عبد الامير البياتي .. قراءة البيان رقم واحد لذة في الاداء وحماسة تطرأ على قراءة المذيع / حاوره : راضي المترفي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

عبد الامير البياتي .. قراءة البيان رقم واحد لذة في الاداء وحماسة تطرأ على قراءة المذيع / حاوره : راضي المترفي

حاوره راضي المترفي

(عبد الامير ) اسم ذو جرس مختلف وسر غامض وكل من حملوا هذا الاسم بزوا اقرانهم في اي مجال تواجدوا فيه فهذا الشاعر المتصعلك (عبد الامير الحصيري ) الذي قال : انا امير الشعراء من القطب الى القطب وبدل من ان يحمل الخمرة سبب قتله حمل شاعرة اخرى وقال معترفا ( قتلتني كما قتلت السياب من قبلي واقسم لجهنم متفاخرا :
قسم بنارك ماحييت فأنني
سابقى لخمور احقر حانة قسيس
وعبد الامير الاخر كان دبلوماسيا بز اقرانه وقاد مفاوضات العراق مع الامم المتحدة ابان فترة الحصار ونجح في ارساء قواعد برنامج ( النفط مقابل الغذاء ) من اجل الفقراء حتى تضرر منه تجار الحصار وضجوا بـ( يا انباري كافي بواري ) ووو .. وهم كثر على كل حال ومتميزين حتما ونحن اليوم في محطة (عبد امير) لايختلف عن شركائه في الاسم فهو شاعر ومذيع واذاعي ولغوي ووسيم امتطى صهوة الشعر ومايكرفون الاذاعة وسنام اللغة . نحاوره بخشونة متعمدة ونسمعه بود .. نستفزه حينا ونهادنه اخر ونترك له المجال ليضع النقاط على الحروف في مسيرة طالت بين اروقة الاذاعة وقاعات الدرس ودروب الحياة .. انه الشاعر والمذيع عبد الامير البياتي ..

. من اين اقص اثرك ؟
. من اية حقبة تشاء من عملي محررا في تلفزيون البصرة ام من كوني شاعرا وكاتبا صحفيا ام من كوني مذيعا في اذاعة جمهورية العراق ام من انتمائي للحزب الشيوعي عام ١٩٧٤ ام من عملي في التدريس بالتزامن مع عملي الاذاعي

. بعد ما قاربت الاربعين طرقت باب الاذاعة .. اهي صدفة ام ماذا ؟
. طرقي لباب الاذاعة ليس مصادفة فلقد كنت من المتابعين لمذيعي الامس بشكل جنوني منذ الدراسة المتوسطة وعندما دخلت جامعة البصرة كلية الاداب قسم اللغة العربية بعد سنتين عملت محررا في تلفزيون البصرة الذي كان بثه محليا وبعد عودتي من البصرة الى بغداد عملت محررا للاخبار في تلفزيون العراق ثم تقدمت للاختبار مذيعا فقبلت ونسبت الى اذاعة جمهورية العراق حينها كان شغفي للعمل مذيعا هو ما دفعني لذلك لقد كنت اكتب الشعر مذ كنت طالبا في الاعدادية ومارست ذلك بكثرة في دراستي الجامعية وحصلت عام ٧٥ على الجائزة الاولى بمجال الشعر في مسابقة اقامتها كلية الاداب في جامعة البصرة حينها حيث كنت اجيد اللغة العربية التي كانت سببا ايضا بدخولي مجال الاعلام مذبعا تحديدا
. ايهما امتطى من فيك الشاعر أم المذيع ؟
المذيع وليس الشاعر فاهتمامي بعملي الاذاعي كان اكبر من اهتمامي بالشعر عشقت الاذاعة من بدء سماعي لها وما زلت اهوى الميكرفون واعشقه وبعد ان مارست العمل الاذاعي كان يملؤني الزهو والفخر كوني حققت امنية كانت نراودني منذ صباي
. هل تذكر ما قال لك المذيع غازي فيصل بعد الاختبار ؟
. لقد اختبرني استاذي الكبير غازي فيصل بالثقافة العامة وسالني حينها عن الدولة العراقية والملك فيصل الاول وطلب ان اذكر له ثلاثة وزراء من العهد الملكي ثم طلب مني قراء بعض الاخبار ووجه لي اسئلة في قواعد اللغة العربية فانتقلت الى المرحلة الاخرى وبعد خمسة اختبارات قبلت مع ٥ من زملائي مذيعين في الاذاعة
. هل نجحت كشاعر وماهو الدليل ؟
. كشاعر لم انجح على المستوى العالي لقلة ما اكتب وقلة النشر لكنني شاركت في مهرجانات محلية كثيرة ولم يكن الشعر الا هواية ولم يمن هدفي الاول
. لازلت وسيما لكن لماذا لم تأخذ الفرصة الكاملة على الشاشة الفضية مثل بعض المذيعين ؟
. لم يكن العمل التلفزيوني يستهويني بقدر ما يستهويني العمل خلف المايكرفون الاذاعي ومع ذلك عملت مذيعا للاخبار في قناة العراقية عام ٢٠٠٤ بالمصادفة حينما لم يكن احد من المذيعين موجودا فطلب مني قبل عشرة دقائق من موعد موجز الاخبار حينها كنت مذيعا خافرا في الاذاعة واحدهم منحني قميصا والاخر رباطا والاخر جاكيتا فظهرت وقرات موجز اخبار السابعة صباحا وكان مدير عام شبكة الاعلام حينها الاستاذ جلال الماشطة اتصل بي وطلب مني الاستمرار بالعمل التلفزيوني وفعلا عملت معهم لفترة ثم عدت الى عملي الاذاعي بناء على طلب مني
. ايهما كان تهمة تلازمك في العهد الماضي .. ميلك السياسي او انحدارك من العمارة ؟
. لم اتعرض الى شئ في ذلك الوقت والحق يقال ان لا احد في دائرة الاذاعة والتلفزيون سالني عن انتمائي السياسي او عن انحداري من اية محافظة كنت انهي عملي واعود الى البيت واوصل عملي في اليوم التالي الذي كان متزامنا مع عملي مدرسا للغة العربية
. لماذا كانت وطأة اسمك ثقيلة عليك فبترته .. اهو التوق للحرية اهو الهروب من تبعة طائفية ؟
. لم اكن اود ان اكون عبدا لامير او ملك او رئيس وهذا ما دفعني الى تقديم طلب رسمي لتغيير اسمي الى امير عام ١٩٩٣ ولكن حينها عرقلت العملية من قبل مركز شرطة الرشاد بل وتم توقيفي ولم اخرج الا بعد كفالة رسمية وثق انني لحد اللحظة لم اعرف سبب ذلك التوقيف اطلاقا
. هل تؤمن بنظام التوريث ؟ ومن اتى بسلا وعلا للاذاعة طموحهم وكفائتهم او انت ؟
. لا طبعا لا اؤمن اطلاقا بنظام التوريث لكن الموهبة هي من قادت بناتي سلا وعلا للعمل في الاذاعة والتلفزيون ف سلا عملت مذيعة للاخبار الياضية في قناة البغدادية ومقدمة للبرامج في قناة هنا بغداد وسكرتير تحرير اخبار ومديرة اخبار في قناة الانبار وحاليا رئيس تحرير اخبار في قناة العراقية اما علا فهي مقدمة برامج اذاعية في راديو العراقية وابني الاكبر انس يعمل مصورا في قناة العراقية الرياصية
. مالذي دفعك للعمل بالاكاديمية الامريكية وهي اشبه بمنظمة مجتمع مدني تديرها مغتربة عراقية .. الفراغ او رغبة بشهادة دكتوراه فخرية او وسيلة لجمع المال ؟
. ما دفعني للعمل في الاكاديمية الاميريكية اون لاين كان بسبب دعوة من السيدة عشتار انو سومر رئيسة الاكاديمية وبعد اطلاعي وجدت اسماء عراقية وعربية كبيرة منضوية تحت لواء الاماديمية فوافقت ونصبت مديرا لقسم الاعلام والصحافة العراقية

. مر في حياة الاذاعة مذيعون كبار مثل قاسم نعمان السعدي ومحمد علي كريم وحافظ القباني وسعاد الهرمزي وغيرهم .. هل لك ذكريات مع بعضهم وبمن تأثرت منهم ؟
. انا تاثرت كثيرا بالمذيع المرحوم بهجت عبد الواحد الذي كان يطلق عليه المذيع الذي لا يخطئ لكنني عملت مع امل قباني سهام مصطفى وهدى رمضان ونضال سالم وهالة عبد القاجر وسميرة جياد وكريمة علي وغازي فيصل وجنان فتوحي وموفق السامرائي والمرحوم موفق العاني ونجم عبدالله وكمال جبر ووارد بركات وسلام زيدان وطالب سعد والمرحوم روحي احمد والمرحوم سامي مرتضى وغيرهم الكثير اضافة الى مجموعة من الشباب
. هل اللغة سلاح او قيد في عمل المذيع ؟
. اللغة سلاح مهم جدا من اسلحة مذيعي الاخبار وبدونه لا يعد المذيع مذيعا اضافة الى الصوت والاداء، والشخصية والحضور والثقافة العامة
. هل حلمت بقراءة البيان رقم واحد ولماذا ؟
. لقراءة البيانات وخاصة ما يطلق عليه البيان رقم (١) لذة في الاداء الاخباري بسبب الحماسة التي تطرا على قراءة المذيع ومدى تاثير البيان غلى المتلقين. طبعا كنت احلم بقراءة بيانات كهذه
.كيف تتعامل مع خبر تشك بصدقه ولاتظن باهميته ؟
. المذيع يقرا ما يخرج من غرفة الاخبار و يحق له النقاش مع اسرة التحرير حول بعض الاخبار . لكن احيانا الاخبار التي نشك باهميتها او صدقها لا تتعامل معها قراءة بروحية عالية ربما الدافع النفسي هو ما يدفع الى ذلك
. ماهي مساحة الحرية المسموحة للمذيع وهو يقرأ نشرة الاخبار ؟
. مسالة الحرية تعتمد عل السياسة المركزية للدولة او سياسة المؤسسة التي تعمل فيها حيث كان المذيع سابقا يحاسب على طريقة جلوسه او حركة يديه او ما يبديه من اجتهاذات في القراءة اما اليوم فلا احترام للمشاهد من قبل المذيعين لا من حيث جلسة المذيع ولا من حيث الاهتمام بالوقت والزمن وكيفية قراءة الخبر بما يتناسب والجو العام او الوضع النفسي للمشاهدين بعنى على المذيع ان يتصور حال المشاهد ليحدد طريقة ادائه الخبر بين جو حار او بارد او وقت الصباح او الظهيرة صيفا او وقت المساء لكي يستطيع المذيع قراءة الخبر بالطريقة التي تلائم وضع المشاهد او المستمع كي يصل الخبر مفهوما اليه
. خطأ لغوي اوقعك في مأزق ؟
. ما من خطا لغوي اوقعني في مازق بسبب دراستي للغة العربية اكاديميا بل كنت اصحح الاخطاء وانا في الجو سواء في عملي الاذاعي او التلفزيوني
. اعلى تقدير او تكريم حصلت عليه ؟
. اعلى تكريم محلي حصلت عليه هو تكريمي ضمن افضل ١٠ اعلاميين في العراق من قبل الامانة العامة لمحلس الوزراء عام ٢٠١٧ اما اعلى تكريم عربي حصلت عليه فهو الحصول على جائزة التميز الاعلامي على مستوى الوطن العربي عن البرنامج الذي قمت باعداده وهو برنامج قلب العرب في مسابقة اقامتها الجامعة العربية في مصر عام ٢٠١٧ بمقرها بحضور وزراء الاعلام العرب
. ماذا يعني للمذيع صوته ؟
. الصوت مهم جدا لعمل المذيع وخاصة المذيع الاذاعي فحلاوة الاذاعة بحلاوة اصوات مذيعيها والدليل تلك النخبة الرائعة الكبيرة من المذيعين الذين تميزوا باصواتهم وادائهم على مر عمر الاذاعة
. يقال انك تزوجت امرأتين بعيدتين عن الشعر والاثير ؟
. ههههه انا لم اتزوج الا واحدة كانت رفيقة دربي انجبت لي ارقى الابناء وهم انس واوس والبنات سلا وعلا
. اخبرني هل كنت مذيعا ناجحا او محظوظا ؟
. النجاح من عدمه يحدده الجمهور ولا احب ان اطلق على نفسي ما ليس لي حق فيه
اما عن كوني محظوظا فانا محظوظ لعملي مع ارقى المذيعين وافضلهم .

2019 في فلسطينَ عامُ الفرجِ والرخاءِ أم سنةُ البؤس
حزب الدعوة يتجاوزه التاريخ / علي حميد راضي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

21 تشرين1 2019
عدنان الساعدي ..التظاهرات الاخيرة فقدت سلميتها عندما اختار بعض المنظمون لها الاصطدام بالقو
14 زيارة 0 تعليقات
24 أيلول 2019
اقتنيتُ ( شرح لاميَّة الطغرائي) بثلاثة دراهم، وبدأتُ بقراءته، هزَّتني أبيات اللاميّة، وحين
138 زيارة 0 تعليقات
24 أيلول 2019
ﻧﺠﻢ ﻋﺮﺍﻗﻲ محبوب وﻓﻨﺎﻥ متعدد المواهب نال شهرة واسعة ولقب بشارلي شابلن العراق . عرﻑ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺑ
149 زيارة 0 تعليقات
أجرى الحوار :عبدالامير الديراويالبصرة:  مكتب شبكةالإعلام في الدانمارك _ التعليم الجامعي أه
203 زيارة 0 تعليقات
الثيمة الثوريّة مشروطة بدرامّا المسرحالنرويج/ علي موسى الموسويالفكرة المسرحيّة التي تنبتّ
204 زيارة 0 تعليقات
ها نحن نطرح بين يديكم موضوع لقاء ( في بيتنا شاعر) لكي يتسنى للجميع طرح الأسئلة على ضيفنا و
216 زيارة 0 تعليقات
03 تشرين2 2018
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - عبر الفنان اللبناني الشهير، زياد الرحباني، عن رأيه بصر
220 زيارة 0 تعليقات
15 أيلول 2019
حوار : عباس عبد الصائغ-    على الدولة اعمام تجربة مستشفى الكفيل في كربلاء بانشاء  مستشفيات
223 زيارة 0 تعليقات
الكُتّاب الشباب هم التاريخ المُسَطّر للحقبة الراهنة، وما تم بها من أزمات أو تداعيات ، فكان
230 زيارة 0 تعليقات
فوق رمال الجنوب ارتاح  من رماح الاحبة المزعومين ،وعلى حافة الوجدان تمر قافلات الوجع ،ومن د
240 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 كانون2 2019
  254 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

مازالت قضية السيدة وزيرة التربية  شيماء الحيالي  تشغل حيزا من الرأي العام ، وتثار  عدة أسئ
لبنى السالك
10 أيلول 2016
لاتخبر الاصحاببجنوني بك ,,فيصيب هوانا من انفاس حسدهمعين ,,,الاتعلم ان كل رجليحلم بجنون عاش
( سفَرُ الحزينِ بعينِ مَن أهواها )من ديواني ( أدخلُ جسدي أدخلُكم ) صورة وقصيدة الصادر 2012
سامي جواد كاظم
23 كانون2 2017
الفرق بين المفاضلة بين الصحابة انفسهم وبين النبي والائمة عليهم السلام ، فالمفاضلة بين الائ
عبد الجبار نوري
02 تشرين1 2019
كفى ---- كفى بيع الأوطان بالتفصيخ ، آن لنا أن نعيد النظر في أتفاقية خور عبدالله " المذلّة
علي الجفال
18 تشرين1 2019
كشفت ردود الفعل الحكومية لمواجهة الحراك الشعبي الشبابي الأخير عن الوجه الحقيقي للاحزاب الق
حسن حاتم المذكور
18 كانون2 2015
اشك بنفسي كما تشك انت, أنحن عراقيون حقاً ؟؟ ام بقايا تفترس بقاياها ووطن اتت عليه الطوائف و
الصحفي علي علي
10 تموز 2018
عندما يكون المرء -السوي طبعا- مؤمنا بقضية ما، كبيرة كانت أم صغيرة! إيمانا صادقا خالصا، تتج
مها ابو لوح
05 كانون1 2017
أبدو غريبة كوطنيوجهي الحزنوفي القلب ثقوبعبثا أحاول أن أزركش الصمتأو أزخرف الكلماتأثقلني ال
علاء الخطيب
23 آذار 2014
لا ادري ماذا يفعل هذا الضابط الذي قتل الدكتور محمد البديوي وما هي مهام واجباته ، فهو يحرس

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال