تماثيل مقنعة.. / روعة محسن الدندن - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 398 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

تماثيل مقنعة.. / روعة محسن الدندن

رغم كل التحضيرات من طقوس الكتابة التي أقوم بها إلا أنني أشعر بعدم الرغبة لأقوم بهذا العمل فأقرر المطالعة لما اخترته من الكتب
مازلت أمارس عادتي السيئة القديمة انثر الكتب والأوراق البيضاء ومجموعة من الأقلام وبعض الموسيقى والتي تكون حسب اختياراتي للكتب
أتصفح الأوراق وأشعر بعدم القدرة على التركيز وأعيد كثيرا الكلمات ولكن هناك شيئا داخلي لا أعرف كيف أفسره
فهو ليس شعورا بالضعف أو الملل أو حتى القوة
فأقرر الهروب لتلك الرواية التي لم أنتهي منها ولا رغبة لي أن انهيها مع يقيني بأنني سأعيدها عدة مرات كما هي العادة
في كل مرة أجد أنني أعيش لحظات مختلفة تدخلني لعالم الصمت الذي يلاحقني بالكثير من الأسئلة وكأنني أبحث عن نفسي لأصوغها بكلمات مغلفة فنحن أجبن من ملامسة أرواحنا وملامحنا ولو بالخيال
الجميع يحاول الكتابة والحديث عن المرأة والغوص لمكنوناتها لأنها مصدر الدفء والإحتراق إما عشقا أو جنونا
ولكن ماذا عن عالمه هو؟
أقصد عالم الرجل المتهم دائما بعدم قدرته على الإحتواء أو تقلب فصوله السريعة وجبروته والذي يمنح المشاعر ببخل شديد وهل هو حقا كالأطفال إذا اكتفى حبا أو وجده
الجميع يبحث عن شبيه لروحه والنتيجة معادلة مستحيلة في النهاية لأن الإختيار كان بلا وعي وبدون مشاعر وهو مجرد ارتباط ورقي
أم ربما لأنه خسر حبا وأحتفظ به سرا وتوقفت الحياة عن منح فرصة أخرى له وانكسر كما تنكسر المرأة
ويخشى من الحب مرة آخرى
لأنه سيموت شهيدا في الحب؟
لا أحد سيصدق أن الحب سيقتل رجلا شرقيا وهو الذي يظهر قوته في كل مراحل عمره ولا يعترف بضعفه ولا يمكن له الشعور بالوحدة ولو عشق المئات أو تعثر بالحب صدفة
فهي ستكون مجرد مغامرة له تضاف لقائمته النرجسية
ولكن ماذا لو كنا نحن النساء من نجهل هذا الرجل وعالمه بسبب الخوف الذي ورثناه أو ربما بسبب من يدعون الرجولة عندما يهزمون إمرأة بالحب ليشعر برجولته من خلال هذه المعركة التي خاضها
ربما البعض منا لا يعلم أنه أكثر تعلقا من المرأة وأن الحب إذا تمكن منه حقا فهو يشبه الرصاصة التي تقتله إذا فقد هذا الحب
وحصوله عليه يعني امتلاكا للعالم بأسره
ولا يمكن لهذا الحب أن يموت يوما داخله
ولكن يبقى الحب معادلة مستحيلة التحقيق لهم لأنهم إما خسروه أو جاء زائرا متأخرا أو ربما يشبه حادث السير
يصدمهم ويترك آثاره ويرحل
فيبقى الجميع كما هم تماثيل صامتة تخفي دموعها بألف قناع فربما تحدث المعجزة وتسكنهم أرواحهم من جديد بعد شتاء طويل فتثور البراكين الخامدة
ويغادرون الطرقات التي صلبوا فيها ليسيروا للحياة
وينزعوا كل الأقنعة عندما يجدون الحب الذي يدمر كل الحصون الوهمية لكلا الطرفين

شعبة المتطوعين في العتبة العلوية تقدم الدعم اللوجس
هل قامت وزارة الاتصالات ببيع مدار القمر الصناعي ال

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 17 أيلول 2019

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2030 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
4993 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
4868 زيارة 0 تعليقات
15 كانون2 2012
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
5720 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4568 زيارة 0 تعليقات
19 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1167 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6451 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2013
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4273 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4542 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4211 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 17 نيسان 2019
  179 زيارة

اخر التعليقات

: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...
: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...

مدونات الكتاب

عبد الجبار نوري
08 أيلول 2018
المقدمة/ اليمين المتطرف وصف يطلق على تيارات سياسية تتركز أساساً في أوربا وتتبنى نزعة متطرف
زمن البترول!!! هذا هو ما أصبح العراق الجديد القديم عليه اليوم.. دولة لها من التأريخ ما لها
الى جميع احبة الحق والعدل والانصاف الذين ستصدح حناجرهم بعد غد الجمعة بحب العراق رفضا للعمل
تصاعد اللهجة العنصرية والعدائية في تصريحات و خطابات مسعود البارزانيفي لهجة عنصرية وعدائية
يعرف من قرأ شيئا من التاريخ, كم مر على أرض العراق, من محن وظروف صعبة, وكم سالت عليها من دم
فلاح المشعل
31 تشرين1 2014
تنتصب مأثرة الإمام الحسين بن علي بشموخ لايضاهى على مسرح التاريخ ، متجاوزة نطاقها الرسالي ا
مها ابو لوح
03 حزيران 2017
لندع حزني هذة الليلة يا سيديفلن تلملمه كتب أو مجلداتفحزني بمساحة وطنيقطر الدم والدمع كل لح
عكاب سالم الطاهر
03 حزيران 2018
 صباح يوم الجمعة (3/2/2017) انطلقت الرحلة. باص كبير وحوالي عشرة سيارات صغيرة تشكل الموكب،
يوم أموت ويوم اُبعث حياأدفّن في هذه الأرض دنياتمَرّ وتحلوتروح وتغدووتنأى وتدنوتراودني ثم ت
ادريس الحمداني
30 أيلول 2014
ان موضوع تعدد الهيئات او السلطات موضوع قديم جدا...حيث تحدث عنه فلاسفة الاغريقمثل افلاطون و

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال