الشباب حاضر المجتمع ومستقبله / لطيف عبد سالم - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 404 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

الشباب حاضر المجتمع ومستقبله / لطيف عبد سالم

من نافلة القول أنَّ شريحةَ الشباب تُعَدّ حاضر المُجتمع ومستقبله، فالمُجتمع الذي يحوي نسبة كبيرة من هذه الفئة يُصنف ضمن المُجتمعًات القويّة بفضل كبر طاقة الشباب التي تؤهلها لمواكبة ركب التطور الحضاري المتسارع الذي تشهده البشرية على الصعد كافة. وفي هذا السياق يمكن القول إنَّ القاسمَ المشترك الأعظم لأغلب الدراسات المنجزة في ميدان التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أكد بما لا يقبل الشك أنَّ هذه شريحة الشباب من أيّ مُجتمع تشكل الركيزة الأساسية لحمايته وتطوره وإنمائه، فضلًا عن بناء مجده وحَضارته. وتدعيمًا لما ذكر، فإنَّ النتائجَ المتحصلة من التجارب التي شهدتها الكثير من بلدان العالم في مراحل تاريخية متباينة، أثبتت أنَّ للشبابَ دور بالغ الأهمية في مهمة تنمية المُجتمعات، إلى جانب المساهمة الفاعلة في تعزيز البرامج الخاصة بسلامة بنائها.

 

ليس خافيًا أنَّ القياداتَ الإدارية في المُجتمعات الحديثة التي ترنو إلى المضي قدمًا في ركب التطور وتحقيق الرفاهية لأفرادها، تدرك تمامًا أنَّ فئةَ الشباب تمثل رأسمال المُجتمع البشري، بوصفها الشريحة الفاعلة التي بوسعها المساهمة في تقدم المُجتمع بفعل ما تختزنه من طاقة هائلة قابلة للتجدد. وهو الأمر الذي يؤكد صعوبة، وربما استحالة إحداث عملية تنمية حقيقية من دون الاعتماد على الشباب والاستناد إلى قدراتهم؛ إذ أنَّ إدارةَ التنمية ملزمة بالتعامل مع شريحة الشباب بوصفها هدف عملية التنمية ووسيلتها إيجابية الأثر، فضلًا عن ضرورة التيقن من أنَّ الشبابَ هم أصحاب المصلحة الحقيقية المرتجاة من إقامة النشاطات الخاصة بعملية التنمية والبناء والتطوير الهادفة إلى تحقيق وضعٍ أفضل.

 

بالاستناد إلى ما تقدم ذكره، فإنَّ وظيفةَ التنمية تقع مسؤوليتها كاملة على عاتق الشباب، الأمر الذي يملي عليهم الجهد من أجل  ما من شأنه المساهمة في تعزيز تجاربهم وتحفيز ابتكاراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى البحث عن المتاح من السبل - أساليب وأفكار - التي بمقدورها مساعدتهم على تنمية ذاتهم، وتطوير خبراتهم، وزيادة وعيهم بما يتوافق مع السياسات العامة لنهج الحكومة التي تجد نفسها في هذا المسار ملزمة في التعامل مع شريحة الشباب بنظرة شاملة في إطار عملية التكامل والترابط ما بينها وبين تلك الفئة؛ لأجل ضمان أهليتها للمساهمة في بناء الوطن، إلى جانب قدرتها على حماية مستقبل مُجتمعه.

 

لا ريب أنَّ فهمَ القيادات الإدارية لأهمية دور الشباب في بناء الأوطان والمساهمة بتطويرها، يفرض عليها الإسراع في إيجاد الحلول الحاسمة لما يعانيه الشباب من المشكلات التي أصبحت في عالم اليوم من أهم الاستحقاقات الوطنية التي لا يمكن إغفالها أو التباطؤ في معالجتها، ولاسيما مهمة توفير فرص العمل للقادرين عليه والباحثين عنه، حيث أنَّ ارتفاعَ معدلات البطالة وتنامي تداعياتها، يعُدّ في الحياة المعاصرة من أبرز المشكلات التي تعانيها الحكومات في أغلب بلدان العلم؛ بالنظر لصعوبة القضاء عليها بشكل كامل. 

في أمان الله. 

 

جهاز مكافحة الإرهاب لحظة الحقيقة / هادي جلو مرعي
اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك تمنح شهادة ماجس

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 18 تشرين2 2019

مقالات ذات علاقة

11 شباط 2017
يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ
4163 زيارة 0 تعليقات
12 كانون1 2016
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلا
4269 زيارة 0 تعليقات
صحراءٌ مقفرةٌ كانتْ...لا خُضرةَ فيها أو ماءهاجرها الغيثُ ولم يبقَ...يُسعفها غير الإغماءعلّ
2005 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
ليس هنالك أي اختلاف في تعريف المثقف بين أهل اللغة، إلا ما جاء فيما نسبه مجمع اللغة العربية
895 زيارة 0 تعليقات
مقداد مسعود/ 1954 شاعر وناقد عراقي معروف ومشهور يحمل رقماً ثراً متلئلئاً وساطعاً في أرشفة
3414 زيارة 0 تعليقات
"رواية " كم أكره القرن العشرين"للروائي عبدالكريم العبيدي/والصرخة المكبوتة" لزمن العتمة وأس
1238 زيارة 0 تعليقات
29 نيسان 2018
لاشيء يشبه الحلم بكمنتشية هي الأحلام حين ترأف بهاتناظرك عن بُعدتراقص صوتك المختال في تقاسي
1661 زيارة 0 تعليقات
12 شباط 2018
أغنية المطر راقصت أحلامي  عانقت السماء أشعلت جذوة عشق  قيثارة نبتت في قلبي  كانت حكاية صمت
1950 زيارة 0 تعليقات
15 كانون1 2017
أنا والتوليب نعشق اسمه حد الهذيان إن غفوت أنا لحظة اشتعل التوليب عشقاً فأغار ويروقني ال
2467 زيارة 0 تعليقات
20 أيلول 2018
أيا قتامة الشروقصباح عابسصوت النور على صواري الفجر ينوحاسترق النظر إليك ياعرس الأعراس في د
688 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 20 شباط 2019
  468 زيارة

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

داود الماجدي
09 حزيران 2017
لقد حرم الإسلام كل اعتداء أو ترويع يهدد أمن الأفراد أو الجماعات؛ ففي ظل الأمن تمضي الشرائع
محمد كاظم خضير
17 كانون2 2018
لجميع يستنكر.... الجميع يصرخ...... في وجه الإرهاب..لكي يرفع يده عن  العراق والجميع غاضب...
بعد انتهاء مرحلة مهمة من مراحل البلد المصيرية والتاريخية ، وهي الحرب على داعش الإجرامي وال
محمد الياسري
18 تشرين1 2011
هل يتصف الكتاب والمثقفون في تناولهم قضايا العراق المختلفة واخرها موضوع الانبار والفلوجة؟ ل
رجل أجتمعت به العديد من صفات الفراسة و النبل والعفة والقوة والبسالة والصبر ، عمل بكل ما أو
خلال الأيام القليلة الفائتة، أسقطت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع قرار، يقضي بإدانة ح
تربت أجيال عربية كاملة, على فكرة أن فلسطين هي قضيتهم الأولى, كأمة عربية وإسلامية.. ولم يخت
نزار حيدر
07 كانون2 2017
تتزاحم الأمنيات في ذهن المرء مع بداية كل عام جديد، الشخصيّة منها والعامّة، ولم يشذّ ذهني ع
المظاهرات قائمة وبإصرار في مدن العراق وساحة التحرير وتقدم الشهيد تلو الشهيد والجرحى رغم قس
رغم الحرارة المرتفعة تبقى انت الاجمل ببساطك الأخضر الواسع ،   وبتغاريد الفرح التي تطلقها ا

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال