الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أعمى يدله كلب / ثامر الحجامي

إعتذرت صحيفة " نيويورك تايمز " عن نشر كاريكاتير يصور الرئيس الامريكي " ترامب " أعمي، على رأسه القلنسوة اليهودية، ممسكا بطوق على شكل نجمة داود، يطوق رقبة كلب مرشد على صورة نتنياهو، لإعتبار كثيرين له إن الرسم معاد للسامية، لكنه صور الحقيقة الواضحة، وهي إن أمريكا تسير عمياء خلف إسرائيل.
  على الجانب الآخر؛ وخلاف للأعراف الدوبلوماسية المتعارفة، وبإساءة واضحة لمشاعر ملايين المسلمين، تتجاوز السفارة الأمريكية في بغداد، على السيد علي الخامنائي الذي يمثل مرجعا ورمزا لملايين الشيعة في العالم، بإفتراءات وأكاذيب باطلة، أعطت تصورا واضحا، عن دور السفارة الأمريكية في العراق، وممارساتها الإعلامية التخريبة وبثها الإشاعات المغرضة والهجمات المنظمة ضد رموز المسلمين ومرجعياتهم المقدسة.


  تشهد المنطقة صراعا محتدما بين محورين، أحدهما الجانب الامريكي مدعوما بدول إقليمية في مقدمتها إسرائيل، ضد المحور الآخر متمثلا بجمهورية إيران الإسلامية، وتحاول الولايات المتحدة جاهدة كسب هذا الصراع بطرق مختلفة، أهمها الحصار الإقتصادي المفروض على الجمهورية الإيرانية من طرف الولايات المتحدة، ومحاولة جر العراق بشتى الطرق في أن يكون العراق طرفا في هذا الحصار، مع إنها تعلم عدم قدرة العراق على ذلك، لكنها تحاول أن تجعل الساحة العراقية، أرضا للمعركة مع الجانب الإيراني.
  على ذلك تحاول الولايات المتحدة أن تكون حملتها الإعلامية والسياسية والإقتصادية، منطلقة من الإراضي العراقية لإعتبارات كثيرة، منها محاولة العراق أن يكون بعيدا عن الصراع الدائر في المنطقة وان لا يكون في أي طرف من محاوره، والعلاقات المتينة التي تربط العراق حكومة وشعبا مع الجمهورية الإسلامية، إضافة الى حجم التبادل التجاري الكبير بين العراق وإيران الذي يؤرق الولايات المتحدة، وتحاول ان توجد الأسباب والأعذار لمهاجمته وإجهاضه، حتى لوكان على حساب مصلحة العراق وشعبه.


    حرص العراق على حياديته وعدم أنجراره الى سياسية المحاور، لايعني سكوته عن التجاوزات التي تصدر من أرضه تجاه هذا الطرف او ذاك، وعلى الجميع ان يدرك هذه الحقيقة، وإن الحرب الاعلامية الامريكية ضد ايران لا ينبغي ان تتجاوز الخطوط الحمر وتسيئ الى المرجعيات الدينية، رغم ان الجميع يدرك ان السفارة الامريكية لديها جيوش من الاعلاميين والمدونين، لا عمل لهم سوى ضرب ثوابت وقيم المجتمع العراقي ورموزه الإسلامية، التي أفشلت الكثير من المخططات الاسرائيلية، ووقفت بوجه المشروع الامريكي – العربي الذي جلب الدمار والخراب الى الامة.


    مجرد رسمة كاركاتير لقادة سياسيين، أعتبرت مخالفة لحرية التعبير التي يتشدق بها الغرب، فليس منطقيا أن يرى المسلمون إعتداء صارخا على رموزهم ومقدساتهم، دون أن تكون هناك ردة فعل ، ربما يدفع ثمنها ترامب الأعمى وكلبه المرشد " نتن ياهو ".

النزول من الجبل / ثامر الحجامي
متظاهرون في قصر الرئيس / ثامر الحجامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 30 نيسان 2019
  875 زيارات

اخر التعليقات

زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...
زائر - شمس العراقي عاداتنا وتقاليدنا في زمن الكَورنا تعني الموت الجماعي / علي قاسم الكعبي
06 حزيران 2020
شكرا للكاتب على هذا الموضوع الرائع الذي سيبقى خالدا...
رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...

مقالات ذات علاقة

برحيله انطوت عقود من الصداقة المتينة الحقيقية التي ربطت الراحل ب
46 زيارة 0 تعليقات
مفردة كثيراً ما تتردّد ويتداولها الناس والافراد وتتواجد في الدول والمجتمعات والجماعات عندم
36 زيارة 0 تعليقات
أنهيت قراءة كتاب: "الأيّام" لطه حسين رحمة الله عليه، دار غبريني، بومرداس، الجزائر، دون ذكر
32 زيارة 0 تعليقات
هو جهاد دواد العتابي . ولد في الشطرةعام 1917..وعندما اصبح عمره 12 سنة ،ارتحل ، مع اخيه حسن
34 زيارة 0 تعليقات
تَوْقِيتُ مُراجَعةِ الذَّاتِ هَذَا، لِلُمُضِيِّ قُدُماً لأبْعَدِ مَدَى، أو التوقُّّف لمُعا
45 زيارة 0 تعليقات
ادرك جيد ان حريقا هائلا يجتاح قلبي, منذ ان رحلت عني تلك السمراء, وها انا اتحول الى عامل اط
51 زيارة 0 تعليقات
اليوم تتوحد مشاعر المجتمعات البشرية بأحاسيس مشترك بما ينتابها من حالة الإحباط والقلق والاض
53 زيارة 0 تعليقات
بينما كنت جالس أمام شاشة التلفاز وأمامي صحن الكليجة وإستكان الشاي الساخن وزخم إخباري وأنشد
82 زيارة 0 تعليقات
الخدمة التقاعدية التي تحتسب لاغراض التقاعد هي المدة المحددة التي يقضيها الموظف الفعلية في
61 زيارة 0 تعليقات
تطورت منهجية إدارة المشاريع في أغلب الدول التي تنتهج النظام الديمقراطي .. لعل ابرز أسباب ه
55 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال