متى يعلن نصرالله مشروع الأمة / كمال خلف - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 617 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

متى يعلن نصرالله مشروع الأمة / كمال خلف

محور المقاومة ينجز ترابطه على جبهات قتال كان فيها بموقع الدفاع، في مواجهة مشاريع في ظاهرها له أهداف محلية أو يأخذ شكل الصراع الداخلي، وفي حقيقتها تتجه نحو هدف واحد وهي كسر أي قوة تواجه إسرائيل في المنطقة، وأن تبقى إسرائيل القوة الوحيدة المتماسكة والمهيمنة على منطقة ضعيفة ومفتته وتفتك فيها نزعات الانفصال والصراعات الطائفية والمذهبية والاثنية.
 لكن تحالف جبهة المقاومة عمل على قلب الطاولة. وتحويل مشروع إخضاع المنطقة، إلى مشروع جبهات متعددة في وجه إسرائيل من صنعاء إلى دمشق وبغداد ولبنان وطهران وفلسطين المحتلة. هذا التحالف بعد أن خاض معركة المصير في سوريا، حيث كانت المعركة هناك بوابة لحفر قبره ودفنه، وتغيير وجه المنطقة، بالانتقال من سوريا إلى محاصرة حزب الله والقضاء عليه بالوكالة عبر مجموعات متطرفة تقاتله في معاقله في بيروت وقراه في جنوب لبنان والبقاع، بالتزامن مع تداعيات سقوط النظام في سوريا على المشهد السياسي اللبناني، حيث سيشكل ذلك انقلابا في الموازين الداخلية، وسوف تتساوق قوى لبنانية تعتبر نفسها بموقع قوة بعد نجاح المشروع في سوريا، مع الهجمة العسكرية بالوكالة على حزب الله لترفع الغطاء السياسي المحلي ايذانا بنهاية الحزب. وانقلاب المعادلة اللبنانية.
ومن ثم ابتزاز العراق من باب إنقاذه من مصير الوقوع في قبضة داعش مقابل تغيير بنية النظام واقصاء حلفاء إيران من المشهد السياسي، وهذا ما بدأ فعلا باشتراط واشنطن إقصاء رئيس الوزراء نوري المالكي أولا قبل أن تعلن تشكيل تحالف دولي لمحاربة داعش في العراق والإعلان كذلك أن المعركة ضد داعش سوف تستغرق سنوات. وبهذا تنتهي أي جبهة تهدد إسرائيل. و يتغير وجه المنطقة بالكامل.
 إلا أن تحالف جبهة المقاومة، أفشل بعناد مشروع تغيير دور سوريا ، وانخرط باكرا في دحر تنظيم داعش في العراق عبر تشكيل قوات الحشد الشعبي، و بناء جسر جوي وبري من طهران إلى بغداد لنقل السلاح والعتاد له في مواجهة داعش وتحرير المدن العراقية، مما اضطر واشنطن إلى الالتحاق بهم والمشاركة في قتال داعش حتى لا يكون لانكفائها تبعات على دورها ونفوذها في العراق، وانقلاب الموازين لصالح طهران وحلفائها بناءا على نتائج المعركة.
اليوم تتحول البنادق من جبهات متعددة على امتداد واسع إلى نقطة مرتكز المشاريع ومحور انطلاقها وهي إسرائيل. فتتحرك إسرائيل المدركة لخطورة الوضع لمواجهة استباقية لجبهة تنمو وتكبر وتراكم القدرات والخبرات. وتوسع إسرائيل دائرة العدوان من غزة إلى جنوب لبنان إلى سوريا ومؤخرا العراق.
نحن أمام جبهة عربية إسلامية تتبلور على مساحة هذا المنطقة، تضم اتجاهات سياسية واجنحة وتيارات اسلامية سنية ” حماس والجهاد ” وشيعة وحتى قومية مثل حزب البعث والحزب القومي السوري و يسارية مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. هذه الجبهات بدأت تترابط وتحدد هدفها ووجتهتها. متحررة من عقدة العجز والضعف والرضوخ أمام الولايات المتحدة وإسرائيل. نافضة عنها عقدة هزائم العرب منذ حرب 67 .
إلا أن هذا يحتاج إلى أن يعلن هذا التحالف “مشروع الأمة”.
مشروع يستقطب التيارات والأحزاب العربية والإسلامية. مشروع يعلن عن نفسه بوضوح ويعلن فتح بواباته للنخب العربية والحرة في العالم. مشروع يتسع لمختلف الأفكار والتيارات لتشارك في فرد اجنحته على مساحات المنطقة متجاوزا الحدود والقيود. مشروع يمسك السلاح بجديه، ويستخدمه بحنكة وشجاعة. مشروع يحتضن الفن والثقافة والأدب والسياسية والبحث العلمي، والعمل الاجتماعي.
 وبما أن الناطق باسم هذا الحلف الصاعد فيما يظهر هو الأمين العام لحزب الله السيد “حسن نصرالله”، فإننا نعتقد أن هذا الإعلان يقع على عاتقه. قائدا منتصرا صادقا وصلبا.
“مشروع الأمة” هو أول مشروع تعلنه المنطقة بعد عقود من الضياع و الشعور بالضعف و الهوان، هو أول مشروع بعد حلم المشروع القومي العربي الملهم الذي أعلنه وقاده الرئيس الراحل “جمال عبد الناصر”، ذلك المشروع الذي شكل املا للأمة و بنت عليه الشعوب الاحلام والامال، متى يعلن حلف المقاومة “مشروع الأمة”؟ ومتى سيقف السيد نصرالله ليقول أننا نعلن للأمة انطلاق هذا المشروع ؟، والانتقال من مرحلة الدفاع بالسلاح وجبهات القتال، إلى مرحلة تأسيس مشروع متكامل، لكافة شعوب المنطقة تشارك به وتعقد عليه الأمل، وينظر له النخبة، وينقله المبدعون والمثقفون إلى شعوب العالم، حتى تحقيق هدف نهوض الأمة من جديد والتخلص من الاحتلال والتبعية، والعبث بمصير ومستقبل الشعوب.

ست وعشرون جمعة جزائرية ودار لقمان على حالها / وجيد
ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 15 أيلول 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 23 آب 2019
  52 زيارة

اخر التعليقات

: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...
: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...

مدونات الكتاب

منذر آل جعفر‏
27 شباط 2015
كتب عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة الى الحسن البصري ان يكتب اليه بصفات الإمام العادل، ف
مرّةً أخرىوبالأحرى , اخرى بعد اخرىاتدحرجُ مقرفصاً بأتّجاهِ ورطةسبقتها مئةُ ورطةٍ و ورطةتُط
قضية التجسس الأمريكي على رئيسة الوزراء الألمانية "إنجيلا ميركل" وعلى أوروبا عموما، زيادة ع
عبد الجبار نوري
06 حزيران 2017
الشركات الأمنية الخاصّة Private Military and Security Companies في 26 كانون الثاني2017 جرى
الحاج كامل, رجل يبلغ الخمسون, كان عمره حافلا "بالسعادة", فمن ضياع شبابه بحرب الثمانينات وح
خلق الباري جميع المخلوقات للعبادة ,وميز الإنسان عنها بالعقل, وخلقة بأحسن تقويم وعلمه ما لا
ان مفاهيم الحرية الشخصية التي نسعى اليها في بلداننا العربية نجدها مفاهيم ضبابية لا وجود له
رفعت نافع الكناني
11 حزيران 2017
العلاقات الأمريكية القطرية وما أفرزته قمم الرياض اربع سنوات مرت على تولي الامير تميم بن حم
محمد كاظم خضير
25 تشرين2 2017
عقب الهزائم الساحقة التي لحقت بالدولة الإسلامية في العراق وسوريا، أخذ بعض المحللين بالإشار
من الطبيعي جداً أن يرث الأبن من أبيه الأموال والعقارات، لكن من غير المقبول أن يرث منهُ الم

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال