حَمْدِى البَنبّي.. الفارسُ النبيل! / أحمد الغرباوى - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حَمْدِى البَنبّي.. الفارسُ النبيل! / أحمد الغرباوى

في 11 أغسطس عام 2016 م؛ فقد قطاع البترول إنساناً من زمن جميل.. يزدان به القطاع بما أضافه؛ ولايَزال يُؤتى ثماره للأجيْال الحَاليّة من إنجازات على المستوى العملي والإنسانى؛ ليْس لها مَثيل..
بل وأزعم أنّ الراحل الكبير؛ في مجال صناعة البترول؛ عالما وقيادة وإدارة وانسانية متفرّدة.. مثل الكاتب الكبير الراحل محمد حسنين هيكل في عالم الصحافة والكتابة.. واحد من جيل عملاق؛ يندر وجوده..
وتجيء ذكرى رحيل البنبي مخلفة شجوناً مؤلماً.. وخوفاً يُرعب من رحيل أيْام لن تنسى.. أيّام كم تسجّل وتحفر خلود تاريخ.. ويطوى صفحة ينبغى تذكر الأجيال الناشئة بها..  ريادة مؤثرة في اقتصاديات البترول بمصر، ووزيراً متميزاً.. إنّه واحدٌ من خبراء القرن.. ومن إبداع الخلق قدوة بشر من الصعب أن تعوّض على وجه الأرض.. ومن النادر أن يجود به  الزمن في عالم صناعة البترول..
ويأتي الدكتور المهندس الخالد حمدي البنبى وزير البترول والثروة المعدنية الراحل؛ والخبير العالمي في كل مجالات صناعة البترول؛ واحداً من جيل العمالقة قيادة وإدارة..
وما نَحن هنا لنوثق ونرصد تاريخ مولده وتعدّد مناصبه.. وماهية أسرته المصرية الأصيلة.. و..
فكلها بيانات متوفّرة للجميع..
فالراحل الكبير يبدأ حياته العملية فى عام 1963م مهندس انتاج بالشركة الشرقية للبترول لمدة 3 سنوات.. التي غدت شركة بترول بلاعيم الآن.. ولايزل يفخر كُلّ من يعمل بها.. أنّه يَشرف بأنّ البنبي أحد روّاد أبنائها يوماً ما.. والتي على مدار رحلة عملها مصدر لجميع قيادات القطاع.. ومصنع تفريغ للطاقات الشابّة عِلماً وإبداعاً..
وتحلّ ذكراه؛ ويحيا بيننا حمدي البنبي الذي لم يَعرفه أحد.. الراحل الكبير إنساناً وعالماً مخلصاً لوطنه؛ قبيْل أن يَكون وزيراً وخادماً لاقتصاد مصر..
فهو أوّل من دَعا لاستخدام الغاز الطبيعي كوقود في السيّارات.. وتوسّع في مَدّ شبكاته إلى مُختلف المُدن؛ لاستخدامه في المَنازل.. وبدأ تطبيقه في استخدامات جديدة كالتكييف. .
 وعندما  تَولّى  منصب وزير البترول والثروة المعدنية، يبادر بتنفيذ سيْاسة جديدة لتشجيع الشركات العالمية؛ للتنقيب عن البترول وإنتاجه بالميْاه العميقة والمناطق النائية..  والتعاون المشترك بين وزارتي السياحة والبترول.. لتحديد اشتراطات أراضي ساحل البحر الأحمر؛ في المنطقة الواقعة بين مدينتي السويس وحدود السودان؛ في النشاطين السياحي والبترولي.. ودخول القطاع الخاص المَصري مجالات البَحث والتنقيب عن البترول..
 حمدي البنبي الذي لم يعرفه أحد..
هو الراحل الكبير إنساناً وعالماً مخلصاً لوطنه؛ قبيْل أن يكون وزيراً وخادماً لاقتصاد مصر..
 وفي عهده تم افتتاح أحدث مركز لحماية البيئة في الغردقة بالبحر الأحمر.. وكذلك  تعديل بند الغاز.. حيث يتم تسعيره بمعادلة؛ تقوم على أساس الزيت الخام؛ بدلاً من المازوت متوسط الكبريت..
كما تمّ بدء تشغيل مشروع غازات عبر الخليج.. بهدف استغلال ونقل الغازات من تسهيلات الإنتاج بمنطقة بلاعيم التابعة لشركة بترول بلاعيم.. أوّل شركة يعمل بها الراحل الكبير بسيناء وحقل شمال أكتوبر بخليج السويس..
  حمدي البنبي الذي لم تعرفه الأجيال الحالية التي تعمل فى مجال صناعة البترول وشباب مصر.. الراحل الكبير إنساناً وعالماً مخلصاً لوطنه قبل أن يكون وزيراً وخادماً لاقتصاد مصر..
ساهم في دراسة إنشاء متحف البترول المصري.. بهدف تجميع تراث مصر البترولي.. وتم في عهده افتتاح المرحلة الأولى لمشروع زيْادة الطاقة التخزينية لخطّ سوميد بسيدي كرير؛ لتصل إلى 3.2 مليون متر مكعب.. وتشغيل أحدث مُجمع لخلط الزيوت المعدنية بالشرق الأوسط وأفريقيا بالعامرية.. والبدء في الإنتاج من حقل " مليحة " العميق لشركة عجيبة .. وكشف " كنز " التابع لشركة خالدة للبترول.. و تنفيذ مشروع تشغيل حقل " الأبيض " أكبر كشف للغازات الطبيعية..
   حمدي البنبي الذي لم يعرفه أحد.. الراحل الكبير انساناً وعالماً مخلصاً لوطنه قبل أن يكون وزيراً وخادماً لاقتصاد مصر..
في عهده بدأ لأوّل مرة في مصر والشرق الأوسط تشغيل أجهزة التكييف باستخدام الغاز الطبيعي.. وافتتاح حقل " برج العرب " في الصحراء الغربية.. وهو أوّل حقل بترول قطاع خاص مصري.. وحقل بترول بني سويف.. ويعدّ أوّل حَقل منتج بالمنطقة..
ويخرجُ بقطاع البترول على الخريطة العالمية.. ويتمّ توقيع إتفاقية بين هيئة البترول ومؤسّسة إيني الإيطالية.. لمَدّ خطّ أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من الحقول البَحريّة بالبحر المتوسط إلى شمال سيناء عبر نفق أسفل قناة السويس.. وبدأ تنفيذ المشروع في أغسطس 1998 ..
حمدي البنبي الذي لم تعرفه الأجيْال الحاليْة؛ والتي تعمل فى مجال صناعة البترول وشباب مصر.. الراحل الكبير إنساناً وعالماً مخلصاً لوطنه؛ قبيْل أن يكون وزيراً وخادماً لاقتصاد مصر..
يفتتحُ أوّل مشروع لخط أنابيب بحري.. لنقل البوتاجاز عبر الخليج من حقول بلاعيم بجنوب سيناء إلى مستودعات التخزين الرئيسية بمنطقة رأس بكر بشرق خليج السويس.. ومنها إلى مراكز التوزيع بالقطاميّة..
وفي إحدى المقابلات الصَحفيْة وسيْادته.. وكان معي أحد المصوّرين.. لا أجد أمَامى وزيراً..
 ولم يحدّد مسارات ومنحنيات وإقامات خطوى صَفّ حرس.. يمهّد دخولي لمكتبه بالدور الثاني.. أمام المبنى المواجه لكلية طبّ الأزهر بشارع المخيّم الدائم بجوار مدينة نصر.. حيث كانت الوزارة.. ولا كتيبة من السكرتارية تحجبني مسافات.. حيث يشرف المكان بحلّه.. ويتزيّن مكتبه بشرف حضور هذه الإنسانيّة النادرة..
 وتستقبلنا بَساطة العظماء.. ورِفعة القامات.. وأناقة راقيْة في مَظهره.. ويلفّنا بدفء رَخامة صوته.. وهدوء يخدرك فى سَلاسة وألفة أولاد بلد؛ في رقىّ وعذوبة نيل مصر؛ قبل أن يلوّثه نشاذ فعل حاضر من تشوّهات بشر..
 فى ودّ وألفة تحتضنك تواضع إنسانيّة.. بشاشة وجه أبّ.. حِديّة التزام.. وحِنيّة ابتسام.. وبكلّ مهابة العُلماء الذين يرفعهم الله لأعلى المناصب؛ وأسمى مكانة دنيا وآخرة إن شاء الله؛ يفتحُ قلبه.. ويملأنا بالحلم والأمل..
جِديّة غير عَاديّة في الكلم.. وأنت في حضرته؛ تشعر أنّه لا يتسلّى بالحوار.. ولا يَهزل.. ولا يصغ لك أداء واجب.. ولا يرضى أن يمرّ برؤيته العلميّة شيئاً دون وضوح.. أو يعلّق به حرفاً أو كلمة تهدف لشو إعلامي.. أو جملة تصدرُ منه عفواً.. تقصد شخصه مدحاً او دعاية.. حريصاً في أدنى قول، لايشوبه لبس مَعنى.. أو يَفهم مِنها سراب فِعل..
وتشعرُ وهو يتحدّث أنه يَعمل.. يتصبّب عَرقاً.. فتخجل إلا أن تكون مثله جَادّاً.. جادّا لأقصى درجة..
فأنت أمام رجل يحمل فأساً ويبدع كَداً.. ينقلك من حفر الآبار.. لثورة الغاز.. لحلم البتروكيماويّات.. ومستقبل مَصر والانطلاق نحو العَالميّة والاكتفاء الذاتي.. والتصدير في مستقبل الأجيْال.. وصراع الاحتيْاطي والاستغلال الأمثل.. تكاد تشمّ فى حواره رائحة الغاز الطبيعي  والزيت.. وكأنّه لم يلبث خارجاً من فتحة بير.. 
ويَهبك إيماناً عَميقاً.. وثقة كبيرة في الله أنّ ذاكَ الشخص الذي تشرف بأنك قابلته في حيْاتك يِملك زمام قيْادة قطاع حَيْوي يؤثّر في انتاج مصر.. ألا وهو قطاع البترول.. وقادر هو على السير به لقمّة طموح مستحيل..
 وفي سمت الإخوة والحماية والأمن والأمان.. وبحيْاء وخجل القائد.. يستأذن  المصوّر الذي كان يرافقني.. أن يعطيه إسم أحد لإصلاح كاميرا مِتواضعة لإبنه وقتها..
وهو وزير البترول والذي بتليفون صغير.. ممكن أن يفعل الكثير والكثير..
ويَلحّ عليْه المصوّر في أخذ الكامير لإصلاحها.. فَيْرفض إلا إذا أخذ أموالاً تتعدّي قيمة الإصلاح المقدّر بكثير.. قبيل أن يعطيها له..
وإذا بك تجد نفسك أمام أبّ مصري.. يتهلّل وجه فرحاً لإسعاد إبنه..
رحم الله حمدي البنبي.. الإنسان المصري العظيم.. وعالم البترول الوطني الجليل.. والوزير الذي تشرف به كل وزارة.. وتتزيّن به كل مؤسسة تحمل أريج خطوه.. وقدوة فعله.. وآثار كدّه.. وإبداع فكره.. وإنجازات عمله..
وكم يفقده..
كم يَتوجّع قلبُ عرفه.. لايملك إلا حُبّه..
وكم تتألم صِناعة البترول.. ويحزن رجالاتها لفقده..
وكم هي تظلّ خسارة لمصر.. ودوام نزف لخيرة عظماء وطنه..
وإن على نقابة البترول أن تقوم بتكريم وتخليد ذكرى عظماء مصر.. ومن أثروا القطاع بما لن يجود به الدهر إلا إعجازاً من الله عزّ وجلّ..
وليس أقل من تكريم؛ بأن تعقد ندوات لتعريف شباب قطاع البترول بكلّ من وضع بصمة.. وأنجز.. وأثر بعطاء متميّز ومتفرّد في تاريخ مصر واقتصاديات صناعة البترول.. وعمل أفلام تسجيلية وكتيبات عن مسيرة حياتهم العملية والإنسانية ونشرها بكلّ الشركات على شبكاتها الدخلية ومواقعها الإعلامية المتنوعة.. بالإضافة إلى المواقع البترولية المحترمة.. بالإضافة إلى التواصل مع الإعلام على مستوى الدولة؛ فى إطار دعم الانتماء وتواصل الأجيال، وإبراز النماذج المصرية المشرفة قدوة لكل بيت مصرى..
وعمل جائزة سنوياً بإسم الراحل العظيم المهندس الدكتور حمدي البنبي وغيره..
وكذلك؛ لم لا يطلق اسمه وغيره من قيادات القطاع على قاعات الاجتماعات.. والمناطق والملاعب الرياضية بالحقول.. الخ
وأيضاً؛ يُطلق على المهرجانات الرياضية والاحتفاليات الاجتماعية والثقافية المتنوعة التى تنظم سنوياً؛ ويتم التعريف به من خلال نشرات صغيرة توزع خلالها، مردودها الثقافى والتنموى والنفسى يعلو أكتاف أىّ تكلفة مادية..
وفى ضوء الدور المجتمعى لشركات البترول؛ التنبيه على المدارس فى حيزها العمرانى؛ بالتعريف بقيادات القطاع ودورها الإيجابى من خلال الأبحاث والمسابقات والندوات وتوزيع الكتيبات.. وغيرها من وسائل تقف ضد نسيان جهد عظيم قيادات ساهمت بكدّها وإخلاص عرقها بجعل مصر على مصاف الريادة بالاقتصاد القومى.. وغيرها
ويقتفى أثرها كلّ يد لا تزل تهتز في لين.. غضّة وهي تتبع أثر رائحة الغاز والبترول.. وتتمثّل أمامها انجازات من سبقونا فى نهضة مصر.. وتثبيت كيانها على الخريطة العالمية..
.....
بقلم: أحمد الغرباوى
مؤلف وعضو اتحاد الكتاب

رحيلُ (مَاهى الغزولى) واصطفاء (الحُبّ الإلهى)..؟ /
و.. وأبداً لَنْ أبْكى! (3) / أحمد الغرباوى

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 18 تشرين2 2019

مقالات ذات علاقة

10 حزيران 2017
يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فتر
3402 زيارة 0 تعليقات
02 حزيران 2017
يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف ال
3762 زيارة 0 تعليقات
اطفال يتلكمون الفصحى (ماتموتين احسن الك ) لايخفى للمتتبع للعالم الذي يحيط بنا ما للقنوات ا
3526 زيارة 0 تعليقات
01 حزيران 2017
فوجئنا خلال الأيام القليلة الماضية بخبر اندلاع النيران في مبني صندوق التأمين الاجتماعي لقط
3343 زيارة 0 تعليقات
10 حزيران 2017
من المفارقات العجيبة التي تحصل في العالم الإسلامي ان كل الفرق والطوائف الإسلامية تدعي التو
3431 زيارة 0 تعليقات
10 حزيران 2017
كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بال
3500 زيارة 0 تعليقات
استقبال العام الجديد بنفسية جيدة وبطاقة إيجابية امر مهم، والبعد قدر الإمكان عن نمط التفكير
4138 زيارة 0 تعليقات
16 أيار 2017
عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك".   ما تقدم من كلام ي
3530 زيارة 0 تعليقات
عن طريق الصدفة- وللصدفة أثرها- عثرت على تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي، للسيد احمد حمد
4137 زيارة 0 تعليقات
10 كانون2 2017
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد
5167 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 14 آب 2019
  188 زيارة

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

علي السراي
05 آذار 2017
أبدأ رسالتي ببيت الشعر الذي أنشده الجواهري بحق سيدك المقبور صدام لعنه الله حينما أسقط عنه
تشكيل حكومة التكنوقراط لغرض الاصلاح والتغيير وفق منهج معد مسبقا يكون من اهم الخطوات الاساس
ثامر الحجامي
04 أيلول 2017
في خطبة العيد؛ للمرة الأولى رئيسا لتيار الحكمة الوطني، وربما تكون الأخيرة وهو رئيس للتحالف
محمود الربيعي
17 أيلول 2016
دعاؤه لأبويه عليهما السلامفي الأدعية المتعلقة بالأسرةوكان من دعائه ( عليه السلام ) لأبويه
راني ناصر
25 أيلول 2019
دخلت الامة العربية مرحلة جديدة في تاريخها الحديث يوم الجمعة 2019/9/20 باهتزاز اركان عرش عب
إثرَ قرار الحكومة التركية بمنع جميع شركات الطيران في العالم بأستخدام المجال الجوي التركي ل
جورجيت طباخ
25 تشرين2 2017
كان الله في قلبي ..إذ أحببتك ..وكان في جسدي ..إذ اخلصت لك ..وكان في عيوني..كلما نظرت لغيرك
بسم الله الرحمن الرحيم" وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا "
أن الدولة المصرية تواجه حربا ضروسا فى سيناء، تقودها أجهزة مخابرات تهدف لإدخال المنطقة كلها
فتاة صغيرة اختطفها رجال «داعش» مع أفراد أهلها وبنات قريتها والقرى الإيزيدية العراقية، وقاد

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال