هل يلبس حزب الدعوة ثوب التقية ؟ / محمد كاظم خضير - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

هل يلبس حزب الدعوة ثوب التقية ؟ / محمد كاظم خضير

إن لم يكن فيما يفعله قادة حزب الدعوه الإسلامية بشأن التناوب على قيادته من "تقية " في خضم جمود سياسي ليست فيه هذه القيادة بأحسن حال من زعامات غيرها من الأحزاب - جد "مشخصنة لا تشكوا التغيير- فلا بد أن في هذا الأمر و على الأقل ما يثير كثيرا من التساؤلات التي تتعلق بالخلفية الفلسفية الحقيقية لقيادته الكامنة وراء "مرونة" يشوبها بعض الغياب لإرادة متحررة من كوابح الخوف " الانتهازي" عند حزب عقائدي معلوم أن مصدر خطابه و لب فكره و موجه عمله

و محدد نهجه هو الإسلام.
فهل حَقا أن أفراد هذه القيادة متوحدو الآراء، متطابقو الرؤية و متفقون على خطوط المنهج و أساليب التطبيق في بناء المواقف و تحديد الأساليب؟ أم أن ما عجل أمر التناوب في مرحلة الحزبُ فيها أحوجُ ما يكونُ إلى "الثبات" في وجه "مجهول قريب" تتشكل خلاله ملامح تحول قد تحصل فيه الأمور على غير ما تشتهي كل سفن أحزاب الإسلامية العراقية و بعض التيارات المدنية و العنكبوتية البيوت؟
و بالطبع فإن حزب الدعوه ، المصنف عموما ضمن الأحزاب المشاركة ضمن الحكومة ، و على خلفية تفاهم مع قادة الكتل المحور السني لا تخطيء بعض ملامحه العينُ الفاحصة للمهتمين السياسيين، يتمتع بحضور معتبر و لافت في البرلمان حيث يعلي صوته مسموعا في بعض الجلسات، مما ساهم في انتشار صيته حتى كاد الأمر يجعله من الأحزاب المعول على دورها في دفع عجلة الديمقراطية باتجاه بلورة الرأي الشجاع و صياغة الموقف الصادق الحر لبناء الصرح السياسي الوطني و قيام دولة القانون.
و مع ذلك فإن مواقف "الدعوه " لم تتسم كلها بقوة "الإقناع" في أغلب القضايا الهامة و قد شابها بحسب الكثيرين من المحللين و المتابعين للشأن الوطني نوع من الميوعة و من الهروب عن المواجهة غالبا تارة و من الصدام مطلقا تارة أهرى، الأمر الذي جنبه، و بحسب هؤلاء المحللين و المتابعين، النفيَ من متن الكتاب السياسي.
و هي وضعية غير مريحة جعلت الحزب كالموزع بين إلحاحية "التقية" المريرة و خيار "الجرأة " النسبية و الأخذ في ذلك بفلسفة المثل القائل "ما يموت لعجل ألا تيبس التاديت" التي جعلت البعض يتساءل عن عقد المؤتمر في هذه المرحلة المعقدة من تاريخ حركة الإسلامية العربيه و تكالب الأعداء عليهم من الدول العربية و بعض الغرب على رأسه الولايات المتحدة الأمريكية بزعامة "دونالد ترامب" الصهيوني؟َ؟
و في كل الأحوال و على الرغم من عديد بؤر الغموض المسجلة و الواردة من داخل الحزب في المعالجة السياسية و التعامل مع مجريات الأحداث من داخله و في الخارج سواء المتعلق منها بالمواقف المتخذة حول بعض القضايا الوطنية في شموليتها من ناحية، و في التباين الحاصل بين قيادته حيث سجلت تناقلت بعض وسائل الإعلان خلافات هل تولد عن عملية التناوب قريب ؟. .
فهل ينظم حزب الدعوه الإسلامية مؤتمرا للإعلان عن خيار التناوب و تجديد للقيادات يعتمد في مبتغياته ضخ دماء جديدة ما تزال عصية على التلوث و استبطان الأمراض؟ أم أن السكة التي اختارها حزب الدعوه هي الوحيدة السالكة في تضاريس أرض تعمرها الأخاديد العميقة و المنزلقات المعوجة و التشابكات الشللية

ماجدة الرومي توجه رسالة للرئيس اللبناني
الأنتخابات في بلاد العرب / محمد سعد عبد اللطیف

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

24 حزيران 2018
 د. منى يوخنا ياقو الشخصية الأشورية من بلاد الرافدينهي ملكة لمُلكها روح الصدق والجرأة
850 زيارة 0 تعليقات
منذ عقود وتحديداَ في السنوات الأخيرة تزداد معاناة المرأة العراقية، والى يومنا هذا هي تعاني
4038 زيارة 0 تعليقات
ابتسام ياسين روائية وقاصة فلسطينية تأبى الا ان تنشر اريج الامل في بلادها المضطهدة فترسم ال
5119 زيارة 0 تعليقات
 شرعَ المفكر العراقي حسن العلوي بكتابة سلسلة مقالات عن ابرز الصحفيين في العراق من خلال وجه
4629 زيارة 0 تعليقات
21 آذار 2016
كتبت / زهرة عنان  - مصر شبكة الاعلام في الدانماركلكل بداية نهاية الا التنمية البشرية فهى ع
3960 زيارة 0 تعليقات
شكرا جزيلا لزميل السنوات الطويلة الصحفي المبدع ريسان الفهد رئيس تحرير المرسى نيوز ، لمتابع
3989 زيارة 0 تعليقات
تعد الفرقة السيمفونية الوطنية العراقية الواجهة الحضارية المتميزة وذات نشاط واسع محليا وعال
4051 زيارة 0 تعليقات
عبدالامير الديراوي البصرة : مكتب شبكة الاعلام في الدانمارككما هي ليلة الجمعة تختلف عن اللي
3737 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - على الرغم من ان شخصية " ام وردة " التي جسدتها في مسلسل
6681 زيارة 0 تعليقات
18 كانون2 2017
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركالعراقيون في بلاد المهجر ...  ورغم انش
5021 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 13 تموز 2019
  280 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

الملحدون هم الأكثر كرماً – حتى دون أن يكون ثوابهم الجنّة السؤال الذي نطرحه هنا هو التالي،
جواد العطار
06 تموز 2017
على الرغم من الانتقادات التي توجه لمصطلح الأغلبية السياسية يبقى هو من أفضل أشكال الحكم ، و
حيدر الصراف
11 تشرين1 2017
أنتهازية الدول الكبرى في الحرب على الأرهاب بداية الأحتكاك الفعلي بين أمريكا و الأرهاب المت
عند ظهيرةِ يومٍ ما ، قررتُ أن أسيرَ على الغيمِ مرتقياً سلالمَ الريحِ ، فاستوقفتني الحماما
د. صبحي غندور
06 كانون1 2018
ربما ستنتقل منطقة "الشرق الأوسط" إلى مرحلة فرض "نظام شرق أوسطي جديد" تتحقّق فيه تسويات لأز
صباح عطوان
12 كانون1 2016
 كنت قد  عزفت  عن (الفيس بوك) ..وأعطيته  ظهري..ولن أعود اليه  إلا
البصرة مكتب شبكة اﻻعﻻم في الدنمارك / انا انسان من كوكب يختلف عن الكواكب التي يعيشها اقراني
بهسهساتِ الورقِ..النابتِ في الأشجارْبعرسها تتراقص الأنهارْبموجها تتكسر الأقمارُ و الأنوارْ
توطئه/ أي حرماناتٍ كوميدية مضحكة مبكية يعايشها شعبنا المظلوم يكابدها بمرارة ، والغريب الغي
حكمت البخاتي
07 كانون1 2018
مقدمةيتفق أغلب الكتّاب ذوي التوجهات الإسلامية بأن الشورى من مبادئ نظام الحكم في الإسلام، و

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال