الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

النقد في ميزان المسؤولية / زيد الحلي


زادت وتيرة النقد غير الموضوعي، الذي يحمل بين طياته، نبرة المصلحة الشخصية في بعض وسائل الاعلام بمختلف اشكالها في الآونة الاخيرة، ومع هذا الازدياد، بدأنا نلاحظ خروج سياقات هذا (النقد) عن جادة الاعراف الاجتماعية، فأخذ يلامس المحيط المجتمعي لجهة النقد، اشخاصاً ومؤسسات، غير آبه بتبعات ذلك على الاسر والعوائل التي لا ذنب لها سوى عائدتيها الى الجهة (المنقودة) .. وهذا امر لم يعتده الاعلام الموضوعي في الازمان التي عشنا عهودها منذ ستينات القرن المنصرم..
وصدقاً، وقفت متأملا، ومتألما امام رسالة كان كاتبها قد ارسلها الى جهة اعلامية ردا على نقد تناول المؤسسة التي يعمل فيها، وفيها اشارات وتشهير بمسؤوليته الوظيفية .. انشر بعضا من سطورها دون الاشارة الى مصدرها .. تقول: (نتمنى عليكم التفكير كثيرا في مَسالة ادراج اسماء الناس او الشخوص …. ارجو التفكير ان بمثل هذه الأمور البعيدة عن الحقيقة ومنطق وسياق الامور تحقق نتائج عكسية لما يبتغيه الاعلام من إصلاح ومحاسبة من خلال زرع حالة اليأس في نفوس من تبقى من الكفوئين، والذين يعتزون بعملهم واخلاصهم لبلدهم ومؤسساتهم … كما ارجو عدم نسيان ان من تذكروهم من هؤلاء بغير وجه حق لديهم اولاد وعوائل وتاريخ يعتزون به، وان ذكرهم واتهامهم وبصورة غير صحيحة تخلق جروحا لدى ناسهم وعوائلهم ومعاناة مستمرة في مجتمع ترتكز تقييماته وقراراته لسمعة الناس وشرفها ونزاهتها … كما اود التذكير بأننا يمكن ان نتحمل ما يأتينا جراء عملنا بالخدمة العامة ومنغصاتها ولكننا لا نتحمل ان نرى عوائلنا وناسنا تتحمل الكثير من ورائنا).. وتنتهي الرسالة..
شخصياً، انا ادرك ان الأمر ربما يختلط على كاتب النقد غير الموضوعي، فيفرح لتفاعل جهة معينة ترغب بذلك ( النقد) بينما لو أمعن النظر، ودقّق في طبيعة وملامح هذه التفاعل الزائف، لأدرك ان تفاعل هذه الجهة، كان مجرد تهليل لتقديمه لهم سلاحاً لاستخدامه في الإساءة لشخص المسؤول الذي تختلف معه هذه الجهة لأسباب شخصية أو وظيفية، ثم يكتشف كاتب ( النقد) أنه أصبح أداة في يد الآخرين لتحقيق أهداف لا تمت للنصح ولا للمصلحة بأي صلة.. فهناك الكثير من العلامات التي يمكن من خلالها التمييز بين التفاعل الطبيعي العادل مع النقد الموضوعي، وبين استغلال النقد في الإساءة أو تصفية الحسابات، لذلك ينبغي على كل كاتب أن يحذر الانزلاق في أتون مستنقع عدم الموضوعية، وأن يربأ بنفسه عن السقوط في شراك الطعن والاساءة .. فلا يمكن الخلط بين انتقاد الخلل بغية الإصلاح، وبين ترصّد الأخطاء وتضخيم السلبيات، والطعن بالذات الانسانية والاسرية..
في الختام، اقول ان الوعي النقدي الشامل المتقدم، هو تلك الافكار ووجهات النظر والمفاهيم التي تضع مصلحة كل إنسان، كإنسان فوق كل أساس أخر، ويتطابق مع الواقع في حركته وتطوره باستمرار لا يحده في ذلك تعصب مذهبي أو مصلحة وظيفية عابرة، فالتعصب، بكل اشكاله، شبيه بالكذب، وطالما ان الكذب حبله قصير، فأن “الكذابين” اليوم يفتقدون الى سبل تدليك أدمغتهم لأنهم يعانون شللاً في الذاكرة، أمام قوة الحق والصدق ..!

قيم هذه المدونة:
2
المنولوجست عزيز علي في قصر الثقافة والفنون بالبصرة
مَنْ هم بالاسماء؟ / عبد الحميد الصائح

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

قد مللنا التضامن مع قضيتكم "النجسة" !! يكفي ما قدمناه لكم على حساب تنميتنا !!هذا تماماً ما كتبه مثقف
باحث وخبير اقتصادي المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق والذي عقد في الكويت في الفترة من 12 الى 14 فبر
أصدرت محكمة التمييز في البحرين. حكما تعسفياً سياسياً بحل جمعية الوفاق ، التي تحاول من خلاله الحكومة
قَصْفْ الأتراك للقوّات “الشعبيّة” السوريّة في مَدْخَل عِفرين هل يُفجِّر الحَرب أم يَفْتَح قنوات الحِ
لو كل ...... ألقمته حجرا . الحقيقة ليست ميول وعواطف مجانية، إنما دلالات تحدد خرائطها على الارض . الا
مع التقدم العلمي و التطور الكبير في الإعلام بمختلف توجهاته وما أحدثه من قفزة نوعية في الإنتاج الفني

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 13 كانون2 2018
  444 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

د. محمد الجبوري الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
21 شباط 2018
الأستاذ الفاضل حسين الحمداني من وجع المشهد العراقي نكتب لكي يستيقظ شعب...
حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
خلود بدران للصداقة معك معنى آخر / خلود بدران
18 شباط 2018
جميل جدا ومعبر

مدونات الكتاب

شامل عبد القادر
03 حزيران 2016
قيلَ إن عملية تحرير تكريت أخذت طابعها "الثأري" أكثر مما هي عملية "تحرير" للأرض العراقية التي اغ
2803 زيارة
محرر
12 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -للمرة الاولى في تاريخ الامم المتحدة، سيخضع المرشحون لمنصب ال
2525 زيارة
محرر
01 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أكد صندوق النقد الدولي، أمس الأربعاء، أن احتياطي العراق من ا
2445 زيارة
د.يوسف السعيدي
11 تشرين2 2016
لم يواجه الشرق الأوسط منذ  عقود من الزمان سوى "إستراتيجية" حسن النوايا التي على ما يبدو تو
2632 زيارة
من غرائب الأمور وعجائب الدهور والعصور, أننا وعلى الرغم من مطالباتنا الحثيثة بإرساء قواعد السلطة
2909 زيارة
عزيز الحافظ
31 تشرين1 2016
لم تصل للان  لمسامعنا مواقفا حكومية واضحة الملامح غير دبلوماسية يعني  باللون الرمادي
3686 زيارة
الى اين يدفعون العراق وجنازته على كتفه, انه السؤال الأصعب في معادلة مجهولها المصير, الجواب جرح
2117 زيارة
د. حميد عبد الله
01 نيسان 2016
ترتعد بعض الأنظمة والحكومات خوفاً من إيران التي عادت معافاة إلى المجتمع الدوليإيران لعبت بمهارة
2866 زيارة
سهى بطرس قوجا
08 كانون2 2014
الهمسات وما أجملها حينما تكون رقيقة وتهمس في أذان أرقّ، يبتسم لها القلب والعين قبل الشفتين ويطر
3067 زيارة
د. طه جزاع
26 نيسان 2011
مِن المفارقات الغريبة في مسيرة العلم البشرية، انه على الرغم من مرور مئات بل آلاف السنين على اثب
2977 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال