صادق الجمل الفن الروائي واقع بمقدار كأس وخيال بمقدار نهر ، و أناشد رئيس الوزراء لإصدار قانون لتأسيس المجلس الأعلى للثقافة والفنون / الصحفي احمد نزار - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

صادق الجمل الفن الروائي واقع بمقدار كأس وخيال بمقدار نهر ، و أناشد رئيس الوزراء لإصدار قانون لتأسيس المجلس الأعلى للثقافة والفنون / الصحفي احمد نزار

 

 

يبحر في عالم من الخيال و يحرك الساكن ويصنع عالماً جديداً يعشقه قرائه له قاعدة جماهيرية واسعة فالمحبين كثر والأصدقاء أكثر له بصمات سحرية في مجال كتابة القصص والرواية ووضع ركائز قوية لا تهزها ريح لأنه كان يسير بخطى ثابتة مكنته من اللاممكن والمستحيل تعلم من الأدب العربي والعالمي الكثير وعشق الأدب الروسي وشق له طريقاً من الإبداع والتألق هو الأديب والروائي والقاص صادق الجمل عضو إتحاد الأدباء و رئيس الملتقى الثقافي العراقي .

 

وكان لنا معه هذا الحوار الخاص :

 

س1 / حدثنا عن نشأتكم ودراستكم ؟

 

ج/ ولادتي في بغداد بمنطقة الشواكة عام 1953م وكنت اصغر الاخوة السبعة ونشاْت في جيل كامل لم يأخذ فرصته الحقيقة بسبب تغيير الانظمة والفقر والعوز وحصلت على الدبلوم العالي في هندسة الميكانيك من مدينة خاركوف في أوكرانيا القريبة من الحدود الروسية .

 

س2 / متى بداء مشوارك مع الأدب والرواية وماهي أول رواية لصادق الجمل ؟

 

ج / بداياتي كانت منذ الشباب في اواسط سبعينيات القرن الماضي حيث كنت أكتب بالحبر السري ولا تنشر كتاباتي إلا بين الأصدقاء وبالصحافة تنشر بأسماء مستعارة وهناك طريقة استخدمتها وهي أرسال الومضة أو القصة القصيرة بيد سواق إلى الأردن وترسل من هناك للصحف العراقية حتى لا يكون حضر للنشر وكتبت للمسرح في الخدمة العسكرية وكتبت للتلفزيون تمثيلية الجار وسحبت بسبب الخوف حتى من الظهور في ذلك الوقت وكنت أكتب القصة القصيرة ولكن كانت هناك رقابة شديدة من وزارة الثقافة والإعلام فأما أن تكتب للنظام أو لا تكتب وأول رواية كتبتها هي أض الحرام عام 1987م عن الحرب العراقية الايرانية ومازالت على مسودة لم تطبع حتى الأن .

 

س3 / ماهي مؤلفاتك في مجال المسرحية والقصصية والروائية ؟

 

ج / أول مسرحية كتبتها هي مسرحية مثلث برمودا عام 1982 تحكي عن معاناة المعتقل السياسي , وكانت لي مجموعة قصصية بعنوان مؤتمر الفئران تتكون من خمسة وعشرين قصة قصيرة وعندما ققررت طبعها لم يوافق الرقيب في وزارة الثقافة سوى على خمسة قصص والعشرين قصة كان الجواب غير صالحة للطبع ولكن بعد التغيير طبعت ثلاث طبعات عام 2010 , ونتاجاتي في جانب الرواية هي أرض الحرام عام 1987 وبحث في الخلافة الراشدة عام 1992 و رواية مرافئ هلامية عام 2007  و سفينة نوح الفضائية عام 2011 والتي طبعت أربع مرات وقال النقاد عنها ربما أول رواية عربية بالخيال العلمي وثلاثية نيرفانا 2013 بثلاث اجزاء وطبعت طبعتان الجزء الأول نقطة بداية سطر والثاني القضية والثالث مدونات العجوز مراد و ايضاً رواية لا الناهية 2015 ورواية ولد تواً و تراتيل لموت حر ولي عمل روائي جديد مازال تحت الطبع .

 

 

 

س4 / هل لديك طقوس في الكتابة ماهي , وبأي الكتاب تأثرت ؟

 

ج / طقوسي هي أنني أفضل الكتابة وقت الضحى بعد الأفطار ومعظم الروائيين يفضلون ضحى النهار للكتابة وغالباً ما تأتي الومضة والفكرة في السيارة أو العمل عن طريق الصدفة ثم يطورها الكاتب ويعمل على البناء الروائي وكما يقول الجاحظ الحكايات على الطرقات وعلى الكاتب الإختلاط بالناس وظروري جداً وكما يقول سالتر الناس تكتب الرواية والناس تقرأها , و مورياك يقول الروائي هو رب العمل او الرواية وأختلف معه أذكر لك في رواية لا الناهية لم أستطيع السيطرة على البطلة وحيدة وأنا كاتب الرواية وهي من الخيال لذلك لا أتفق مع مورياك في هذا الوصف احياناً تفرض عليك وقائع الفكرة نهاية غير التي تريدها أنت لأنك ستنقاد مع شخوص روايتك لا هم من ينقادوا إليك , من حسن الصدف كان في محلتنا رجل مثقف جداً وهو عطار ونحن مجموعة من الشباب كنا نلتقي معه علمني كيف اقرأ بدأت بالروايات العربية لإحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ من ثم تحولت للأدب العالمي والروسي وقرأت للكتاب بلزاك وفكتورهيجو وايضاً تولستوي وغيرهم وعراقياً قرأت وتأثرت بالروائي المرحوم غائب طعمة فرمان وفؤاد التكرلي , وما ساعدنا على القراءة في فترة الستينات وما بعدها لم تكن هناك وسائل التواصل الاجتماعي تلهينا عن الاطلاع فكل وقتنا كان للرواية والشعر والقصة .

 

 

 

س5 / كيف تقراء مستقبل الرواية العراقية , وماهي نصائحك للروائيين الجدد ؟

 

ج/ نحن الأن نعيش في عصر وموسم الرواية عالماً وعريباً وعراقياً وتحتل المركز الأول وبالنسبة للعراق هنالك قول لكل راهباً قصة وأنا أقول لكل عراقي قصة وخصوصاً ما بعد التغيير حيث كان عدد الروائيين قبل 2003 ومنذ صدور أول رواية عام 1916 لا يتجاوز الخمسين روائي أما الأن فتحت شهية الكتاب وأنا أحدهم حيث لا يوجد رقيب على الكاتب وأجزم هناك أكثر من خمسمائة راوئي وعدد الروايات تجاوز الفان او ثلاثة ألاف رواية والعصر الأدبي ألان هو عصر الرواية بعد تراجع الشعر أمام الرواية واسباب كثيرة وأهمها إعتقاد بعض الشباب أن الرواية هي المرحلة الأخيرة للكاتب كأنه إجتاز مرحلة البكالوريوس والدبلوم والماجستير ووصل الى الدكتوراة مثلاً , ونصائحي للروائيين الشباب هي ان لا يتسرع ولا يسبق زمنه عليه المرور بمراحل كثيرة الرواية كالسوق الكبير والأداب الأخرى محلات هذا السوق وهي جامعة لكل فنون الأدب لذلك عليهم التريث قليلاً ولا يقفز نحو الرواية لأنه أخشى عليه من الفشل وربما ستصبح لديه عقدة النكوس ويفقد مهارته في الكتابة بالأداب الأخرى وصادفتني الكثير من هذه الحالات عادة ما تكون الرواية الأولى سرد مذكرات شخصية وهذا بعيد عن الفن الروائي الذي أصفه بأنه واقع بمقدار كأس وخيال بمقدار نهر إذا قليل من الواقع وكثير جداً من الخيال حتى لا يكون الكاتب حكواتي وعليه أن يختتم كل صنوف الرواية ويقراء كثيراً ويطلع على علم النفس وعلم الاجتماع وكما يقول سقراط يقراء من كل شيء شيء ويختص بشيء .

 

 

 

س6 / اليوم وفي عصر السوشيال ميديا هل تهتم بأراء جمهورك المتابعين لأعمالك ؟

 

ج/  بلا شك اتابع واجيب على مشاركات جمهوري وما يكتب عني في وسائل التواصل الاجتماعي وأستفيد من بعض الملاحظات , ولكن أنصح كل الكتاب الجدد ان لا يهتموا كثيراً بأراء الفيسبوكيين لأنها أراء بعيدة عن إختصاص النقد وعليهم الأهتمام بأراء النقاد فالناقد كالغربال والفلتر ينصح ويقدم الأخطاء والأفكار التي تخدم الكاتب .

 

س7 / هل تحلم بتحويل أي من رواياتك إلى عمل سينمائي أو درامي ؟

 

ج / حضيت بفرصتان لإنتاج روايتان الفرصة الأولى كانت مع فضائية عراقية و رواية مرافئ هلامية وبعد عدة شهور من التهيئة والتحضير مع السينارست الدكتور ياسر عيسى الياسري وايضا أتفقت مع إحدى دول الخليج على إنتاج روايتي سفينة نوح وبالتعاون مع شركة أمريكية هوليودية وتم توقيع العقد ولكن توقف تنفيذ العمل بسبب هبوط أسعار النفط في عام 2014 , الأن أنا منشغل بكتابة سيناريو مسلسل عراقي كلفتني به فضائية عراقية وهو يحكي عن شخصية عراقية مثيرة للجدل ومهمة جداً وسوف أعلن عنها في وقتها .

 

 

 

س8 / هل جنيت ثماراً من نشر رواياتك وماهو مشروعك الروائي القادم ؟

 

ج/ إذا كنت تقصد المادة لا لم نجني ككتاب المال وأننا للخسارة أقرب ولكني جنيت شيء أهم من هذا وهو أستطعت أن اوأرخ تأريخ العراق الحديث روائياً وهنا الرواية بأعتقادي وثيقة فنية وليست وثيقة رسمية بالإضافة إلى كسب محبة الناس وتقديرهم للجهد الذي يبذله كل منتج خير وسلطت الضوء أنا وزملائي على مراحل مهمة من التأريخ الإنساني والعراقي وهي مهمة كل مبدع وفنان والإمام علي عليه السلام يقول كل أرث يزول إلا أرث الأدب والأمثة على ذلك كثيرة ففي مرة من المرات سألت طالبات في جامعة بغداد عندما أخذوا جزء من أعمالي في اطروحتهم للماجستير والدكتوراه من هو أهم شاعر في القرن الماضي فأجابوني الجواهري إذا أرث الأدب لا يزول ابداً .

 

 

 

 

 

س9 / أنت رئيس الملتقى الثقافي العراقي نتظم وتدير جلسات الملتقى ما الذي تسعى إليه ؟

 

ج / دعني أقول إني أزعم بأني سلط الضوء على الكثير من الكتاب والأدباء والشعراء والنقاد كانوا سابقاً مجهولين وأضرب لك مثال قبل ثلاث سنوات جائتني شابة قالت إنها تسعى لتأسيس ما سمي لاحقاً بكاتبات المستقبل تجمع على الفيس بوك ( صحافة الكترونية ) عددهم كان خمسة عشر فتاة حقيقةً تبنيتهم وأبرزت نشاطاتهم حتى أصبحوا خمسة عشر ألف عضوة ورئيسة التجمع الأنسة مريم سمير رشحت لبرنامج الملكة على قناة mpc  وذكرت في كل القنوات وأينما تجلس لولا صادق الجمل لم يعرفنا أحد , كثير من الكتاب في المحافظات أرسلت عليهم وقدمتهم للجمهور وشجعتهم ودعوتهم للإستمرار بالكتابة والتطور والغاية من هذا الملتقى هو أن أكون قريب من الناس واخترت تأسيس هذا الملتقى في شارع المتنبي وبالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي ولا بد أن أشيد بجهود الأستاذ طالب عيسى والعاملين معه وأنا أمول هذا المشروع من حسابي الخاص للمساعدة والوقوف خلف المبدعين وكما أعتقد كانوا خلف الكواليس وبعيدين عن الأضواء وألان أصحبوا كتاب يشار لهم إضافة إلى بعض الأخوة الصحفين وأساتذة الجامعات والهدف هو نشر الوعي والثقافة في المجتمع بعد التردي بسبب الظروب التي مر بها البلد ونحن بحاجة لأكثر من ملتقى بعد أن عجزت الدولة عن عدم الأنشطة الأديبة وهذة التجمعات واللقاءات هي البديل عن تختصصات وزارة الثقافة والإبن الشرعي للشارع العراقي .

 

 

 

س10 / مابين عالم الرواية وجلسات الملتقى حققت نهضة ساهمت برفد الثقافة في مجالات مختلفة وإثراء الحركة الأدبية كيف ترى هذا النجاح ؟

 

ج / هناك مقولة تقول دع عملك يتكلم وأنا بدون غرور أمتلك جماهيرية كبيرة لأني ألتقي بالناس كثيراً وفي كل وقت والحمد الله حركة’ الساكن وأنا واحد من كثيرين عملوا على ذلك وأستطاع الملتقى أن يجذب البعيدين عن المشهد الثقافي وأصبح لهم مكانة رائعة ويعترفون بها والحمد لله تمكنت أن أكون أحد اللذين قدموا شيء للثقاقة والأدب العراقي .

 

 

 

س11 / هل هناك علاقة بين الأدب والسياسة وكيف ترى الوضع العراقي الأن ؟

 

ج / بيدو هناك عداء غيرمعلن بين السلطة والثقافة ومثال على ذلك أن أحد النواب قال ما معناه ( ما زين من عدنا ننطي رواتب للفنانين والأدباء ) وهذا العداء يؤشر مؤشر خطير جداً سوف أعطيك ايضاً مثال حقيقي وواقعي عكس مثالي الأول كان الرئيس جمال عبد الناصر يستصحب معه ستة أدباء في كل سفرة يقدمهم في الوفود والمباحثات الرسمية سأل عن سبب وجود الأدباء قال هؤلاء هم يدي التي أعمل بها ولو لاهم ما عرفت نبض الشارع أو كيف أخاطب الناس هذه العلاقة بين السلطة والمثقف معدومة تماماً لدينا ولازال النظام كما قال علي الوردي يبحث ويقرب وعاظ السلاطيين .

 

س12 / هل قدمت أو دونت في عمل روائي لما حدث بعد عام 2003 ؟

 

ج / تردت في الكتابة لأن على الكاتب أن يكون قلبه حار ورأسه بارد أنتظرت خلال 14 عام وتمكنت اخيرا ان اكتب رواية  تراتيل موت رجل حر عام 2018 وسلطت الاضواء فيها على ماحدث في العراق و بأعتقادي الكاتب عليه أن لا يكتب وقت وقوع الحدث لكي لايكون إنفعالي وينظر للأحداث كيفما تكون ويتجنب الإنحياز وردة الفعل والكتابة بعد عدة سنوات ستكشف نقاط خفية الزمن كفيل بكشفها لكي يكون أكثر دقة فيما يكتب وخير مثال نجيب محفوظ لم يكتب عن إنتكاسة العرب عام 1967 في حينها .

 

س13 / لو لم تكن أديباً أو روائياً ماذا كنت ترغب أن تكون ؟

 

ج / لو لم أكن أديباً أو روائياً تمنت أن أكون مخرجاً مسرحياً وكانت لدي محاولات كثيرة في فترة الدراسة الأعدادية والخدمة العسكرية بهذا الخصوص .

 

 

 

س14 / هل هناك سؤال كنت تود أن أوجهه اإليك وتجيب عليه ؟

 

ج /  عن أهم منجزاتي فأن الرواية ليست أهم منجز لدي أهمها هو تسليط الضوء على المبدعين المجهولين وربما كاتبات المستقبل أعتبره منجز مهم في حياتي كوني أستطعت رعاية ومساندة خمسة عشر فتاة  وهم بلا شك سيكونون لبنى في البناء الثقافي العراقي .

 

س15 / ما حكاية المجلس الأعلى للثقافة والفنون الذي طالبت بـتأسيسة ؟

 

ج / سبق وأن طالبت ثلاث رؤساء وزراء بتأسيس المجلس الأعلى للثقافة والفنون وذلك لأهميته الكبيرة في دعم المنتج الأدبي العراقي من خلال البترودولار ويكون تمويله بمبلغ ( 4 الى 5 سنت ) من كل برميل نفط يصدر هو مشروع ممتاز فهو يوفر الظمان الصحي والإجتماعي للمثقف العراقي ويساهم بأنتاج المسلسلات والمسرحيات والمسابقات وطباعة الكتب ويحل مشاكل الثقافة كمؤسسات وافراد .

 

 

 

ومن الجدير بالذكر أن الجمل حصد خلال مشواره الأدبي العديد من الشهادات التقديرية كما حاز على درع رمز الثقافة العراقية من وزارة الثقافة وساعة الجواهري من إتحاد الأدباء ودرع محافظة بغداد ودرع مهرجان كتارا ودرع نادي الجسرة القطري كما أنه معد ومقدم برامج تلفزيونية لقناة العراقية وهي نخيل من بلادي و ما أهملته الذاكرة و حكاية , وهو أحد المحاضرين في مهرجان كتارا في الدوحة ولدية العديد من المقالات في الصحف العراقية والعربية والمترجمة للصحف الاوكرانية .

 

وفد من العتبة العلوية يشارك قي مراسم انطلاق فعاليا
الحلبوسي : وجود التحالف الدولي لن يشكل أي خطر أو ت

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 18 تموز 2019

مقالات ذات علاقة

13 تموز 2019
إن لم يكن فيما يفعله قادة حزب الدعوه الإسلامية بشأن التناوب على قيادته من "تقية " في خضم ج
57 زيارة 0 تعليقات
25 حزيران 2019
حاورتها  : اسراء العبيديبإبتسامتها الصادقة، وإطلالاتها الأنيقة والجميلة والراقية ، وع
229 زيارة 0 تعليقات
17 حزيران 2019
كان الدكتور بلومر الملحق الصحفي في سفارة ألمانيا الغربية من أنشط الدبلوماسيين الغربيين في
286 زيارة 0 تعليقات
الكُتّاب الشباب هم التاريخ المُسَطّر للحقبة الراهنة، وما تم بها من أزمات أو تداعيات ، فكان
142 زيارة 0 تعليقات
أجرى الحوار :عبدالامير الديراويالبصرة:  مكتب شبكةالإعلام في الدانمارك _ التعليم الجامعي أه
112 زيارة 0 تعليقات
ها نحن نطرح بين يديكم موضوع لقاء ( في بيتنا شاعر) لكي يتسنى للجميع طرح الأسئلة على ضيفنا و
97 زيارة 0 تعليقات
22 نيسان 2019
*حاوره ريسان الفهد** ما يؤلمني ان بعض مقدمي البرامج لا يمتلكون ناصية النحو.!** الفنان الضي
160 زيارة 0 تعليقات
الثيمة الثوريّة مشروطة بدرامّا المسرحالنرويج/ علي موسى الموسويالفكرة المسرحيّة التي تنبتّ
123 زيارة 0 تعليقات
10 شباط 2019
يقول الرياضي و الدراج السوري علاء حامد الراعي:" اريد الانطلاق من سورية الى روسيا على الدرا
221 زيارة 0 تعليقات
حاورته: ضحى عبدالرؤوف المل –يتقن مجازيا الفنان «وسام سعد» الملقب بـ(أبو طلال) التقاط الموق
207 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 07 آذار 2019
  192 زيارة

اخر التعليقات

: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...

مدونات الكتاب

إنها أيامٌ بئيسةٌ حزينةٌ، غريبةٌ عجيبةٌ، مؤلمةٌ مقلقة، صادمةٌ موجعةٌ، تثير الأسى وتبعث على
عبد الجبار نوري
22 حزيران 2014
العرض / داء العظمة مصطلح تأريخي يعني جنون العظمة أو وسواس العظمة ، لوصف حالة من وهم الأعتق
د. هاشم حسن
28 شباط 2014
اولا: وقف تمويل ودعم وتشجيع الصحف والاذاعات والفضائيات ذات التوجه الطائفي.. واستذكار ان ال
سيدي وحبيبي وبلدي الغالي..املي والمي..هذه رسالتي الاولى اليك بعد ان عجز قلمي عن مخاطبة الا
زيد الحلي
30 أيلول 2018
تابعتُ، كما تابع غيري، وجود عشرات من السياسيين، يصرحون صباحا شيئا، ثم ينكرونه مساءً، ويعلن
د .عبدالخالق حسين
06 حزيران 2017
تلعب الذاكرة دوراً حيوياً مهماً في حياة الإنسان، فلولا الذاكرة لما كانت هناك حضارة أصلاً.
علي الابراهيمي
30 أيلول 2014
الإلحاد دين من لا دين له ، هكذا هو بنظري ، رغم انه احد فروع اللادينية ، لكنّ معتنقيه يعتقد
ثامر الحجامي
28 تشرين1 2017
منذ أن تشكلت الدولة العراقية بشكلها الحالي، بعد الحرب العالمية الأولى وإعلان الملكية فيها
محمد على طه
15 أيلول 2017
نسعد جميعاً بالدعوات التى يتبناها البعض لتجديد الخطاب الدينى فقد أصبحت الضرورة ملحة لذلك،
قصي النسور
01 آذار 2014
تشرفت بتلقي دعوة للمشاركة بفعاليات مجتمع تعليلة من قبل السيد بلال الحياري قبل ثلاثة أعوام

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق