ماذا يخبئ حصان طروادة / علي علي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ماذا يخبئ حصان طروادة / علي علي

من غير المعقول طبعا أن يخفق المرء في كل خطوة يخطوها في عمله، لاسيما إذا كان واعيا ومدركا بمسؤولية ماملقى على عاتقه من مهام، يترتب على عدم إنجازها عواقب وخيمة، وأضرار يحاسبه عليها الله والناس ونفسه -ان كان له ضمير حي-. وكما يقول المثل: لكل حصان كبوة ولكل حليم هفوة. ولكن أن تستمر الكبوات وتكثر الهفوات، فهذا أمر ليس بالمعقول ولابالمقبول، ومن المعيب ان يكون بحكم المعقول والمقبول والمعهود في عراق مابعد السقوط، في الوقت الذي من المفترض أن يكون بعد السقوط نهوض، فهل تحقق جزء ولو كان ضئيلا من النهوض على يد ماسكي زمام أمر البلاد؟.


   لقد بات الحديث عن الاخفاقات المتتالية واللامتناهية التي يتحفنا بها مسؤولونا وساستنا، بين الفينة والأخرى في الساحة السياسية، أمرا كما نقول: (ما يلّبس عليه عگال). ولو بحثنا أسباب هذه الاخفاقات لوجدنا أنها لم تأت من عطارد او المريخ، وإن كان بعضها نتيجة تدخلات دول وجهات خارجية، إذ سيتضح جليا أن الأسباب الرئيسة لهذه الإخفاقات، هي التناحر والتضاد بين أرباب الحكم وصناع القرار أنفسهم من داخل البيت العراقي وتحت قبب مجالسه، وبرعاية رؤساء مجالسه وأعضائها، لاسيما مجلس النواب. وما يزيد الطين بلة أنهم مصرون على استمرار العداوات بينهم، بل وما انفكوا من إضرام النار في الهشيم قبل أن تنطفئ نار قد علا سناها من قبل. وكذلك هم بعيدون عن احتمالات الاصلاح والمراضاة مستقبلا على مايبدو، ومتحفظون على طي صفحات التنافر والعداء فيما بينهم، وهم بهذا ينأون عن الأخذ بيد العباد الى حيث يعيش نظراؤهم في الخلق في باقي دول العالم.
  وإذ يمر العراق اليوم بظرف قد لايحسد عليه، في تكالب المتصيدين في عكر المياه من كل حدب وصوب، وبكل ماأوتوا من قوة للإيقاع بالعراق برمته في مطب المشاكل والقلاقل السياسية والأمنية، نرى البعض يجدّون بإعادة ماض أكل الدهر عليه وشرب، إذ هناك ثغرة خافية يستغل المغرضون فتحها لتشكل جبهة ضد مسيرة العملية السياسية، هي ثغرة الناشطين الذين هربوا خارج البلاد بعد كشف نواياهم الحقيقية، لاسيما متقلدو المناصب العليا في سدة الحكم، والذين صدرت بحقهم أوامر إلقاء القبض، او الذين أدينوا بجرائم إرهاب، وصدرت بحقهم أحكام بالإعدام او السجن المؤبد. وقطعا هم مازالوا يحلمون باسترداد العراق وضمه تحت جلبابهم، وكأنه (ملك الخلفوهم). لذا نراهم يدا بيد مع كل مايمت بصلة الى النظام السابق، أمثال عائلة الرئيس العراقي صدام، والشخصيات التي وجدت فيهم ملاذا لتحقيق أحلام التملك والاستيلاء على السلطة. إن التحركات التي يتحركها هؤلاء تدخل ضمن المخططات الكبرى، والتي لاتختلف عن مخططات بني إسرائيل في استحواذ أرض الرافدين التي كانت حلم أسلافهم في أسفارهم.


   وليت ساستنا يفقهون أن حصان طروادة الذي يسهِّلون أمر ولوجه الى العراق، سيحمل لهم -إن تسنى له الدخول- سلاطين جددا لن يكونوا أقل شرا من هولاكو او جنكيزخان، وسيحرقون -أول مايحرقون- من يجدونهم على كراسي السلطة، من دونما حسبان لصديق حميم، او (بعثي قديم)، وسيكون كرسي الحكم كالمعتاد أعز من المال والبنين، وأغلى من البلاد والعباد.

التباطؤ والتقاعس / علي علي
لماذا يعادي السياسيون الإعلاميين؟ / الصحفي علي علي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 18 آب 2019

مقالات ذات علاقة

بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
1719 زيارة 0 تعليقات
07 آذار 2017
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
3843 زيارة 0 تعليقات
28 حزيران 2017
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
3267 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
1405 زيارة 0 تعليقات
16 أيار 2019
ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ
256 زيارة 0 تعليقات
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
1521 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
258 زيارة 0 تعليقات
31 أيار 2018
قبل أيام قلائل، شاهدنا مباراة نادي ريال مدريد الاسباني ونادي ليفربول الإنكليزي، في نهائي د
940 زيارة 0 تعليقات
30 أيار 2017
أختتم مجلس النواب العراقي فصله التشريعي بتاريخ 25\5\2017م، بإقالة النائب محمد الطائي، بعد
3221 زيارة 0 تعليقات
14 شباط 2018
لعلي أحسن القول إن شبهت صناعة المشاكل والعراقيل في بلدنا، والمحاولات اليائسة والبائسة لإيج
1500 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نقموش معمر
1 مشاركة
منى كامل بطرس
2 مشاركات
سعيد علام
1 مشاركة
شذى مطر
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 13 تموز 2019
  124 زيارة

اخر التعليقات

: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..
: - عبدالله صالح الحاج من يصنع السلام للاوطان والشعوب في العالم؟ / عبدالله صالح الحاج
25 تموز 2019
الف الف مليون شكر للشبكة الاعلامية في الدنمارك لنشر مقالتي مع كامل مود...

مدونات الكتاب

جابر محمد جابر
31 أيار 2017
لعلي لا اغالي اذا قلتُ ان الشعب العراقي يقف الان في قلب عاصفة هوجاء، ينبغي على كل الوانه و
سيد محمد الياسري
10 تشرين1 2017
يخطو الشعر اليوم خطوات متباعدة وليس كسلسلة , وهذا البون بين خطوة واخرى يفسره بعض النقاد بـ
كنت أتحدث مع مجموعة من المتقاعدين ، بعضهم مرضى بأمراض مزمنة شتى ، لهم من الخدمة والعطاء لل
هادي جلو مرعي
27 كانون2 2018
السيد مقتدى الصدر يضرب في عمق الأزمة. وبحجم إقترابه من الفقراء فإنه يريد ان يذهب بعيدا في
الحقد هو شعور إنساني تجاه شخص أو مجموعة لسبب معين يدفع صاحبه إلى الرغبة في الانتقام, ويدفع
ان كل المواصفات التي طلبها اية الله السيد علي السيستاني والسيد مقتدى الصدر في شخص رئيس الو
لقد تعودنا ان نسمي اللاعب الذي يلعب ولو مباراة دولية واحدة او من يسجل هدفا واحدا في مباراة
ثمة من كان يقول لا افق في المدى المنظور لوقف عربدة الارهاب واستباحته لمناطق عديدة من البلا
أي نوع من القوة يحتاج قائد المركب، اذا كانت مجاديفه محطمه ؟ وأي حسم لرجل تتقاذفه الامواج و
المشكلة في الجامعات العراقية هي انها توقفت عن انتاج عقول فائقة القدرة.اين هو اليوم علي الو

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق