أنا حزين يا بلد / عبد صبري أبو ربيع - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 80 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

أنا حزين يا بلد / عبد صبري أبو ربيع

أنــــا حزيــنٌ يا بـلد

وحـــــق رب الصمد

تحت جنح الليل وغد

والطرائق مغلقة والباب موصد

أنا حزيــنٌ يا بلد

ضــاع مني الولد

بين شهيدٍ وقتل باليد

أو بتفجير متعمد

ألا تدري لقمة العيش نكد

صعبٌ وجودها والكد

والصغار في كل مقهى تطرد

والبعض تحــت صفيح وعمد

أنا حزيــنٌ يا بلد

والبعض متخم ويتأسد

وعلى فرش من حريرٍ مُسعد

والدولار بين يـــديه بلا سند

والشمس لا تشرق أبد

والصمت طبع الكثير والتودد

ألا من فـــــارس يخلع الوتد

ويجمع الناس وللشر يحصد

بين حنان الفتلاوي .. والصوت العاوي / محمد علي مزهر
شبابنا بين الإحتواء والإنحدار الأَخلاقي / رحيم الخ

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 19 كانون2 2020

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2202 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5123 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
5019 زيارة 0 تعليقات
15 كانون2 2012
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
5887 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4754 زيارة 0 تعليقات
19 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1298 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6578 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2013
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4414 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4676 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4343 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 21 شباط 2018
  1435 زيارة

اخر التعليقات

: - ياس العلي بغداد موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون1 2019
الحل الافضل تجارة المقايضة النفط مقابل الاعمار و المقايضة و لو بنسبة5...
: - Manal H. Al taee موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
21 كانون1 2019
العراق يغرق يوماً بعد يوم.. ولكن اين هو طوق النجاة ياترى!!!
: - علي العراقي ولكن لتكن الانوثة نعمة .. / اسراء الدهوي
18 كانون1 2019
مقال مهم ولم ينتهِ عنوان الموضوع عند هذا الحد بل هناك الكثير يمكن إضاف...
: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...

مدونات الكتاب

محرر
06 حزيران 2017
يرتبط "الحلم" أواها، بدون سراه، على ممشى الأغنيات، تتصيد قلوب حيارى "مناحي النغم" لتشد وتر
نزار حيدر
26 نيسان 2017
واقصدْ به محافظ كربلاء المقدسة السيد عقيل الطريحي، فلقد فشلَ في الالتزام بما وعد به المجتم
كلنا يعرف ان الانتخابات وسيلة لاختيارمن يحكم البلاد بطريقة ترضي وتلبي حاجة الناخبين ،فالان
من أهم الأسباب التي تعلي من شأن الأمم عنايتها بلغتها ، وتراثها ، وتاريخها ، والتعريف به إل
فاطمة الزبيدي
08 كانون1 2016
 إلى النهر الذي جَفَّ من ظلِ كفوفٍ راجفات إلى القمر الذي يواري سَوْأةَ الليالي بابتسامةٍ ك
حامد شهاب
07 تشرين2 2019
كل من يتظاهر بوجه الظلم والإستبداد والطغيان والفساد ، ويصرخ بوجه ضياع سيادة البلد، وهدر دم
ميساء زيدان
26 تشرين1 2017
أَما يَكْفيكَ ذُلِّي وامْتِهاني ألا تَرْحَمْ قليلا َ يا زَماني ؟!!أَما فيكَ انْفِراجٌ وارْ
وداد فرحان
07 تموز 2016
لم يبق في جسدي جزء ألطمه، ولم يبق في مقلي دمع أذرفه..أنا جرح أزلي لا ينضب نزيفه. .تضامنا ف
ذاك البئر..كان أكبر سناً منهأكثر جفافاً من عينيهمرت قربه قوافل:من العطش..والغربة..واليتم..
( كانت أمّي لكونها شاعرة، تخشى عليَّ من الشعر، حين نطقتُ به وأنا ابنة التاسعة )الآن،، بعد

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال