عبد الرحمن الصادق المهدي مساعدا للبشير؟ / عبير المجمر - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 860 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

عبد الرحمن الصادق المهدي مساعدا للبشير؟ / عبير المجمر

من المؤسف جداً إستمرارية محاولة إغتيال السيد الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمه القومي السوداني أدبياً و سياسياً عن طريق إستخدام كرت إلتحاق نجله عبدالرحمن الصادق المهدي بالحزب الحاكم كمساعد لرئيس الجمهورية بعد أن عجزوا و فشلوا من منازلته فكرياً و سياسياً .
و من المهم جداً أن لا يسمح بمرور هذا الكلام في هذا الوقت بالتحديد دون تصويبه لأن المسكوت عنه هو الذي يفرقنا و يعمق انقساماتنا كما قالها إبن السودان و السياسي و الأديب العالمي فرانسيس دينق، و لأن السودان يعيش إنتفاضة ديسمبر السودانية التاريخية التي نريدها ثورة تصحيحية، و الإصلاح يبدأ من تغيير السلوك الديكتاتوري و الإقصائي و المفاهيم الخاطئة.
فمن يحاولون دون كلل و ملل تجريم السيد الإمام بسبب توجه إبنه عبدالرحمن هم بفعلهم الديكتاتوري الإستبدادي هذا و الذي فيه نوع من الجهاله يجرمون أنفسهم في المقام الأول قبل أن يجرموا السيد الإمام.
و هذا النوع من محاولات إغتيال الشخصية فاشل، و لن ينجحوا في الترويج لمثل هذه الأفكار و الأفعال الديكتاتورية و الاقصائية، كما أن من يأتي بمثل هذا الفعل ثم يدعون المناداة بالديمقراطية و الحريه هم يثبتون أنهم في الحقيقة لم يعرفوا عن الحرية و الديمقراطية إلا اسمائها، بالنسبة لهم هي مجرد مسميات لا يعرفون عنها شئياً، و لا يطبقونها على أرض الواقع.
أما تعاطي السيد الإمام مع قرار إبنه في إختيار توجهه السياسي يدل على أن الرجل ديمقراطي حتى النخاع، و الديمقراطية بالنسبة له عملاً و ليس قولاً، و بما أن إختيار التوجه السياسي حق مشروع فلا يمكن للسيد الإمام أن ينادي بالديمقراطية خارجياً بينما يختزلها و يقزمها في بيته الداخلي، فلا يتسني لرئيس حزب عريق مثل حزب الأمه أن ينادي بالإستناد في الإدارة على مبادئ ديمقراطية، و في نفس الوقت يختزلها مع عضو حزب سابق بسبب إختيار توجهه، فمبادئ الديمقراطية المنادي بها لا تتجزأ و منها إحترام قرار و إختيار الآخر و أن كان مخالفاً .
ثم إن من ينادي بالديمقراطية و الحريه لا يمكنه تبني مبدأ “من أتفق معنا فهو قديس و من خالفنا فهو إبليس″، و بما أن حق الانتماء و التوجه مشروع للجميع فلا يمكن احترامه عندما يكون التوجه يسارياً و إختزاله عندما يحدث العكس، و لا يمكن تمجيده عندما يكون الإنتماء للقوي المعارضه، بينما يتم تحريقه عندما يكون الإنتماء للحزب الحاكم، ففي دول العالم الأولى التي تحترم الحريات يحترم التوجه حتى و أن كان يمينيا متطرفاً أو يسارياً متطرفاً ، و حزب الأمة ليس أول أو أخر حزب يختار أحد أعضائه أن يسلك مساراً مخالفاً له ، مثل هذه الأحداث كانت و ما زالت موجودة سياسياً حتى في بلاد العالم الأول سمعنا و رأينا من كان يسارياً و أصبح يمينياً ، و من كان منادياً بالمساواة الإجتماعية ثم أصبح رأس مالياً ، و لكن هذا لم يحدث في حزب الأمه حتى الآن ما حدث هو أن أحد أعضائه رأي أن في إمكانه أن يؤدي واجبه الوطني من جميع الجهات معارضة أو حكومة على حد سواء، ثم كيف لمن ينادون بأنهم يريدون وطناً يسع من شاء أن يغني كمن شاء أن يصلي أن يختزلوا هذه الشعارات و تسقط عند أول إختبار حقيقي لمدى مصداقيتها؟؟؟ .
ثم أن محاولة اغتيال حزب بأكمله بسبب
مغادرة أشخاص له و لحاقهم أو عملهم في حزب أخر هذه تعتبر أساليب رخيصه، لأن حزب الأمه إتفقنا أم اختلفنا معه فكرياً إلا أنه حزب وطني له تاريخ راسخ، و تضحيات خلدتها صفحات التاريخ.
إضافة إلي أن حزب يترأسه مفكر و سياسي محنك و زعيم بعقلية السيد الإمام يستحال أن تنجح محاولة إغتياله أو ينتهي بالتحاق بعض أفراده بالحزب الحاكم، أو بإنشقاق مجموعات صغيرة منه ، فمن المعروف أن من الأسس الثابتة التي وضعها السيد الإمام كمنهجية للحزب البعد عن تمجيد الشخصيات أو المجموعات و التمسك بقييم و مبادئ الحزب الوطنية، و الإنسانية ،و القومية، و الديمقراطية التي مازالت راسخة و قوية صلبه.
و من المعروف أن عبدالرحمن الصادق المهدي
كان في الأساس ظابطاً في القوات المسلحة ثم تمت إقالته، و لقناعات شخصية دخل في سلك المعارضة و قاد الجيوش العسكرية ضد الحكومة، و بعد أن تمت المصالحة عاد للقوات المسلحة، و إستقال من كل مناصبه السياسية و التحق بالقوات المسلحة، و بعدها الأكاديمية العسكرية العليا، و واصل دراسته العسكرية و بعد تخرجه كلف بمناصب سياسية، و هو يصف نفسه بأنه متفائل بطبيعته، و أنه كان يرى أن من الممكن أحداث عملية إصلاح و تغيير إلى الأفضل داخل الحكومة، و يتمسك دائماً بقوله أنه يحتفظ دائما بالأمل و يقول في ذلك :(الأمل من مطايا الإصلاح و التشائم والإحباط من مطايا الفساد)، و صرح مرات عديدة أنه يرى أن في إمكانه أداء واجبه الوطني اتجاه الوطن و الشعب من الجانبين(معارضة أو حكومة)، و بما أن لكل إنسان تقييمه الشخصي للأمور و حرية إختيار المسلك الذي يراه مناسباً لتحقيق ما يؤمن به من مبادئ، فيجب على الجميع الإلتزام بمبادئ ثورة ديسمبر السودانية التي نريدها ثورة تصحيحيه قبل كل شيء، بعيدة عن أي نوع من أنواع الديكتاتورية، و كبت الحريات، و
محاولات اغتيال الشخصيات، و البعد عن الإقصاء الإيديلوجي، و السياسي، و الحزبي، و بناء سودان جديد على أسس جديدة و سلمية، حتى لا تصبح مسألة التغيير مجرد تغيير شكلي لأشخاص فقط، و تصبح لعبة تغيير كراسي يذهب فلان و يأتي علان، فالتغيير التصحيح الجذري هو الذي يبني أساس سليم لدولة قوية، هو تغيير السلوكيات و الأساليب الرخيصة، و المفاهيم الخاطئة، و عدم تجزئة العدالة و الحرية و الديمقراطية، و فهم المبادئ التي نادي بها حتى لا تصبح مجرد شعارات ترفع، أقوال تردد، و لكن أفعال تطبق عمليا و ليس شكليا .
كاتبة سودانية

كوبا الثورة والدولة في دستور جديد! / د.عبد الحسين
بمن يُذكّرنا بومبيو عندما يقول بأنّ أيّام مادورو ب
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 23 تموز 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 شباط 2019
  156 زيارة

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

تنبيه :1- ارجو من المتعصبين ان يتريثوا حتى يقرءوا النص2- وهذا نداء الى المواقع الالكترونية
راهبة الخميسي
07 آذار 2017
للمرأة العراقية الصابرة أمنيات بغد مشرق، وبآذار جديد يحمل لها بشائر الخير. تمر الاعوام وت
أحمد الغرباوي
01 كانون1 2016
حَبْيبى..مَاجَدْوَى تَرْى دِمْوعى        فِى حِدود قَلْبى لَمْ تَعْدُ.. فَقْط مِثْل كُلّ ا
تلك الشعارات السياسية وايديولوجيا الاحزاب السياسية بمختلف توجهاتها فبات العراقي اسير لهذه
 الشهور المتبقية لإجراء الأنتخابات هي الفترة الحرجة سواءً لرئيس الوزراء او لجميع قادة الأح
عالية طالب
26 أيار 2018
ارتأيت ان يكون بحثي المشارك في مؤتمر القدس المنعقد برعاية اتحاد الكتاب العرب في ابو ظبي به
قال الرسول الكريم, عليه وعلى آله أفصل الصلاة والسلام, مخاطباً أمير المؤمنين علي بن أبي طال
كلنا قد شاهد بالأمس مشهد قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً على يد عصابات داعش الارهاب
صباح اللامي
02 تموز 2016
ليستْ الأسباب "سياسية"، ولا "أمنية"، ولا "طائفية"، ولا هي من جنس الإحساس بضغوط "تسلط دكتات
بقيَ ابنُ جعفرَ في السجون يُعاني مِن سَجن ِطاغيةٍ لسَجنٍ ثانيأخذوهُ مِن أرض المدينةِ مُكرَ

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق