الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مشكلتنا الولاء / علي علي

الانتماء والولاء.. مفردتان لا يُتعِب اللسانَ لفظُهما حتى وإن تكرر آلاف المرات، وقد جبل الانسان بفطرته عليهما، إذ يقول علماء الاجتماع ان لكل منا -وإن لم نشعر- حاجة للانتماء والولاء الى جهة معينة في مراحل حياتنا جميعها، بدرجة تحددها ضوابط ومقاسات تختلف من شخص لآخر. وتدفعنا لهذا الولاء غرائز عدة، تنمو وتكبر معنا وتتشعب بازدياد متطلبات حياتنا. فأول انتماء كان لحظة ولادتنا، إذ سعينا الى أثداء أمهاتنا من دون إدراك، وقد قال جل وعلا: "وهديناه النجدين". فسجلنا بذاك أول ولاء، ثم أعقبه ولاء في أعوام طفولتنا الأولى، وثالث في مدارسنا، وحين دخلنا معترك الحياة العملية كان بانتظارنا ولاء رابع، فمن كان منا عمله وظيفيا فرض الولاء وجوده بين الرأس والمرؤوس، وفي ميادين العمل الاخرى بين العامل ورب العمل، وفي الأخيرات يكون الولاء بحدود العمل وسياقاته ليس أكثر، وبانتهاء ساعات الدوام او ساعات العمل، تذهب كل الأطراف الى اهتماماتها من دون تأثير شخص على آخر.
   ومن المؤكد أن الانسان السوي منا يضع لهاتين الخصلتين ضوابط تدخل في بلورتها التزامات اجتماعية وأخلاقية ودينية، فضلا عن البيئية والظرفية. وقبل كل هذه الانتماءات والولاءات وبعدها وخلالها.. هناك سقف كبير يجمع الكل اينما كانوا، ذاك هو سقف الوطن، وهو فرض على كل من يدعي الإنتماء له بدءًا من أكبر رأس فيه، وصولا الى ابسط مواطن.
  الانتماء في عراقنا صنفان؛ الأول انتماء الى الدولة العراقية، وهذا تحدده اربعة ثوابت هي "هوية الأحوال المدنية، شهادة الجنسية، البطاقة التموينية وبطاقة تأييد السكن". وهذه متوافرة حتى عند الذين لايفقهون معنى الولاء ولا الانتماء ولا الوطنية، لا من قريب ولا من بعيد. أما الصنف الثاني فهو انتماء الى أرض العراق ومائه وسمائه وماضيه ومستقبله، بصرف النظر عن الحاكم والمسؤول ونظام الحكم المرحلي المتبع، وهنا يرتقي الانتماء الى الولاء والى عناوين ومسميات أخرى، إذ يسمو الى مافوق المحددات، فلا تحده مستمسكات او صور او طوابع، ولاتقيده صورة قيد.
   والولاء يحتم على الذين يشعرون به إبداء المواقف الفعلية علنا، بل والتفاخر بها أمام الملأ، ولا قيمة له حين يبقى حبرا على ورق، أو لفظة يتشدق بها اللاوطنيون واللامنتمون. فبالولاء فقط، يتمكن العراق من الوقوف بوجه المحن والظروف القسرية التي تواجهه، وبالولاء فقط يضع العراقيون أيديهم على جرح بلدهم النازف الذي تسبب به أعداء الداخل قبل الخارج، الولاء إذن أولا.. والولاء ثانيا.. والولاء ثالثا وعاشرا.
 ولايخفى على الجميع كم هي مظلومة هذه القيمة عند نسبة لايستهان بها من العراقيين، وقطعا ما من أحد منا نسي كيف سجلت لنا أحداث الموصل وقبلها الأنبار "ثلمة" في هيكل الولاء الصلد، كان أبطالها شخصيات من رؤساء بعض العشائر وأبنائها، ووجوه قبائل عريقة كان لها في سفر التاريخ ملاحم مشرفة ومواقف وطنية، لاتغطيها غرابيل شرذمة من أحفادهم، شذوا عن سلوك أجدادهم، وشطوا عن نهجهم المتبع خلال قرون ممتدة في عمق تاريخ العراق، فغيروا مجرى الولاء باتجاه سقيم رغم انتمائهم السليم.
  الدور اليوم في تفعيل "روح" الولاء خالصة للعراق يقع علينا جميعا، وعلينا جميعا تقع مسؤولية بعثها ثانية في أجسادنا، لاسيما من غرر بهم وسط طيش من الظنون، وسفه من المعتقدات، وشحن من الداخل والخارج ومابينهما من منطلق عقيم، ومن دون الولاء الخالص لن يتقدم العراق خطوة واحدة، بل سيتقدم عليه شراذم آخرون من غير الدواعش في قادم الزمان.
   إن ثورة النهوض بالعراق اليوم لا تأتي أكلها عن طريق الـ (مگوار) ولايمكن النهوض بمعطيات ذي جدوى، وريع يصب في خدمة العراق والعراقيين، إلا من خلال الولاء ثم الولاء ثم الولاء للعراق وحده.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

1
أحيانا يكون العفو جريمة / علي علي
أواعدك بالوعد واسگيك يا دارسين/ علي علي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 13 كانون2 2018
  945 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

رائد الهاشمي
06 أيلول 2016
جهلنا بحضارتنا وأمجادنارائد الهاشميرئيس تحرير مجلة نور الاقتصاديةجميع شعوب العالم تفخر وتعتز بح
3173 زيارة
د. محمد لواتي
17 أيلول 2016
يا شيخ تأكد مسبقا إني على مذهب الإمام مالكوأجدادي أيضا..وحتى بلدي وابناء بلديلكني ارفض المتاجرة
3273 زيارة
رسول مهدي الحلو
11 تشرين2 2016
ترك المال والأعمال وزينة الحياة الدنيا تملكته وساوس الرهبنة ضاقت عليه الآفاق  بما رحبت لم
3021 زيارة
عباس عبد الصائغ
16 نيسان 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك  / عباس عبد الصائغاقامت وزارة التربية ندوة تثقيفية عن الصحة والس
3469 زيارة
منذ مدّة طويلة والعلماء والمفكّرون يحاولون الإجابة على أسئلة تهمّ البشريّة جمعاء منها : هل هناك
1640 زيارة
الصحفي علي علي
12 كانون1 2016
   لقننا أهلونا منذ الصغر مثلا وقيما ومبادئ، منها ماظل راسخا رسوخ الشجرة في باطن الأر
2931 زيارة
يحيى دعبوش
26 شباط 2018
جامعة صنعاء اليمنية تنتقل من الإختبارات الورقية إلى الألكترونية" بتدشين النظام الألي للإختبارات
766 زيارة
لنتحدث بصراحة، ونسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية ودون لف أو دوران. إن من سوء حظ المكون السني أن ت
3265 زيارة
خولة علي محمد
29 حزيران 2016
يتساءل الحب:لماذا أنا غريب هنا؟!من علّم الطير التخلي عن الطيران....حتى في فناجين قهوتنا؟!من عمّ
3360 زيارة
زيد الحلي
10 حزيران 2017
بغداد تئن من منغصات التجاوزات على شوارعها وساحاتها ، وخنقتها الفوضى ، الى الحد الذي وصفتها منظم
3050 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال