النفس المطمئنة و الخطوط الحمراء / موسى صاحب - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

النفس المطمئنة و الخطوط الحمراء / موسى صاحب

أما آن للطبقة الحاكمة أن تقر بعجزها عن قيادة العراق ؟ أما آن لها أن تجهر بفشلها في توفيرالأمن والضمان الصحي والاجتماعي للفرد ، وبعدم القدرة على النهوض بالواقع الاقتصادي والتعليمي في البلد ؟ في كل نائبة يهرع المسؤول مهرولا مع طاقمه الإعلامي إلى مكان الحادث ، ليعلن من هناك وعلى الهواء مباشرة مواساته للشعب العراقي عموما والأسر المنكوبة خصوصا ، يتجول حزينا مكسور الخاطر بين الضحايا والمصابين ، لكي يلقي نظرة الوداع قبل أن يشد الرحال لمواصلة المشوار في حكومة قائمة على المصالح الحزبية المشتركة .. من اجل ديمومة النظام السياسي الكسيح كل مشاكل البلد تهون ، نقص في مفردات البطاقة التموينية لابأس ، واقع خدمي مترهل لابأس ، بطالة مقنعة وجيوش من العاطلين عن العمل لابأس ، أزمة في الطاقة الكهربائية والماء الصالح للشرب لابأس ، رشاوى وابتزاز داخل مؤسسات الدولة لابأس ، أمن غير مستقر كمناخ العراق لابأس ، نعم كل شيء يهون من اجل راحة ومستقبل السياسيين ممثلي الشعب ، وماعلينا نحن سوى الرضوخ والقبول بما يقرره الجمع السياسي المبارك حفاظا على اللحمة الوطنية التي صدعوا بها رؤوسنا ، فنحن شعب جبار صبور على المحن ، يجب أن نفتدي من يحكمنا بالغالي والنفيس حتى وإن زلَّت قدمه عن جادة الحق والصواب ، وعلينا أيضا أن نرضى ونسلم بحكمه وبقدره خوفا من أن نُكَّبَّ يوم القيامة في نار جهنم إذا ماتجاوزنا الخطوط الحمراء ، نعم هكذا علمتنا الديمقراطية العراقية ، نضع اصواتنا المبحوحة داخل صناديق المحاصصة خلال موسم حصاد المناصب والمكاسب ، ثم نعود ادراجنا بإنتظار ماستؤول إليه امزجة قادة الكتل والأحزاب ، لتستمر دورة الحياة السياسية اربعة سنوات اخرى لكن بلباس وشعار وطني جديد .. السلام عليكم

عن الرؤساء العراقيين / محسن حسين
متظاهرون في قصر الرئيس / ثامر الحجامي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 18 آب 2019

مقالات ذات علاقة

18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
7983 زيارة 0 تعليقات
05 حزيران 2017
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
3627 زيارة 0 تعليقات
08 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
7963 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2016
 اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمرض
7945 زيارة 0 تعليقات
28 شباط 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركندد النائب عن دولة القانون موفق الربيع
3958 زيارة 0 تعليقات
30 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من ش
4828 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2016
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركيعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
7391 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
3591 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالفالذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يعن
4 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نقموش معمر
1 مشاركة
منى كامل بطرس
2 مشاركات
سعيد علام
1 مشاركة
شذى مطر
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 نيسان 2019
  156 زيارة

اخر التعليقات

: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..
: - عبدالله صالح الحاج من يصنع السلام للاوطان والشعوب في العالم؟ / عبدالله صالح الحاج
25 تموز 2019
الف الف مليون شكر للشبكة الاعلامية في الدنمارك لنشر مقالتي مع كامل مود...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
17 تشرين1 2017
قالوا قديما -ومازال قولهم نافذ الصلاحية- أن من لبس السواد سبى العباد، وفي تراثنا كثير من ا
د. كاظم ناصر
04 أيلول 2018
صعود اليمين المتطرّف واليسار الجديد في أوروبا يقلق إسرائيل وتحاول مواجهته بالالتفاف على مف
 كلما أرى حيرت البريطانيين في عملية الخروج. أتذكر الاغنية العراقية التي تتحدث عن فتاة تعشق
سامي جواد كاظم
24 نيسان 2017
سؤال بريء جدا ونحن بامس الحاجة للاجابة عليه من قبل الاطراف المعنية ، هل ان خطة اوباما لضرب
حيدر الصراف
24 كانون1 2018
لم تتورع الأحزاب الدينية ( الورعة ) عن الدخول في الأنتخابات البرلمانية العامة في العراق و
د.طالب الصراف
03 تموز 2015
لقد اشعل ال سعود الوهابيون الارهابيون النار في الاقطار العربية والاسلامية عن طريق الفتن من
 لم تسقط الموصل بالقوة، انما سقطت بالاشاعة والإعلام الكاذب الذي يروج لها، وهذا ما يدعو شعب
حسين عمران
01 تموز 2017
هل عنوان "همساتي" غريب؟ ربما.. هل هو غير مفهوم ويبدو لغزا للبعض؟ ربما.. لكن هل هو صعب المن
في خطوة إلهيّة ثوريّة كنا ننتظرها بشغف منذ أكثر من عشر سنوات أقدمت الدولة الأسلامية المبار
للوصول لمشروع منسجم مع الواقع الحالي يُعبر عن تراث العراق العريق وتاريخه المجيد, ويحقق تطل

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق