الحشد الشعبي: إحتمالية الصراع ما بعد الإنتصار / د. اسعد كاظم شبيب - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 651 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

الحشد الشعبي: إحتمالية الصراع ما بعد الإنتصار / د. اسعد كاظم شبيب

قضية مداهمة مقر فصيل مسلح واعتقال قائده المباشر، بعد توجيهه نقد لممارسات وسلوكيات ينتهجها أعضاء وأشخاص يحسبون أنفسهم على بعض الفصائل المكونة لهيئة الحشد الشعبي، أثارت مجموعة من علامات الاستفهام حول مستقبل توازن القوى للمجموعات المنضوية تحت عنوان هيئة الحشد الشعبي، على الصعد السياسية والعسكرية، واحتمالية تصاعد الصراعات الداخلية.

فبعد أن ظهرت هذه المجموعات كقوى عقائدية منسجمة خاضت أشرس المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي، واكتسبت الشرعية الشعبية والدينية أثر صدور فتوى الدفاع المقدس من قبل المرجعية الدينية المتمثلة بأية الله العظمى السيد علي السيستاني رغم أن بعض فصائلها تقلد وتتبع مرجعيات دينية أخرى في إطار جغرافي وسياسي، واستطاعت هذه القوى إلى جانب القوات العسكرية العراقية من جهاز مكافحة الإرهاب، والشرطة الإتحادية، والقوات الأمنية الرسمية الأخرى، وبدعم جوي من قوات التحالف الدولي من دحر تنظيم داعش الإرهابي من مناطق غرب وشمال بغداد.

وبعد ذلك، خاضت أغلب المجموعات المكونة لهيئة الحشد الشعبي بعناوين حزبية وعقائدية وسياسية الانتخابات النيابية منتصف عام 2018 في تكتل واحد تحت مسمى تحالف الفتح المتكون من منظمة بدر، وعصائب أهل الحق، وحققت تقدم ملحوظ بعد تحالف سائرون المتكون من بعض القوى المدنية والتيار الصدري، الذي بدوره فضل أن يرفع شعار مكافحة الفساد والمطالبة بالإصلاح بطرق مختلفة ومنها: الاحتجاجات الشعبية رغم أن لديه فصيل مسلح شارك في عمليات عسكرية متعددة ولا يزال متواجد في سامراء، كما أنه سبق وأن بدأ تعارضه مع الرؤى والتوجهات التي تسلكها بعض الفصائل التابعة للحشد الشعبي، وإذا تركنا هذا الخلاف على جانب، لاسيما بعد محاولات احتوائه، آخرها التفاهم السياسي بين تحالف الفتح بقيادة السيد هادي العامري، وسائرون بقيادة السيد مقتدى الصدر، وركزنا فقط على الخلاف الأخير الذي بدا واضحا مابين فصائل كانت تحسب في هيئة الحشد الشعبي منسجمة مثلما أشرنا.

من هنا، هل التقدم العسكري الذي حصل في العراق وسوريا له علاقة بعزل بعض القوى التابعة للهيئة وبالتالي الاستغناء عن خدماتها والتنكر لجهودها؟، أم أن هذه القوى المستغنى عنها اليوم عملت مراجعة ذاتيه لوجودها العسكري لاسيما في المواقع الحربية خارج العراق؟

لا يبدو كلا الإحتمالين وارد بسبب أن الأوضاع في العراق وسوريا لا تزال تواجه خطر التنظيمات الإرهابية، كما أن الصراع الإقليمي لم ينتهي، خاصة احتمالية التصادم بين حلفاء إيران كحزب الله من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة وحلفائها الخليجيين أو معارضة ما تعده التواجد العسكري الأمريكي في العراق، لاسيما بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن تواجد قواته العسكرية في العراق الغرض منها مراقبة تحركات إيران، وبالتالي فإن القوى التي تربطها علاقات روحية وسياسية بإيران عارضت بشده هذا التصريح ووعدت الرئيس الأمريكي ترامب بإجراءات سياسية سريعة، وعسكرية إذا أقتضى الأمر.

أما عن المراجعة الذاتية لتواجد بعض من قوات الحشد الشعبي خارج العراق فهي غير واضحة أيضا ولا يوجد بيان أو تصريح أو أثر عملي يؤشر على ذلك، خاصة وأن بعض هذه القوى كانت من الطليعة التي خاضت الحرب إلى جانب النظام السوري ضد التنظيمات الإرهابية طيلة سبع سنوات.

أما الإحتمال الآخر، فيتعلق بالثقل السياسي لكل فصيل مسلح في التمثيل البرلماني والوزاري بعد الانتخابات النيابية العامة، فهناك قوى احتلت مكانة متقدمة كقوى منظمة بدر والعصائب، مما يجعل هذه القوى تلعب دوراً مؤثراً ليس فقط في الجانب السياسي، وإنما في مفاصل هيئة الحشد الشعبي، وترى نفسها هي من تمتلك حق التمثيل السياسي والشعبي للجمهور الذي تسميه بجمهور المقاومة، وتريد أن تعمل على تصفية باقي رموز بعض المجموعات التي قد تشكل عنصر إزعاج بتصريح أو ممارسة مثلما أبعد القيادي في منظمة بدر كريم النوري، والحديث أيضا عن إبعاد وزير الداخلية في حكومة العبادي قاسم الاعرجي، واعتقال الشيخ اوس الخفاجي قائد فصيل لواء أبو الفضل العباس مؤخراً.

أما القول من أن هذه المجموعات خارجة عن القانون فيبدو إدعاء واهم بنظر مراقبين، فكيف يكون هناك مقر وهمي على سبيل المثال، أو أن قائده لا ينتمي للحشد، وقادة الحشد تجتمع به وتُطلعه على مجريات المعارك، وأن له صور يظهرُ فيها مع عدد من كبار قادة الحشد يتوسطهم، والجانب الأهم إذا كان هناك توجه بالعمل على ربط كل المنتسبين لسلطة القوانين الانضباطية سواء كان قانون العقوبات العسكرية أو قانون هيئة الحشد الشعبي فهو أمر مستحسن، ويعضد من مكانة هذه المؤسسة التي بذلت جهود وتضحيات لا تنكر، ويجعلها بعيدة عن الاتهامات التي قد تطالها من جراء بعض التصرفات التي قد تعد فردية.

هل يطبق الرئيس الآن ما قاله في سطيف ؟ / رابح بوكري
الإرهاب لا زال خطرا يطرق الأبواب / خالد عليوي العر
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

حمزة مصطفى
20 شباط 2014
رسالة وصلتني بالبريد الالكتروني من مجموعة ممن اطلقوا على انفسهم "لفيف من حملة الشهادات الع
بغير بشاشةٍ ولا احتفال، ودون سعادةٍ أو فرح، ولا ابتهاجٍ أو زينةٍ، وبغيظٍ شديدٍ وحنقٍ كبير
واثق الجابري
26 كانون2 2017
صرح أحد أعضاء مجلس محافظة بغداد عن كتلة الأحرار؛ عن وجود نوايا لإستجواب وإقالة محافظي البص
حكمت حسين
21 أيار 2011
1- اعلن القصر الملكي ان الامير كريستيان النجل الاكبر لولي العهد الدنماركي الامير فريذرك ذو
عزيز الحافظ
27 آذار 2016
حزن العالم كله على وفاة يوهان كرويف المبدع المعروف وتلك من طبائع النفس وخلجاتها ...فهو حدث
وانا اتابع ما تطرق له اليوم الجمعة وكيل المرجعية الرشيدة في خطبته في العتبة الحسينية المقد
طالب محمد كريم
10 شباط 2017
النقد واحدة من الممارسات الفكرية التي ترجوا إلى تقييم الفكرة ونقيضها،للتوصل إلى الحقيقة ،و
ذات ليلة كنت مع مجموعة من الأصدقاء’ نحتفل بفوز نادي الزوراء بالدوري, في مقهى أبو سمير, وتش
انعكست تجربه الهجره التي شهدتها السويد أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الى أمر
عالية طالب
16 نيسان 2017
المطبعي الغالي - ساوجز لكم وضعه - يعاني من مشاكل في الكليتين وتصلب شرايين وجلطة دماغية ترك

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال