمن مكعبات مرقة الدجاج في إعداد الكثير م
6324 زيارة
عبدالجبارنوري
14 آذار 2017
المقدمة/ عذراً يا أمّ قلبي أن مقالاتي هذه ليست مرثية ، بل مجموعة خواطر مُرّة تعبرعن آهاتنا و تأ
1935 زيارة
نزار سرطاوي
16 آذار 2014
جلست طوال فترة الصباح في عيادة الكليةأعُدُّ الأجراس التي تعلن نهاية الحصص الدراسية.في تمام السا
2593 زيارة
صباح عطوان
07 أيار 2016
كنا صغارا نقرأ في المقرر، في كتاب المطالعة العربية ،حكاية (ملابس العاهل الجديدة) للكاتب الدنمار
2582 زيارة
علاء القصراوي
23 كانون1 2016
يُدرك كثيرون أن التدهور الذي أصاب الوطن العربي يعود إلى عوامل داخلية في الأساس، غير أن التحديات
2244 زيارة
يحيى دعبوش
26 حزيران 2017
اليمن - يحيى دعبوش : شكلت جامعة الحديدة غرب اليمن أحد أهم الأرقام الصعبة، إن لم يكن أصعبها على
2120 زيارة
تغطية وتصوير / إنعام العطيوي شبكة الاعلام في الدانمارك – مكتب بغداداختتم مكتب المفوضية السامية
896 زيارة
رائد الهاشمي
03 أيار 2016
ان النظام الاقتصادي الحالي في العراق يعتبر نموذج ليبرالي الى حد ما، وهو يعمل على (فصل اقتصاد ال
2209 زيارة
محرر
21 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أصيب 167 شخصا بجروح، الاثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني، في اش
2057 زيارة
ماجد زيدان
22 آب 2017
تعقد بين مدة واخرى مؤتمرات لاعادة الاعمار والاستثمار في مختلف انحاء البلاد، وخصوصاً في المناطق
944 زيارة

تماثيل ام وجوه محنطة؟ / أحمد الشحماني

في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظها في كتبه المقدسة. 

لا اعرف من اين جاءت مفردة القدسية للمعارك – أليس المعركة تعني الموت والدمار والقتل؟

 أليس الإنسان مخلوق الله المقدس وكل ما عداه هو هين؟

 أذن من أين جاءت مفردة القدسية والتقديس؟ 

ــ  اعوذ بالله من ابليس. 

ولماذا سميت بمعركة صدام المقدسة؟ 

هسة المهم ما علينا .. التقديس والقداسة والقادسية سنناقشها مع قداسة البابا فرنسيس في روما في اول زيارة التقي به – الزيارة الموعود بها انا .. 

***

كان هناك شخص فقير بائس الحال, لا يجد طعام يومه إلا الچلاليق ..

كان لديه ولد واحد اسمه (كاظم) وكان هذا الـ (الكاظم) ولد طيب شهم اجتماعي فقير حاله حال ابوه – ياما ياما شارَكنا لعبة كرة القدم في الساحات الشعبية – وياما ياما شارَكنا ضحكاتنا وقفشاتنا وليالينا الملاح من اول الليل حتى لحظات الصباح. 

استشهد هذا الولد الطيب الوحيد لوالديه (كاظم) في معركة قادسية صدام ..

هكذا هم الفقراء والبائسون الطيبون تلاشت اعمارهم وسنواتهم حطباً ووقوداً للقادسيات المقدسة ولجميع معارك وطن القادسيات وحماقات الطغاة ..

هكذا هم الفقراء دائما يمتطون صهوة الموت في الحروب بينما اولاد المسؤولين المقدسين يمتطون صهوة الملاهي والسكر والعربة ويستحمون بعطر الغواني ويتسكعون في الليالي بحثاً عن اساطير ملذاتهم وشهواتهم في لعبة المقامرات والمغامرات ومطاردة فتيات الليل في الحانات والبارات والنوادي الليلية .. 

استشهد (كاظم) الولد الطيب الوحيد لوالديه – ومثله استشهد آلالاف الفقراء والبائسين وذهبوا وقوداً لحرب لا نعرف منها إلا اسمها .. 

قادسية صدام المجيدة ..

ولا اعرف لماذا الــ (المجيدة)؟..

هل هي نسبة الى عشيرة القائد الضرورة (المجيد)؟ 

أم انه – اي القائد – مولعٌ بتمجيد القادسية؟ 

كان القائد في تلك الفترة يوزع نياشين وباجات يضعها (العسكريون والمدنيون) على الصدر ..

أنها باجات ونياشين النصر والأنتصار (هكذا كان القائد يريدنا ان نفهمها) ..

صاحبنا .. الرجل الفقير البائس (ابو كاظم) اربعاً وعشرين ساعةً يتوكأ على صورة وباج القائد, (وين ما تصادفه, وين ما يروح), للسوق, للحمام, للتوليت, للفواتح, للأعراس – تعرفه من صورة وباج القائد وكأنه نصب تذكاري ثابت على صدره.

كنا, نحن الشباب, في اغلب الأوقات نتجمع ونجلس في ركن احد البيوت لنتصيد الوجوه الذاهبة والقادمة – وكانت حصة (ابو كاظم) هي الأكبر في تصيدنا اليومي, حيث كان يسير بخطى بطيئة لأنه يعاني من انخساف واعوجاج في ظهره ولهذا عندما يمشي هذا المسكين تراه يشبه الى حد ما مشية (البطة) في تقلباتها وانثناءاتها. 

ومما يزيد من تعاسته, منظر ذلك الباج, الذي اصبح ملازماً لصدره كأنه توأم روحه واصبح الناس يعرفونه ويشخصونه من هذا الباج (صورة القائد) حفظه الله. 

***

انتهت حرب الثمان سنوات – سنوات القادسية المجيدة, والرجل الفقير البائس (ابو كاظم) ما يزال نصبه التذكاري يتثاءب على صدره ..

 أحد الأيام – شخص من اقربائه المقربين سأله من باب الملاطفة:  

خوية (ابو كاظم) انت شگد صارلك شايل هذا الباج مال القايد (حفظه الله)؟ 

ما شبعت ما مليت؟!

 واذا بصاحبنا (ابو كاظم) يستدرك مستغرباً مما سمعه وكان جوابه اكثر غرابةً واستغراباً:

  يا باج – يا صورة؟!

تبين فيما بعد أن الرجل الفقير (ابو كاظم) طيلة فترة الثمان سنوات – سنوات الحرب – لم يكن يعرف ما هو الباج ولم يكن يعرف بأن صدره كان يحمل تمثالاً محنطاً للقائد الضرورة – ربما حمله من باب المغالطة او الجهل يوما ما ونساه او تناساه ..

بيت القصيد (مربط الفرس) .. 

الشعب العراقي, يذهب الى صناديق الإنتخابات وينتخب الأشخاص والأسماء الذين يمثلون تماثيل محنطة وهمية كل اربع سنوات – والغريب في الأمر هو ان الشعب لا يعرف لماذا ينتخب نفس الوجوه المحنطة الوهمية – المادة البلاستيكية المعادة التصنيع – وعندما تسألهم (اي تسأل المواطنين) لماذا انتخبتم هذه التماثيل المحنطة وهماً وزيفاً وكذبا؟

يكون جوابهم مثل جواب المسكين (ابو كاظم) بصيغته الاستغرابية الغريبة: 

    يا تماثيل – يا أشخاص؟ّ!

أحمد الشحماني

قيم هذه المدونة:
0
الثلوج هي بكاء الطبيعة بدموع بيضاء / أحمد الشحماني

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 16 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمور بلادنا،
وتستمر حرب الغرب المعادية للأنسانيه لكل قيمها ومثلها ومبادئها ,حيث أن أوربا العجوز !! تخـوض هذه الحر
ُجمع أكثر من كتبوا عن التاريخ القديم للإغريق ، بأن هذا الشعب كان في يوم ما قد جمع قواته وأبحر بها من
العفو.. هذه الكلمة التي لم تألُ الكتب السماوية والأنبياء المرسلون والأئمة الصالحون من الحث على تطبيق
يبدو إن جبهاتنا (الوطنية ) والائتلافات تتكاثر بالانشطار مثل (الامبيا) ولعل أصعب سؤال يمكن ان يوجه لل
الوطن لولا الإنسان المواطن؛ مجرد احجار ورمال وربما بدون أشجار، ولا يعتبر المواطن نفسه مواطناً، أن يك