الدال والمدلول وما يمكث ومايزول / محمد السعدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 1070 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

الدال والمدلول وما يمكث ومايزول / محمد السعدي

عنوان الكتاب الأخير في قمة أنجازات الباحث العراقي الدكتور عبد الحسين شعبان , الذي صدر في بغداد العباسية عن دار نشر ( ميزوبتاميا ) . ومنذ اليوم الاول في الاعلان عن صدوره في معرض الكتاب في بغداد ٢٠١٩ وأحتفالية نادي العلوية بهذا المنجز الفكري والتاريخي وبحضور شخصي من الدكتور عبد الحسين شعبان . كنت متأملاً أن أحصل على نسخه من الكتاب في وقت مبكر بعد أن حدثني الرفيق أبو ياسر حول أهمية الكتاب في مرحلة تاريخية مهمة من تاريخ العراق السياسي في قراءات جديدة ومفصلية بمسيرة الشيوعيين العراقيين من خلال سيرة ومواقف وأستشهاد حسين أحمد الرضي ( سلام عادل ) . حدثني عن تفاصيل ومآثر ومواقف الشهيد سلام عادل , ربما أسمعها لأول مرة ونحن عائدين من زيارة الرفيق باقر أبراهيم ( أبو خولة ) طول العمر له في منفاه بمدينة ( هلسنبوري ) الى مدينة مالمو في نهائيات العام ٢٠١٨ .

لم يمر يوماً , الا وأطلع على مقال جديد حول صدور الكتاب وتداعياته عبر الصحف والمواقع الاكترونية من كتاب وقراء وسياسيين ومناضلين سابقين , وفي مداعبة مع العزيز أبو ياسر قلت له أنهم لم يعطوا لي فرصة في الكتابة عن منجزك التاريخي , والذي أعتبره مهماً بالنسبة لي لأنه عن حياة سلام عادل رمزاً وطنياً وتاريخياً حيث تسنى لي الاطلاع على أهم تفاصيل الكتاب قبل الحصول عليه وقراءته لكثرة المهتمين حوله من قراءات وأشادات ومقالات وردود أفعال واسعة .

تعرض حزب الشيوعيين العراقيين بعد أستشهاد قادته ومؤسسيه يوسف سلمان يوسف ورفاقه زكي بسيم وحسين الشبيبي وساسون دلال عام ١٩٤٩ على يد المستعمرين الانكليز وأعوانهم من عملاء ومتعاوني مع الاحتلال وبسبب الوضع الداخلي للحزب والظروف التي يمر بها, ووضع البلد بشكل عام . مر على قيادة الحزب قادة لايحملون تلك المؤهلات بقيادة حزب الشيوعيين العراقيين من حميد عثمان الى بهاء الدين نوري وسبقهم عاصم فليح , بسبب الوضع الاستثنائي للحزب والحملة الحكومية ( الملكية ) ضد تنظيماته وكوادره , كان تنظيماً متشظياً تنخر به الصراعات والانشقاقات والتكتلات .
تبوأ سلام عادل قيادة الحزب الشيوعي في العام ١٩٥٦وأخذ على عاتقه منذ اليوم الاول لتسنمه قيادة الحزب مهمة توحيده ورص صفوفة ولملمة أعضائه على أسس تنظيمية صحيحة . فدعا الى كونفراس حزبي ثاني جمع به كل كوادر الحزب وملكاته والهيئات المنشقة عنه ( راية الشغيلة ) وغيرها تحت راية الحزب وألغى أسلوب التعيين في الهيئات الحزبية وأتبع أسلوب الانتخاب الحزبي المباشر عبر الاسس التنظيمية الصحيحة . وحدد موقف الشيوعيين من القضية الكردية , وعبأ جماهير باتجاه جبهة الاتحاد الوطني والتي تأتلف تحت عباءتها ثمة أحزاب وطنية وقومية وقوى أسلامية نحو ناصية الوطن وبناء نظام ديمقراطي تعددي , وصدر كتاب البرجوازية الوطنية في العراق رد على مفاهيم برجوازية قومية تصفوية , وكان للشيوعيين دوراً وحضوراً متميزاً في أنطلاق الشرارة الاولى لثورة ١٤ تموز الوطنية , لكن بعد فترة زمنية لم تحسب في حياة الشعوب أخذ قادة الثورة منحاً آخراً بعيداً عن أهداف الثورة ومكاسبها وتطلعات الشعب .
أدت تلك الاخفاقات والتناحرات في مسيرة الثورة الى تعطيل مسيرتها الوطنية والديمقراطية يتحمل الزعيم الاوحد عبد الكريم قاسم الوزر الأكبر في نهايتها .

أن ردة ٨ شباط ١٩٦٣ جاءت لعدة عوامل موضوعية تحمل الشيوعيين عبئها الأكبر من خلال مقاومتهم للانقلابيين والدفاع عن منجزات الثورة , كان للشهيد سلام عادل وقفته البطولية في تصديه للانقلابيين فبات هدفاً لهم في أستهداف حياته .
أعتقل يوم ١٩ شباط بوشايه من رفيقه هادي هاشم الاعظمي الشخص الثاني في سكرتارية الحزب في بيت حزبي مع عدد من الرفاق له مع عائلة بعد طوقوا المنطقة بالكامل وسيطروا على منافذ فروعها أقتحموا البيت ووسط الصراخ والضجيج تحت حراب بنادقهم وزعيقهم نزل الشهيد سلام عادل من الطابق الثاني يرتدي بدلة مع ربطة عنق وحقيبة صغيرة وصرخ بهم أنا حسين أحمد الرضي ( سلام عادل ) زعيم حزب الشيوعيين العراقيين , نقلوه في البداية معصوب العينين مقيد الآيادي الى مركز المأمون للاعتقال ومن ثم الى قصر النهاية وتعرض الى تعذيب وحشي . وهناك عدة روايات متضاربة حول يوم وتاريخ أستشهاده بعضها تقول أن الانقلابيين أجهزوا عليه يوم ٢٣ شباط وأخرى ترجح الى يوم ٧ أذار .
حدث أستشهاده مازال الى يومنا هذا فخراً للشيوعيين ورمزاً لنضالهم , في موقفه البطولي بتحديه للجلادين أعطى للشيوعيين دماءاً جديدة من النضال والتمسك بقييم ومعاني حزبهم , وهو لم يكن أسطورة الشيوعيين الوحيدة وأنما هناك الآف من الشهداء الشيوعيين الذي سطروا ملاحم بطولية في الاستشهاد دفاعاً عن حزبهم , لكن تبقى أسطورة سلام عادل هي الريادية باعتباره سكرتيراً عاماً لحزب الشيوعيين العراقيين .

في أعتراف متأخر لاحد قادة البعث ومن المساهمين في تعذيب الشيوعيين يقول … في دمشق، منتصف الثمانينيات، وفي مكتب مجلة (دنيا العرب) جمعتني جلسة مع الكاتب والروائي الفلسطيني (محمد ابو عزة) سكرتير تحرير المجلة. وفي خضم الكلام اكتست ملامحه مظهر التأمل والشرود، ثم قال فجأة: في ضميري (مشهد) لم يغب عنه، ولابد ان أرويه، ولكن ليس في سورية، لأن الأمر يتعلق بحقبة من تاريخ البعث، وان كان الأمر يتعلق بالبعث العراقي، ولكني سأرويه لك، وعدني بأن ترويه أنت حين تغادر سورية فيما بعد. المشهد يعود الى العام 1963 وتحديداً في الأيام الأولى بعد انقلاب 8 شباط، كنت ضمن طاقم الحرس القومي في مديرية الأمن العامة، ومن بيننا مجموعة من العرب والفلسطينيين تحديداً، ولاسيما بعض ممن أصبح في الخط الأول من قيادات منظمة التحرير ضمن حركة القوميين العرب، كأبي علي مصطفى الذي قال يوماً، بأنه يود لو يقطع يده التي ساهمت في تعذيب الشيوعيين والمناضلين العراقيين في تلك الفترة. وفي نهار يوم كان لدينا ضيف (دسم) أقمنا له وليمة دسمة هي الأخرى من صنوف التعذيب والهتك الجسدي والنفسي على مدى ساعات. (الضيف) كان سلام عادل السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي. كانت طاقتنا على الإبداع في التعذيب والقهر لا توصف، وكانت طاقته هو على الصمود والتماسك لا توصف ايضاً، وحين بدأ ان الرجل في طريقه الى النهاية الأكيدة، جاءتنا أوامر بالإبقاء على الرجل، لأن شخصية مهمة في الطريق الينا. ولم تكن تلك الشخصية سوى علي صالح السعدي وزير الداخلية والأمين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي . وفي (صالون أبداعنا) بدأ المشهد طويلا، حين وقف السعدي يحدق في سلام عادل الذي لم يبد أنه على وشك الانطفاء بعد. ثم قال السعدي مقربا فمه من عادل: (انت منتهٍ وليس عليك الا الاعتراف). ثم كرر طلبه غير مرة، وفجأة رفع سلام رأسه وحدق في وجه السعدي طويلا، ثم قال بكلمات متقطعة ولكن واضحة ومفهومة "انت سكرتير حزب يفترض أنه من ضمن احزاب التحرر الوطني ، وتطلب مني أنا سكرتير حزب شيوعي أن أعترف؟.. أنت لست أكثر من شرطي من هؤلاء". ثم سكت سلام لحظات، وبدأ وكأنه يستجمع قواه مرة أخرى، ثم فجأة بصق في وجه سعدي بصقة يخالطها الدم، لم يبد من سعدي للحظات أي رد فعل سوى أن يمسح البصقة، وبدت منه حركة واشارات عصبية فهمنا المقصود منها؛ أجهزوا على الرجل.. ولا اريد ان أسهب في كيفية أجهازنا عليه، ولكن الأمر بدأ وكأنه قريب من نهاية وأستشهاد الكثير من الرموز التاريخية العظيمة.

وأكثر من أعتراف تفوه به قادة البعث بعد سنوات طويلة حول أسطورة سلام عادل ومواجهته لهم بعد أن فقأوا عينيه وقطعوا أطراف يديه .

محمد السعدي
مالمو / أبريل ٢٠١٩

بوتفليقة لم يكن أبدا زعيما شعبيا / رابح بوكريش
شمسنا الصدر / المهندس أنور السلامي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 22 أيار 2019

مقالات ذات علاقة

08 آذار 2018
ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
1364 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2018
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
524 زيارة 0 تعليقات
20 شباط 2019
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
136 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2017
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
4320 زيارة 0 تعليقات
03 أيار 2019
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
64 زيارة 0 تعليقات
08 نيسان 2019
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
48 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2017
في الأيام الأخيرة مررت بأماكن تقع على خريطة بلادنا لكنها تنتمي إلى زمن آخر، وربما إلى أرض
2137 زيارة 0 تعليقات
05 آذار 2017
منذ أسابيع قليلة انتهى معرض القاهرة الدولي للكتاب 2017.... و رغم اني سبق لي الحضور الى هذا
3821 زيارة 0 تعليقات
21 آذار 2017
كما ذكرت في نهاية المقالة السابقة فان الثيمة الرئيسية في هذه المقالة هي عن اشكالية الشباب
3876 زيارة 0 تعليقات
10 تموز 2017
سأعلق ظلي و أركن في عتمة نهائية أشلحه .. كمن أراد بداية" جديدة خارج ظلمة تتبعه' ! كمن ﻻ
2944 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

داليا أياد
1 مشاركة
د. نهى بلال
1 مشاركة
جيهان رافع
1 مشاركة
عائشة الرشيد
1 مشاركة
قاسم العجرش
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 09 نيسان 2019
  48 زيارة

اخر التعليقات

: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
و يا حبذا لو يتمّ حذفها - حذف الكلمات التأبينية (المعنية) من قبل المشر...
: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
شكرا لجميع القراء .. و أحبّ أن أذكركم بأن الأبيات الأخيرة التي وردت ف...
: - tayfor1975 في إِستذكار مُحَقِقْ ( طَبَقات الصُوفية ) / طه جزاع
14 أيار 2019
جزاكم الله خيرًا على إحياء اسم هذا العَلَم الكبير من أعلام التحقيق وال...
شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...

مدونات الكتاب

عادل الجبوري
03 كانون2 2019
خلسة، ومن دون مقدمات، دخل الرئيس الاميركي دونالد ترامب، العراق، برفقة زوجته ميلانيا ترامب،
عبير سلام القيسي
29 حزيران 2018
أمنيات و طموحات و أحلام تتحلى بها كل فتاة منذ نعومة اظافرها إلى أن تكبر معها شيئاً فشيئا ،
نرجس عمران
30 حزيران 2017
ويحٌ لقلبٍ أُصيبَ بدائكهجرتكَ العلة وسَكنهُ مُصابكْ يا قلبُ استكنْجحافلُ شوقٍ تطرقُ بابكْ 
فلاح المشعل
03 تشرين1 2014
 تظاهرالإرتياح لدى العراقيين بعد صمت قصيرلأصوات الإنفجارات وتنفس الأمل مع حكومة مافتئت تبش
مريام الحجاب
16 نيسان 2017
وجهت سفن البحرية الأمريكية 7 أبريل الضربة الصاروخية على قاعدة الشعيرات العسكرية الجوية بحم
1 ـــ اصواتنا هويتنا شخصيتنا انتمائنا حاضرنا ومستقبل اجيالنا, هي نحن عندما نجعل من كذبة ال
تعرض وزير التعليم العراقي الحالي، نائب رئيس الوزراء السابق لشؤون الطاقة(حسين الشهرستاني)،
هادي جلو مرعي
18 آذار 2019
لاأعرف بالضبط من أين إستقت الإذاعة الجزائرية التي تحاورني على مدى الأربع سنوات المنصرمة مع
د. مصطفى منيغ
14 أيار 2016
المفسدون مهما زينوا محيطهم بالمزيف من الألقاب ، وجعلوا بعض المسؤولين التنفيذيين إقليميين أ
في كل موسم انتخابي تتبعه مناسبة تشكيل الحكومة؛ يمني العراقيون انفسهم بامنيات بان العراق سي

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق