السيادة الوطنية والافكار المشوشة في مفاهيمها / فاروق العجاج - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

السيادة الوطنية والافكار المشوشة في مفاهيمها / فاروق العجاج

لا زال كثير من الناس ومن المثقفين يعتقدون ان السيادة الوطنية هي الحدود الفاصلة بين اراضي الدول وفي اجواءها ومياهها الاقليمية ومنهم من يتجاهل اختراقها احيانا لاسباب وغايات وكان شيء لم يحدث او انه امرا طبيعيا بمزاجية في التفكير وبازدواجية في التعبيرعن شخوص مرتكبيها
السيادة الوطنية اكبر من ذلك لو كنتم تعلمون اوانتم لاتشعرون , فالسيادة الوطنية هي كل شيء يمثل فيه المصلحة العامة لا يجوز التعدي عليها من قبل اي شخص او مسؤول كان , مصونة بقوانين دستورية تحفظ بها المصلحة العامة وهيبة الدولة المسؤولة عنها من خلال فاعلية اجهزتها ومؤسساتها الدستورية- وكل ما يتعلق بالامور الاقتصادية والاجتماعية والامنية والحقوقية العامة للانسان والامور الفكرية والثقافية – السيادة الوطنية تمثلها بكل وضوح الهوية الوطنية التي تشكل الحجر الاساس لاحترام السيادة الوطنية فحينما تكون الهوية الوطنية واضحة المعالم في اي مجتمع وفاعلة اعلم ان السيادة الوطنية بخير على كل المستويات السياسية والامنية والفكرية والعسكرية والعكس كذلك فلما تضعف فلا وجود للسيادة ااوطنية على كل المستويات الوطنية الرسمية وغير الرسمية وعلى المستوى الدولي الخارجي-- لما تضعف هيبة الدولة ومراكزها الوطنية السياسية ولما يضعف اساس نظامها القائم على مناهج الدستورالشرعية- ولما يغيب سيادة القانون وتضعف العدالة الاجتماعية وتضيع حقوق الانسان في كل مجال وتتردى معيشة الناس وتزداد البطالة فتضعف معنى المواطنة عند افكار المواطنين بافكار فئوية متطرفة –
(مفهوم السيادة الوطنية --. تعتبر من المفاهيم التي تطورت عند ظهور مصطلح الدولة، بحيث يفترض مفهوم الحرية والمساواة كبديل عن الحرب والنزاعات، في ظل امتلاك السيد أو الملك للسلطة بشكل كامل، ولا يمكن أبداً للشعب أنّ يحكم نفسه بدون وجود نظام سياسي مستقل
--. مقوّمات السيادة الوطنية التنمية،-- بحيث لا يمكن تطبيق هذه السيادة بمعزل عن طرق التنمية، بحيث يجب أنّ تكون مبنية على أساس تنموي فعال، بصورة تحول دون حدوث أي شكل من أشكال الركود الاقتصادي.-- احترام السلطة للحقوق، أي لحقوق المواطنين، بحيث يضمن ذلك أن يعيش الشخص بصورة كريمة، ويمارس حرياته وحقوقه بدون أي قيود، بما في ذلك كل من حرية التجارة، حرية التنقل، حرية التعبير عن الآراء---. النظام الدستوري، أو الدولة الدستورية، حيث لا يمكن تطبيق السيادة الوطنية بمعزل عن احترام الدستور والقوانين التي يتضمنها.--- إنّ مفهوم السيادة بشكل عام يشير إلى تلك القوة التي لا تحيط بها أية قيود، وتنقسم إلى العديد من الأنواع، مثل السيبادة القانونية، والسيادة السياسية.)

احترام الزمن .. / فاروق عبدالوهاب العجاج
اهميةالاعلام الحرمقدمة لكل عملية اصلاح / فاروق الع

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 25 حزيران 2019

مقالات ذات علاقة

26 كانون2 2010
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
7247 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
5433 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2010
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
5455 زيارة 0 تعليقات
06 تشرين1 2010
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5225 زيارة 0 تعليقات
02 تشرين2 2010
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
5596 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
5540 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
5407 زيارة 0 تعليقات
06 كانون1 2010
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
5651 زيارة 0 تعليقات
بعد الفشل الكبير الذي مني به المشروع العدواني لتفتيت العراق، وتمزيق وحدة شعبه الوطنية، ذلك
5734 زيارة 0 تعليقات
09 آذار 2011
" فاقد الإرادة هو أشقى البشر "                      أرسطوتتجه وجهة تشاؤمية, على الرغم من ص
5329 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 كانون2 2019
  162 زيارة

اخر التعليقات

: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...

مدونات الكتاب

سعدي السبع
20 حزيران 2017
لم يتخدوا من الدين التسامح والوعظ والنصيحة واشاعة المفردات والقيم السامية التي جاء بها الا
المقاومة العربية والفلسطينية ليست قوة عظمى، تملك جيوشاً جرارة وأسلحة فتاكة، وقدراتٍ خيالية
عباس سرحان
22 تموز 2016
أعمال العنف المتواصلة في أفريقيا الوسطى مازالت تهدد أرواح آلاف الأشخاص من مختلف الأعمار، ل
احمد محمود شنان
26 كانون2 2010
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
هادي جلو مرعي
23 كانون1 2016
منذ العام 2003 قتل المئات من شيوخ العشائر العراقيين في ظروف مختلفة وسجن آخرون، قتل بعضهم ع
د. اكرم هواس
05 آذار 2019
في البداية اود ان اعتذر عن مواصلة الكتابة في هذا الموضوع لتكون سلسلة كما وعدت في المقالة ا
يبدو ان الإنسان امام ثورة جديدة هذه الثورة سوف تغير مجرى الانسان ومستوى تفكيره هي ثورة غير
غسان سالم
06 شباط 2017
لم يعد يهمنا كعراقيين من سيكون رئيس الوزراء! كما لم يعد مهما أيضا متى ستتشكل هذه الحكومة!
في سِفره العظيم (قصة الحضارة)، "أن استمرار الحضارة ليس مضموناً، فمازال هناك احتمال العودة
محمد الدراجي
07 حزيران 2014
قبل ايام معدودة..رحل عن عام 2014 ..اودعناه بكل ألم..فوجئنأ بأرهاب ( داعشي ) صنيع أقليمي مح

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق