العراق : بحثٌ وتحرٍ عن بوصلةٍ سياسيةٍ ما .! / رائد عمر العيدروسي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العراق : بحثٌ وتحرٍ عن بوصلةٍ سياسيةٍ ما .! / رائد عمر العيدروسي

إذا + لو + مثلاً + فيما اذا  فكّرت القيادة العراقية " اولاً " وثمّ تجرّأت " ثانياً " لتمارس ضغوطاً على نفسها وعلى غرائزها , وبعدها على قياديّي احزابها الحاكمة وفصائلها , واصدرتً قراراً او أمراً Super Strategy بأزالة كافة ال Placards - اليافطات او اللافتات والشعارات السياسية والدينية " التي لا مبرّر ولا مسوّغ لها " وتفتقد ايّ تأثيرٍ فكري او سيكولوجي على الجماهير , إنْ لم تعد تعطي المعنى العكسي ! " , وعلى أن يرافق ويصاحب ذلك تزامناً رفع ومنع تعليق صور وملصقات وبوسترات الترويج والدعاية الفاقدة للدعاية لزعماء وقادة وساسة العملية السياسية سواءً كانوا من المعممين او بلا عمائمٍ قد تعوّض عنها اللحى الطويلة او القصيرة , فستغدو القيادة العراقية قد وضعت قدَمَها او كلا قدميها في الأتجاه الصائب او بدأت السير في الخطوة الأولى في مسيرة الترليون ميلٍ وميلْ .!

إنّما ولكنّما شكوكاً هائلة ومروّعة أن تستجيب قادة الفصائل والأحزاب لذلك , اذا ما تشجّعت حكومة عبد المهدي لأتخاذ هكذا قرارٍ حارّ , ولعلّ او بكلّ تأكيدٍ شديد فأنّ الحكومة التي تعجز عن تعيين او تنصيب وزيرين للدفاع والداخلية  بعد ستّة شهورٍ من تشكيلها وفي ظل تهديدات أمنيّة داخلية وخارجية مقلقة , فأنها اعجز من أنْ تسمي نفسها او يُطلق عليها بحكومة .!

بين الضّياع والأمل في قصيدة "إِلَيْكِ أَتوبُ غَمام
أسئلة ..لا نستطيع إجابتها! / زيد شحاثة

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 25 حزيران 2019

مقالات ذات علاقة

10 حزيران 2017
بغداد تئن من منغصات التجاوزات على شوارعها وساحاتها ، وخنقتها الفوضى ، الى الحد الذي وصفتها
3754 زيارة 0 تعليقات
20 أيار 2017
لاشك إن العراق اليوم, يقف على أعتاب النصر الكبير, وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الإرها
4104 زيارة 0 تعليقات
16 أيار 2017
هم ليسوا أربعين بل كانوا خمسين بعد الأربعمائة ممن قتلهم الإحتلال والإرهاب والسلطات والمجمو
4936 زيارة 0 تعليقات
02 حزيران 2017
ظل العراقيون حتى عام ١٩٥٨ ، في كل انتخابات لا يالفون سوى تلك الوجوه الثابتة في كل دورة انت
3865 زيارة 0 تعليقات
01 حزيران 2017
الإسلام هو ثاني أكبر دين في العالم بعد المسيحية، ويقدّر عدد أتباعه بحوالي 1.7 مليار يعيشون
3698 زيارة 0 تعليقات
14 أيار 2017
تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يس
4302 زيارة 0 تعليقات
لك يا امام الكاظمين صلاة ناعمة تفيض بالقناعة، نرجو منها الخلاص والنجاة في عطايا الحلم الذي
4837 زيارة 0 تعليقات
18 نيسان 2017
رفع محافظ كركوك علم الاقليم الى جانب العلم العراقي على المباني الحكومية في محافظة كركوك.وث
4911 زيارة 0 تعليقات
16 نيسان 2017
بدأنا نتحول رويدا رويدا الى اعتناق النمط الفوضوي ونؤسس له بعدما أصبنا بالضجر مما يحيطنا من
4699 زيارة 0 تعليقات
حلّ الليل فسكنت الأصوات وهدأت النفوس , كانت ليلة صافية وكل شيء فيها مستقر, لا.. انتظر لحظة
4666 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 18 نيسان 2019
  111 زيارة

اخر التعليقات

: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...

مدونات الكتاب

فاطمة ناعوت
18 نيسان 2017
أخيرًا غضِبَ الأزهرُ الشريف على داعش، وأعلن بالأمس فقط أن عنصاره مستحقون حدّ الحرابة.بعد ق
بالأمس في فبراير شباط انطلقت أولى شرارات تفجر الغضب الشعبي بشبيبة حملت معها كل تلك الثورة
ينزح العراقيون إلى فنلندنا فيجدون أبوابها مفتوحة بينما نازحو الأنبار يظلون عالقين عند جسر
عبد الجبار نوري
30 كانون1 2018
أن أنسحاب ترامب من سوريا ليس مفاجئاً كما يبدو للبعض ، أنهُ مشروع تكتيكي وأستراتيجي في آنٍ
إنعام كمونة
02 أيلول 2017
آدم ...ولأن روحك جينات التراب ..تصطفيك هشاشة الوقت .. ثمار قطافتعفرك هاوية الإتجاهات ..روح
عندما حانت نهاية حكم البعث الحتمية استبشرت الجماهير العراقية خيرآ و تأملت الكثير من تلك ال
اطلقَ السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي اليوم في العاصمة بغداد، مشروع الحكومة ا
عماد آل جلال
03 أيار 2018
 لست ضليعا بالمقام العراقي مع ذلك أستطيع الإدعاء أني من محبيه ومستمع جيد له، في معجم المعا
ملاحظة: بعض دعاة اليوم (المرتزقة) قد لا يعجبهم المنشور لأنهم ليسوا بحقيقيين و لا يدركون ما
عبد الجبار نوري
07 تشرين1 2013
تمرُ علينا ذكرى " الأعلان العالمي " لمباديء حقوق الأنسان ، وهي ( وثيقة حقوق) دولية تمثلْ ا

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق