نسوك ياشيخ المسرحيين !! / نجيب طلال - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

نسوك ياشيخ المسرحيين !! / نجيب طلال

نــسَـوك ؛ ومــا نـعَـوْك ؛ في وبـعْـد مثواك الأخير: يا شـيـخنا ! لأنـك لم تـكن مـنافقا ولا استغلاليا؛ ولابـهتانيا ؛ بـل كنت متواضـعا بسيطا في علائقـك ومعاشـك ؛ صـادقا مع ذاتك ومنسجما مـع مواقـفك وتصوراتك ؛ ويكفي أنـك كـنت أيها الراحل عـنا نارا على عـلم في محـيطـك وخارجه ؛ بحكم حـركيتـك المتفردة ؛ ووجودك المتميز؛ فتاريخه العـريق بين أهـل وساكنة المدينة القديمة بفاس؛ منذ ولادته 1910 إلى يوم أن غادرنا لدار البقاء– عبد العزيز الساقوط – الذي امتهن الخرازة التي كانت من أرقى الحـرف في الثلاثينات من القرن الماضي؛ لأسباب يدخل فيها حتى الجانب الاستعماري أنذاك؛ وبعدها تحول كمستثمر محلي في بيع الجلود. ومن طبيعة مرحلته التاريخية التي فرضت عليه أن ينخرط في المقاومة والدفاع عن استقلال بلاده ؛ التحـق بصفوف الحركة الوطنية؛ واستقـر به الأمر فيما بـعـد في جناح – حزب الاستـقلال – من هـنا هـب عليه ريح – المسرح- ليعشـقه ؛ويهيم في رحابه ومنجزاته (آنـذاك) بحكم الأعمال المسرحية التي كانت تـنـجز وتـقدم في المدارس الحرة التابعة للحـزب ؛ وإن كان يمـيل للبســاط الذي كان سائدا في القصور والمنازل والرياض والحقول المسيجة ... ومن خلال مساره في معـمعان – المسرح- الذي يفرض قراءة تاريخية لذلك؛ ومما يؤسف لـه؛ لا أحـد حاول أو فـكر أن يخترق عـوالم مساره المسرحي؛ وخاصه الذين كانوا بجواره ؛ بل كانوا يفكرون في استغلاله :كيف ؟ فمن سياق المتن سنعرف الجواب . ولكن شاءت لحظة البوح أن يحكي بعضا من مساره ؛ لأنه أصلا كان قليل الكلام ؛ ويستظهـر كتابه في دواخله ؛ لأنه لم يكن ممثلا ولا مؤلفا ولا مخرجا؛ بل كان رجلا مهـووسا بالمسرح وملسوع به ؛ مما حقق دينامية وجوده وقربه للفعل المسرحي؛ في عملية التسيـير والتدبير للجمعيات المسرحية . وإن كان مارس (البساط) والذي ليس هو المسرح كفعل إبداعي له خصائصه وقواعده وأنماطه الفكرية والتعبيرية ؛ وبالتالي يُـعَــد وسيلة لتحقيق غاية لحظية تتمثل في تواصل روحي شبقي بعوالم إنسانية ؛ ثم من خلال مضمون رسالته التي تعد غاية بعدية؛ أما البساط فبعضهم أراد أن يؤطره كشكل مسرحي ؛ من خلال موجة تأصيل المسرح العربي ؛ الذي لم يـتأصـل ؛ بقـدرما تأزم ؛ من كثرة التخريجات الوهمية منها ( البساط) صحيح إنه يعتمد على ممثل وجمهور؛ وصحيح أنه يحمل فرجته معه ؛ ولكنه لا يحمل فكرا ولا جمالية ؛ لأنه يندرج ضمن المسليات أو الهـزليات.
ففي سنة 1947 أسس الحـزب ( الاستقلال) تحت إشراف “السلوي أبـو عـزام” جمعية (العلم ) فاستدعي لكي ينخـرط فيها؛ لكنه تهَـيَّب من طلبة القرويين الذين كانوا اعضاء فيها؛ ولاسيما أن طبيعة حضوره تكمن بين الصناع التقليديين والحرفيين ؛ فساهـم الراحل – الـساقوط - في تأسيس جمعـية( التواضع الفني) في أواخر الأربعينات من القرن الماضي؛ والتي كانت تضم/محمد بنمنصور/ /محمد الحياني/ ع الحق الجامعي/ حماد الصفريوي/ الطاهرالغياتي/ عبدالرحيم الأزرق/ حماد بن جلون/ مصطفى بلامين/ محمد باحسين/..../ فانطلقوا بالارتجال والمقالب والقفشات؛ ذات فـرجات شعبية؛ يغلب عليها طابع الإضحاك والبهجة ؛ ففي هذا القالب أو النمط؛ ظهرت بجانبهم جمعية [ المستقبل المسرحي ] رفقة كمال بنسودة / بلحاج بنجلون/ ع السلام الإدريسي/ محمد الحمومي/ حماد الصفريوي/ عبد العزيز الغرناطي/ محمد الفيلالي/عبدالحق الزموري/.../ فكانت المنافسة شرسة وأخوية في آن؛ في مجال (البساط/ الإضحاك) بين الجمعيتين؛ بحيث كان جموع الحرفيين وغيرهم يتهافتون على عروضهما مساء الخميس والجمعة أنذاك؛ والمثير أن الجمعيتين آمنا بممارسة الفـن من أجل الفن؛ بعـيدين عن المجال السياسي الذي كان سائدا آنذاك؛ مؤكدين أن النشاط السياسي لا مناص أن يمارس خارج الجمعية؛ وإن كان أغلبهم ينتمون لحـزب الاستقلال؛ وجزء من إيرادات عـروضهما (كان) يرسل ويسلم من طـرف عبد العزيز الساقوط وحماد الصفريوي. كمكلفين بإيصال تلك الحصيلة ؛ لصندوق الحزب من أجـل المقاومة ؟
لكن بعـد سنوات من النشاط أي في 1952اندمجا كجمعية واحدة اطلق عليها – المسرح الشعـبي- واسندت الرئاسة لعـبد الحق الجامعي وأمين المال لعبد العزيز الساقوط ؛ فتطور نشاطهم لأعمال لها مقومات مسرحية ك- رواية – وهذا المفهوم كان يؤمن به الراحل ( الساقوط) ويتلفظ به. فما سمعنا يوما منه يتلفظ بمسرحية بل رواية ( الإيمان) لمحمد الإدريسي ؛ الذي كان آنذاك رئيس مدرسة النهضة التي تعد إحدى أقدم المدارس الحرة بفاس؛ وفيها كانوا يتدربون ويقدمون عروضها؛ وهناك رواية(محو الأمية) للعربي بنشقرون الذي بدوره كان رئيس مدرسة- عقبة الفيران- ورواية ( كيف المعمول) للعربي الدغمي و(المال والجاه) لحماد بن جلون... لكـن حينما شعر الراحل – ع العزيز الساقـوط- باختراق الفعل السياسي في الجمعية؛ انسحب منها سنة 1960 ليؤسس جمعية [ الاتحاد الفني] رفقة محمد العلمي وعبد الرحيم الأزرق ومحمد المرادي وأحمد البورشدي وأحمد الأزمي وعبدالحق بنعظيم ومحمد الحجامي.... إذ تم إعادة بعض السكيتشات والأعمال التي تم تقديمها في( المسرح الشعبي) بعـدما التحق بهم إبراهيم الدمناتي وعـزيز صابر وصالحة الجزائرية ونورالدين السباعي/.../ بحيث تم استغلال قاعة سينما (لامبير)عـدة مرات لتقديم أعمالهم ؛ والتقليد الذي نهجه المسرح الشعبي؛ بالقيام بجولات في القرى والمدن المجاورة لفاس وكذا المستشفيات ودور المسنين ؛ نفسه سلكـه ( الاتحاد الفني) بحيث قام بعدة جولات في بعض المدن والمداشر القريبة من فاس؛ ومن ضمن الجولات؛ كانت لهم جولة لمدينة وجـدة سنة 1961 رفقة جوق إذاعة فاس آنذاك والعجيب أن هاته الجمعـية كانت بمثابة جـسرا يَمُـرُّ ومـرَّ منه أغلبية المسرحيين ؛ والمسألة كانت تندرج في عملية تمويل ودعم العمل المسرحي؛ ماديا فكان الراحل – عبد العزيزالساقوط – كرئيس للجمعية وممول لأعمالها بكل ثقـله المادي والمعنوي؛ فعلى يده ظـهر أول عمل مسرحي لمحمد تيمد- النكران – والتي شاركت بها في إقصائيات مسرح الهواة الدورة ( السادسة/1962) وقبل هـذا العمل التحق الفنان نبيل لحلو وأخيه حميد و زكي الهواري؛ فانطلقوا في التداريب حول رواية( يوليوس قيصر) وأنفق الراحل أموالا طائلة على الديكور والملابس؛ لكنه أوقـف العمل بعدما؛ كـذب عليه أحد المسرحيين ! بأن العمل ذو طابع سياسي ضد السلطة ؟

 


وبحكم طبيعة حياة الصناع التقليديين؛ الذين( كانوا) يمسرحون طبيعة حياتهم وعلائقهم بكل تلقائية - فعبد العزيز الساقوط قيد حياته؛ ليس استثناء؛ فكان بدوره يمارس مقالب مع الصناع والمسرحيين؛ فكانت قفاشاته مريبة جـدا؛ مما كان يتخوف منها العديد ممن انخرط في الجمعية؛ وحينما يصاب أحدهم بمقلب ينسحب لجمعية أخرى؛ وفي هـذا المجال الحديث يطول؛ مما انخرط العديد من الفعاليات المسرحية في الجمعية؛ مما أضحى شيخ المسرحيين بدون منازع ؛ ولاسيما رئاسته مجلس دار الشباب السياج بالمدينة القديمة؛ وكانت في زمن الاستعمار الفرنسي مـقرا( للمجلس البلدي) وبقربها دار (بوعلي) التي كانت مجلس حكم الباشا البغـدادي آنذاك؛ ففي هذا الفضاء كان يتحرك الراحل؛ بعدما ينهي عمله بباب عجيسة؛ ويملأ حافظته بما تيسر من رزق يومه؛ جزء منه كان ينفقـه على المسرح؛ وليس هو الوحيد الذي كان كذلك بل كان (محمد عادل) ما أنفقه على [اللواء المسرحي] فمن الصعب حصره؛ وهناك المرحوم ( زكي العلوي) ما أنفقه على [ الطليعة ] حتى أنه باع بعض اثاث منزله ؛ بهوس المسرح؛ وهناك المرحوم( محمد العلمي) تجاه جمعية (التجديد المسرحي) والمرحوم (عبدالله مراني العلوي) في حق (جمعية نادي الفنون) (وووو) فـإشكاليتنا لا أخلاقية ؛ بحيث لا نؤمن بتضحيات الآخر ولا نضعها في ميزانها؛ ولم نترب على ثقافة الاعتراف.

 


ففي1972 قـدمت رواية الأموات لمحمد المرادي الدباغ؛ الذي كان طاقة خارقة في المجال الشعبي؛ بحيث كان الراحل يفرض عليه البقاء ضمن الجمعية؛ بحيث قدم لها عـدة أعمال ؛ لكن بعد عام أي: 1973 التحق أحمد العراقي ومحمد خشلة وادريس الجاي لتقديم رواية( حسب تعبير الراحل) – حزيران شهادة ميلاد- والتي شاركت في المهرجان الوطني(الدورة14) وبعـدهـذا التاريخ أمست أفواج من الشباب تتقاطر على الجمعية ؛ وبعـد التمرس فيها يؤسسون جمعية مسرحية موالية لها؛ حتى أن بعضهم؛ حاول ممارسة الانقلاب على الراحل؛ وإزاحته من رئاسة الجمعية؛ بأساليب ملتوية؛ والسبب يعود؛ بأن ( الاتحاد الفني) كان لها تاريخ وصيت في المحيط الفاسي؛ ولها رصيد مالي جـد محترم؛ انطلاقا من المنح والمساعدات المالية ؛ ودعـم خاص من المجلس البلدي في عقود خلت؛ ومادام لم يفلح الانقلاب؛ التجأوا لتأسيس جمعية؛ أطرت نفسها آنذاك في اليسار؛ ولم تكن يسارية ؛ إلا لإخفاء ما كانت تخطط له ضد الراحل؛ الذي كان له حضوره القوي في حياة الصناع التقليديين؛ إذ كان أمينا للتجار بباب عجيسة ( سوق الجلود) ورئيس جمعية الشبيبة الصناعية وعضو إنساني في جمعية المعاقين جسديا وعضو فعال في نادي الصناع التقليديين؛ ولكن هنالك شباب ظلوا في كنف الجمعية سنوات وسنوات ؛ ولم يتمردوا على الراحل بل دعموه بكل عطائهم الفني كالمرحوم: محمد الشيكي/ المرحوم: محمد التاج الدين/المرحوم:المريني أبو العينين/المرحوم: ادريس الذويب/ عبدالله مفيد/محمد فارس/ عبدالله الدوردي المدغري/عبدالواحد المرابطي/ خالد فايز/ سعيد العامري/ادريس العطار/ أحمد اليعقوبي/ محمد سليم/ محمد التسولي/ محمد الخمليشي/...../

 


ومن أجمل ما فـكر فيه الراحل إنجاز رواية ( مولاي ادريس) من تقديم وإنجاز [الاتحاد الفني ] وإشراف الاتحاد الاقليمي للمسرح آنذاك ؛لإعطائها الصبغة الإقليمية؛ وفكرة الراحل كانت محاولة تقديمها في فضاء [ باب الماكنة] تيمنا بمؤسس المدينة ؛ فاختيرلها محمد خشلة للقيام بالإخراج؛ فكانت بحق ملحمة؛ بخلاف التصور الذي قدمها به – الطيب الصديقي- بحكم مشاركة عناصر من كل الجمعيات المسرحية.
فبحق فالراحل عنا – ح /عبد العزيزالساقوط: كان شيخ المسرحيين بامتياز؛ بعدما ساهم بكل ثقله في الميدان المسرحي؛ ومساهما في التنظيم والإشراف والتواصل مع الجهات المسؤولة؛ لدعم الفعل المسرحي ماديا ومعـنويا؛ ومن جانبه لقد ضحي بالغالي والنفيس من اجل الارتقاء بالإبداع المسرحي ؛ وشحن همم الشباب على الممارسة المسرحية الحـقة . فرغم تضحياته وديناميته ؛ فالأغلب الأعم تنكروا له؛ ونسوه حتى في مماته؛ علما لم ينصفه الزمن أويعوضه ولو عُـشر ما قـَدمه للمسرح وللشبيبة الصناعية !!
فـــــاس /24/04/2018

وكأنهم خُلقوا لكي يتسيدوا ..../ موسى صاحب
بيان للناس و موعظة للمُتقين / عزيز حميد الخزرجي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 26 كانون2 2020

مقالات ذات علاقة

05 آذار 2014
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
14722 زيارة 0 تعليقات
08 آب 2015
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
14204 زيارة 0 تعليقات
02 أيار 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أور
14107 زيارة 0 تعليقات
24 آب 2016
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
12961 زيارة 0 تعليقات
في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
12257 زيارة 0 تعليقات
11 نيسان 2010
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
10936 زيارة 0 تعليقات
08 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية ك
10229 زيارة 0 تعليقات
29 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
9547 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندوة
9305 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
9279 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 03 أيار 2018
  1028 زيارة

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

زَهرَ اللَّوزِ النَّابِتِ في حُضنِ طوفاني بِتَوق اللهف إلى ضِفاف شَفَتيك.. بُثّي مَياسِمَ
بعد إن فشلت العملية السياسية في تحقيق الانجازات على كل المستويات الاجتماعية والاقتصادية وا
سعد حسين الجبوري
28 كانون2 2019
يعيش مجتمعنا إرهاصات هدم القيم الأخلاقية، والعقائدية والعرفية للأسرة، في ظل الاستخدام السي
منذ انطلاق الاعتصامات المُطالِبة بتغيير بُنيَّة الدولة العراقية وأبعاد الفاسدين وتكليف شخص
التقمص ظاهرة شغلت الحضارات كافة على مرّ الزمان وقد عرف التقمص اصطلاحا بتناقل الروح من جسد
سامي جواد كاظم
27 أيار 2017
منطقة الخليج منطقة حساسة بحكم من فيها من حكومات واتجاهات فكرية ودينية مختلفة بعضها مع البع
د. عمران الكبيسي
17 تشرين1 2015
أذكر جيدا ما قلته للسيد غازي الياور أول رئيس جمهورية للعراق بعد الاحتلال، وهو من عرب الموص
ساره سامي
23 أيلول 2017
مَرحَباً عِراقها أنا عُدتُ إليْكَما بَيْنَ تُرابِكَ ونَهرَيْكَتُرى هَل تَذكرتَني؟تِلكَ الص
أحمد الشحماني
01 أيار 2016
ما هو السيناريو المرتقب تجسيده على ارض الواقع في العراق؟هل السيناريو سيتمثل بتشكيل حكومة ط
اكرم هلال
05 آذار 2016
تتحدث الأخبار عن قيام النائب كمال أحمد ،بضرب النائب توفيق عكاشة بالحذاء في جلسة أمس للبرلم

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال