حسين نعمة ... وقلادة الأبداع / سمير ناصر ديبس - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حسين نعمة ... وقلادة الأبداع / سمير ناصر ديبس


السويد / سمير ناصر ديبس
شبكة الاعلام في الدنمارك


الفنانون في جميع دول العالم العربي والأوروبي وفي مختلف العناوين الفنية التي يحملونها ، نراهم قامات كبيرة ورموز وطاقات مبدعة يجسدون الفنون المختلفة في دولهم ومناطقهم ويحيون تراثهم وحضارتهم ، نجدهم يمتلكون المكانة المرموقة في مجتمعاتهم ، ويتلقون الأهتمام الواسع والاحتضان الكبير لعطائهم الفني من قبل حكوماتهم ووزاراتهم ومؤسساتهم المعنية ، كونهم أصحاب رسالة مهنية وانسانية يعملون بكل تفان واصرارعلى أيصال هذه الرسالة الى الجمهور من خلال تسليط الضوء على واقعهم الفني والحضاري والتأريخي في الاعمال الفنية والغنائية والموسيقية المنوعة عبرالاذاعة والتلفزيون ، فضلا عن ابراز حضارة وتأريخ مجتمعاتهم وتعريف شعوبهم والمجتمعات الاخرى بهذا الخزين من الفنون الجميلة من خلال السينما والمسرح ووسائل الاعلام الاخرى .

ولكن !!! للأسف لم نجد هذا الاهتمام في بلدنا ( العراق ) الذي نفتقد فيه الى أبسط حقوق الفنانين والمبدعين العراقيين من قبل المسؤولين في القطاعات الحكومية وخصوصا في رئاسة الوزراء والبرلمان العراقي ، وكذلك في وزارة الثقافة العراقية ونقابة الفنانين العراقيين والمؤسسات الفنية العراقية الاخرى ، ولا تعير هذه الدوائر التي تعتبرالجهات المسؤولة الاولى في البلد الى أهمية وجود هؤلاء الرموز الفنية العراقية التي قدمت مختلف الوان الغناء العراقي الجميل والاعمال المسرحية الجادة والتمثيليات والمسلسلات التلفزيونية من أجل أسعاد الناس .

خلال الأيام الماضية تابع عدد كبير من المواطنين العراقيين والعرب على المواقع الاجتماعية مناشدة الفنان العراقي الكبير ( حسين نعمة ) للحكومة العراقية والدول الخليجية في منحه الاقامة الدائمية مع افراد اسرته في دولة قطر بسبب ما وصفه بضنق العيش في العراق ، والذي بدأ يهدد كرامته ويذل أنسانيته بسبب الحاجة والعوز المادي وعدم قدرته العيش على الراتب التقاعدي البائس والذي يقدر ب ( 400 ) الف دينارعراقي و يعادل ( 33 ) دولارا أمريكيا ، وعدم استطاعته تعيين أحد أولاده الثلاثة الذين نالوا الشهادات الجامعية منذ سنوات .

أنها صورة حزينة ومؤلمة ، وحالة غير مؤلوفة لمثل هكذا فنان عراقي مبدع يعتبر من الاسماء الكبيرة والفريدة في قائمة الفنانين العراقيين المتميزين ، حيث قدم الفنان الكبير حسين نعمه خلال مسيرته الفنية التي أمتدت الى أكثر من أربعين عاما ( 150 ) أغنية عراقية جميلة لا زالت في ذاكرة الجمهور العراقي والعربي ويرددها الكبير والصغير لما تحمله هذه الاغاني من نكهة جنوبية جميلة وتراث عراقي أصيل ... وهنا أود أن أذكر أنه قبل اكثر من سنتين التقيت الفنان حسين نعمة في مدينة ( غوتنبيرغ السويدية ) بعد حصوله على الدعوة من قبل البيت الثقافي العراقي في المدينة لأحياء حفلة ساهرة الى الجالية العراقية والعربية ، وأجريت معه لقاءا صحفيا تطرق هذا الفنان المبدع فيه الى حالته المعيشية المؤساوية والصعبة التي تواجههه وقال بالحرف الواحد ( كل العالم يحترم الفنان العراقي الآ في بلدنا العراق ) ، وقدم عتبا الى وزارة الثقافة العراقية ونقابة الفنانين العراقيين مبينا ( ان الفنانين العراقيين هم تحت الصفر ) ، وتطرق في اللقاء الى القول ( لماذا يطلقون على محمد عبده بأنه فنان العرب ، لأن حكومته تحترمه وتمنحه الجواز الدبلوماسي لأنه سعودي ) ، وتطرق أيضا بالقول ( يفترض على الحكومة العراقية نصب التماثيل الشخصية للفنانين العراقيين في شوارع بغداد والمحافظات تقديرا لأبداعاتهم الفنية وعطائاتهم المتدفقة خلال مسيرتهم الفنية من أجل العراق ، لاسيما وان عدد الفنانين العراقيين القدامى والرواد من ممثلين ومطربين لا يتجاوز عددهم 100 فنان فقط ) ، كما تطرق الى منحهم الراتب التقاعدي الشهري الذي يحفظ كرامتهم وأنسانيهم .

بعد هذه الحالة المؤساوية التي هزت مشاعر الكثير من الناس ، لماذا لا تفكر الحكومة العراقية والبرلمان العراقي بأصدار التشريعات والقوانين التي تنصف العراقيين والذين يعيشون الحالة نفسها ومنهم الفنانين والصحفيين والادباء والشعراء الذين حجبت عنهم حتى المكافأة التشجيعية السنوية التي تقدر بمليون دينار اي مايعادل ( 80 ) الف دينارعراقي شهريا ، كما يعاني عدد كبير من عوائل الشهداء والايتام والارامل والمتعففين الذين لا يجدون ضالتهم وسط غلاء المعيشة التي يشهدها البلد حاليا ، ويوجد في العراق الملايين من هذه العوائل الفقيرة والمحتاجة التي لا تستطيع العيش بكرامة بسبب حجم الفساد المالي لبعض السياسيين الذين سرقوا ميزانيات وأموال العراق وتهريبة الى الخارج ، وعدم تشريع القوانين لصالح هذه الفئات التي تنتطر من الحكومة ايجاد الحلول السريعة والمناسبة لأنقاذهم وحل مشاكلهم .

بعد هذه المناشدة للفنان القدير حسين نعمة ، بادر صاحب الكرم الرفيع الاستاذ سعد البزاز رئيس مجموعة الاعلام المستقل بمنحه ( قلادة الابداع ) كونه رفع اسم العراق في المحافل الدولية ومنها دول الخليج التي تعشق صوت الفنان حسين نعمة ، وتقديرا للعطاء الفني المتدفق طيلة سنوات عمله في هذا الوسط من خلال أبراز الهوية العراقية والفن العراقي الاصيل ، وبعد مبادرة الاستاذ سعد البزاز ، استقبل رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح الفنان حسين نعمة واكد على ضرورة ايلاء المبدعين والمثقفين والفنانين العراقيين الاهتمام والرعاية المطلوبة لهم ، فيما اوعز رئيس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي بتعيين أحد أولاد الفنان حسين نعمة في شركة نفط الجنوب .

نقول مبروك للفنان ( أبوعلي ) هذا التكريم الذي يستحقه بجدارة منذ زمن طويل ، ونتمنى ان ينال بقية الفنانين العراقيين الرواد هذا التكريم من قبل الحكومة العراقية والمسؤولين في البد كونهم مبدعين في مجال عملهم الفني ويستحقون الكثير لأنهم غنوا لبغداد ودجلة الفرات وقدموا العديد من الأعمال الفنية لعيون العراق .

وفد العتبة العلوية يزور جامعة القادسية ويبحث سبل د
فوضى السلاح متى تنتهي ؟ / اسعد عبدالله عبدعلي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 21 تموز 2019

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
817 زيارة 0 تعليقات
18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
4244 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
727 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
873 زيارة 0 تعليقات
15 تشرين2 2018
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
502 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2017
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
4452 زيارة 0 تعليقات
31 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
4196 زيارة 0 تعليقات
17 أيار 2017
فِي كتابهِ الجديد (صور من الماضي البعيد.. ستون عاماً صحافة) يقودنا الصحفي المخضرم محسن حسي
3787 زيارة 0 تعليقات
يوم الوحدة الإسلاميةمازالت أسيرة الغدر والخيانة،والجبن والضعف،وهي أسيرة لدى الطغاة  المجرم
145 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
214 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 15 شباط 2019
  286 زيارة

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

د. طه جزاع
01 نيسان 2018
زرتُ العاصمة الماليزية كوالالمبور قبل رحلتي الطويلة الأخيرة خمس مرات في أقل من عامين ، وكا
زكي رضا
24 كانون2 2017
لم يفجر السيد رئيس الوزراء "حيدر العبادي" وهو يتحدث أمام البرلمان العراقي عن كشفه لـ " 50
مها ابو لوح
09 حزيران 2017
ناءت روحي بثقل الاغترابمن نكون نحنتفوح رائحة العفن في كل مكاندم هابيل مازال ينزفقابيل أين
الصحفي علي علي
08 تشرين1 2018
ومن يك ذا فم مر مريضيجد مرا به الماء الزلالا البيت في أعلاه قاله المتنبي قبل أحد عشر قرنا،
لفت نظري في احدى الصباحات وعلى التلفزيون الفرنسي الذي يبث برامجه الموجهة للاطفال من السابع
خلود بدران
11 نيسان 2019
أبدأ بقول الكاتب و الأديب المصري مصطفى محمود :إن حضارة الإنسان وتاريخه ومستقبله ....هن كلم
سراب العمر سراب عمري سارق" مني اجمل اوراق شبابي اعصر كالريحان حينا و تارة" اختنق ضحكا" من
حين كبا بموطنهم لمن أجرى خناجره بخاصرة العباد وصار يقتلهم أقول له ألم تخجل فمثلك أظلم الطر
رحيم الخالدي
27 أيلول 2017
مر العراق منذ بداية النظام الجمهوري، وآخر ملوك العراق، بحروب بدايتها داخلية، وتارة خارجية،
هنا وان تباينت واختلفت وجهات النظر لكن يظل موقف جميع الشرفاء الغيورين على الوطن ووحدته موق

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق