الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

نقوش على جذع نخلة .. اول ديوان لشاعر عراقي يدعو لمقاومة المحتل مبكرا !

حظيت المقابلة بالاهتمام .. فنالت على إشارة في الغلاف الاول . ويسرنا ان ننشر نصها في شبكتنا .. شبكة الاعلام في الدنمارك .. ايضا

**********************************************************

 

الشاعريحيى السماوي .. ل (الف باء) :
نقوش على جذع نخلة .. اول ديوان لشاعر عراقي يدعو لمقاومة المحتل مبكرا !
 

  السويد / مالمو
حوار : رعد اليوسف

• ساعتان مرتا مثل نسمة بعمر ثوانٍ ، وهكذا هو طبع الجميل من الوقت .. احاديث عن الشعر والأدب والوطن .. وحكايات عن الإبداع والابتكار والفنون.. والاصدقاء والأحبة والوفاء.. إبحار في عوالم الشعر.. وغوص في بحوره .. والتمتع بلآلئه وضوء قناديله ، وذكريات عن البدايات وتفجر ينابيع المعرفة بالحروف وتشكيل الكلمات.
يحيى السماوي ، الشاعر الكبير .. التقيته في مالمو السويدية .. فألقى علينا بظلال جمال احاديثه ومحطات حياته ، شعرا وسياسة وغربة وتجارب اخرى .. !

اخرج كمأة شعري
-------------------
• في البداية سألته : كيف تعرّف السماوي على الشعر ؟ .. فقال :

-ما حدث معي في العلاقة مع الشعر .. اني وجدت نفسي اكتبه دون ان أفكر في كتابته أساسا ، ولد بتلقائية ونما ، مثل تلقائية الكمأ حين ينبت ليدل الاخرين عليه في عمق البراري عبر الانتفاخ الذي يحدث في اعلى التربة .. واذكر ان مدرس اللغة العربية طلب إلينا كتابة موضوع في درس التعبير عنوانه بيت للنابغة : لا مرحبا بغد ولا اهلا به الخ .. وبدلا من تهيئة الموضوع بشكل عادي وجدت نفسي افترش سطح الدار في ليل قائظ لأمضي ليلي اكتب وأمحو حتى طلوع الفجر .. فحصلت مفاجأة .. المفاجأة كانت اني أضفت ثمانية ابيات مع الموضوع على نفس وزن البيت والقافية ، دون ان اعلم اني كتبت شعرا ، لو لا ان مدرس اللغة العربية  ينبهني الى ذلك .. حيث اشاد بموضوعي ودعاني في الفرصة امام المدرسين والمدير لاقرأه واهداني بضعة كتب ونشرها في مجلة ( الشذى ) مجلة التربية . كان ذلك في أوائل الستينات .. كنت في الثاني المتوسط .. هكذا انتبهت الى ولادة القصيدة لدي ! وكما هو واضح فأن هذا المدرس هو الذي اخرج كمأتي في الشعر .. كان اسمه شمخي جبر.

بعد المراهقة الشعرية !
-------------------------
• # لمن يكتب السماوي .. ولماذا ؟!
- في مراهقتي الشعرية ، كنت اكتب لحبيبة في الخيال ، حيث كنت تلميذا لكل شعراء الرومانسية كقباني وابي شبكة ومثلائهما .. اي ان القصيدة لدي لم تكن لها هوية وليس لها قضية .. صبي مراهق ، يكتب عن النهد ولَم ير غير ثدي أمه ! .. ويكتب عن القبلة وربما لن يقبل الا يده.. وبعد مراهقتي الشعرية .. اسميها كذلك ، لأني اشعر بمرحلة اعقبت تلك اسميها مرحلة النضوج الشعري .. في هذه المرحلة اصبحت وظيفتي كشاعر هي ان اسهم في غرس وردة في حديقة المحبة الكونية ، أو ان اسهم في قلع شوكة من هذه الحديقة .. فمع بداية نضوجي الشعري أعلنت تضامني مع الحفاة والجياع في حربهم العادلة ضد الاباطرة والمتخمين واصحاب القفازات الحريرية .. بدأ الحس الطبقي لدي ينمو والسياسي كذلك وكان ذلك ايام الدراسة الثانوية .. فتحولت القصيدة لدي من مجرد ترف لفظي الى سلاح احارب به حتى وان كنت في صحراء لا وجود لعدو امامي . وبالمناسبة فأن الشعر ،  هوائي الذي أتنفس ..انا أحب الحياة واكتب لمن يحبها .. وارفض ان أكون صورة مكررة.. وسئلت مرة بحضور الشاعر الكبير الجواهري في بيتي في جدة من قبل احد الحضور : هل تحب ان تصبح المتنبي أو الجواهري ؟ فأجبت:        
- لا اطمح ان أكون كذلك لسببين .. الاول .. ان الزمن والشعر لن يسمحا لأحد ان يكون متنبئ جديدا أو جواهري .. والثاني ..أفضِّل ان أكون عشبة صغيرة تحمل ملامحي على حقل شاسع يحمل ملامح غيري . . هكذا انظر وأتعامل مع الشعر .. انه حصان كريم يختلف عن بقية الخيول .. حصان الشعر جامح دوما ويسلم لجامه لمن يحترمه ولمن يمتلك الفروسية الحقة.. القصيدة تفتح ذراعيها لفارس الشعر الحقيقي ، وترمي كما يرمي الحصان الى الارض دعي الفروسية ودعي الشعر.

انا مع القصيدة الانسان
----------------------------

• # الكلمة مسؤولية .. والشعر رسالة..كيف تنظر الى مسؤوليتك في التعامل مع الكلمة..ورسالتك مع الشعر ؟

- لو لم تكن للكلمة منزلتها العظمى المقدسة لما ابتدأ بها الله تعالى قرآنه المجيد في قوله سبحانه " إقرأ باسم ربك " ـ كذلك في الإنجيل " فِي الْبَدْءِ كَانَت الْكَلِمَةُ " .. هذه المنزلة العظمى للكلمة توجب على المشتغلين بها ـ أدباءً وإعلاميين وجميع المعنيين بالمعرفة ـ إستثمارها في الذود عن الكرامة المتأصّلة في الإنسان وتحقيق حقه المشروع في الحياة الكريمة ... وفق هذه القناعة أرى أن وظيفة الشعر ـ باعتباره بناءً من الكلمات ـ هي المساهمة في إضافة زهرة ، أو اقتلاع شوكة ، او زرع ابتسامة وأمل ... وظيفة الشعر المساهمة في إضاءة العتمة ، لذا أرفض أن يكون الشعر ترَفاً لغوياً وفذلكة كلامية . أنا مع " القصيدة الإنسان " .
 
الشعر يتعرض الى نكسات .. ولكن ؟!
------------------------------------------       
    
• كيف تنظر الى مسيرة الشعر في العراق..وهل من بشائر تؤكد نهضته ؟

- الشعر لا يموت.. لان شعور الانسان لا ينتهي .. الشعر له علاقة بالمشاعر فرحا وحزنا .. ونحن أمة حضارتها شعرية .. فكما ان الإغريق حضارتهم الفلسفة .. وان الرومان حضارتهم المسرح ، فالأمة العربية والعراق منها ، حضارتها شعرية . لكن الشعر يتعرض الى نكسات .. واعتقد انه كلما فسد النظام السياسي فسدت معه الثقافة .. الشعر يحتاج الى بيئة صالحة للابداع .. فهو كائن حي .. ويحضرني قول الى تشرشل الذي كان من أشهر رؤساء الوزراء في تاريخ بريطانيا .. قاله حين كان وزيرا للمستعمرات :

- ان بريطانيا العظمى مستعدة ان تخسر كل مستعمراتها على ان لا تخسر بيت شعر واحد من شكسبير . يا ترى كم شكسبير خسر العراق الان وسابقا ..الشاعر الكبير محمد علي الخفاجي باع بيته كي يوفر ثمن غسل كليته !! كمثال .
 
نقوش على جذع نخلة !
---------------------------
 
#   ازاء هذه الخيبة الكبيرة من سياسات حكومات ما بعد 2003 ..هل صمتت قصائدك ام كان لها تغريدات في رحاب التنديد والمقاومة ؟!

- كنا وما زلنا على يقين من ان أمريكا لن تجلب حكومة وطنية .. لان وجود اية حكومة وطنية يعني مقاضاة أمريكا .. لذلك وبكل فخر اقول انا الشاعر العربي العراقي الوحيد الذي اصدر في بداية الغزو ديوانا كاملا حملت قصائده دعوة للكفاح المسلح ضد أمريكا .. والديوان كان ( نقوش على جذع نخلة ) وحاز على جائزة البابطين كأفضل ديوان شعر عربي صدر في 2005 وحاز على الجائزة في عام 2008 علما ان قصائد الديوان كتبت في 2003 - 2004 واذكر ان مقالة الجلبي لبوش استفزتني .. اذ وجدت فيها نيلا من قيم ونبل شعبي.. انه يقول لبوش : اذا دخلتم العراق فأن الشعب سيلقي عليكم الورود ..فرديت بأول قصيدة نيابة عن الشعب فقلت :
 
حاشاك تنثر للغزاة ورودا
فلقد خلقت كما النخيل عنيدا
لا زال فيك من الحسين بقية
تأبى تبايع في الخنوع يزيدا
مادام ان الموت حتمك
فأقتحم ميادينه حتى تخر شهيدا

# وهكذا فأن قصائد الديوان كلها تحريضية .. واشعر ان ذلك جزءً من مسؤولية الشعر والكلمة ايضا .

مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي( الحلقة السابعة عشر
تخرج الدفعة الجديدة من طلبة جامعة هورسن في الدانما

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 23 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

أدارة الدولة وأأدارة الشأن  الداخلي وأدارة الشؤون العامه وأدارة الشؤون الخارجيه والكثير من
63 زيارة 0 تعليقات
06 حزيران 2018
أنا اليوم كعلي الوردي حين واجهه الغوغاء والجهلة والمتعصبين بحرب شعواء؟!• لماذا الهجوم على
472 زيارة 4 تعليقات
17 أيار 2018
# العراق في احدى معانيه الكرم .. والضيافة .. والثقافة والأدب ، وتطول لائحة المعاني لتصل ال
541 زيارة 0 تعليقات
لم يعد في العراق شيء خالص الملكية لأحد ولم تعد الوطنية قائمة بثوابتها المتعارفه عالميا ولا
694 زيارة 0 تعليقات
12 نيسان 2018
# فقرات علمية متنوعة.. والإعلان عن تأسيس كليات جديدة..# تكريم مجموعة من المبدعين ..شبكة ال
819 زيارة 0 تعليقات
04 نيسان 2018
• انتمائي للثقافة دعم عملي الدبلوماسي• لدي 80 مجلدا واعاني في طبع كتبي من المشكلة المالية
922 زيارة 0 تعليقات
30 آذار 2018
# ماذا عن ثورة الصداري البيضاء ؟!# الدعوة لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية مجانا !شبكة الاع
1247 زيارة 1 تعليقات
14 آذار 2018
السماوي فتح خزانته ليطلعنا على مجوهراته ذي القيمة العالية..والبريق الأخّاذ .. وصوّر لنا مش
1134 زيارة 0 تعليقات
خاص : شبكة الإعلام في الدنماركختتمت الأكاديمية الألمانية للاعلام وبالتعاون مع شبكة الإعلام
852 زيارة 0 تعليقات
درع الاكاديمية تكريما للسناطيكوبنهاكن - شبكة الاعلام / خاص# احتفت شبكة الاعلام في الدنمارك
1123 زيارة 1 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 28 كانون2 2018
  1125 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...
محرر اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اخي العزيز كتبت لك على صفحتك في الفيس بوك وطلب منك عدم التجاوز على ضوا...
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
21 حزيران 2018
المعارضة للاسف الشديد في معظم البلدان العربية لاتعارض من اجل الاوطان و...

مدونات الكتاب

رياض هاني بهار
19 أيار 2014
تم تشكيل اغلب  القوات الامنية بالعراق منذ عام 2004 على عجالة بسبب الوضع الأمني المتردي انذ
غازي عماش
12 شباط 2017
أيتها المرأة القاتمةلا شئ ينطر إليكيأنظري إلى نفسكبعيون القطأنظري إلى قبحكأنظري إلى الحدائ
قوائمنا الانتخابية وشعاراتها خالد الناهي أيام قليلة تفصلنا عن الحسم الانتخابي، وما زال الك
سامي جواد كاظم
19 كانون2 2017
هذا هو الواقع ، ائتلاف القانون فاز باغلبية ساحقة والمالكي في قمة الفائزين وبفارق قرابة نصف
علي الزاغيني
08 نيسان 2016
لم يمر بالعراق بمرحلة حرجة كما يمر به اليوم  رغم الحروب التي خاضها النظام السابق واستمرت ل
أثبتت الدراسات العلمية والأبحاث الطبية المتعاقبة وجود لائحة من الوظائف التي تسبب اضطرابات
 كان ..عندي (روعة الدماثة ،لاتجد لها "الأنثى وصف"، وهي تعيش زخم الانفعال، يكتسيها أو يتغشا
مروة الطائي
02 أيار 2016
ولأنني أنا تعبت من النداء!طرقات ومقاهي ماريغريدحفظت المعنىأسير على عشب التأمل للقاءواحة ال
حبيب محمد تقي
16 نيسان 2012
فراديس ، عامرة بالقفار...!أرحام الثلجباذخت التوحدفادحت الغنىفراديسها ، عامرة بالقفار!حورها
د.يوسف السعيدي
13 كانون1 2016
ترددت في صياغة ألفاظي..قبل أن يأذن البيان لمدادي الوجل ..ليرتقي سدة السنا ذاكراً نور الكوك

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال