عن الإثيوبيين ودولة الإستعمار الكولونيالي الاسرائيلي / بروفيسور نهلة عبدو - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

9 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 1775 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

عن الإثيوبيين ودولة الإستعمار الكولونيالي الاسرائيلي / بروفيسور نهلة عبدو

في الأيام القليلة الماضية امتلأت الصحف الاجنبية وبالذات صحف الكيان الصهيوني بقضية مقتل أحد الشباب الإثيوبيين اليهود من قبل شرطي “إسرائيلي” (بزي مدني)، ما أدى الى مظاهرات عارمة في أماكن عدة في البلاد. للكثير من القراء كان هذا الخبر صادما أو غريبا أو جديدا. وكان لوصف الإثيوبيين الدولة بالعنصرية على بعض المتابعين لهذه القضية وقع خاص ومستغرب.
صحيح ان هذا الشاب كان مواطنا عاديا ولم يشكل أي خطر على أحد. ولو كان مواطنا أصليا فلسطينيا لربما قلنا: “هذا هو الواقع الفلسطيني في دولة العنصرية الصهيونية”. ولكن ما هو واقع اليهود الغير أشكنازيين، أي اليهود الشرقيين (وغالبيتهم من العرب)، وأصحاب البشرة السمراء؟ في هذه المقالة سأتطرق لبعض جوانب واقع اليهود الشرقيين وبالذات الإثيوبيين تاريخا وحاضرا، لألقي الضوء على دورهم في دولة الإستعمار الكولونيالي.
بعكس مئات آلاف اليهود الشرقيين والذين أحضروا بالقوة من البلدان العربية كجزء من الإستعمار الكولونيالي في أوائل ستينات القرن الماضي، إلا أن الهجرة الإثيوبية أو بالأحرى جلب المستوطنين الإثيوبيين من بلادهم إلى فلسطين كان قد بدأ في أوائل عشرينات القرن الماضي.  فبعد وعد بلفور (١٩١٧)  وتمكين العصابات الصهيونية من إحتلال بعض الأراضي الفلسطينية، سارعت المنظمة الصهيونية آنذاك والتي سميت لاحقا بالمنظمة اليهودية إلى البحث عن يهود كأيدي عاملة رخيصة لتقوم بالأعمال الجسمانية كالزراعة والبناء لتعوض عن الأيادي العربية في العمالة اليهودية الناشئة. إذ أن البنود الرئيسية التي اعتمدتها المنظمة الصهيونية وأدواتها، كمثال الهستدروت (المشغل الرئيسي في الإستعمار الصهيوني في فلسطين) كانت مبنية على جعل فلسطين أرض يهودية يسكنها ويعمل فيها اليهود فقط. وفي هذه السياسة العنصرية يقصى العربي الفلسطيني من أرضة ويرمى خارجها. ومن هنا أوتي بحوالي عشرين ألف إثيوبي عام 1924 لهذا الهدف. ولكن ومن اللحظات الأولى لإستقدامهم لم يكن الهدف معاملتهم كيهود مثل بقية اليهود الأوروبيين بل أبقوا في أماكن عملهم وأسكنوا في خيم، محرومين من أبسط الشروط الإنسانية المعيشية.
استمر الوضع المتردي للإثيوبيين على حاله حيث انشغلت دولة الاحتلال بحروبها الإستعمارية وقضم المزيد من الأراضي العربية عامة والفلسطينية على نحو خاص. وفي العقدين الثامن والناسع من القرن الماضي (١٩٨٦-١٩٩٤) وبعد صفقات مع الحكومة السودانية آنذاك كانت الدولة الصهيونية قد نظمت تسفير عشرات آلاف “اليهود” الإثيوبيين من إثيوبيا إلى السودان وأبقتهم سنوات عدة في مخيمات لجوء إلى أن وطنوهم في فلسطين. أود الإشارة هنا إلى أني أضع كلمة يهود بين مزدوجين ليس لأني أنكر يهوديتهم في بلادهم الأصلية بل للتأكيد على عدم قبولهم كيهود من الحاخامات الأشكنازية المهيمنة في دولة الكيان الصهيوني العنصري. ومنذ اللحظات الأولى لتخطيط هجرتهم إلى فلسطين وحتى يومنا هذا فقد كانت معاملتهم من الدولة ومؤسساتها غير إنسانية وغير أخلاقية وشبيهة بمعاملة الغرب الإستعماري الكولونيالي للسود الأفارقة بل وفي بعض الأحيان شبيهة بمعاملتهم للسكان الأصليين.
فحتى وهم في مخيمات اللجوء كانت الدولة ترسل لهم أطباء وطواقم طبية لتجري لهم فحوصات تهدف في العديد من الحالات إلى حقن النساء بمصل الديبو- بروفيرا (حقن تحوي كيماويات لمنع الحمل لمدة طويلة) بهدف تقليص الأطفال السود للدولة التي أرادوها أشكنازية بيضاء (شبيهة بالغرب). ولقد استمرت هذه السياسات إلى وقت قريب. فقد أشارت بعض الإحصائيات عام ٢٠١٠ أن استعمال  حقن منع الحمل لمدد طويلة قد تزايدت أضعافا عما كانت عليه وأن ٥٧٪ من مستعمليها هم من اليهود الإثيوبيين والذي لا تتعدى نسبتهم الإثنين بالمئة من السكان.  من الجدير ذكره هنا أن هذا المصل كان قد استعمل في أماكن أخرى تحت الإستعمار الكولونيالي وبالذات في الحكم العنصري لجنوب أفريقيا. فبالآضافة إلى التمييز ضد اليهود الإثيوبيين بالعمل والمسكن والطبابة والتعليم وكذلك استعمالهم، كما بقية اليهود الشرقيين كفئران في مختبراتهم الطبية لتجريب أدويتهم، يظهر أن الدم الإثيوبي اليهودي لم يقبل كدم كيهودي. فمنذ عشرات السنين تجلى أن الإثيوبي لا يحق له التبرع بالدم، وأن الدم الذي أخذ منهم جرى إتلافه وعدم إستعماله. هنالك الكثير من رجال الدين وبالذات الأشكنازيين وكذلك شريحة ليست بالصغيرة من المجتمع الصهيوني ما زال يؤمن بأن الدم الإثيوبي ملطخ بالHIV (فيروس نقص المناعة البشرية). بدأت بعض هذه القضايا بالتجلي في عام ٢٠٠٨ عندما كشفت المسؤولة في إحدى الحضانات التابعة لأحد المراكز أن عدد الأطفال المنتمين لم يتغير لسنتين وعندما استفسرت عن الأمر علمت أن ٥٥ عائلة إثيوبية في البلدة (مستعمرة راس العين) قد تعرضت نساؤها لتلك الحقن المانعة للحمل. ولكن الطامة الكبرى ظهرت عام ٢٠١٣ عندما تقدمت النائبة اليهودية من أصل إثيوبي للتبرع بالدم مع عدد من نواب الكنيست الآخرين لتقابل برفض دمها. وعندما قابلت المسؤولة قيل لها: “هذه تعليمات وزارة الصحة”.
فمنذ عهد طويل وبالذات بعد الهجرة/الإستيطان الكبير والذي يقدر بحوالي ٩٠٠٠٠ مهاجر/مستوطن إثيوبي إلى فلسطين بين ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، والذين يبلغ عددهم الآن ما يقارب ال١٦٠٠٠٠ مستوطن، بدأت تتجلى العنصرية الصهيونية، ليس لأصحاب الأرض الأصليين، إذ أن فلسطينيي الأرض كانوا قد خبروا وعرفوا وبدمهم ناهضوا هذه العنصرية والإستعمار الكولونيالي وما يزالون. الجديد هنا وبالذات للغرب الأوروبي والأبيض الصهيوني في فلسطين أن  بدى يتكشف الوجه الحقيقي لهذا الكيان وسياساته ومؤسساته.
فبالإضافة إلى كل ما تقدم، وفي موضوع متصل أظهرت معلومات جديدة-قديمة عن مدى عنصرية وبل فاشية هذا النظام الصهيوني وذلك فيما يتعلق بالإختفاء القصري والإتجار بأطفال اليهود من الأصول الشرقية/العربية وبالذات الأطفال اليمنيين (والبعض الآخر من الأصول العراقية والمغربية وغيرها). لقد بدأت جرائم الدولة ومؤسساتها ومنذ خمسينات القرن الماضي، بعد عقود ولجان تحقيق،  ووقفات إحتجاجية من الأهالي والإعتصام المسلح  عام ١٩٩٤ والذي قام به أحد حاخامات اليهود الشرقيين وبعض تابعيه باحتجاز أحد المباني الرسمية ولمدة ٤٥ يوما، مطالبين بتحقيق جدي ورسمي لمعرفة أسباب الإختفاء إلا أن حملته قمعت بالقوة وقتل أحد معاونيه  ونقل هو ومن معه إلي السجن. من المضحك والمبكي في آن واحد هنا هو أن المجتمع “الإسرائيلي” قام بنعت هذا الحاخام كما ينعتون الفلسطيني “إرهابي متطرف يتبنى نظرية المؤامرة”. ولكن في العام ١٩٩٥ قررت الحكومة تعيين لجنة تقصي رسمية والتي أصدرت بيانها عام ٢٠٠١ والذي يقضي بما جاء في لجان التحقيق السابقة. وذلك الإقرار بأن معظم هؤلاء الأطفال المختفين كانوا قد قضوا، وأن عددا بسيطا من العائلات المشمولة (50 عائلة) في البحث والتي يبلغ عددها الألف عائلة، لا يعرف مصير أولادها.
 ولكن ما أربك أهالي المخطوفين والمختفين في قرار هذه اللجنة أنها أقرت عدم توصلها إلى جميع الملفات/الأرشيفات المطلوبة، حيث اعترفت اللجنة بأنه جرى إتلاف عدد كبير من الأرشيفات ذات الصلة، في ذات الوقت الذي قامت به اللجنة بالتحقيق. وما زاد الطين بلة بذات السنة (٢٠٠١) هو إصدار القرار القضائي بمنع نشر أو تعميم أي تفاصيل متعلقة بالمواد المبحوثة في جميع هذه اللجان حتى عام ٢٠٦٦.
ولكن وبعدم إقتناع الأهالي المعنيين والذي يقدر ب ١٥٠٠-٥٠٠٠ عائلة، استمرت العائلات الفاقدة لأطفالها بالبحث والتنقيب. ففي السنين الأخيرة أخذت هذه القضية بعدا إعلاميا وأكاديميا ليس بالقليل. وكان للصحفي البريطاني من سكان الناصرة، جونثان كوك دورا مهما في فضح وتحليل هذه القضية وأجريت عدة مقابلات مع النساء والرجال “المختفين” وعائلاتهم، وكذلك أخذت هذه الاقضية بعدا عالميا. ففي مقالتها في النيويورك تايمز الأمريكية في ٢٠/٢/٢٠١٩ تناولت الكاتبة، مالين فزهال، هذه القضية بكثير من التفاصيل من خلال البحث الذي أجرته في مستعمرة راس العين (قضاء الرملة) والتي يقطنها عدد كبير من اليمنيين اليهود. لقد أتت هذه المقالة لتثبت كل ما سبقها من المعطيات المنقولة مباشرة من الضحايا وعائلاتهم. فحقيقة هؤلاء الضحايا تكاد تتشابه.
تبدأ القضية بالمعاملة العنصرية لليهود العرب والذين أرادتهم الحركة، والدولة الصهيونية لإثبات هويتها الشوفينية الأشكنازية في بناء الدولة اليهودية فأسكنتهم في “مخيمات إنتقالية” في ضواحي المدن الفلسطينية المهدمة كيافا والرملة وبيسان وغيرها، حيث مكث العديد منهم تحت ظروف معيشية صعبة، فقر مدقع وحياة صعبة، لسنوات عدة. وفي هذه الظروف المعيشية كانت الأم اليمنية تدخل المستوصف أو المستشفى إذا وجد، وتخرج بدون طفلها، وعندما تسأل تجاب أنه/أنها قد قضت. تطلب الأم ايضاحا عن الموت أو مكان الدفن أو حتى شهادة الوفاة، لتقابل بعدم الرد والطلب منها أن تعود لبيتها! هنالك حالات خطف مباشرة من البيت/الخيمة أو بينما الأم ما زالت بالفراش بعد الولادة، بحجة الفحص الطبي ليختفي الطفل وتختفي الطفلة.
أما من هو المسؤول/ة في خطف الأطفال؟ وما حصل بعد الخطف؟ فلقد وضح بالإثباتات والبراهين مسؤولية الجهاز الطبي أو المؤسسة الطبية وبالذات الممرضات كمسؤول مباشر، بينما تغاضى الأطباء ولم يعترضوا. وبوجود الثقافة الغربية/ الإشكنازية  للأبيض المهيمن، كان الهدف “استيعاب” أصحاب البشرة السمراء وإدماجهم في المجتمع الأشكنازي (لتبييضهم). إن كلمة استيعاب هنا ليست ايجابية ولا حتى حيادية، بل مبطنة بالأيديولوجية الصهيونية المبنية على العنصرية الإستشراقية الغربية والتي ترى العربي وصاحب البشرة السمراء بأنه “أقل”، “متخلف”، “لا يهتم ب ولا يعتني بأطفاله”، أو الإعتقاد بأن “لديهم الكثير من الأولاد ويمكنهم التعويض”. هذه ليست فرضيات وليس مجرد إدعاءات، بل البعض اليسير من الكثير من الأجوبة التي تفوه بها الكثير من المسؤولين عن هذه الجرائم وكذلك بعض الأهالي المتبنين/الكافلين لهؤلاء الأطفال.  مع التعتيم على نتائج اللجان كان من الصعب تتبع الطريق التي تبعها المخطوف/ة أو ما آل إليه بعدها. فقد تبين أن بعض العائلات المتبنية/تالكافلة قامت بتغيير إسم الطفل/ة وتزوير تاريخ ميلاده للتأكد من عدم الوصول إليه/ا. وهذا الذي أعطى شلومو هاتوكا عنوان مقالته: “إختفاء أبناء الجالية اليمنية: على عاتق المتبني” (أنظر المقالة في هعوكيس ٢٠١٤). ففي هذه المقالة وحسب أقوال إحدى عاملات وزارة الداخلية:
“كان لوزارة الداخلية دور هنا، إذ كانت الوزارة تعد شهادات ولادة ووفاة مسبقا وتحضرها عند الحاجة”. وحسب أقوال هذه الموظفة: “العائلات الأشكنازية كانت بحاجة لتبني أطفال ذوي البشرة غير السمراء ولكنهم أجبروا على تبني هؤلاء الأطفال… هذا ما كان متوفرا”. وكما أقر الكاتب فإن إختفاء العلاقة بين المتبني وعائلته البيولوجية جعل من الصعب، وحتى المستحيل التلاقي بين المخطوف والعائلة الأصلية.
الضلوع المباشر للدولة الصهيونية ومؤسساتها في هذه الأعمال الإجرامية قد عززها القضاء الصهيوني إذ في أواخر خمسينات القرن الماضي صدر قانونا ينص على عدم ضرورة وجود/حضور أولياء/أهالي الطفل البيولوجيين عندما تقرر المحكمة إصدار قرارات التبني، ومنع الأهالي من الإستئناف. فالإتجار بالأطفال في هذا الكيان الغاصب لم يكن أمرا غريبا لا على الدولة ولا مؤسساتها ولا العديد من أفراد مجتمعها العنصري.
بحسب التقارير والأبحاث الموثقة هنالك جسمين رئيسيين آشتركا في عمليات تسفير الأطفال آو حتى بيعهم لعائلات أشكنازية تريد التبني، وهما الWIZO  )منظمة المرأة الصهيونية العالمية) ومنظمة صهيونية أخرى. فمعظم هؤلاء المخطوفين جرى تسليمهم أو حتى بيعهم لعائلات أشكنازية للتبني.
هنالك من يتساءل، وما الغريب في هذا كله، فهنالك الكثير من حالات التعقيم القصري للنساء (ما جرى للأمريكيين من أصول أفريقية)، والإضطهاد والإفقار والتجويع للسكان الأصليين وغيرهم من غير الأوروبيين البيض في جميع بلدان الإستعمار الكولونيالي. وهنالك أيضا آلاف الأطفال من السكان الأصليين  (وبالذات في كندا) ممن خطفوا من أهاليهم عنوة ووضعوا في المدارس السكنية لتبييضهم (أي لمحو لغتهم وثقافتهم)، وعوملوا بقساوة بالغة إلى درجة التنكيل والإغتصاب. وكل هذه الدول، وكما الكيان الصهيوني، تدرج على قائمة الدول التقدمية والديمقراطية! الفرق هنا في البروباغاندا والتضليل العالمي الذي تستعمله الدولة الصهيونية بإعلانها الممثل الوحيد والحامي لكل يهود العالم. فبإستعمال الهولوكوست والتي لا تعني أيا من ضحايا الصهيونية من اليهود العرب وغير الغربيين، استطاعت هذه الدولة أن تؤثر على حكومات العالم بأحقيتها في بناء دولة يهودية على أراضي فلسطين العربية. فكحامل إسم المحامي والمدافع عن يهود العالم تخلط هذه الدولة أوراق الكثير من الدول والتي بدأت تساوي اليهودية بالصهيونية وبالدولة، بعكس بعض دول الإستعمار والتي بدأت بالإعتذار لتاريخها الكولونيالي البغيض وإطلاق سياسات وبرامج للحد من العنصرية. يبقى الكيان الصهيوني الدولة الوحيدة في العالم والمبنية على الإثنية اليهودية التمييزية علنا وبدون مواربة. والنتيجة قمع كل محاولات الإنتقاد أو الذم بهذة الدولة، إلي درجة تقييد حرية التعبير في الأكاديميات الغربية، ومن هنا تأتي الحملة المسعورة في الهجوم على حركة المقاطعة الثقافية والإقتصادية العالمية. فكشف هذه الحقائق والإكثار منه قد يساهم في زيادة الوعي الاجتماعي والسياسي عربيا وعالميا وبالذات في هذا الزمن العربي الردىء والغربي المتواطيء.
كاتبة فلسطينية

ماذا بعد طرد الجموع الإرهابية من خان شيخون؟ / مايا
ست وعشرون جمعة جزائرية ودار لقمان على حالها / وجيد
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 تشرين1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

بسمة القائد
07 نيسان 2018
في رحلة قلب التقيا، تسلق أقداح الظمأ ،سار على صراط صوتها يشتم ريح الجنة . هل يدعوها لتلبس
انا إنسان لي نظرة حضاريةلكن حاضري ياخذ من الماضي الكثير فاﻻنسان بلا جذوريكون كما المنقطع ح
أزمة ( كلنا على صح ) نفكر – نحلل – ننفذهنالك عوامل عديدة طرأت على الإنسان منذ نشأته جعلتة
رباح ال جعفر
25 أيلول 2014
تَعالوا نفتح الدفاتر، ونقرأ في كتب التاريخ، لمحات من حكاية رجال حكموا العراق، ثم غادروا إل
رغم ان التأخير في تشكيل الحكومة لها مردودات سلبية وخاصة الوزارات الامنية في ظل الوضع الامن
ـــ  ردود افعال غاضبة تترجم نفاذ صبر العراقيين, هتافات وجع تراكم فائضه على امتداد ارب
صباح عطوان
12 كانون1 2016
 كنت قد  عزفت  عن (الفيس بوك) ..وأعطيته  ظهري..ولن أعود اليه  إلا
لو استعرضنا سياسات التدخل الأمريكي في شؤون الشرق الأوسط، وأحصينا مؤشراتها ومؤثراتها في مخط
ـــ السلام عليكم سماحة قطار 08 / شباط / 1963 يوم كنت هم واصبحوا انت, لا تأسف لشيء, نحن فيه
السلم والمحبة بين الناس ليست فكرة معينة توجب الاحترام وانما هي محبة القلوب مبعثها نور ينبع

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال