في ذكرى الف باء – الدلالات وعباس فاضل / محسن حسين - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

في ذكرى الف باء – الدلالات وعباس فاضل / محسن حسين

مجلة الف باء التي يحتفل ابناؤها اليوم 22 مايس ايار بذكرى صدورها لاول مرة عام 1968 في عهد الرئيس عبد الرحمن عارف لم تكن مجلة بل مدرسة اعلامية وصحفية ، نبغ فيها كثيرون ، وطمر فيها من لم ينجح ويتميز ويتفوق.
عيد ميلاد الف باء هذا العام ساكرسه لواحد من ابنائها ولد فيها ونبغ فيها واشتهر بها ومنها هو رسام الكاريكاتير عباس فاضل الذي اشتهر برسم شخصية الدلالة ام ستوري.
عرفته منذ ان بدأ العمل في الف باء عام 1983 بعد 5 سنوات من انضمامي الى اسرة الف باء عام 1967 فقد انيطت بي مسؤولية الاشراف على صفحات الكاريكاتير ولكن ذلك الاشراف توسع ليكون مشاركة عباس فاضل في جلسات شبه يومية لوضع افكار الرسوم وما تتضمنه من نقد معلن او مخفي للاوضاع الاقتصادية.
وازعم انني كنت مبتكر شخصية الدلالة وتحمس لها عباس فاضل ووضعنا الكثير من افكار الرسوم مما جعله يضع في كتابه الذي اصدرته الف باء رسما للدلالات بقيادة ام ستوري  وهن يطاردن بالحجارة عدويهن عباس فاضل ومحسن .
كان عباس شخصا محبوبا من الجميع هادئا انيقا لكنه مدقع الفقر عاش ومات فقيرا.
واذكر ان المجلة قامت باستفتاء لقر ائها فظهر ان اغلب القراء يبدأون تصفح المجلة من نهايتها ليطلعوا على كاريكاتيراته الجميلة التي كانوا ينتظرونها كل اربعاء.
امس تكلمت مع صديقنا رسام الكاريكاتير المعروف خضير الحميري عن ذكرياته عن عباس فاضل فكتب لي :
- عباس فاضل لمن لا يعرفه من الجيل الجديد ، رسام كاريكاتير عراقي كان له حضوره الفاعل في الصحافة العراقية طوال الثمانينيات والتسعينيات وحتى وفاته في 8تموز 1996 ، إشتهر بزاويته الكاريكاتيرية ( دلالات ) التي واظب على نشرها على صفحات مجلة الف باء لسنوات طويلة (1983-1992) .
بعد وفاته طلبت من زملائي الرسامين مؤيد نعمة وعبد الرحيم ياسر وعبد الكريم سعدون وشهاب الحميري أن نؤبن الفنان الراحل في الصفحة التي كنت ارسمها في مجلة الف باء ، بطريقه تليق بموروثه الكاريكاتيري فرسم كل منهم بورتريه كاريكاتيري للفنان عباس فاضل ، وجاءت المشاركات معبرة للغاية نشرتها مع مختارات من رسومه وصوره ، كما كتبت مقالة بالمناسبة تحت عنوان:
 ( في غفلة من الضحكة .. بكينا ) ..
يقول الصديق خضير ذكرت في بعض سطور تلك المقالة: بالخبر الصغير الذي نشرته جريدة الجمهورية عرفنا مثلما عرف الناس ان فنان الكاريكاتير عباس فاضل .. قد مات ، وان الرسام الذي ملأ بقهقهاته هذه الصفحات طوال تسع سنين قرر أن يبكينا لمرة واحدة على الأقل ،بعد أن أضحكنا عشرات بل مئات وآلاف المرات .
 ففي عام 1983 قدمته (الف باء) رساما جديدا معتدا بنفسه منذ الخطوة الاولى ، ليحصد خلال سنوات قليلة شهرة واسعة بفضل الافكار والتعليقات الشعبية المؤثرة التي كان يرسمها، والتي سرعان ما كانت تنتشر بين الناس فتؤجج لديه شعورا بالشهرة والنشوة ، وهكذا عرف الناس الفنان عباس وتعرفوا على صورته التي طالما رسمها بالانف الدقيق المائل الى الخارج قليلا عند نهايته ، والرقبة الموشومة بتفاحة آدم ،والشعر الفضي الكثيف والحقيبة الشخصية التي لم تفارقه يوما حتى ساعة وفاته ، والتي لم تكن تحتوي في الغالب سوى علبة سكائر ..
 يصف خضير الحميري شخصية عباس فاضل فيقول " أول مزاياها التي ستقفز امامي تتمثل بالحيوية والاناقة ، فرغم ظروفه المادية التي لم تمر يوما بحالة انتعاش او نصف انتعاش ، الا انه لم يتخل عن اناقته الشبابية المحببة ، القميص المودرن ، والالوان المبهجة ، والحذاء الملمع دائما ، واللحية الحليقة 24 ساعة ، أناقة من دون افراط ،ومظهر متناسق يشي بثراء مزيف ، يخفي بين طياته جيوبا خاوية على مدار الشهر ،وكثيرا ما كان يضطره هذا الخواء الجيبي المستديم الى طرق باب الحسابات لتسلم الراتب قبل أوانه ،وعلى شكل جرعات ، ولذلك لم يكن متحمسا مثلنا لمصطلح ( رأس الشهر ).. فالشهر لدى عباس فاضل كان مقطوع الرأس !!
شكرا صديقنا خضير الحميري الذي اردد معه رحم الله فناننا الانيق عباس فاضل .. ورحم الله دلالته البسيطة بربحها الشحيح ، التي إختفت من الشوارع والارصفة لينط في حياتنا بدلا عنها (دلالات ودلالون ) لن يتوانوا عن بيعنا (شلع قلع) .. كعمولة في صفقة رابحة !!

كوادر الاعلانات بقسم اعلام العتبة العلوية تنجز تغل
حضرت الولاءات وغاب الوطن / علي الزبيدي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 20 حزيران 2019

مقالات ذات علاقة

دعوة الى أمسية ثقافيةالسبت 18-2-2017 الساعة السادسة والربع مساءيدعوكم فريق "شباب لعراق افض
5606 زيارة 0 تعليقات
03 آذار 2017
متابعة : خلود الحسناوي حديث عن نضال وسِفر ابداعي وجمال ورقي مشاعر دونت على الورق وبحروف دا
4852 زيارة 0 تعليقات
20 آذار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صدرت قبل أيام في المغرب وفرنسا رواية بلغة موليير
4381 زيارة 0 تعليقات
25 شباط 2017
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارك  ما دفعني للكتابة عن الزميل المبدع وا
4119 زيارة 0 تعليقات
/ بقلم : منصف البرايكيبومهل في 15فيفري 2017 = لكل نص شعري للسيدة بنعلي مفاجاته الخاصة .قصي
4077 زيارة 0 تعليقات
07 شباط 2015
 متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - صدر للكاتبة والشاعرة العراقية المقيمة في الدانمارك، د
4007 زيارة 0 تعليقات
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ صدر كتاب « الصابئة المندائيون بين الإنصاف والإجحاف » للعالم و
3901 زيارة 0 تعليقات
22 كانون1 2014
الرّجل عندما يكون رحلة عطاء،والرّحلة عندما تكون خلوداً" في العاصمة الأردنية عمان صدرت الطّ
3861 زيارة 0 تعليقات
26 نيسان 2017
ساهرة رشيد : صدر عن دار ثقافة الأطفال في وزارة الثقافة وبدعم من منظمة اليونسيف، العدد الجد
3835 زيارة 0 تعليقات
16 كانون2 2017
شبكة الإعلام في الدانمارك مكتب بغداد - ساهرة رشيدصدر عن دار ثقافة الأطفال في وزارة ال
3807 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...

مدونات الكتاب

يتفق العلماء على أننا نعيش اليوم عصر التكنولوجيا والمعلومات والتواصل الاجتماعي ، ونحن نعيش
وداد فرحان
18 آذار 2017
بين الحياة والموت لحظة لا يحتسبها الزمن، لكن موقفها تتوقف أمامه عقارب الساعة مشدوهة وهي تر
خطوة  إلف  ميل تبدأ  بخطوة  واحدة  تغير المسار نحو الطريق  الصحيح  هذه المقولة  المشهورة ت
عبدالكريم لطيف
09 حزيران 2016
العراق بين التضحيات والأزماتكلما عصفت بالبلاد عواصف الألم كلما احتاج الوطن لمن يداوي جراحه
ما أن وصل بريمر لبغداد, حتى شرع في تدمير المؤسسات الحكومية, عبر وسائل غريبة, ومنها آلية تو
لم يخطر على بالي يوماً أن أكون ناقداً أو معارضاً للسيد مسعود بارزاني، رئيس الاقليم الكردست
توصف الحرب بانها إستخدام للقوة؛ بين الطرفين المتناحرين, والهدف إلحاق الضرر والأذى في الطرف
العنوان الاول هو وضع العرب الحالي الذي لم توضع النقاط على الحروف في حالنا الان سياسيا واقت
أنا ورداؤك الأخضر وعيناكالتي تسحروأحلام تراودنيوأوهام بها أسكروعطرك ملىء أوردتيأضيع به فلا
لمن يريد أن يتخذ هذا الفن صنعة، يصل بها إلى معاشه ويستعين بها على قوته وقوت عياله، هذا واس

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق