الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

الشرق الأوسط يتحول إلى بركان بارود والتسلح يتصاعد.. لماذا؟ / وفيق السامرائي

• بتحدٍ اردوغاني للرفض الأميركي بدأت تركيا طبقا لما ينشر باستلام منظومة صواريخ S400 الروسية مستعدا لمواجهة عقوبات أميركية جديدة، فيما يعاني اردوغان من اخفاقات سياسية داخلية، وتقلص مجال المناورة الخارجية. والغريب أن تركيا ليست مهددة من جيرانها، إلا أن اصرارها على التنقيب عن النفط في أطراف قبرص ورفض مصر ودول أخرى لذلك يعطي تصورا لتقييم الموقف الاستراتيجي لتركيا، وتواصل تركيا تحسين صناعاتها الحربية وتواصل جهودها للحصول على أحدث طائرة شبح مقاتلة في العالم.
• إيران أعلنت أكثر من مرة عن امتلاكها ترسانة متقدمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة وأسلحة أخرى وقوات كبيرة.
• دول الخليج تعد في مقدمة مشتري أحدث الأسلحة في العالم وبكميات كبيرة.
• إسرائيل تستعرض قدرتها العسكرية وتفوقها الجوي، إلا أن تفوقها العسكري لم يعد قائما.
• الحوثيون يواصلون تعزيز قدراتهم الهجومية.
هذا كله يدل على قلق متزايد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة وصعوبة التفاهم والحوار بين معظم دولها وليس بين طرفي الخليج فقط.
وربما هناك من يسأل وماذا عن العراق.
لدى العراق قوات كافية مُجَرَبَةٌ ويواصل إعادة تنظيمها وتدريبها وتحديثها بهدوء، وليس في حاجة للدخول في سباق تسلح لحماية مصالحه، والانصراف إلى التنمية أهم من دون قلق.
وما يدور من نشاطات تسلح إقليمي يبقى عاديا طالما روعيت عناصر التوازن الاستراتيجي.

نقطة نظام.../ قاسم الغراوي
رئيس قسم الاعلام في العتبة العلوية : نجحنا في ايصا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 13 تموز 2019
  521 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

بغداد تئن من منغصات التجاوزات على شوارعها وساحاتها ، وخنقتها الفوضى ، الى الحد الذي وصفتها
4153 زيارة 0 تعليقات
لاشك إن العراق اليوم, يقف على أعتاب النصر الكبير, وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الإرها
4410 زيارة 0 تعليقات
هم ليسوا أربعين بل كانوا خمسين بعد الأربعمائة ممن قتلهم الإحتلال والإرهاب والسلطات والمجمو
5426 زيارة 0 تعليقات
ظل العراقيون حتى عام ١٩٥٨ ، في كل انتخابات لا يالفون سوى تلك الوجوه الثابتة في كل دورة انت
4281 زيارة 0 تعليقات
الإسلام هو ثاني أكبر دين في العالم بعد المسيحية، ويقدّر عدد أتباعه بحوالي 1.7 مليار يعيشون
4079 زيارة 0 تعليقات
تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يس
4641 زيارة 0 تعليقات
لك يا امام الكاظمين صلاة ناعمة تفيض بالقناعة، نرجو منها الخلاص والنجاة في عطايا الحلم الذي
5210 زيارة 0 تعليقات
رفع محافظ كركوك علم الاقليم الى جانب العلم العراقي على المباني الحكومية في محافظة كركوك.وث
5436 زيارة 0 تعليقات
بدأنا نتحول رويدا رويدا الى اعتناق النمط الفوضوي ونؤسس له بعدما أصبنا بالضجر مما يحيطنا من
5038 زيارة 0 تعليقات
حلّ الليل فسكنت الأصوات وهدأت النفوس , كانت ليلة صافية وكل شيء فيها مستقر, لا.. انتظر لحظة
5003 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال