الفنان وسام سعد: أرفض انتقاد الجمهور بدون معرفة حاورته: ضحى عبدالرؤوف المل - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الفنان وسام سعد: أرفض انتقاد الجمهور بدون معرفة حاورته: ضحى عبدالرؤوف المل

حاورته: ضحى عبدالرؤوف المل –

يتقن مجازيا الفنان «وسام سعد» الملقب بـ(أبو طلال) التقاط الموقف الساخر اجتماعيا أو سياسيا أو فنيا، ومن ثم يتوسع في شكل العرض الكوميدي ذاتيا، معتمداً على شعبية شخصية «أبو طلال الصيداوي» والشكل الفكاهي الذي التصق بهذه الشخصية تحديدا، حتى بات أبو طلال الصيداوي يحيا مع النكتة الانتقادية في المقاهي وبين الناس وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، مما يمنح المفارقات الكوميدية غير العشوائية متعة تعكس محبته في قلوب المشاهدين عامة.
أحببت في حواري معه أن أكتشف الشخصية غير الهزلية التي تتصف بالجدية والحرص الشديد على كل كلمة يقولها. مع الفنان «وسام سعد» الملقب «أبو طلال» أجريت هذا الحوار .

إلكترونيات وإيقاع كوميدي كيف اجتمعت في شخصية أبو طلال؟ وماذا أضاف المسرح لوسام سعد؟
إلكترونيات كان اختصاصا للشهادة، لم أكن أحبها! والدي كان يريد أن أكون مهندسا في الإلكترونيات، الإيقاع الفني بدمي وكنت مغروما بآلة الطبلة، وأنا في عمر الثماني سنوات كنت أستخدم طنجرة بالبيت، والكوميديا ولدت من ظروف مرت في حياتي، لم تكن ظروفا جيدة للأسف، ووصلت الى قناعة ان الحزن والهم مقبرة الطموح والأحلام، فمنذ ذلك الحين اتخذت القرار ان كل ما يواجهني لا يستحق الزعل او الحزن ابدا.


يحتاج ما تقوم به الى رصد أفغال عديدة من المجتمع، هل من شخصيات حقيقية تتقمصها في أدوارك ؟
لا شك ان كل ممثل -وخاصة الكوميدي- يحتاج لصقل موهبته او يغذيها، ومن الضروري الاحتكاك مع الاخرين من كل فئات المجتمع دون استثناء، وهذا يولد معرفة جيدة بغرائب شخصيات ومواقف من الحياة من كل الأماكن (مستشفى، مركز عسكري، تجاري، سوق، الخ..) يجب التواجد والمراقبة كي استطيع تركيب (كاريكاتير) كيف يمشي وكيف يتكلم ويأكل ويغضب ويضحك.
واحيانا اقصد أماكن أو مقاهي، وقد تكون للبعض «غلط» ان يسهروا فيها، فادخل وأراقب اكثر من شخص، ومرة أو مرتين قصدت الكازينو وأنا لا العب ولا اعرف أصلا ذلك، لكني التقط ردة فعل من يخسر أو من يربح.


لماذا لم تستخدم اسمك الحقيقي حتى بات الجميع يعرفك أبو طلال الصيداوي ؟
أبو طلال كان موجودا في صيدا القديمة وكنت أجالسه مع ٤-٦ أشخاص كبار في العمر، فتعلقت به جدا حتى تقمصت (كاريكاتير) شخصيته وولدت شخصية أبو طلال على التلفزيون بعد ذلك.
ابوطلال الصيداوي او فهمان او وسام سعد او محمود مبسوط معادلة او معضلة او لكل زمن ابطاله؟
أكيد لكل زمن رجاله، مع التأكيد ان الممثل «محمود مبسوط» أو سواه من عالم الفن هو تاريخ بالفن الكوميدي أو سواه، الفرق ان هؤلاء استطاعوا طبع شخصياتهم في رؤوسنا وفي وجداننا لوقتنا الحالي هذا. نحن الجيل الجديد لا اشعر أننا نستطيع تحقيق ذلك ولأكثر من سبب.


من يكتب الأعمال الكوميدية للفنان وسام سعد؟
أكثر من شخص يكتب لي، ولكن يجب ان أضع بصمتي الخاصة على أي نص يتم كتابته مع أي شخص كان، ومعي شاب رائع اسمه رامي عوض من فترة طويلة والى الآن نحن معا في أي عمل، وأيضا مع الكثير من الأشخاص، لكن وجود بصمتي ضروري على النص حتى بالأفلام التي اكون فيها اغلب الأوقات، المجال مفتوح لي بتعديل النص كي يصبح بنكهة أبو طلال.


متى ترفض انتقاد الجمهور لك؟
أرفض انتقاد الجمهور عندما يكون الانتقاد قائم على عدم متابعة أو عدم معرفة أو الانتقاد الموجه الطائفي بامتياز، أنما إذا كان الانتقاد خاص فيني أنا كي أحسّن شي معين، فاحترم هذا جداً واحب هذا الشيء، فإذا كان الانتقاد بالنص أو الأداء أكيد احترم الانتقاد، وأناقش في كثير من الموضوعات التي أطرحها.


تمتلك شخصية محببة جدا ألم تفكر بمسرح الطفل؟
مسرح الأطفال سلاح ذو حديّن، ليس من السهل أبدا الدخول عالم الأطفال وهناك مسؤولية كبيرة، لأنه مسرح يبني جيل صغير و يتأسس على تصرفات الممثل ومبادئه مدرسة تكبر، ليس من السهل أبدا أن يتأثر الولد ويتشرّب الكثير بسرعة الصورة التي يضحك فيها وتنطبع في ذهنه لأبعد من سنوات طفولته.


استطاع أبو طلال الدخول إلى عالم الشباب أكثر حتى بات تقمص شخصياته يمارسها البعض لماذا برأيك؟
ميزة أبو طلال، أنه متل ما يضحك، أيضا هو قريب من القلب لطيبته ومن الطبيعي انه يتقلّد، لأنه مضحك ونكهة جديدة مع طيبته التي بمكان ما تعطي الإحساس انه كل يوم يمكن أن نتلاقى بأبو طلال من مواقف بعض الأشخاص (البواب، سائق التاكسي، مدير بنك، أستاذ مدرسة، حكيم..الخ) المهضوم في أنه آخذ من الكل.


كلمة أخيرة لشباب اليوم
أتمنى أولا أن ينتبهوا من وضع لبنان وتركيبته، ولا يحاولوا تقليد غيرهم، ولا الانجراف وراء أهواء الآخرين، ولا يصابوا بعمى الانفعالات لأننا خسرنا كثيرا من شبابنا ولا أحد يتكلم عنهم اليوم. الأهم أن يحلموا ويركضوا وراء حلمهم، فما من حلم مستحيل.

"سانا": مقتل 5 أطفال و3 نساء بمجزرة جديدة للتحالف
مجموعة كلمات" تعرض 26 عنوانا جديدا فى "الشارقة

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

21 تشرين1 2019
عدنان الساعدي ..التظاهرات الاخيرة فقدت سلميتها عندما اختار بعض المنظمون لها الاصطدام بالقو
14 زيارة 0 تعليقات
24 أيلول 2019
اقتنيتُ ( شرح لاميَّة الطغرائي) بثلاثة دراهم، وبدأتُ بقراءته، هزَّتني أبيات اللاميّة، وحين
138 زيارة 0 تعليقات
24 أيلول 2019
ﻧﺠﻢ ﻋﺮﺍﻗﻲ محبوب وﻓﻨﺎﻥ متعدد المواهب نال شهرة واسعة ولقب بشارلي شابلن العراق . عرﻑ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺑ
149 زيارة 0 تعليقات
15 أيلول 2019
حوار : عباس عبد الصائغ-    على الدولة اعمام تجربة مستشفى الكفيل في كربلاء بانشاء  مستشفيات
223 زيارة 0 تعليقات
فوق رمال الجنوب ارتاح  من رماح الاحبة المزعومين ،وعلى حافة الوجدان تمر قافلات الوجع ،ومن د
240 زيارة 0 تعليقات
13 تموز 2019
إن لم يكن فيما يفعله قادة حزب الدعوه الإسلامية بشأن التناوب على قيادته من "تقية " في خضم ج
279 زيارة 0 تعليقات
25 حزيران 2019
حاورتها  : اسراء العبيديبإبتسامتها الصادقة، وإطلالاتها الأنيقة والجميلة والراقية ، وع
963 زيارة 0 تعليقات
17 حزيران 2019
كان الدكتور بلومر الملحق الصحفي في سفارة ألمانيا الغربية من أنشط الدبلوماسيين الغربيين في
386 زيارة 0 تعليقات
الكُتّاب الشباب هم التاريخ المُسَطّر للحقبة الراهنة، وما تم بها من أزمات أو تداعيات ، فكان
230 زيارة 0 تعليقات
أجرى الحوار :عبدالامير الديراويالبصرة:  مكتب شبكةالإعلام في الدانمارك _ التعليم الجامعي أه
204 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

أحمد الغرباوي
02 آذار 2017
بِتلمّ ليه الهِدمتين والطرحْتِين والشِبْشِبين؟مَاتقولّلي يابنى وَاخدنى.. وَاخدنى ورّا
أحمد الشحماني
29 نيسان 2016
بعيداً عن ثرثرة السياسة التي لم نجني منها سوى صداع الرأس, وضياع الوطن, وضياع الأنسان, قريب
قد يبدوا سؤالا خادعا ومحيرا.. فربما يظن من يسمعه في دول متقدمة, أن السؤال ساذج ربما, فالأم
فؤاد يوسف قزانجي
25 كانون1 2014
مدخل                                                                                      
د. تارا إبراهيم
27 كانون1 2016
أثار هذا العنوان اهتمامي لدى رؤيته في احد اعداد مجلة البريد العالمي الصادرة في باريس، يبدأ
هيا أيتها الريح يا سيدة المطرأتنفس كل يوم في خطرتتقاذفني السنينسنين العمروالليل يجثو على ا
أثبت الدواعش أنهم لا يخشون الله، ولا يخافونه. بل يخشون أصحاب المخالب الخبيثة، والجماجم الم
يزخر المشهد التربوي العراقي بصورة عامة والذيقاري بصورة خاصة بالعديد من المبدعين وفي جميع ا
ستار الجودة
09 تشرين1 2016
عونا نأخذ الأمر على بساطته ونعرف الحشد الشعبي ومن هؤلاء ,الكل يعرف الانهيار السريع الذي ضر
في ظل عالم اليوم ومع تواصل القرية العالمية وتحديد اشكالها المتسقة مع تقنية الكومبيوتر وشبك

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال