لماذا نجح المشروع الأمريكي في العراق ؟ / ماهر محيي الدين - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 416 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

لماذا نجح المشروع الأمريكي في العراق ؟ / ماهر محيي الدين

ما  يجرى  في العراق  مشروع أمريكي –  يهودي من خلال  عدة  حقائق ووقائع ، وبدعم من عدة جهات داخلية وخارجية ، وأهداف أو غايات  هذا المشروع  تنفيذ مشاريعهم التوسعية في المنطقة  بعد  تدمير  دول  المنطقة  وخصوصا العراق ولعدة أسباب .
لماذا نجح المشروع الأمريكي العراق ؟
لا يخفي على الجميع إن ظروف البلد العامة على مجمل الأوضاع لم تشهد استقرار في كافة جوانبها السياسية والاقتصادية والأمنية  منذ سنوات طويلة ،وشهدت تغيرات شاملة في الأنظمة الحاكمة التي حكمت العراق منذ العهد الملكي إلى العهد الجديد في وقتنا الحاضر ، وقيام عدة ثورات وانتفاضات بمعنى لغة  ونهج الانقلابات هي الوسيلة في تغير نظام الحكم ،  وإتباع الطرق الديمقراطية في تغير  نظام الحكم  لم نشهد في  السابق  مما  انعكس سلبا على  تدهور أوضاع البلد ، وعلى وعي وأدرك غالبية  الشعب بان  التغيير يكون عن طريق  نهج السلاح والدم  ،  ومن يتولى سدة الحكم مدعوم من عدة جهات خارجية  وليومنا هذا ،  وبذلك استفادة  الحاكمين في الانفراد بالسلطة ، وإدارة شؤون الدولة  .
الظلم  والاضطهاد والإقصاء وكتم الأصوات والطائفية  معاناة عشنها لمدة تزيد  لربع من القرن المنصرم ، وأكثر من ذلك بكثير في بعض الأحيان ، حياتنا كانت أشبة بالعيش بالجحيم  لأنها القلق والخوف جعل  الناس تخشى  حتى الكلام في بيوتها خوفا من بطش الحاكمين .
ما   شهدنه  بعد 2003  من متغيرات  نقطة تحول  كبرى في تاريخ  كل العراقيين من حالة الحرمان والظلم والتمييز إلى حالة  من الحرية المطلقة ، وفتحت كل الأبواب إمام الجميع في حرية الرأي والمعتقد ، وانكسرت كل القيود السابقة  لأنه كانت بداية لعهد جديد أو مرحلة تختلف عن السابق في كافة النواحي والجوانب .
حكومة الأغلبية أو المصلحة  الوطنية كانت أساس تشكيل  كل الحكومات السابقة والحالية ، وهي حالة لم نشهده في السابق أن تشارك كل المكونات في العمل السياسي  وتشكيل البرلمان والحكومة  واتخاذ القرارات ورسم سياسية البلد الداخلية والخارجية ، وبذلك ضربت أمريكا عصفورين بحجر من اجل نجاح مشروعها أولا إعطاء صورة للكل بان التجربة الديمقراطية العراقية تجربة مميزة وناجحة  وبدليل يشارك ممثلين من كل مكونات أو طوائف  الشعب  فيها   وفق  قوانين   محددة  مع وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وثانيا  الاستفادة من نهج أو سياسية فرق تسد بمعنى أدق جعلت ممن هم في سدة  الحكم  اليوم  من جميع المكونات  غطاء أو واجهة  لها لتمرير مشاريعها الشيطانية ، وهم ليسوا أهل  للتصدي للسلطة وكل يغنى على ليلها متنازعين متفرقين فيما بينهم  ليكونوا أداة فعالة  للآخرين  في تحقيق أهدافهم أو غايتهم .
قد تكون هذه الأسباب وغيرها سببا أساسيا لنجاح المشروع الأمريكي في العراق ، وما نعيش اليوم من وضع ماساي هو جزء  بسيط  من  أجزاء متلاحقة خطط لها الشيطان  الأكبر  للوصول  إلى  هدف المرسوم  لكي يضمن نجاح مشروعه الأمريكي – الصهيونية .

الروائي سالم بخشي وروايته إنانا والنباش في ضيافة ن
يصدر قريبا كتاب " العصيان " لفريديريك غرو

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 22 آب 2019

مقالات ذات علاقة

11 نيسان 2010
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
10347 زيارة 0 تعليقات
05 تشرين2 2010
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
5745 زيارة 0 تعليقات
28 تشرين2 2010
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
6564 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
5683 زيارة 0 تعليقات
12 كانون1 2010
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
5693 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2011
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
5666 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
8018 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفينانفجر بركا
7069 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7141 زيارة 0 تعليقات
23 نيسان 2011
للعراق تاريخ طويل مع القنادر حتى ان احد العراقيين اصدر مجلة في لندن قبل سنوات بأسم " الحذا
5525 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نقموش معمر
1 مشاركة
منى كامل بطرس
2 مشاركات
سعيد علام
1 مشاركة
شذى مطر
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..

مدونات الكتاب

هادي جلو مرعي
15 شباط 2017
 تلقت سميرة مواقي الدادي الصحفية في تلفزيون الشروق الجزائري إشارات من الله إنه قبل دع
عادل الحسيني
31 تشرين1 2016
في اول ظهور لوحش شاشة قناة الشرقية واثق البطاط قبل اكثر من سنة بعد السعار الطائفي للمهمشين
زكي رضا
16 نيسان 2017
قراءة في كتاب " التشيع العلوي والتشيع الصفوي "ان الشر الكبير الذي يواجه الحركات والنهضات ا
ما يجري الآن في المنطقة من الأحداث و التغييرات المستمرة بعد شرارة الثورات أستقدمت معها الظ
د. ماجد اسد
17 كانون1 2018
كي لا نقع في الغو والاصرار على التطرّف حد التوهم ان هناك شعوبا ما تستحق ان تكون في المقدمة
مروة الطائي
29 أيار 2016
لمحت وجهك بين سطور اتمتم نبوءة قلبي طوعا أمام منی عينيك أرفع عني نظراتك ودعني بغصة الشوق أ
 يمثل الطلاق أحد القضايا التي فرضت نفسها على الباحثين في العلوم الإنسانية التي يتطلب تحليل
 يعيش الشارع العراقي حالة من التنازع الفوضوي والتعامل السياسي والاجتماعي المزري، بسبب التن
معمر حبار
13 أيار 2017
بدأ المحاضر ميلود بوعزدية محاضرته بقوله يجب أن لا أنسى، وأنه لو نعلم ما حدث للآباء والأجدا
واثق الجابري
08 نيسان 2015
يعتقد من كاد وجودهم ينعدم بين العراقيين، ولم تعد الآذان صاغية؛ لأصوات مومبؤة، عزلها الشعب

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق