قُدسِيَّة شعر/ صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 317 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

قُدسِيَّة شعر/ صالح أحمد كناعنة

يا امرأةَ الأحلامِ السَّكرى،
يا عَطَشَ البَرقِ لأغنِيَةِ الغيمِ الشّارِدِ من موسِمِهِ،
يا أخلاقَ الصّيفِ السّارِقِ من لَهَبِ الشّفتينِ
حرارَةَ أمنِيَةٍ للثّقَةِ الأولى مِن لُغَةِ الحَدّين.
أهوى حَدَّ الموتِ، الهدهدةَ الأولى لطفولةِ فجرٍ
في حِضنِ التَّعتيمِ الآفلِ عُمرًا ويَدَين.
أهوى حدّ الصّمتِ، غموضَ الدّغدَغَةِ الأولى
مِن ضِحكةِ عينٍ لمعتُها..
لم تَعرِف بَعدُ حُدودَ "الكَيفَ"، وسرَّ "الأينْ".
أوحَت: صومي لُغتي، أهوى لُغَةً
هزَّت جذعَ النّخلَةِ، شَقَّت صَدرَ المألوفِ
ولم تجزَع لمخاضٍ أعسَر مِن لُغَةٍ ما فازَت يومًا بحنانٍ
يَتَدَفَّقُ بِبَهاءِ الزّلزَلَةِ القُصوى لأكُفٍّ صَنَعَت بَرقَين.
بَرقُ الرّعشَةِ حينَ يَفيضُ جَنينُ الصّرخَةِ
مِن تَنّورِ الجرحِ، وعَرَقِ الأحلامِ الفِضّي..
وبرقُ الهَيبَةِ حينَ تُخَضِّبُ غالِيَةٌ  كفَّيها
من نَزفِ الموعودِ لعَرشِ بكارَتِها الشّمسِي.
يا امرأةَ الأحلامِ القصوى! يا قَمَري اليومِيّ..
ما كانَ البرقُ ليكمِلَني لو أنَّكِ ما كنتِ ..
جَديلةَ نَجمٍ لا يَغرُبُ عن أفُقي ..
ويصيرُ حياةً حينَ تُثيرُ القدسُ مَشاعِلَ ذاكِرَتي،
وأثورُ، أعانِدُ فَصلَ الرّيحِ، وعَقدَ النارِ...
أصيرُ عَناصِرَ طَبعِ الموجِ ...
خُصوبَةَ رَحمِ المَطَرِ النّاظِرِ رَشحَةَ مَولِدِهِ الحَتمِيّ
تَستَلقي الشّمسُ على ظَهري، لِتَصيرَ مَنازِلَها كَتِفَيّ
وهنالِكَ تكتَمِلُ الأبعادُ، تُمارِسُ كلَّ رُؤاها فِيّ!
صَمتُ الأحلامِ يُعَرّي لَونَ مَواجِعِنا، الزّبَدُ خَفِيّ
دَع عَنكَ مَطامِعَ مَقتولٍ بالصَّمتِ،
وتيّاراتِ الزّبَدِ الغَربِيّ..
واشرَب مِن بِئرٍ ما نَضَبَت أبَدًا..
بارَكَها زيتونُ بِلادي القُدسِيّ.
واقبِس مِن رَحمٍ لي فيكَ، وقَلبٍ لَكَ فِيّ...
شمسًا وبِذارًا للقُدسِ الشّامِخِ وَسَطِيّا
أَسقِط مِن ذاكِرَةِ رجائِكَ شرقًا غَربِيّا..
كُن قُدسِيّا..
أسقِط من ذاكِرَةِ نهارِكَ غربًا خانَ، وشرقًا دانَ...
وتَذَكَّر: لِمْ ذَبَحوا بَقَرَة؟
مِسكينٌ مَن أغشاهُ غُبارُ العابِرِ، أمسى لا يُبصِرُ أثَرَه.
صَوتي فيكَ يُعَرِّفُني ليَدَيكَ، فقُم واصرُخ بي كَفًّا...
يَرتاحُ دَمي لوَريدٍ فيكَ سيَنبِضُ فِيَّ
براءَةَ فجري مِن رَجعِ الصّمتِ العَبَثِيّ..
إيماني حَي..
يَتَغَذّى مِن نورِ سَمائي..
يَتَنامى في طينِ رَجائي..
مِنّي .. وإلَيّ
لا شَرقِي
لا غَربِي
نبضي قُدسِي
عبَثًا يرجوني أن أغدو شَلّالَ دُموعٍ،
أن أمضي مِن غَيرِ رُجوعٍ،
زَمَني المخدوعُ بشيطانِ العُهرِ العصرِيّ..
أنا عبدُ اللهِ، وحافِظُ قُدسَ رِسالَتِهِ ...
آتاني نورَ مَحَبَّتِهِ
أوصى أن أرفَعَ رايَةَ إحسانٍ وخُشوعٍ قُدسِيّة..
لا شرقِيَة..
لا غربِيَّة..
::: صالح أحمد (كناعنة)

تُوتْ.. تُوتْ! / أحمد الغرباوى
الحوكمة والفساد في التاريخ / مهند العزاوي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 11 تشرين2 2019

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2103 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5047 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
4937 زيارة 0 تعليقات
15 كانون2 2012
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
5798 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4659 زيارة 0 تعليقات
19 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1230 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6499 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2013
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4326 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4601 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4272 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...
محرر ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
عليكم السلام - اخي الاستاذ عزيز المحترم - بعد التحية اود ان اوضح طريقة...
: - ألفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
03 تشرين2 2019
سلام عليكم .. أخي المشرف على الموقع المحترم: أشكركم عموما على تواصلكم ...

مدونات الكتاب

أيّها الغافلون خصوصا "المثقفين و المفكرين" في دنيا القيود و الظلم و الفساد و الأرهاب و الح
ما إن تم رفع العلم الكردي, وإنزال علم العراق في كركوك, والتصعيد مستمر, على كل الأصعدة.عاش
آخر التطورات التي جاءتْ من طهران ان الجنرال قاسم سليماني ابعد عن ملف العراق وأنيط الملف با
غزوة داعش لشنكال في 3 – 8 – 2014  سببت باختطاف اكثر من خمسة الالاف أمرأة وطفل (بعضهم من ال
كثرت في الاونة الاخيرة الكتابات حول الاسلام وهل هو دين  سماوي مبني على القيم الاخلاقيه الر
قبس شوقٍ تائه,في عينيك , يُعلقني، بخطوات أكثر تيهاً، من مدارات تضئ مفاجأةً اختفائها،لأذوب
عماد آل جلال
22 شباط 2017
يشهد العالم أنفتاحا غير مألوف في إنتقال المعلومات والثقافات بين أجيال متباينة في العمر تعي
لطيف عبد سالم
12 أيلول 2018
لَعَلَّنا لا نبعد عن الواقع أو نبالغ إذا قُلْنَا إنَّنا اليوم أشد منا في أيِّ عهدٍ آخر حاج
سامي جواد كاظم
13 أيلول 2011
ابدا المقال بهذه الرواية : دخل رسول الله (صلّى الله عليه وآله) المسجد فإذا جماعة قد أطافوا
عادل الحسيني
31 تشرين1 2016
في اول ظهور لوحش شاشة قناة الشرقية واثق البطاط قبل اكثر من سنة بعد السعار الطائفي للمهمشين

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال