الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

قضية نت أم قضية شعب!!! / ايمان سميح عبد الملك


نتساءل دائما هل التطور التكنولوجي لمصلحة الشعوب وتقدمها ،أم هو عامل اساسي لمراقبة تحركاتها،وتتبعها بكل خطواتها وضبطها بطريقة خفية،حتى أصبحنا مقيدين داخل منازلنا مراقبين مطالبين بكل كلمة نعبر فيها عن استيائنا لأمورالحياة ونخفف من خلاله الضغوط المتلاحقة لتصبح بالنهاية قضية نعاقب عليها .

احيانا نهرب من حاضرنا الاليم ،ونعود الى جمال الماضي حيث كانت تميزه البساطة، سهولة العيش والقناعة بعيدا عن المصالح والغدر،أما الآن حياتنا أصبحت متوقفة على سير النت وانقطاعه ، نظرا لأهميته البالغة في تسهيل سبل العيش واعتباره حاجة ملحة من الصعب الاستغناء عنها نظرا لما يعود بالفائدة للفرد من خلال تبادل الأفكار والتخفيف عن الضغوطات التي فرضت على المواطن وقيدته في معيشته.دون أن ننسى بأن النت بوابة جعلتنا ننفتح على ثقافات البلدان المتطورة لنشعر بالفرق الشاسع بين احترام دول الغرب لمواطنيها والتأمينات التي يحظى الشعب فيها،فيما نصاب نحن بالاحباط جراء الوضع المذري داخل بلادنا والاهمال المتعمد من طرف المسؤولين الذين اوصلونا وأوصلوا البلد إلى العدم .


يقف المواطن بعدها بدهشة ،لا مفر له بالخروج من هذه الأزمة الا بالحراك الشعبي الإيجابي بصورة حضارية لينفض الغبار والأنين والاهمال الذي لحقه على مر السنين، معبرا" عن استيائه من نظام هش أرهقه وبعثر خيراته وترك البلد بحالة جمود ،هناك رسالة علينا ايصالها للحكومة فحواها اهمال البلد ومعاناة المواطن ،وحث الحكومة والزامها بايجاد خطط للنجاة من خلال اصلاحات جذرية تنقذ البلاد من الهلاك .


فمن حق المواطن أن يطالب بحقوقه بطرق سلمية حتى لو كانت عن طريق الشارع وابتداع طريقة للحصول على حقوقه الشرعية وهي العيش الكريم ، وان يرفع الصوت عاليا" لكي يصل ويسمع وتحقق مطالبه بدلا من قطع شبكة الانترنت عنه ومعاقبتة واشعاره بالذنب والخوف وعدم حماية من يؤيده، فالحذر سينعكس عاجلا أم آجلا على الدولة خاصة عندما يزداد الغضب الشعبي التي تثيره التظاهرات والعنف الذي يطال المواطن في الطرقات مما يزيده اصرارا"على عدم الخروج من الشارع الا بتنفيذ كامل مطالبه.


هناك واجبات على الحكومات تجاه مواطنيها وهو تأمين كل مستلزمات الحياة من ماء وكهرباء ونت وطبابة والغاء البطالة من حيث إقامة مؤسسات ومصانع وزرع الأمن في أرجاء البلاد ، فاذا لم تحقق هذه الامور يبطل وجود الدولة التي ترهق المواطن بفرض الضرائب وجبايتها ونحميله فوق طاقته ،متجاهلة واجباتها أمامه ، هناك وفاء من قبل الحكومة بتنفيذ التزاماتها تجاه المواطن، وتأمين احتياجاته وحقوقه الحياتية من سكن وصحة وتعليم وتوفير فرص عمل متكافئة لقدراته تضمن له ولأسرته العيش الكريم واستجابة متطلباته في الامن والاستقرار.وان تتحمل مسؤوليتها تجاه شعبها وعدم استخدام وسائل تعنيف خطيرة، أو ممارسات القتل بصورة علنية،لأحباط المتظاهرين ، ان حق التظاهر يعد من أهم الحقوق التي تسعى اليه الدول المتقدمة، كونها تمثل معيارا لتقدم النظام السياسي وتطور المجتمع واستقرار الدولة

شعراء عطروا المسرح بجمال قصائدهم في مهرجان بتاتر
بعد الهيمنة العولمية ،دعوا نوافذ الرياضة للجميع!!!

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 30 تموز 2018
  683 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
2139 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيي
5050 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
522 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6046 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6126 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5874 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6199 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6136 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
5971 زيارة 0 تعليقات
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
6223 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال